أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت وزارة الثقافة، المسابقة الدولية لفن الخط العربي بعنوان «جائزة الأخلاق» في دورتها الأولى، بالشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، والتي تعد إحدى أكبر مسابقات الخط العربي الدولية. وذكرت الوزارة أن المسابقة تهدف إلى تشجيع الفنانين والمبدعين لإحياء فن الخط العربي بقواعده التقليدية مع التركيز على قيمة «الخلق» والتي تمثل شعار هذه المسابقة، حيث يعد الخط العربي واحدا من أهـم الفنون الإبداعية التي وسمت الحضارة العربية والإسلامية. وتأتي المسابقة انطلاقا من رؤية الوزارة ودورها في النهوض بالمجالات الإبداعية، وتعزيز مكانة الأخلاق في مجالات الثقافة والفنون، إضافة إلى كون الخط العربي أحد أكثر الفنون البصرية تعبيرا عن الرقي والسمو الذي تتمتع به كنوزنا الثقافية في الحضارة العربية الإسلامية. وتسعى الوزارة إلى تشجيع واستقطاب إبداعات الخطاطيـن في العالم من أجل نهضة فنية تعزز جهودهم الفردية وتدعمها من خال المشاركة الفاعلة على مستوى التطوير وتبادل الخبرات. وتهدف المسابقة إلى الاهتمام بفن الخط العربي الأصيل الكلاسيكي والحفاظ عليه باعتباره تراثا إنسانيا جماليا، ونشـر الوعي الفني وتنمية التذوق الجمالي على المستوى المجتمعي وتعميقه لدى المتلقي وربط معارف الأجيال تربويا وإبداعيا. وستكون شروط وآليات المشاركة متاحة عبر الموقع الرسمي للوزارة ومنصات التواصل الاجتماعي، علما بأن آخر موعد لاستلام المشاركات، يوم 15 أغسطس المقبل، على أن يكون حفل الختام وإعلان الفائزين في المسابقة يوم 8 سبتمبر المقبل.
794
| 21 فبراير 2025
تستضيف المملكة العربية السعودية ممثلةً باللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أعمال الدورة الـ44 للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والذي سيعقد في مدينة جدة خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير الجاري، بتواجد 54 دولة من دول الأعضاء في المنظمة. وتأتي استضافة المملكة لأعمال المجلس التنفيذي في ظل الرعاية الكريمة والدعم غير المحدود الذي تحظى به قطاعات التربية والثقافة والعلوم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وبتوجيهات صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، انطلاقًا من مكانة المملكة الرائدة في دعم الحراك التربوي والثقافي والعلمي إقليميًا ودوليًا. ويناقش الاجتماع الدوري الـ44 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو، الذي يستمر على مدى 3 أيام، أعمال وخطط المنظمة وتحديد الأعمال والاستراتيجيات في ظل ما تحقق من مُنجزات، فيما يُختتم بتقرير نهائي يحدد التوجهات المستقبلية من خطط وموازنات، حيث تُعتمد مخرجات المجلس التنفيذي ضمن اجتماع المؤتمر العام للمنظمة الذي يعد السلطة التشريعية الأولى فيها. وتُعنى منظمة الإيسيسكو – المنبثقة من منظمة التعاون الإسلامي – بتطوير نمو قطاعات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتواصل الثقافي، وذلك ضمن الاستراتيجية العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الهادفة لتحقيق نمو مستدام في كافة القطاعات لكل الدول الإسلامية.
