رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جمعية السرطان تشارك " بمهرجان صيف قطر 2014 "

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في مهرجان صيف قطر والذي تقيمة هيئة السياحة إبتداءاً من 4 أغسطس وحتى 27 سبتمبر 2014 ، حيث أن المهرجان سيقام فيه عدة أنشطة وعروض ترفيهية مختلفة والتي ستقام في أكثر من منطقة في دولة قطر . وتقدم الجمعية في جناحها التوعوي بأرض المعارض الفرصة لتوعية الأطفال بأهمية الغذاء الصحي ودوره في الوقاية من السرطان عن طريق طرح مسابقة تلوين ورسم للأطفال بتحديدهم في ثلاثة فئات عمرية حيث يسمح للأطفال ما دون الخمس سنوات بالتلوين فقط في حين يقوم الأطفال من عمر خمس سنوات وحتى 9 سنوات بالرسم الموجه عن طريق الموضوع الذي يقدم لهم من قبل المشرفين على المسابقة, بينما تقوم الفئة الثالثه والتي تحدد في الأطفال بعمر ما فوق التسع سنوات بالرسم الحر ، وعليه يقوم مشرفي المسابقة بتحديد ثلاثة فائزين من كل فئة وتقديم الجوائز لهم والمقدمة من " جنغل زون " . ومن جانبها عبرت الدكتوره محاسن عكاشة رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعبة عن سعادتها البالغة بالإقبال الجماهيري الكبير من قبل الأطفال على الجناح التوعوي للجمعية مما يدل على أن مرض السرطان لم يعد مرض مخيفاً بعد الآن وأن المجتمع قد قام بتقبله وتقبل الحديث عنه ، كما أضافت " نحرص في الجمعية على توعية الأطفال الصغار بأهمية مرض السرطان وأنه مرض غير قاتل وقابل للعلاج إذا ما تم إكتشافة مبكراً وأن إكتشافة مبكراً لا يتم إلا عن طريق الفحص الدوري المنتظم وأن الوقاية منه ليست بالأمر الصعب حيث أن إتباع إٍسلوب حياة صحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم يعملان على الوقاية من السرطان بشكل كبير " هذا وقد أكدت السيده مريم حمد النعيمي مدير عام الجمعية أن الجمعية تحرص كل الحرص على تقديم الخدمة التوعوية إتجاه مرض السرطان للمواطنين والمقيمين بمختلف أعمارهم وفئاتهم حيث أن الوقاية خير من العلاج وأن الجمعية تقدم على مدار العام محاضرات وفعاليات توعوية مختلفة في المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة العامله بالدولة عن طريق تقديم محاضرات بعنوان " الغذاء السليم والوقاية من السرطان " و " كيفية الفحص الذاتي للثدي " بالإضافة لمحاضرات توعوية عن أهمية إسلوب الحياه في الوقاية من السرطان بالإضافة لدور الرياضة في تقوية الجسم ومحاربة المرض .

