رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بالصور.. الشيخة المياسة تفتتح معرض "اضطراب"

أوضحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر، خلال افتتاحها معرض "اضطراب" للفنانة منى حاطوم، اليوم الخميس، أن المتحف العربي للفن الحديث (متحف) يقوم بدور تأسيسي في المجتمع الابداعي في قطر، وتطوير إرثها الثقافي، فضلاً عن أنه يقدم العديد من المنابر للإنتاج الفني المعاصر، وللحوارات والتبادلات، لافتة إلى أن "متحف" هو مكان للفنانين الرواد الذين تصنع أعمالهم تواريخ الفن، وهو يعد أول متحف في الدوحة للفن الحديث والمعاصر، وأنشطته أكبر من مجرد الحفاظ على الأعمال الفنية. وأشارت سعادتها خلال كلمة تصدرت دليل المعرض، أن المعارض تعتبر مركزية بالنسبة لطموحات هيئة متاحف قطر، ولاستثمارات قطر على المدى الطويل في مجالي الثقافة والتعاليم، موضحة ان الهيئة من خلال الفن تعمل على تعزيز وتوسيع امكانيات الحوار الآن وللأجيال القادمة، مؤكدة على اهمية الاستثمار في الفن والتعليم كقيم تسهم في بناء الحضارة الإنسانية.. وشهد افتتاح معرض "اضطراب" وهو أكبر معرض شامل للفنانة منى حاطوم في العالم العربي، والذي يظهر التنوع الفني في أعمال الفنانة خلال فترة ثلاثة عقود، حضور كلا من سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وزيرة الثقافة البحرينية، إلى جانب حضور عدد كبير من المهتمين بالحركة الثقافية بالدولة.. اضطراب وفن وأضافت سعادة الشيخة المياسة قائلة "تفخر هيئة متاحف قطر باستضافة معرض الفنانة المبدعة منى حاطوم في "متحف"، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور في الدوحة، لمشاهدة الأعمال الفنيّة المتنوّعة والمثيرة التي أنتجتها حاطوم، على مدى العقود الثلاث الأخيرة، حيث يشكل المعرض تظاهرة فنية هامة ضمن مؤسسة من أكثر المؤسسات نشاطاً في مجال الفن في العالم العربي، وذلك بمتحف العربي للفن الحديث. وقال السيد عبدالله كرّوم، مدير المتحف العربي للفن الحديث إن "منى حاطوم هي واحدةٌ من أكثر الفنانين تأثيرا في جيلها، لا يخفى علينا أن قلّةً من الفنانين المعاصرين، استطاعوا تطوير مفردات فنيّة واعية ومؤثرة، استطاعت أن تلهم أجيالاً جديدة من الفنانين، ومؤرخي الفن وعشّاقه، منى حاطوم هي واحدةٌ من هؤلاء الفنّانين، يسرّني أني عملت معها في الماضي"،مؤكداً على أهمية المنطق الفنّي لمنى حاطوم بالنسبة لتاريخ الفن في القرنيْن العشرين والواحد والعشرين.. معرض فردي وتجدر الإشارة إلى أن معرض منى حاطوم "اضطراب"، يُعد أكبر معرض فردي للفنانة في العالم العربي حتى الآن، إذ يتكون من أكثر من 70 عملاً تتراوح بين أعمال تركيبية داخلية كبيرة، مثل حكم مخفف"لايت سينتس" (1992)، معلق "سوسبينديد" (2011)، إلى أعمال ورقية ونحتية أصغر، مثل تصور"بروجيكشن"(2006) ، وبلا عنوان ( كرسي متحرك II)(1999) ويشمل المعرض أيضاً بعض التركيبات الحركية للفنانة، مثل +و- ( 1994-2004 ) وبيت "هوم" (1999)، في حين يتخلل المعرض عدد من الصور الفوتوغرافية للفنانة، مثل، ظهر فان خوخ (1995) بوتريهات ساكنة "ستاتيك بورتريه" (مومو، ديفريم، كارل) (2000) ، بالإضافة إلى توثيق لعروض الأداء الأولى مثل طاولة المفاوضات (1983), وبذلك يسلط المعرض الضوء على تنوع المشاريع الفنية التي امتدت على مدى ثلاثة عقود حققت خلالها الفنانة مسيرة فنية غنية. هذا يقام معرض منى حاطوم "اضطراب" في متحف المتحف العربي للفن الحديث في الفترة من 7 فبراير وحتى 18 مايو 2014، يصاحب المعرض كتالوج توضيحي شامل.

