رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة: مهرجان فريج الفن أصبح منصة فنية للتجارب الإبداعية المحلية والعربية والدولية

أكد السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن النسخة الثانية من مهرجان فريج الفن والتصميم تؤكد الدور الريادي للوزارة في رعاية الفن والفنانين ودعم استدامة الفنون البصرية، عبر مشاريع متكاملة تعزز الهوية الثقافية وتفتح آفاق التعاون الفني بين قطر والدول المشاركة. وأوضح الدليمي، في تصريح صحفي اليوم، أن المهرجان أصبح منصة فنية راسخة تحتضن التجارب الإبداعية المحلية والعربية والدولية، وتسهم في إبراز التنوع الثقافي والفكري في قطر، مشيرا إلى حرص الوزارة على توفير بيئة تفاعلية تجمع الفنانين والجمهور وتعمق مفاهيم الجمال والإبداع والتبادل الثقافي. وتتواصل فعاليات المهرجان في درب الساعي بمنطقة أم صلال حتى يوم الجمعة المقبل بمشاركة أكثر من 120 فنانا من قطر وخارجها، يقدمون أعمالا تشكيلية وخطية وخزفية ونحتية تعكس تنوع المدارس الفنية وتفاعل الثقافات وسط مشاركة عربية ودولية واسعة من الفنانين والمؤسسات الثقافية. ويأتي تنظيم المهرجان في إطار رؤية وزارة الثقافة لتعزيز الحراك الفني والفكري في دولة قطر، من خلال إبراز مجموعة من القيم الجوهرية تشمل: الابتكار والإبداع، والتنوع الثقافي، والتعليم والتعلم، والتواصل والانتماء، والاستدامة الفنية؛ وذلك بما يسهم في دعم الهوية الفنية والثقافية للدولة وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للفنون البصرية المعاصرة. وشهدت الفعاليات اليوم مشاركة الفنان يوسف أحمد الذي عرض عمله الجديد بعنوان بورق نخل قطر المستلهم من البيئة القطرية، مثمنا جهود الوزارة في دعم الحركة الفنية وتنظيم حدث يحتفي بالإبداع المحلي والعربي، مؤكدا على ارتباط فنه بالبيئة والتراث القطري. وأشاد يوسف أحمد بتنوع تجارب الفنانين المشاركين الذي يضخ دفعا جديدا في المشهد الفني، معتبرا أن تميز قطر بإقامة مثل هذا المهرجان يعد إنجازا ثقافيا فريدا. بدورها، قدمت الفنانة اليابانية كايوكو ياماموتو ورشة عمل حية حول تقنية صبغة البنجاتا ضمن فعاليات مهرجان فريج الفن والتصميم. وأوضحت أن تقنية البنجاتا تعتمد على استخدام صبغات طبيعية يتم تذويبها بمادة حليب الصويا بدلا من الماء أو الزيت بسبب عدم امتزاج الصبغات بهما، تمر عملية التلوين بثلاث مراحل تبدأ بتطبيق الألوان بدرجاتها الخفيفة ثم يتم تدريجيا تكثيف اللون لتصل في النهاية إلى مرحلة التظليل للحصول على النتيجة النهائية. وعبرت الفنانة ياماموتو عن سعادتها بمشاركتها في المهرجان للمرة الأولى في قطر، معربة عن انبهارها بتنوع التجارب والفعاليات التي شاهدتها مما دفعها لبذل جهد أكبر في عملها وعرض إبداعاتها. وتعكس النسخة الحالية من المهرجان الالتزام باحتضان الإبداع بمختلف أشكاله، حيث شهدت هذه الدورة توسعا ملحوظا في المشاركات الدولية واستحداث ورش تعليمية وأنشطة تفاعلية موجهة لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك ورش فنية للأطفال وجلسات رسم حي وندوات حوارية تجمع الفنانين والنقاد والجمهور في أجواء تفاعلية ثرية. ويضم المهرجان أكثر من 12 معرضا فنيا و14 ورشة عمل، من بينها سبع ورش دولية تغطي مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، وصناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، والتذهيب الإسباني، والطباعة على القماش من الهند، وأطباق مزهرة من روسيا، وعروض فنية حية من الكويت، حيث تمزج هذه التجارب بين التراث الفني والحداثة المعاصرة. كما يحتضن المهرجان ستة بيوت فنية رئيسية تشمل: بيت المعارض، وبيت ورش العمل الفنية، وبيت الخط، وبيت الخزف، وبيت استوديوهات الفنانين، وبيت الندوات، إضافة إلى سوق الفن والتصميم ومنطقة حوش الأطفال. كما يحتفي المهرجان أيضا بإبداعات الشباب في التصميم، والأنيمي، والفنون الرقمية، بمشاركة عدد من الجهات الثقافية والأكاديمية من داخل قطر وخارجها، من بينها: مركز كتارا للفن، ورواق جاليري، والمركز القطري لهواة الطوابع والعملات، والمركز القطري للصم، وجامعة قطر، وجامعة بابل، وجامعة الموصل، والجامعة المستنصرية، إلى جانب عدد من المراكز الفنية المشاركة من مختلف الدول.

