رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
الاتصالات تستعرض التقدم التكنولوجي خلال دافوس

شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، حيث استعرض الوفد القطري الرفيع المستوى خلال هذا الملتقى رؤية دولة قطر للتقدم القائمة على التكنولوجيا والانسان، والارتقاء بالتعاون بين الطرفين إلى أعلى الدرجات الممكنة، بما يخدم الخطط التنموية المستقبلية لقطر، ويعزز مكانتها ضمن قائمة أفضل دول العالم في مختلف القطاعات.

138

| 25 يناير 2026

محليات alsharq
«مناظرات قطر» يناقش استعادة الثقة في المنظمات العالمية

على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في نسخته 54 تحت شعار «إعادة بناء الثقة»، انضم مركز مناظرات قطر- من إنشاء مؤسسة قطر - وبالتعاون مع نيويورك تايمز إلى الحوار العالمي بعقد «مناظرة» في دافوس بعنوان «يعتقد هذا المجلس بأن التعاون العالمي قد عفا عليه الزمن» جنبا إلى جنب مع خبراء الصناعة ورجال الأعمال وقادة الفكر وصُناع القرار يوم الأربعاء 17 يناير 2024. بحضور مشرف لكبار المسؤولين وعلى رأسهم سعادة لولوة الخاطر - وزير للدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية – وممثلي عن مركز مناظر قطر حيث التقت النخب العالمية في بلدة جبال الألب الصغيرة لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يضم أكثر من 100 حكومة من دول العالم ونحو 1000 من شركاء المنتدى السنوي، إضافة إلى قادة المجتمع المدني، والخبراء، وممثلي الشباب، وأصحاب المشاريع الاجتماعية، ووسائل الإعلام. افتتحت الجلسة بكلمة من – ميريديث كوبيت ليفيان - الرئيس التنفيذي - نيويورك تايمز- وستيفن جونسون الرئيس الدولي لشركة “نيويورك تايمز” وعبد الرحمن السبيعي - مدير إدارة البرامج في مركز مناظرات قطر – والذي قال في كلمته:» نلتقي اليوم مع نخبة من المتحدثين لفتح باب النقاش البناء وتنوير الأفكار حول التركيز على تعزيز التعاون العالمي من أجل مستقبل مستدام في حوارٍ لا يعتبر إثارة للتفكير بل يعكس طرق التصدي للتحديات لتشكيل عالمنا اليوم. إن هذا الحدث الهام الذي يعكس الجهود المشتركة بتقريب وجهات النظر وإنعاش الحدث بالحوار الذي من الممكن أن يقودنا للتغيير والتفاهم على الرغم مما يحدث مؤخراً في العالم. وأضاف السبيعي:» اليوم نثبت للعالم أن مركز مناظرات قطر نجح في إيصال رسالته بعد هذه السنوات من الإنجازات وما يشهده من توسع وبناء جسور التعاون مع مؤسسات عالمية لأكثر من 80 دولة وإشراك ما يزيد على عشرات الآلاف من الشباب في المبادرات والبرامج. وعقدت الجلسة النقاشية التي نظمها مناظرات قطر مباشر أمام الجمهور وهيئة المحلفين وفق طريقة «أكسفورد» بمشاركة متحدّثين دوليين في مجالات مختلفة، أدار المناظرة الصحفي ديفيد جيليس - المراسل الإداري لنشرة المناخ الإخبارية والحائز على جوائز لصحيفة نيويورك تايمز- حيث شهدت الجلسة مناقشات مفتوحة بين مؤيد ومعارض للقضية المطروحة، ناقش خلالها المتحاورون كيفية استعادة الثقة في المنظمات العالمية التي بدأت تتهاوى وطرق برمجتها لتصبح أكثر فاعلية. كما تطرق المتحاورون عن أهمية تقريب وجهات النظر للأطراف الفاعلة والمشاركين من خلال تقديم وعرض أحدث التطورات في العلوم والصناعة والمجتمع. تألفت لجنة المحكمين من « آل غور نائب الرئيس الأمريكي السابق – و الكسندر دي كرو – رئيس وزراء بلجيكا – وميريانا سبوليار يتش إيغر- رئيس اللجنة الدولية للصليب الحمر – وأندرو ليفريس – رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي السابق لشركة داو كيميكال – ما يميز هذه المناظرة أن جميع المتحدثات من النساء وهن « آلاء مرابط – مدير الدعوة الصحية وقسم التواصل في مؤسسة بيل ومليندا غيتس - وبيتي أوسي بونسو – المدير الإقليمي لمنظمة شباب أفريقيا الخضراء – وراشيل كايت - أستاذ زائر في كلية بلافاتنيك للإدارة الحكومية، جامعة أكسفورد – و البروفيسورة ماريانا مازوكاتو أستاذ في اقتصاديات الابتكار والقيمة العامة في كلية لندن الجامعية – و ساندرين ديكسون ديكليف الرئيس المشارك في منظمة نادي روما-، و هالا توماسدوتير الرئيس التنفيذي ورئيس محفز التغيير في «The B Team» انتهت الجلسة بتصويت الأغلبية بأن « التعاون الدولي ما زال موجوداً و لم يعفُّ عليه الزمن» ولكن بصياغة بعض القوانين حول الإصلاحات.