294
| 12 يناير 2024
شارك وفد من طالبات جامعة قطر باحتفالية دولية كبرى في جمهورية مصر العربية في الفترة الممتدة بين 1-7 أكتوبر 2023 حيث تم إطلاق عام الإيسيسكو للشباب، بمشاركة عدد من كبار الشخصيات والوزراء والسفراء والوفود الشبابية من الدول الأعضاء في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). جاءت المشاركة إيمانًا من جامعة قطر وإدارة الأنشطة الطلابية بتوجيه وتشجيع الطلبة على المشاركة في فعاليات دولية وتطوير مهاراتهم الاجتماعية والقدرة على فهم والمساهمة في القضايا العالمية، مما يمنحهم فرصًا قيمة للنمو الشخصي والمهني، وامتدت فعاليات المؤتمر على مدار سبعة أيام ما بين محاضرات وورش عمل وتدريبات على نموذج المحاكاة والذي أقيم في فندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية قدمه الشباب من ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة وقد شهدت المحاكاة مناقشة الشباب لأبرز التحديات التي تواجه العالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال والعلوم الإنسانية، حيث قدموا توصيات لمواجهة هذه التحديات. كما تم استعراض مخرجات مختبرات الابتكار لشباب الإيسيسكو من العالم الإسلامي وخارجه، والتي استضافها مركز الإبداع والابتكار بجامعة عين شمس، وبلورة مجموعة من الأفكار والمقترحات بهدف المساهمة في وضع إستراتيجيات كفيلة لتحسين الظروف التعليمية والاجتماعية وحماية وتثمين التراث بدول العالم الإسلامي.
866
| 14 نوفمبر 2023
دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، المنظمات الدولية إلى استشراف المستقبل، باعتباره دورا آخر في عملها لفتح مشارع الغد أمام مستحقيه من الشباب، وشحذ الثقة والطموح في نفوسهم لبناء حياة كريمة، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف السامي يتطلب درجة أعلى من الإنصاف، حيث لن يعم السلام العالم دون أن يسبقه الإنصاف. وأوضح المالك في كلمته، التي ألقاها خلال الدورة 42 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، أن الارتياب الذي يسود العالم، والتطلع نحو غد أفضل نستحقه، يكشفان عن تصاعد الحاجة إلى المنظمات الدولية، للقيام بدورها في ترقية الحياة وصون آليات السلام والتعايش، منوها بأن الثقافة والعلوم والتربية ظلت أقوى أدوات الوصول لهذا المبتغى، ولذلك حين تمتد يد الإيسيسكو موثقة العهد مع اليونسكو فإنما تختطان معا دروبا للسلام تتخذ من مبدأ الإنصاف منارة هادية في عالم موار بالتحولات. وشدد المدير العام للإيسيسكو على أن ما يعصف بالبشرية من سلوكيات تنافي حضارة الإنسان وإنسانية الحضارة تفرض تساؤلات حول دور المنظمات الدولية، مضيفا: كيف لنا ونحن نخبة العالم علما وثقافة وتربية، أن تلتقي أعيننا بعيون الأطفال والأمهات والمسنين وهم يجابهون أقسى آلات القصف والتدمير والإرهاب.. ماذا نحن قائلون اليوم لأشلاء الضحايا في غزة؟، ونحن في كل خطاباتنا نزعم تعلقنا بالسلام.. أي تحضر وأية مدنية نتحدث عنهما، وهما يبرآن من صمتنا إزاء ظلم الإنسان أخاه الإنسان؟. واختتم كلمته بالتأكيد على أنه في مثل هذه الأحوال ينبغي أن تنهض المنظمات الدولية لتقول ما تعجز عنه الحكومات، وأن تأخذ المسؤولية بحقها، وتحمل مستقبل الإنسانية على كواهلها، لنتقدم واثقين حيث تبقى كرامة الإنسان فيصلا بين من يستحقون الحياة ومن لا تستحقهم الحياة.