318

| 10 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
بحضور وزراء ثقافة عرب.. وزير الثقافة يفتتح مهرجان فريج الفن في نسخته الثانية بدرب الساعي

افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، النسخة الثانية من مهرجان /فريج الفن والتصميم/، الذي يتواصل حتى 14 نوفمبر الجاري في مقر درب الساعي. حضر الافتتاح سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وكل من سعادة الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية وسعادة الدكتور مصطفى الرواشدة وزير الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وسعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري رئيس الهيئة العامة للضرائب، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الثقافة وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ولفيف من المثقفين والفنانين والإعلاميين. ويأتي تنظيم المهرجان في نسخته الجديدة ليؤكد نجاح التجربة الأولى، وليقدّم محتوى فنيًا متجددًا أكثر تنوعًا وشمولًا. ويشهد المهرجان هذا العام توسعًا ملحوظًا في عدد البيوت الفنية والمعارض والورش، حيث يشارك أكثر من 120 فنانًا من 21 دولة، تشمل: قطر، الكويت، عُمان، العراق، الأردن، سوريا، اليمن، لبنان، مصر، المغرب، الجزائر، إندونيسيا، إيران، كوريا، اليابان، أذربيجان، الهند، أستراليا، إسبانيا، روسيا، والفلبين. وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: يهدف المهرجان إلى الترويج للفن القطري ودعم الفنانين القطريين، إلى جانب استقطاب الفنانين والمؤسسات الفنية الرائدة محلياً ودولياً، في إطار جهود الوزارة للنهوض بالحراك الفني وتطوير المشهد الثقافي في قطر. وأوضح أن هذه النسخة من المهرجان تشهد مشاركة واسعة من أكثر من 20 دولة، مما يعكس طابعه الدولي وتنوّعه الثقافي والفني، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تثري التجربة المحلية وتتيح للفنانين القطريين فرصًا أكبر للتفاعل مع المدارس الفنية المختلفة والانفتاح على التجارب الإبداعية العالمية. وأشار سعادته، إلى أن برنامج المهرجان يتضمن مجموعة من الورش الفنية المتخصصة التي تلبي مختلف الاهتمامات، من بينها ورش الماستر كلاس التي تمتد لأسبوع أو أكثر، إلى جانب ورش يومية وورش مخصصة للأطفال والفنانين الصغار، بهدف تنمية المواهب الوطنية الشابة وصقل مهاراتها الفنية منذ المراحل المبكرة. ونوه سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي بأن المهرجان يحتفي من خلال معارضه بعدد من رواد الفن القطري الذين أسهموا في إثراء الحركة التشكيلية في الدولة، من بينهم الفنان يوسف أحمد، والفنان سلمان المالك، والفنان محمد الجيدة وغيرهم من المبدعين الذين ساهموا في ترسيخ الهوية البصرية القطرية وتطوير مسيرة الفن المحلي. كما لفت إلى أن المهرجان يقدم معرض بيوند فرايم (خارج الإطار) بنسخته الرقمية، الذي يُقام بالشراكة مع مبادرة سنا قطر، وسنا آرت، في تجربة فنية مبتكرة تجمع بين الفن التقليدي والتقنيات الحديثة، مما يفتح آفاقًا جديدة لعرض الفنون القطرية بأساليب رقمية متقدمة. وفي سياق متصل، تحدث سعادته عن جائزة الخط العربي التي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخرًا، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن توجه الوزارة لدعم الفنون الأصيلة التي تعكس الهوية الثقافية القطرية، وقال ارتأينا في وزارة الثقافة أن نبدأ بجائزة للخط العربي لما يمثله هذا الفن من قيمة جمالية وروحية في ثقافتنا العربية والإسلامية. كما نعمل على تطوير جوائز أخرى للفنون البصرية، تُعنى بتشجيع الإبداع الفني الذي يجسد ملامح الهوية القطرية. وأوضح أن المهرجان يضم بيت الخط العربي الذي يُعد تجربة فنية جديدة تجمع بين الخطاطين القطريين والعرب وتعرض نماذج من المدارس الخطية المتنوعة، مشيرًا إلى أن النسخة الثانية من مسابقة الخط العربي ستُطلق خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجها في نهاية العام القادم. إلى ذلك، يضم المهرجان أكثر