412

| 21 يناير 2024

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء يناقش تطورات المنطقة في دافوس اليوم

يشارك معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في جلسة حوارية اليوم في منتدى دافوس تبحث تحقيق الأمن والتعاون في عالم منقسم ويديرها بورج براند رئيس المنتدى الاقتصادي العالميّ “دافوس” و يترأس معاليه وفد دولة قطر المشارك في فعاليات الاجتماع السنوي الرابع والخمسين لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي بدأت أعماله بمدينة دافوس السويسرية، تحت شعار «إعادة بناء الثقة» وتستمر حتى الجمعة. كما يناقش سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية في جلسة حوارية حول اقتصادات الخليج، وكيف يمكن أن تستمر دول التعاون في تحويل اقتصاداتها وجعلها أكثر تنافسية ورقمية وخضراء حيث من المتوقع أن يكون عام 2024 عاما لنمو اقتصادي أعلى في منطقة الخليج، مدفوعا جزئيا ببرامج الاستثمار العام القوية والأرباح النفطية غير المتوقعة المتراكمة لصناديق الثروة السيادية. وتشارك سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي في جلسة نقاشية بعنوان الصراع في الشرق الأوسط: ما هي نهاية اللعبة؟ تطرح الجلسة استفهامات حول إمكانية تجاوز المنطقة لهذا الصراع المضطرب، وكيف يمكنها أن تحقق التوازن بين الديناميكيات الجيوسياسية الأساسية، وتعمل على تحقيق الوفاق على المدى القصير. وقال الدكتور ماجد الأنصاري الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية إن وفد دولة قطر إلى المنتدى الاقتصادي العالمي سيستعرض في عدد من الجلسات تطورات الوضع في المنطقة وأولويات قطر الاقتصادية في المرحلة القادمة. مشاركة واسعة ومن المقرر أن يحضر المنتدى أكثر من 2800 شخص بينهم أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، يخيم على هذا الحدث التصعيد الحاد في التوترات الجيوسياسية والمخاوف التجارية العالمية في الشرق الأوسط. ومن ناحية أخرى فإن التضخم والنمو الاقتصادي، والحرب في أوكرانيا، والتغير التكنولوجي، والتفتت العالمي، سوف تكون جميعها على جدول الأعمال. أما أبرز الشخصيات السياسية التي من المقرر أن تحضر جلسات واجتماعات المنتدى فهي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ. ومن المتوقع أيضاً أن يحضر الرئيس الأرجنتيني المنتخب حديثاً خافيير ميلي. ومن الولايات المتحدة، يشمل الحضور وزير الخارجية أنتوني بلينكن؛ مستشار الأمن القومي جيك سوليفان؛ والمبعوث الرئاسي الخاص للمناخ جون كيري. الى جانب عدد من القادة ووزراء من إسبانيا وبلجيكا وكولومبيا والعراق ولبنان وأيرلندا وكينيا ونيجيريا وتايلاند وسنغافورة وغيرها. ويلقي فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا خطابا خاصا كما يتوجه أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة بكلمة في جلسات المنتدى. ومن بين الأسماء الكبيرة في عالم الأعمال، سيحرص الكثيرون بلا شك على الاستماع إلى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI التي تصنع ChatGPT، والذي من المقرر أن يناقش السلامة والثقة في التكنولوجيا جنبًا إلى جنب مع أعضاء اللجنة بما في ذلك وزير المالية البريطاني جيريمي هانت وألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة فايزر. وكالمعتاد ستحضر شخصيات بارزة في الاقتصاد العالمي، على غرار مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا ورئيس البنك الدولي أجاي س. بانجا، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو إيويالا. وبالمثل، سيشارك في المؤتمر رؤساء الهيئات الدولية وجماعات المجتمع المدني، بما في ذلك أنطونيو غوتيريس من الأمم المتحدة، وينس ستولتنبرغ من حلف شمال الأطلسي، وتيدروس أدهانوم غيبريسوس من منظمة الصحة العالمية، وتيرانا حسن من هيومن رايتس ووتش. عالم منقسم يحضر قادة من جميع أنحاء العالم الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2024 في دافوس بسويسرا لمشاركة وجهات نظرهم في رسم طريق للمضي قدمًا. ومن التحدث عن التوازن بين الطبيعة والاقتصادات إلى التوفيق بين التكنولوجيات المتطورة ومعارف السكان الأصليين، ستنضم مجموعة قادة السكان الأصليين المتعددة الأجيال هذا العام إلى مجموعة من الجلسات التي تعكس وجهات نظر القيادة طويلة الأمد وقيادة الجيل القادم. بينما يصاحب التقدم التكنولوجي والتحولات الثقافية تحولات عميقة ومعقدة في النسيج الجيوسياسي والاجتماعي للعالم، لم يكن تطوير حلول عادلة وشاملة ومستدامة للتحديات العالمية أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويستلزم ذلك منح جميع أصحاب المصلحة مقعدًا مفيدًا على الطاولة لتعزيز التعاون ورسم خريطة الطريق للمضي قدمًا. ويشهد دافوس 2024 أيضًا إطلاق شبكة معارف وقيادة الشعوب الأصلية، والتي ستجمع بين خبراء وممثلين من الشعوب الأصلية عبر مراكز التأثير العشرة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، باعتبارها مساحة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال معارف الشعوب الأصلية.