314

| 31 أغسطس 2014

اقتصاد alsharq
هدوء في السياحة المحلية مع اقتراب العودة للمدارس

شهدت السياحة المحلية هدوءاً ملحوظاً مع العد التنازلي للإجازة، والاستعداد لانطلاق الموسم الدراسي، حيث لوحظ أن الأسواق والمجمعات تمر هذا الأسبوع بحالة من الهدوء النسبي، مع استمرار ارتفاع الطلب من قبل المواطنين والمقيمين للسفر إلى الخارج خاصة للدول المجاورة، قبل بداية العام الدراسي الجديد، هذا وأكد عدد من المستثمرين أن مهرجان صيف قطر في المجمعات كان يحتاج إلى بذل المزيد من الأنشطة والجهود من أجل دعم السياحة الصيفية، إلى جانب ضرورة تعديل مواعيد ختام المهرجان، الذي ينتهي في 27 سبتمبر، أي خلال الموسم الدراسي، مقترحين أن يتم النظر في هذا الموضوع العام المقبل بأن ينطلق المهرجان منذ بدء الإجازة وحتى نهايتها فقط، وابتكار مهرجانات أخرى تتلاءم مع الجو الدراسي واستعداد العائلات للتبضع وتوفير مستلزمات أبنائها الطلبة، مؤكدين أن فترة الهدوء التي تمر بها السياحة المحلية هو أمر عادي ويتكرر سنوياً خلال فترة الإجازات وذلك لسفر الكثير من المواطنين خارج البلاد، وحول الوضع العام للسياحة والأسواق المحلية، رصدت "الشرق" عددا من الآراء التي كانت كالآتي: بداية قال المستثمر أحمد الشيب إن الهدوء العام الملاحظ هذه الأيام في السياحة وكذلك في المجمعات المحلية هو أمر عادي ويتكرر كل سنة، وفي أغلب البلدان، وذلك لسفر المواطنين والمقيمين إلى الخارج، والعودة مع اقتراب الموسم الدراسي، مشيراً إلى أن الإنفاق الأسري يتركز عادة خلال السفر، وتوفير جميع الاحتياجات والمستلزمات الدراسية، وقال: نقترح على الهيئة العامة للسياحة طرح مهرجان يتلاءم مع العودة للمدارس، من خلال توفير أفضل العروض والأسعار على المستلزمات التي يحتاجها الطالب والمعلم، فهذا البرنامج سيعمل على تنشيط السياحة المحلية بشكل كبير، أسوة بالعديد من الدول التي طبقت مثل هذه البرامج، على أن يتم اختتام مهرجان الصيف قبل المدارس وليس بعدها، فالآن التوجه العائلي نحو شراء كل ما يتعلق بالدراسة، وتوفير المناخ الجيد للأبناء وتهيئتهم لهذا الموسم، الذي يحتاج للجد والاجتهاد، كما أننا لاحظنا انتشار مكاتب مهرجان صيف قطر في بعض المجمعات إلا أن وجودها صوري دون العمل على تفعيل المهرجان من خلال أنشطة أو فعاليات يمكن أن تقوم بها في كل مجمع، وعلى كل حال نشكر الجهود المبذولة من أجل تنشيط السياحة المحلية، ونطمح للمزيد من البرامج والفعاليات من أجل خدمة السياحة القطرية. تفعيل المهرجان هذا ويرى السيد صالح الطويل صاحب سفريات العالمية، أن مهرجان صيف قطر بدأ بداية ممتازة حيث استطاع أن يجتذب أعداداً كبيرة من المواطنين والمقيمين والسياح، إلا أنه بدأ يسير بشكل روتيني مع اقتراب السنة الدراسية الجديدة، على الرغم أنه يفترض أن تتكثف الجهود من أجل جذب السياح للاستعداد للموسم الدراسي من أسواق الدوحة ومجمعاتها، إلا أن الحملات الإعلانية كانت ضعيفة نوعاً ما من هذا الجانب، وأضاف: أرى أن مهرجان الصيف يتلاءم مع الإجازة السنوية، إلا أنه يجب طرح مهرجان أو فعاليات أخرى تتناسب مع الموسم الدراسي القادم، خاصة وأن الأسواق حالياً تتنافس من أجل اجتذاب أبنائنا الطلبة، ويمكن أن يشتمل المهرجان الدراسي على الاتفاق مع محلات ومكتبات لتوفير أفضل الأسعار للأدوات الدراسية والملابس الخاصة بالطلاب والطالبات، فلا ننسى أن هنالك من المستهلكين ممن لا يستطيعون توفير كل احتياجات أبنائهم الطلاب لارتفاع الأسعار، فأرى أن هذا النوع من المهرجان يعزز التكافل الاجتماعي، ويشجع المستهلك على الاستهلاك من الأسواق المحلية، وبالتالي انتعاش الحركة الشرائية، أما فترة الركود في آخر أسبوع من الإجازة، هو أمر طبيعي جداً، مع استمرار إقبال المواطنين للسفر إلى الخارج عموماً، فحجوزات الطائرات على بعض الوجهات القريبة ممتلئة تماماً، وهذا سبب الهدوء السياحي، ولكننا نطمح إلى انتعاشة سياحية قادمة من خلال تنشيط الجانب السياحي وطرح الأفكار التي تعمل على جذب السياح بحسب المواسم. الحقيبة الصيفية هذا وأشارت سيدة الأعمال نورة المعضادي إلى ضرورة تنويع الفعاليات السياحية بما يتلاءم مع المواسم، خاصة وأن الموسم القادم هو العودة إلى المدارس، فمن الضروري أن يركز المهرجان على تقديم العروض والتخفيضات، وتابعت: في الحقيقة أقترح طرح فعالية تحت مسمى الحقيبة الصيفية، التي توفر للمستهلك من المواطنين أو السياح فرصة التسوق بأفضل الأسعار، لتوفير احتياجاتهم الصيفية والمدرسية، بالاتفاق مع جملة من المحلات والمتاجر المحلية، وهذه الفكرة تنفذ فعلياً في عدد من دول أوروبا كل صيف، وذلك للتشجيع على السياحة الاستهلاكية، من خلال أفضل العروض والأسعار، التي تكون في متناول الجميع، نحن نريد مهرجانات وفعاليات حقيقية تخدم السائح والمستهلك، والسياحة لا تقتصر فقط على الجانب الترفيهي أو الترفي، بل تتعدى ذلك لتشمل كل الخدمات والمرافق والأسعار، ونحن لا نقلل من جهود الجهات السياحية لدينا، ولكن نتمنى أن تتكثف من أجل تنشيط الجانب السياحي خاصة في الأسواق والمجمعات، وحالياً تنتشر مكاتب مهرجان صيف قطر في المجمعات التجارية، ولكن وجودها يحتاج إلى تفعيل وألا يكون وجودها من أجل توزيع كتيبات المهرجان فقط، فيمكن أن تكون هذه المكاتب لها دورها الفاعل في التنشيط السياحي من خلال تعيين موظفين عرب وأجانب للتعريف بالسياحة المحلية وأهم الأماكن الترفيهية التي يمكن زيارتها في الدوحة.

309

| 29 أغسطس 2014