254
| 11 نوفمبر 2023
تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي استضافته دولة قطر، ممثلة في وزارة الثقافة، وبتنظيم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» على مدى يومين. ورفع المجتمعون برقية شكر وتقدير إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. مشيدين باستضافة دولة قطر للمؤتمر، وعلى الدعم الموصول الذي يقدمه سموه للعمل الإسلامي المشترك في المجال الثقافي وفي المجالات كافة خدمة لقضايا التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.وجاء في البرقية، التي تلاها سعادة د.سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو): إن المشاركين من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، وممثلين عن المنظمات والمؤسسات الدولية، يغتنمون الفرصة للتعبير عن عميق التقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لجهوده الموفقة في تطوير العمل الثقافي الوطني والارتقاء بالصناعات الثقافية ونشر مفهوم الفن العام وإتاحته للعموم وإبراز الثروات الثقافية والتراثية لدولة قطر وتحقيق إشعاعها الدولي». مبادرات مبتكرة وخلال رئاسته جلستي اليوم الختامي للمؤتمر وجه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ورئيس المؤتمر الشكر إلى منظمة «الإيسيسكو» على نجاحها في الإعداد للمؤتمر، مشيدا بجهودها في دعم وتجديد العمل الثقافي بدولها الأعضاء من خلال برامجها ومبادراتها المبتكرة. وبدوره، وجه سعادة د.سالم بن محمد المالك، الشكر لدولة قطر على استضافة الدورة الحالية للمؤتمر، وتوفيرها جميع الإمكانات اللازمة لكي يخرج المؤتمر بأزهى صورة. وتقرر أن تعقد الدورة المقبلة من المؤتمر في مقر منظمة «الإيسيسكو» بالمغرب. ونوه المشاركون بالنجاحات الباهرة التي حققتها أنشطة وفعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي التي انطلقت عام 2021، وما شهده العالم قاطبة خلال التنظيم الرائع لبطولة كأس العالم 2022 من تكافل بين البعدين الرياضي والثقافي. وشهد ختام المؤتمر، الذي أقيمت دورته تحت شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي»، صدور إعلان الدوحة حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، وتضمن عدة توصيات في مجالات تجديد العمل الثقافي، وحماية التراث وتثمينه في العالم الإسلامي، وتعزيز دور الاقتصاد الثقافي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتطوير السياسات الثقافية ومواكبتها. وشدد الإعلان على أهمية الاستفادة من التجربة القطرية في مجال الحفاظ على التراث واستثمار بُعده التنموي، من خلال ما أنجزته دولة قطر من مبادرات رائدة في مجال إنشاء المتاحف المتنوعة وتطويرها وتنظيم المعارض الثقافية وتعزيز مفهوم الفن العام وإبداع المعالم الفنية المستلهمة من التراثين المحلي والعالمي وإتاحتها وعرضها مجاناً للعموم، نشراً للوعي الفني وحفاظاً على التراث وترسيخًا له.كما شدد على أهمية تجديد العمل الثقافي، والاستفادة من التجارب الناجحة والمبادرات الثقافية الرائدة التي برزت على الصعيدين الإسلامي والدولي خلال «كورونا»، وإنشاء وتطوير منصات رقمية متخصصة بمختلف لغات الشعوب الإسلامية وباللغات العالمية الأوسع انتشارًا. داعيًا إلى خطط متكاملة وتخصيص الموارد المالية والفنية اللازمة لرقمنة الأعمال والمنتجات الثقافية بمختلف أنماطها وأشكالها وإتاحتها للجمهور. ودعا إلى تقوية الشراكة والتنسيق مع «إيسيسكو» لتحقيق استفادة الجهات الوطنية المختصة من خبراتها في مجال صون التراث وتيسير تسجيل مواقعها الأثرية ومظاهر تراثها غير المادي على قائمة التراث في العالم الإسلامي. وأعرب إعلان الدوحة عن الأسى نتيجة السلوك غير الحضاري الذي يتبعه ذوو التوجهات العنصرية المتطرفة، بحرق نسخ من المصحف الشريف، ودعا الجهات المنوط بها العمل الثقافي في تلك الدول إلى الحد من هذه التصرفات التي لا علاقة لها بحرية الرأي، ولا تضمن تعايشًا مشتركًا يزدهر فيه التنوع الثقافي.