1239

| 06 فبراير 2014

محليات alsharq
"اضطراب" بـ"المتحف العربي" 7 فبراير

يستضيف المتحف العربي للفن الحديث (متحف) معرضاً فنياً تحت عنوان "اضطراب" للفنانة منى حاطوم يوم 7 فبراير ويستمر حتى 18 مايو القادم. ويُسلّط المعرض، الضوء على مدى تنوع أعمال منى حاطوم خلال الثلاثين سنة الماضية، ويرتكز على عمل الفنانة الذي يحمل عنوان اضطراب (2012)، وهو عبارة عن مربع بمساحة 4 × 4 متر، يتكون من آلاف من القطع الزجاجية التي وضعت مباشرة على الأرض. تم وضع هذا العمل التركيبي في مركز المعرض تماماً، ليكون بذلك في قلب مسار خطي غير تسلسلي، حيث يوجد عدد من التجاورات غير المتوقعة والتي تعكس التعقيد الذي تمكنت من خلاله الفنانة أن تتحدى، وأحيانا تزعزع، تجربتنا عما هو مألوف. ويعد اختيار مفهوم الاضطراب كإطار مفاهيمي للمعرض مشتقا من الانقسامات الموضوعية والشكلية الكامنة في عمل الفنانة. وهذا ما يجعله مألوفاً ولكنّه محير في الوقت ذاته، مما يسمح بتجربة جمالية مكثفة جذابة ومبهمة في آن معا. ويعدّ معرض "اضطراب"، أكبر معرض فردي للفنانة منى حاطوم في العالم العربي حتى الآن، إذ يتكون من أكثر من سبعين عملاً تتراوح بين أعمال تركيبية داخلية كبيرة، مثل جملة خفيفة (1992)، مع وقف التنفيذ (2011)، إلى أعمال ورقية ونحتية أصغر، مثل إسقاط (2006)، وبلا عنوان (كرسي متحرك II)(1999 )، مشتملا على بعض التركيبات الحركية للفنانة. ويتخلل المعرض عدد من الصور الفوتوغرافية للفنانة، مثل، عودة فان كوخ (1995) بورتريهات ساكنة "ستاتيك بورتريه" (مومو، ديفريم، كارل) (2000)، بالإضافة إلى توثيق لعروض الأداء الأولى مثل طاولة المفاوضات (1983), وبذلك يسلط المعرض الضوء على تنوع المشاريع الفنية التي امتدت على مدى ثلاثة عقود حققت خلالها الفنانة مسيرة فنية غنية، ويصاحب المعرض كتالوج توضيحي شامل. ويعكس المعرض على الصعيد الداخلي تساؤلات الفنانة عن الذات في مقابل صراع الفرد مع قضايا الاغتراب والتشرد. وعلى الصعيد الخارجي، هو انعكاس لتساؤلاتها عن مفاهيم الانتماء والذاكرة الجمعية. وأخيراً، على المستوى الشكلي، يمكن أن ينظر إلى الاضطراب على أنه ناجم عن بحث الفنانة المستمر عن سبل توسيع الصفات الشكلية والمادية للتعبير الفني. جدير بالذكر أن الفنانة منى حاطوم فنانة معروفة على مستوى عالمي، من أصل فلسطيني، تلقت تعليمها في كليتَي بيام شو للفنون، وسليد للفنون الجميلة بلندن. أنجزت منذ الثمانينيات أعمالاً في فن الأداء، والفيديو آرت، وبدأت منذ التسعينيات بعمل إنشاءات ضخمة ومنحوتات تحوّل المألوف إلى ما هو مقلق، للتعبير عن حالة المنفى الدائم.

470

| 30 يناير 2014