706

| 16 يناير 2024

اقتصاد alsharq
دافوس الاقتصادي .. قادة العالم يناقشون التحديات الراهنة وتطلعات المستقبل تحت سقف واحد

بعد غيابه لمدة عامين بسبب جائحة كورونا، يعود منتدى دافوس الاقتصادي العالمي لعقد اجتماعاته السنوية حضوريا بمنتجع دافوس الجبلي بسويسرا، اعتبارا من يوم غد /الأحد/ وحتى الخميس المقبل، حيث سيعقد هذا العام تحت شعار العمل معاً واستعادة الثقة. ويشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أعمال المنتدى انطلاقا من حرص دولة قطر على التفاعل والحضور بالفعاليات والمناقشات والحوارات العالمية التي تتناول القضايا المعاصرة واهتمامات الأسرة الدولية سياسيا واقتصاديا وأمنيا، وغيرها. وسيلقي صاحب السمو الأمير المفدى كلمة أمام هذا الملتقى الاقتصادي العالمي الكبير، للتأكيد على مواقف دولة قطر وسياساتها الثابتة تجاه المسائل والقضايا والملفات المدرجة على جدول أعمال الدورة الجديدة للمنتدى التي سيحضرها هذا العام أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى نحو 1250 شخصا من قادة القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمبتكرين ورواد التكنولوجيا، وذلك لمعالجة القضايا العالمية، وإيجاد حلول للتحديات الدولية الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك الجائحة العالمية المستمرة، والحرب في أوكرانيا، والصدمات الجغرافية والاقتصادية وتغير المناخ. وأوضح مؤسس المنتدى السيد كلاوس شواب، أنه بعد كل الاجتماعات الافتراضية للمنتدى خلال العامين الماضيين، يتعين على القادة السياسيين والفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال والمجتمع المدني الاجتماع مرة أخرى وجها لوجه، لافتا إلى أن المنتدي يتضمن، كما جرت العادة في المنتديات السابقة، كلمات لعدد من القادة، بالإضافة لحلقات نقاشية مع رجال الأعمال والقطاع الحكومي وشخصيات عالمية بارزة. إلى ذلك، يقول منظمو المنتدى إن الدورة الجديدة لدافوس هي نقطة انطلاق لعصر جديد من المسؤولية والتعاون العالمي، حيث سينصب التركيز خلالها على وضع استراتيجيات للتأثير، وبناء آفاق جديدة، وخلق سيناريوهات مستقبلية قابلة للتطبيق، وتقديم حلول طموحة لأكبر القضايا في العالم، مشيرين إلى أن جدول الأعمال يشمل التعافي من الجائحة، والتصدي للتغيّر المناخي، وبناء مستقبل أفضل للعمل، وتسريع رأسمالية أصحاب المصلحة، وتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة. وكان المنتدى قد أصدر مطلع العام الجاري التقرير العالمي للمخاطر لعام 2022، والذي وضع فشل العمل المناخي والطقس المتطرف وفقدان التنوع البيولوجي على قائمة المخاطر الثلاثة الأكثر خطورة على العالم خلال العقد المقبل، لكنه اعتبر أن انخفاض الانبعاثات عام 2020 أثبت أن العمل المناخي أمر ممكن، كما بين أن الاستجابة الجماعية للتصدي لجائحة كورونا أقام الدليل على أن عمل الأسرة الدولية بشكل جماعي أمر ممكن، ويؤكد أن الوقت مازال متاحا لإنقاذ الكوكب وبلوغ صافي الانبعاث الغازي لصفر بالمئة، ولتحقيق تحول طاقي نظيف، ولوضع المناخ والطبيعة في قلب خطط التعافي العالمي. وعلى خلاف ذلك، شدد التقرير على أن عدم المساواة في اللقاحات والتضخم، وخاصة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، يهددان