514
| 27 سبتمبر 2023
أكد سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة في سلطنة عمان الشقيقة أن المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي الذي تستضيفه قطر، يعد فرصة سانحة للخروج بالعديد من الأفكار والتوصيات البنّاءة التي تساهم في خلق مساحات وفضاءات ثقافية قادرة على صناعة التجديد في المشهد الثقافي، وقال في لقاء خاص مع (الشرق) إن اختيار دولة قطر لاستضافة المؤتمر الحالي وترؤسها للمجلس الاستشاري الجديد يؤكد ريادتها في مجالات التنمية الثقافية، وعبر سعادته عن تطلعاته لتعزيز الشراكات الثقافية بين قطر وسلطنة عمان، كما تناول اللقاء العديد من المواضيع منها ما يتعلق بالتحديات التي تواجه التنمية الثقافية، وتطوير السياسات الثقافية، بالإضافة إلى جهود منظمة «الإيسيسكو» في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي، وغيرها من المواضيع.. في الحوار التالي: كيف ترون استضافة قطر للمؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، وتسلّمها رئاسة المجلس الاستشاري الجديد للتنمية الثقافية؟ يؤكد اختيار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لاستضافة المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي على الدور الريادي الذي تقوم به دولة قطر على صعيد التنمية الثقافية بمختلف مجالاتها، خاصة وأن المؤتمر يحمل شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي». ونظرا لكون التجديد في العمل الثقافي يعد أحد وسائل تعزيز المحتوى الحضاري والثقافي للدول، فإن تجربة قطر الثقافية تعد نموذجا فريدا في المنطقة، مكّنها من رئاسة المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية والذي يعد تجربة جديدة على العالم الإسلامي الذي يسعى إلى مزيد من الحراك الثقافي المدعوم بكافة أدوات التجديد الثقافي بمختلف مجالاته. قطر لديها مشاريع ثقافية بارزة ساهمت في ريادتها الثقافية، وقد تكون تجربة الحي الثقافي والمتاحف المختلفة، واحتضانها للفعاليات الثقافية الإقليمية والدولية ساهم بشكل كبير في نيل الثقة من المنظمة في ترؤس المجلس الاستشاري الذي يعد أحد الركائز الاستشارية للمنظمة والدول الأعضاء. يناقش المؤتمر الحالي قضايا التنمية الثقافية في العالم الإسلامي.. برأيكم ما التحديات التي تواجه التنمية الثقافية؟ وإلى أي مدى يشكل المؤتمر فرصة لبحث الحلول الكفيلة برفع التحدي النهضوي لفائدة الأجيال الحالية والقادمة؟ التنمية الثقافية من بين المرتكزات التي تشغل العديد من الدول والمؤسسات الثقافية، وفي الإطار الذي تمتلك فيه العديد من الدول الكثير من الممكنات التي تدعم التنمية الثقافية، تواجه تلك الدول العديد من التحديات التي تواجه عمليات التنمية بمختلف مجالاتها، خاصة في الدول التي لا تعد التنمية الثقافية من أولوياتها مقارنة بمتطلبات التنمية في القطاعات الأخرى. كما أن التنمية الثقافية من بين القطاعات التي تحتاج إلى فترة زمنية طويلة علاوة على التكلفة الرأسمالية لمشاريعها إذا ما أخذنا في الاعتبار التحولات الكبيرة في التقنية الممكنة للثقافة بين فترة وأخرى وكلفتها العالية التي تحتاج إلى الدعم المالي المستمر. من بين التحديات التنموية كذلك، مسألة الموازنة بين الهوية المتجذرة للمجتمعات والعولمة الثقافية التي تتطلب الانفتاح على الثقافات الأخرى والتنوع الثقافي الذي ربما تخشاه بعض المجتمعات حفاظا على هوياتها الثقافية، كما أن المنافسة في التطوير الثقافي كبيرة جدا ومتسارعة، وهو ما يجعلها من التحديات البارزة والتي ينبغي على الدول في العالم الإسلامي مواكبتها، حيث نعوّل كثيرا على المؤتمر الحالي الذي تستضيفه الدوحة هذه الأيام للخروج بالعديد من الأفكار والتوصيات البنّاءة