رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مشاركون بملتقى الإمارات: المسرح وسيلة تثقيفية وتوعوية وسلوكية

شاركت دولة قطر في الدورة السابعة من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي نظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، حيث مثل قطر كل من الشاعرة سميرة عبيد، والفنانة لينا العالي، وصالح غريب. واختتمت فعاليات الدورة بإصدار توصيات حملت توجيه الشكر إلى الرعاية الكريمة التي حظي بها الملتقى من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعبر المشاركون عن امتنانهم لحضوره حفل افتتاح الملتقى، بتفويضهم الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رفع برقية شكر نيابة عنهم جميعًا إلى سموه على عظيم ما قدمه لهم خلال الملتقى. وأوصى المشاركون بالبحث في آليات للتواصل مع جميع المؤسسات المعنية، سواء أكانت رسمية أم أهلية، بغرض زيادة الاهتمام بمطبوعات الطفل في مختلف الحقول المعرفية والفنية والأدبية. وأكد المشاركون أهمية المسرح باعتباره وسيلة تثقيف وتوعية وتربية سلوكية وقيمة وجمالية بالغة الحساسية، ويشيرون إلى ضرورة تكثيف الجهود لتفعيل دور المسرح في المؤسسات التعليمية، خصوصًا إلى جانب المؤسسات الأخرى المعنية بشؤون الطفل. ورأوا ضرورة الالتفات إلى مسرح اليافعين، وأن تكون له مهرجاناته وتظاهراته الخاصة به والمستقلة عن مسرح الطفل كما هو متبع وسائد في الحياة الثقافية العربية، ونبهوا إلى أن تحديد الفئة العمرية التي يتوجه إليها المنجز الفني الإبداعي ضرورة لا يجوز التهاون فيها، كما ينبهون إلى خطورة ظاهرة تعويم هذا المنجز بحيث تبدو معه الطفولة مرحلة واحدة غير متمايزة.

295

| 26 نوفمبر 2016

محليات alsharq
بمشاركة قطر.. ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي يشرك الأطفال في أنشطته وفعالياته

تشارك قطر في ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي الذي ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات سنويًا، حيث تم ترشيح عددا من المهتمين بأدب الطفل أمثال الشاعرة حصة العوضي وأسماء الكواري وشيخة الزيارة للمشاركة في الفعاليات التي ستقام خلال أيام الملتقى وكانت الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء قامت بدعوة المملكة المغربية للمشاركة بأعمال الدورة السابعة للملتقى بصفة ضيف شرف الدورة. جاء ذلك إثر اجتماع عقدته الأمانة العامة المكونة من الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني رئيس مجلس أمناء الملتقى، والشاعرة الإماراتية الهنوف محمد الأمين العام، والأدباء والكتاب إسلام أبو شكير من سوريا، وصالح غريب من قطر، وعبد الفتاح صبري من مصر، وقاسم سعودي من العراق، ومحمد بن جرش من الإمارات بصفتهم أعضاء في الأمانة العامة. وقالت أسماء الزرعوني رئيس مجلس أمناء الملتقى إن المحاور التي سيتم تناولها في الدورة المقبلة ستكون مختلفة عن محاور الدورة السابقة، مع الحرص على إشراك الطفل نفسه في الفعاليات والأنشطة المصاحبة، وسيكون من أهم ما سننفذه مجموعة من الورشات والمناشط العملية في عدد من المجالات كالتمثيل والرسم والكتابة وسواها. أما الجلسات البحثية فستتناول إبداع الطفولة، والحكاية الشعبية الخاصة بالأطفال، وأدب اليافعين، كما ينظم الملتقى طاولة مستديرة في موضوع المؤسسة الرسمية والطفل. وأضافت الزرعوني: لقد فرض الملتقى نفسه على أجندة الفعاليات الثقافية المهمة إماراتيًا وخليجيًا وعربيًا، وقد وضعنا نجاح الدورات السابقة هذا أمام مسؤوليات جسيمة، فالمحافظة على المنجز تقتضي تطويره، والانتقال به خطوات إضافية إلى الأمام. وهذا ما نعمل عليه حاليًا، ولدينا ثقة بأن الدورة الجديدة ستشكل إضافة نوعية على مستوى العمل الثقافي العربي، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي نتلقاه، لاسيَّما دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات. ونحن نذكر جيدًا كلمته التي ألقاها في ختام الدورة السابقة، والتي أصبحت وثيقة رسمية من وثائق الملتقى، وفيها شخص سموه على نحو بالغ العمق والدقة واقع الثقافة العربية، وقدم تحليلًا صائبًا حكيمًا لمجمل الهموم والمشكلات التي تعاني منها، دون أن يفوته تقديم إضاءات كاشفة حول الحلول والعلاجات الكفيلة بتفعيل هذه الثقافة، وإعادتها إلى المكانة التي تليق بها. وفي التفاصيل الخاصة بطبيعة الملتقى والدول المشاركة وموعد الانعقاد قالت الهنوف محمد الأمين العام للملتقى عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات المسؤول الثقافي إن الملتقى سيعقد على مدى ثلاثة أيام بدءًا من يوم 22 نوفمبر بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني وبيوم الشهيد، وقد بدأ دورته الأولى عام 2010 مقتصرًا على دول مجلس التعاون الخليجي، ثم أضيفت في الدورة الثانية إلى قائمة الدول دائمة المشاركة كل من اليمن والعراق، وفي الدورة الثالثة وبناء على توصيات الدورتين السابقتين تقرر اختيار دولة عربية في كل دورة لتكون ضيف شرف، وذلك بغية إعطاء عمق عربي للملتقى. وقالت إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يعتبر الملتقى جزءًا من منظومة النشاط الثقافي العربي، وهو ينظمه إيمانًا منه بأهمية المنجز الإبداعي الخليجي، وضرورة إقامة جسور للتواصل بين مبدعي الخليج أنفسهم، ثم بينهم وبين محيطهم العربي. وأضافت الهنوف: يأتي ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي تجسيدًا لهذه الرؤية بانفتاحه، وحرصه على مقاربة مختلف الموضوعات والمشاغل الثقافية والفكرية، وهي رؤية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات التي مكنته من تحقيق المكانة المتقدمة التي يشغلها اليوم بين المؤسسات الثقافية العربية.

415

| 12 أغسطس 2016