من 12 معرضًا فنيًا و14 ورشة عمل، من بينها سبع ورش دولية في مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، وصهر الزجاج الكويتي، وصناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، والتذهيب الإسباني، والطباعة على القماش من الهند، وصناعة أطباق مزهرة من روسيا، إضافة إلى ورش عرض حي من الكويت تجمع بين التراث الفني والحداثة الإبداعية. من جهته، قال سعادة الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة المصري في تصريح مماثل لـ/قنا/ على هامش افتتاح مهرجان فريج الفن والتصميم، إن ما نشهده اليوم من حراك ثقافي في قطر يعكس رؤية متقدمة للثقافة كمساحة للتفاعل الإنساني، وليس كعمل نخبوِي مغلق، لافتا إلى أن هذا المهرجان يقدم نموذجًا حضاريًا رفيعًا لفتح نوافذ الحوار الجمالي بين الشعوب، وهو دليل على أن الفنون قادرة على أن تكون لغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. وأضاف: اللافت في هذه النسخة هو التنوع الكبير في الفنون التشكيلية المعروضة، من الرسم والخزف والنحت إلى الفنون التطبيقية والتصميم، فضلًا على الاهتمام الخاص بالحرف اليدوية التي تمثل ركيزة أساسية في التراث الإنساني.. هذه الحرف باتت مهددة بالاندثار في كثير من المجتمعات، ويُحسب لمهرجان فريج الفن أنه أعاد تسليط الضوء عليها بطريقة معاصرة تحافظ على أصالتها وتفتح أمامها آفاقًا جديدة. وأكد الوزير المصري أن هذا التنوّع الفني الرفيع يعكس رؤية شمولية للثقافة، تجمع بين الفن الحديث والتقنيات المعاصرة من جهة، وبين الحرف اليدوية والفنون التقليدية من جهة أخرى، بما يجعل المهرجان مساحة جامعة للفنانين والجمهور على حد سواء. وتحدث سعادة الدكتور أحمد هنو عن آفاق التعاون الثقافي بين مصر وقطر، مشيرًا إلى أن عام 2027 سيُخصص ليكون العام الثقافي بين البلدين، وهو ما سيفتح الباب أمام فعاليات فنية وأدبية متبادلة، تشمل معارض تشكيلية، وأسابيع ثقافية، وبرامج فنية وموسيقية ومسرحية تعرّف جمهور الدوحة على مفردات الثقافة المصرية الغنية، وتتيح في الوقت ذاته للجمهور المصري التعرف على المشهد الثقافي القطري المتطور. كما أشار إلى أن التعاون الثقافي سيمتد ليشمل اليونان ضمن برامج العام الثقافي الدولي، بما يسهم في تعزيز الحوار الحضاري بين ضفتي المتوسط وإبراز القيم المشتركة في الفنون والتاريخ والتراث الإنساني. من جانبه، أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوريفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الحراك الثقافي الدولي الذي تطلقه وزارة الثقافة القطرية يمثل نموذجًا ملهمًا في تطوير المشهد الفني. وقال: هذا الحراك الدولي الجميل الذي دائماً تطلقه وزارة الثقافة القطرية، بات حديثًا يرفع سقف التطلعات في كل مرة، فنشهد مع كل دورة مستوى أعلى من الإبداع والحضور الثقافي.. لقد خرجت الثقافة من برجها العاجي التقليدي، وأصبحت اليوم في متناول الناس، يتسوقون العناوين الثقافية ويشاركون في التجارب الجمالية والفكرية. وأوضح سعادته أن مشاركة الفنانين السوريين في هذا المهرجان الدولي الكبير هي مشاركة لأشقائهم في قطر، قائلا إن العلاقة بين بلدينا علاقة أخوة متجذرة على دروب الحرية والعزة والكرامة. وأشار إلى أن وزارة الثقافة السورية تشارك في المهرجان عبر عدد من الفنانين السوريين في مجالات الخزف، والنحت، والتصوير، لافتًا إلى أن بعض الفنانين السوريين حصلوا على جوائز في مسابقة التصوير في مهرجان الدوحة للتصوير الذي اختتم اليوم. وحول مشاريع التعاون الثقافي بين البلدين، كشف أن التعاون بين وزارتي الثقافة في سوريا وقطر لم يتوقف، وهو مستمر دائمًا من خلال مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة تغطي مختلف الأصعدة الثقافية، وستؤتي ثمارها قريبًا. وأوضح أن المشاريع المشتركة تشمل مجالات النشر، والإنتاج الفني، والأسابيع الثقافية، ومعارض الكتب، والفعاليات الفنية المتنوعة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثّل جسور تواصل حقيقية بين المبدعين في البلدين.

382

| 09 نوفمبر 2025