التي تساهم في خلق مساحات وفضاءات ثقافية قادرة على صناعة التجديد في المشهد الثقافي، واستنباط مفاهيم ثقافية جديدة قادرة على حمل الرسائل الإيجابية لدول العالم الإسلامي، ومواكبة للتطلعات بمجتمعاته، وتنعكس إيجابا على الأجيال الحالية والقادمة، لتحفيز الإبداع والابتكار والتجديد في المشهد الثقافي. كنوز بشرية من بين الموضوعات والملفات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر برنامج تثمين الكنوز البشرية الحية، والمبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية ومؤشرات التنمية المستدامة... إلى أي مدى تشكل هذه البرامج والمشاريع نقطة مفصلية في تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي؟ الكنوز البشرية هي المصدر الرئيسي الذي يمكن من خلاله تناقل المعارف الثقليدية في العالم الإسلامي وفي مختلف دول العالم، وينبغي على الدول أن تضع في الاعتبار أهمية وضع البرامج الكفيلة بالاستفادة منها لتحقيق الاستدامة في المعارف الثقافية، وبقائها للأجيال المتعاقبة، ومن هنا تكمن أهمية برنامج تثمين الكنوز البشرية التي يسعى المؤتمر إلى تحقيقه. كما أن مناقشة المؤتمر للمواضيع الأخرى الخاصة بالمبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية تعكس مدى مواكبة المؤتمر للقضايا الثقافية العالمية المرتبطة بالتنمية الثقافية في دول العالم الإسلامي، وأهمية وضع سياسات إقليمية أو وطنية تضمن النصيب الكافي للتنمية الثقافية في أن تكون بين عناصر التنمية التي تضعها الدول ضمن سياساتها التنموية ومدى ضمان استدامتها إذا ما تم ربطها بكافة الخطط القطاعية للدول، لتكون ملائمة ومتماشية مع كافة القطاعات، وهي طريقة مهمة لحوكمة القطاع الثقافي. سياسات ثقافية برأيكم ما هي سبل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في دول الخليج تحديدا؟ نحن نحتاج إلى سياسات ثقافية واضحة وموحدة، فلا بد من وجود خارطة عمل تنفيذية يتم تقييمها بشكل دوري في دول الخليج، وكلنا يعلم الإستراتيجية الثقافية الخليجية التي أعلنت في مسقط عام 2019م، إلا أن هذه الإستراتيجة إن أردنا تحقيقها علينا أن نوحد الجهود في وضع أدوات للقياس والتقييم للخطط الثقافية المشتركة. ونحن في سلطنة عمان نحرص كل الحرص على الالتزام بكافة بنود الإستراتيجية الثقافية الخليجية التي نعتقد بأنها خارطة طريق تضمن تحقيق الاستدامة الثقافية، وقدرتها على التجديد في المشهد الثقافي بما يضمن الثوابت ويحقق الطموحات التي تلامس تطلعات المجتمع. ولو نظرنا إلى الإستراتيجية الثقافية لسلطنة عمان، سنجد أننا التزمنا بربط أهدافها بالإستراتيجية الثقافية الخليجية وكذلك أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، حرصا منا على أن تكون سياساتنا الثقافية تتماشى مع السياسات الثقافية التنموية الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى ارتباطها برؤية عمان 2040 التي جعلت من التنمية الثقافية وتحديدا الإنسان والمجتمع ركيزة من ركائز الرؤية ووضعت ضمن الأولويات الإستراتيجية الوطنية لسلطنة عمان. كيف ترون مجهودات منظمة «إيسيسكو» في دعم العمل الثقافي المشترك خاصة ما يتعلق بتسجيل المواقع الأثرية للدول الأعضاء على لائحة التراث الثقافي في العالم الإسلامي؟ تبذل منظمة الإيسيسكو الكثير من الجهود لدعم العمل الثقافي المشترك، ولاحظنا الجهود على صعيد توثيق المواقع الأثرية في مجال التراث الثقافي المادي، كما نلمس في المقابل الجهود المماثلة في مجال التراث الثقافي غير المادي، ومن بينها المشروع الأخير لتسجيل التراث الثقافي غير المادي لدول العالم الإسلامي، وهو ما يجعله مساهما في التنمية الثقافية المستدامة في هذه الدول، ويمكنها من وضع سياسات تنموية وطنية أو مشتركة تعزز من الاستثمار الأمثل للتراث الثقافي المادي وغير المادي، وبدأنا في سلطنة عمان بالتعاون مع المنظمة في العديد من المشاريع الثقافية المشتركة، ومستمرون في دعم مشاريعهم التنموية التي تخدم الشأن الثقافي بالمنطقة والعالم. خطط وشراكات ما هي الخطط والإستراتيجيات القادمة لتعزيز التعاون الثقافي بين قطر وسلطنة عمان لاسيما في مجال الثقافة والتراث؟ نتطلع في سلطنة عمان إلى تعزيز الشراكات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، ودولة قطر الشقيقة تربطنا بها العديد من الوشائج الثقافية والاجتماعية. على الصعيد الثقافي هناك الكثير من العناصر الثقافية المشتركة التي تعزز من رفع مستوى التعاون بين البلدين، كما أن النهضة الثقافية التي يشهدها البلدان تساهم بشكل كبير في نمو العلاقات الثقافية بينهما، لذلك نتبادل بين فترة وأخرى العديد من البرامج والفعاليات الثقافية التي تعزز وتبرز هذه الروابط، وخلال الأيام القادمة نتطلع من خلال المؤسسات الثقافية إلى تفعيل العديد من الشراكات الثقافية التي تخدم البلدين، والمتمثلة في مجالات عديدة من بينها الفعاليات الثقافية المشتركة سواء على الصعيد الفني أو الأدبي. كما نسعى بشكل كبير إلى توسيع أفق التعاون بين البلدين في المجال الثقافي، وتبادل التجارب الثقافية الرائدة، وتمكين المثقفين بالبلدين من التواجد بشكل أكبر في الفعاليات والمناشط الثقافية السنوية.
926
| 26 سبتمبر 2023
انطلقت أمس أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي، والذي تستضيفه دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة، وتنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، تحت شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي». وتسلم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، رئاسة المؤتمر، وذلك بحضور أصحاب المعالي والسعادة وزراء الثقافة بالعالم الإسلامي، وسعادة د. سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة «الإيسيسكو»، وبمشاركة ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية في المجالات الثقافية والتراثية. وقال سعادة وزير الثقافة إن انعقاد المؤتمر يأتي بعد أن كانت الدوحة قبل سنتين عاصمة للثقافة الإسلامية، وترجمت آنذاك ما تزخر به من ثراء ثقافي باعتبارها أرضاً للحوار وملتقى للثقافات، وساهمت فعالياتها الثقافية في التعريف بخصائص الثقافة الإسلامية على أرضها. وتابع: إن دولة قطر تولي أهمية كبرى للثقافة في تحقيق التنمية وبناء الإنسان، فـ «الأمم تنهض بثقافتها لأنها صمام أمنها ووحدتها، وضعف الثقافة منذر بتفككها وزوالها». لافتاً إلى أن الثقافة لم تغب عن أبرز حدث عالمي نظمته قطر بنجاح كبير، فلم يكن كأس العالم 2022، مجرد مناسبة رياضية، بل أثبت أن الثقافة تظل حجر أساس الفعاليات الدولية أياً كان نوعها، «وبثت دولة قطر كل الرسائل الثقافية العربية الإسلامية التي نالت احترام شعوب العالم، وعرفت بثراء قيمنا وقدرتها على بناء شخصية حضارية».وقال وزير الثقافة: إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أكد في الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على قيمنا الثقافية التي تنادي بضرورة محاربة العنصرية وحملات التحريض على شعوب وديانات وحضارات بأكملها. وشدد سعادته على ضرورة التسليم بأولوية تجديد رؤيتنا للعمل الثقافي الذي ينبثق من فهم جديد لتحديات بناء الإنسان وتطلعات الأجيال القادمة، وذلك قبل تجديد الممارسة الثقافية بما تتطلبه من إستراتيجيات وأدوات جديدة. مؤكداً أن «فعل التجديد محفوف بالمخاطر إن لم تكن الثقافة الوطنية محصنة من الداخل، وقادرة على أن تفرض خصوصيتها في الخارج، إذ لطالما كانت الثقافات مهددة