رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الموتى يوقفون حملة تطهير الحسابات.. وتويتر تعتذر 

أثارت خطة تويتر لحذف الحسابات غير النشطة مخاوف من أن تشمل هذه الحملة حسابات لأشخاص فارقوا الحياة، وبعد ساعات من إعلان موقع تويتر خطته لحذف الحسابات غير النشطة، تراجعت الشركة عن قرارها، واعترفت أن القرار كان «سوء تقدير». وأعادت الشركة دراسة قرارها، وأكدت أنها استمعت إلى الآراء الخاصة بتأثير القرار على حسابات المتوفين. وأضافت في بيان لها : «كان هذا إخفاقاً من جانبنا. لن نقوم بإزالة أي حسابات غير نشطة إلى أن نقوم بإنشاء طريقة جديدة للأشخاص لإحياء ذكرى هذه الحسابات». وكانت شركة «تويتر» قد حذرت المستخدمين مالكي الحسابات غير النشطة من إمكانية إغلاق حساباتهم قريباً، إذا لم يسجلوا الدخول قبل 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل. وبعثت الشركة الأمريكية برسائل عبر البريد الإلكتروني إلى أصحاب الحسابات التي لم يتم تسجيل الدخول عليها خلال أكثر من 6 أشهر. وبررت الشركة قرارها بأنها تعمل على تنظيف الحسابات غير النشطة، من أجل تقديم معلومات أكثر دقة ومصداقية. وبدأت الشركة بالفعل التواصل الاستباقي مع عديد من الحسابات التي لم تقم بتسجيل الدخول إلى تويتر منذ أكثر من ستة أشهر لإبلاغهم بأنه ربما تحذف حساباتهم نهائياً بسبب عدم النشاط لفترة طويلة، بحسب ما قاله متحدث باسم الشركة بتغريدة له على موقع تويتر. لكن الشركة أوضحت أيضاً أنها لن تقوم بإزالة أي حسابات غير نشطة إلى أن يتم إنشاء طريقة جديدة للأشخاص المتوفين من أجل تخليد ذكرى حساباتهم. وأكدت الشركة امتثالها للنظام الأوروبي العام لحماية البيانات، لافتة إلى أنها قد تتوسع في سياستها لتشمل لوائح أخرى حول العالم لضمان سلامة الخدمة. وكانت الشركة قد أوضحت أيضاً أن خطوتها لن تؤثر على أولئك الذين يقضون وقتاً على منصة التدوينات القصيرة، ولكنهم لا يقومون بالضرورة بالتغريد كثيراً. ويحدد موقع «تويتر» النشاط عن طريق تسجيل الدخول، ويقر بأنه «ليست كل علامات نشاط الحساب مرئية للعامة»، وفقاً لإرشادات السياسة الموضحة في موقعه على الإنترنت.

1047

| 28 نوفمبر 2019

علوم وتكنولوجيا alsharq
بالصور.. "شجرة للمتوفين" تتواصل معها بهاتفك الذكي

في محاولة لتذكر الموتى والتقليل من آلام الفراق، كشفت شركة إسبانية عن خدمة جديدة تتيح استخدام رماد ورفات الموتى لزرع شجرة ومتابعة عملية نموها أولا بأول باستخدام تطبيق على الهواتف الذكية. إذ أعلنت الشركة منذ عام عن هذه الخدمة الجديدة التي تستخدم التربة والرماد للمساعدة على نمو الأشجار والنباتات، لكنها تضيف الآن التكنولوجيا للمساعدة في الحفاظ على النباتات عن بعد. تفاصيل الخدمة الجديدة ووفقا للموقع الإلكتروني لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية توفر الشركة أوعية مزودة بأجهزة استشعار لتتبع ورصد الشجرة التي يزرعها المستخدم بواسطة تطبيق على هاتفه الذكي، يمكنه أيضا من قياس نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة الأرض، ومستويات التعرض للضوء، التوصيل الكهربائي والرطوبة، بالإضافة على إرسال التنبيهات للمستخدم عن حالي الشجرة أو النبات بواسطة الواي فاي. تضم هذه الأوعية بذور الشجرة في النصف العلوي الذي ينبت أولا لتمتد الجذور إلى الجزء السفلى الذي يحتوى على رماد المتوفى، إذ قالت الشركة "نحن نؤمن أن الموت ليس سوى كلمة تستخدم لوصف شيء غير معروف، وهذه الخدمة الجديدة تغيير الطريقة التي برى بها الناس الموت، وتحويل "نهاية الحياة" إلى العودة إلى الحياة من خلال الطبيعة. يمكن لهذه الأوعية العمل بنفسها دون مساعدة من أحد، لتعطى للأهل والأقارب الفرصة للإبقاء أعينهم عليها فقط، إذ يمكن وضع كمية من الماء تصل إلى 3 جالون تكفى للحفاظ على النبات أو الشجرة لكمدة 20 يوما كاملا، حيث تضم مواد قابلة للتحلل مثل قشرة جوز الهند والسليلوز، وداخل الجرة هناك بذور الصنوبر، والتي يمكن أن تحل محلها أي بذور أو النباتية أخرى حسب رغبة المستخدم، إذ تقول الشركة إنها طريقة لتحويل الموتى إلى جزء جميل من بيئتنا بدلا من دفنها في مجرد نعش آخر في الأرض. صممت هذه الأوعية خصيصا لحل محل طرق الدفن التقليدية، ومساعدة أولئك الذين لا يمكنهم الابتعاد عن أحبائهم المتوفين في البقاء بجانبهم والإحساس بهم. سعر الوعاء الذكي تبلغ تكلفة هذا الوعاء والتربة والبذور نحو 350 دولارا، وستبدأ الشركة شحنها للمستخدمين ابتداء من نوفمبر المقبل.

598

| 10 مارس 2016