بتوسيع الفجوات بشكل أكبر أمام التعافي، معتبرا أنه لا يجب فقط تحقيق الاستقرار في الاقتصادات، ولكن وجب أيضاً التأكد من أنها مرنة وعادلة، وتوفر الحراك الاجتماعي والوظائف، والفرص المتكافئة للجميع. من جهته، يرى صندوق النقد الدولي أن الحرب في أوكرانيا تبطئ وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي، حيث ذكر، في تقرير جديد نشره الشهر الماضي، أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الصراع ستؤدي لتباطؤ ملحوظ بالنمو العالمي، وارتفاع مستويات التضخم خلال العامين الحالي والمقبل، مشيراً إلى أن أسعار الوقود والغذاء شهدت زيادة سريعة، ووقع تأثيرها الأكبر على الفئات السكانية الضعيفة بالبلدان منخفضة الدخل. وأكد الصندوق، في تقريره، أن الجهود متعددة الأطراف ستكون ضرورية للاستجابة للأزمة الإنسانية، وللحيلولة دون استمرار حالة التشتت الاقتصادي، وللحفاظ على مستويات السيولة العالمية، ولإدارة المديونية الحرجة، ولمواجهة تغير المناخ، وللقضاء على الجائحة. في غضون ذلك، توقع منتدى دافوس أن تفقد المدن حول العالم أربعة وأربعين بالمئة من انتاجها المحلي، بما يعادل 31 تريليون دولار، بسبب مخاطر الطبيعة وتغيرات المناخ، مبينا أن المدن تساهم بنسبة ثمانين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لكنها مسؤولة عن خمسة وسبعين بالمئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، إذ يمكن لها أن تلعب دوراً هاما في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية من خلال الحلول المستندة إلى الطبيعة. وأشار المنتدى إلى أن الاستثمار بالبنية التحتية المقاومة للمناخ، عبر إنفاق 583 مليار دولار، ستساعد بخلق 59 مليون وظيفة بحلول 2030، وتخفيف المخاطر المتزايدة الناجمة عن الطقس القاسي، في وقت تبلغ فيه استثمارات استراتيجيات تنقية اقتصادات العالم من انبعاثات الكربون بشكل شامل، نحو 130 تريليون دولار تقريبا، حسب تقرير سابق لوكالة الدولية للطاقة المتجددة. ويستضيف منتجع دافوس، الواقع جنوب شرقي سويسرا، الدورات المتكررة لهذا الحدث العالمي الكبير منذ تأسيسه عام 1971 باستثناء دورة واحدة كانت قد استضافتها نيويورك الأمريكية عام 2002 للتعبير عن التضامن مع ضحايا هجوم الحادي عشر من سبتمبر. ويهدف المنتدى إلى تحقيق استقرار العالم سياسياً واقتصادياً، وتوفير قاعدة للتواصل، وتبادل الأفكار بين المشاركين فيه، كما أنه يعد فرصة هامة لتوثيق العلاقات الثنائية بين مختلف الدول والشركات العالمية، علما أن دورته الأولى لم تتضمن جدول أعمال محدد بين العدد المحدود من المشاركين الذي لم يتعدى المئة شخصية ينشطون في قطاعي العلوم وإدارة الأعمال، لكنه تحول اليوم إلى حدث يشد أنظار العالم، ويشهد عدداً كبيراً من المشاركات رفيعة المستوى من جانب رؤساء وقادة الدول، كما يتضمن سلسلة من المناظرات والمحاضرات والحلقات النقاشية والندوات موزعة على قطاعات عدة سياسية وأمنية وثقافية وعلمية وطبية، ولا يقتصر على الموضوع الاقتصادي كما يوحي به عنوانه. وعلى الرغم من أن دافوس يُعقد مرة واحدة كل عام، إلا أن تأثيره غير عادي، لأنه يسلط الضوء على أكثر القضايا إلحاحاً في العالم، حيث يتعاون القادة فيه على إيجاد حلول للقضايا المطروحة أمامهم.

1176

| 21 مايو 2022