بالمؤثرات الخارجية، لذلك يكون تعزيز كل مجتمع من مجتمعات العالم الإسلامي لهويته الوطنية هو الحصانة من الأخطار الثقافية». وبدوره، وجَّه سعادة د. سالم بن محمد المالك، الشكر لدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا على استضافة هذا الحدث الثقافي الكبير في الدوحة، التي كانت منذ عامين عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي. وقال: إن قطر أبانت عن براعة كبيرة، ونهضت بتحديات استضافة كأس العالم 2022، حيث نالت الثقافة أوفر حظ لها في تاريخ البطولة العالمية. وتابع: إن منظمة «الإيسيسكو» تنهض بواجبها في العمل الثقافي، باعتبار الثقافة ليست مجرد هوية أو وسم تمييز اجتماعي، بقدر ما هي نبض للشعوب للإسهام في ركب الحضارة. وتناول جهود المنظمة وأبرز مبادراتها لتطوير وتجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، من خلال إنشاء عدد من المشاريع والبرامج، وابتكار مفاهيم جديدة من أجل خدمة الوصل الحضاري، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإدماج الشباب في جهود حفظ وتثمين التراث. أما السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ضيف شرف المؤتمر، فثمنت استضافة دولة قطر للحدث الرياضي الأبرز عالميا كأس العالم 2022، مشيرة إلى أن قطر استطاعت أن تجعل من هذا الحدث حوارًا بين ثقافات العالم. وأشادت بالنهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر على المستوى الثقافي وتعاونها مع منظمة «اليونسكو» في مختلف المجالات. لوسيل عاصمة للثقافة الإسلامية 2030 اعتمد المؤتمر الذي تشرف «الإيسيسكو» على تنظيمه على مدى يومين، عددًا من القرارات منها برنامج «الإيسيسكو» لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، حيث تم اعتماد مدينة لوسيل عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2030، ومدينة شوشة بجمهورية أذربيجان 2024، ومدينة سمرقند بأوزبكستان 2025، ومدينة الخليل بدولة فلسطين 2026، ومدينة أبيدجان بالكوت ديفوار 2026، ومدينة سيوة بمصر 2027. كما تم اعتماد تشكيل مكتب المؤتمر برئاسة دولة قطر، والسنغال نائبا، وتونس مقررًا. كما تم اعتماد تقرير المنظمة حول إنجازاتها في المجال الثقافي بين دورتي المؤتمر، بالإضافة إلى اعتماد التشكيل الجديد للجنة التراث في العالم الإسلامي. «ثقافتنا نور» شهد افتتاح المؤتمر عرض فيلم وثائقي حول ما تحقق خلال احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، تحت شعار «ثقافتنا نور»، بالإضافة إلى فيلم حول إنجازات ومبادرات منظمة «الإيسيسكو». قام سعادة وزير الثقافة والحضور بجولة في المعرض المصاحب للمؤتمر، وضم عدداً من المراكز التابعة لوزارة الثقافة، وقدم المعرض مخطوطات وأعمالاً فنية، وفنوناً تشكيلية، بالإضافة إلى جولتهم في جناح خاص لمنظمة «إيسيسكو»، والذي قدم أبرز إصدارات المنظمة المختلفة. أطروحات ثقافية شاركت الهيئة العربية للمسرح في فعاليات المؤتمر، ممثلة في الإعلامي والناقد المسرحي د. حسن رشيد. والذي أكد لـ الشرق: إن مشاركته جاءت بتكليف من سعادة الأستاذ إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة. ووصف د. رشيد شعار هذه الدورة من المؤتمر في عاصمة العرب «الدوحة»، بأنها تشكل نقلة نوعية في مسار «الإيسسيكو»، خاصة وأنه شعار يعد من أهم الشعارات المطروحة. وأضاف أن الأستاذ إسماعيل عبدالله، طرح العديد من المحاور في كيفية مخاطبة الآخر، خاصة وأن «تاريخنا حافل بالعديد من النماذج التي يمكن من خلالها مخاطبة الآخر، انطلاقاً من أن الثقافة تشكل عوالم أخرى». لافتاً إلى أن الأمين العام للهيئة أكد أن «تاريخنا العربي والإسلامي حافل بالنماذج المضيئة، وأن هذه النماذج جديرة بإلقاء الضوء عليها».
