رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إيران: خاتمي يطلب الإفراج عن المعارضين

طلب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، الإفراج عن المعارضين، وخصوصا مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الخاضعين للإقامة الجبرية منذ فبراير 2011، كما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية اليوم الاثنين. وندد المرشحان الإصلاحيان في انتخابات الرئاسة في 2009، بعمليات تزوير في أثناء تلك الانتخابات، ودعيا أنصارهما إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد. واعتقل آنذاك الآلاف من المتظاهرين والناشطين والصحفيين، لكن تم الإفراج عن القسم الأكبر منهم منذ ذلك الوقت. وقال خاتمي بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية، إن "من مصلحة البلاد والنظام والعالم أجمع الإفراج عن الذين يخضعون للإقامة الجبرية أو المسجونين".

585

| 28 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
مسؤول إيراني يأمل بالإفراج عن قادتي المعارضة

أعرب رئيس المجلس الإيراني الأعلى لحقوق الإنسان، محمد جواد لاريجاني، اليوم الثلاثاء، عن الأمل في إنهاء الإقامة الجبرية، التي يخضع لها المعارضان مهدي كروبي، ومير حسين موسوي، وفق ما أفادت وسائل الإعلام. وقد أودع المرشحان الإصلاحيان، إلى الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009، قيد الإقامة الجبرية في فبراير 2011، بتهمة التآمر على النظام لدعوتهما إلى التظاهر احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ آنذاك، محمود احمدي نجاد. وبعد الاقتراع، ندد القياديان بعمليات تزوير مكثفة ودعيا أنصارهما إلى النزول للشوارع، وأسفر قمع الحركة حينها عن سقوط عشرات القتلى واعتقال الآلاف. وقال لاريجاني، المحافظ الذي يتبع مجلسه السلطة القضائية، "آمل أن تدرس حالتهما وأن لا نراهما بعد ذلك قيد الإقامة الجبرية". وأضاف، وفق ما نقلت عنه وكالة إيرنا أن "السجن والإقامة الجبرية ليست إجراءات مناسبة". وتابع، أن "موقف مجلسنا هو العمل على تسهيل الإجراءات من أجل التوصل إلى حل نهائي".

431

| 18 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
إيران: نقل كروبي لمنزله وإبقاؤه تحت المراقبة

نقلت السلطات الإيرانية مهدي كروبي، أحد وجوه المعارضة الخاضعين للإقامة الجبرية منذ فبراير 2011، من منزل تابع للدولة إلى منزله الخاص حيث يبقى تحت المراقبة، كما أعلن نجله، اليوم الأحد. وأوضح حسين كروبي لوكالة الأنباء الطلابية، أن والده المعتقل حتى الآن في طهران في منزل تحت الحراسة الأمنية ويعود للدولة "نقل إلى منزله الليلة الماضية، ويقيم في الطابق الثاني من منزله، وقوات الأمن موجودة في الطابق الأرضي". وكان مهدي كروبي ومير حسين موسوي، المرشحان الإصلاحيان إلى الانتخابات الرئاسية في العام 2009، نددا بعمليات تزوير كثيفة أثناء تلك الانتخابات، ودعوا أنصارهما إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على إعادة انتخاب المحافظ محمود احمدي نجاد. وأسفرت عملية قمع التظاهرات عن سقوط نحو عشرة قتلى في تلك الفترة وسجن آلاف الأشخاص. وهما قيد الإقامة الجبرية منذ فبراير 2011. وأضاف حسين كروبي "بالنسبة إلى المسائل الأمنية، الوضع لم يتغير، مكان الإقامة فقط هو الذي تغير". ومن غير المسموح لوالده مشاهدة التلفزيون الرسمي ويحظر عليه أيضا استخدام الأقمار الصناعية والإنترنت والهاتف.

357

| 02 فبراير 2014