530
| 26 سبتمبر 2023
ينعقد اليوم اجتماع المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي، الثامن عشر، الذي تتولى «الإيسيسكو» أمانته العامة، لمناقشة عدد من مشاريع القرارات والوثائق الخاصة بأعمال المؤتمر الوزاري، وعلى رأسها اعتماد مشروع جدول أعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة، وتشكيل مكتب المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي. يأتي ذلك في إطار التحضير لأعمال المؤتمر الثاني عشر لوزراء الثقافة في دول العالم الإسلامي، الذي تستضيفه قطر ممثلة في وزارة الثقافة، على مدى يومين تحت شعار «نحو تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي». وسيشهد المؤتمر حضور وزراء الشؤون الثقافية في عدد كبير من الدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المجالات الثقافية والتراثية. وستتضمن أعمال المؤتمر جلسات عمل لمناقشة عدد من الموضوعات، تشمل اعتماد التقارير الخاصة بشأن نجاح الاحتفاء بالدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، وإنجازات الإيسيسكو في المجال الثقافي، ووثيقة المبادئ التوجيهية للسياسات الثقافية ومؤشرات التنمية المستدامة في عالم متحول: مبادرة الإيسيسكو للهدف الثقافي الثامن عشر للتنمية المستدامة نموذجا، بالإضافة إلى اعتماد تقرير لجنة التراث في العالم الإسلامي، وتشكيل لجنة الدورة القادمة. كما ستشهد جلسات عمل المؤتمر استعراض عدد من مشروعات البرامج والوثائق واعتمادها، مثل وثيقة الخطوط العريضة لبرنامج تثمين الكنوز البشرية الحية والمعارف التقليدية في العالم الإسلامي، ووثيقة تطوير برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، ووثيقة حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتقام على هامش المؤتمر ندوة فكرية لمناقشة مستجدات القضايا الحضارية في العالم الإسلامي وأثرها على الإنسانية، ويختتم المؤتمر أعماله باعتماد إعلان الدوحة حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي. وتعتبر استضافة قطر لهذا المؤتمر الوزاري تتويجا لجهود وزارة الثقافة في دعم العمل الثقافي المشترك، وترسخ تقاليد التبادل الثقافي والحضاري بين شعوب العالم الإسلامي، كما تؤكد القيم الحضارية والثقافية المشتركة التي تتأسس عليها رؤية الدولة من أجل مشهد ثقافي عربي إسلامي متنوع وثري. كما تأتي الاستضافة تتويجا لنجاح أنشطة الاحتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021، التي أقيمت تحت شعار «ثقافتنا نور»، ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.
258
| 23 سبتمبر 2023
اجتمع سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، مع كل من سعادة الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو، وسعادة الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، كل على حدة، بمناسبة زيارتهما للبلاد. وجرى خلال الاجتماعين بحث أوجه التعاون بين دولة قطر ومنظمتي الإيسيسكو و الألكسو ، وسبل دعمها وتطويرها في المجالات الثقافية. وكان سعادة وزير الثقافة قد اجتمع مع الضيفين، كل على حدة، بمناسبة زيارتهما للبلاد للمشاركة في ملتقى /المنظمات من المحلية إلى العالمية/ الذي تستضيفه وزارة الثقافة ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة في درب الساعي، التي تقام تحت شعار وحدتنا مصدر قوتنا.
592
| 12 ديسمبر 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
23908
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8492
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6656
| 20 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4480
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4318
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4090
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
3786
| 22 يناير 2026