رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
الإرهاب عاد يهدد حياة ملالا يوسف

عاد الإرهاب ليُهدد حياة الشابة الباكستانية والمُتوَجة بجائزة نوبل للسلام ملالا يوسف زاي، وفق ما نقلت صحيفة "ميل أون صانداي" البريطانية، عن جهاز إم أي 5، جهاز مكافحة التجسس والإرهاب، اليوم الأحد. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن هذه المصادر، أن التهديدات الإرهابية ضد الشابة الشجاعة، المقيمة في بريطانيا بعد أن تحدت الموت وطالبان في بلادها باكستان عندما كانت في الـ14 من العمر، تصاعدت بشكل لافت في الفترة الأخيرة، بعد أن وضعت منظمات متطرفة عدة الشابة المدافعة عن حقوق الفتاة في التعليم والحياة الكريمة على رأس قوائم المطلوب تصفيتهم. وضاعفت التهديدات المتزايدة ضد ملالا، من حرص الأمن البريطاني على تأمين سلامتها وذلك بتخصيص حماية إضافية على مدار الساعة والأسبوع، حسب الصحيفة، خاصة أن ملالا، التي نجحت في دراستها بتفوق كبير، تستعد للالتحاق بالجامعة لاستكمال دراستها وتحقيق حلمها بعد إحرازها درجة A+ في الثانوية العامة، أو ما يعادل 100%، ما يفتح في وجهها باب اللحاق بأكبر وأفضل الجامعات البريطانية في منطقة أوكس بريدج، سواء كانت أوكسفورد أو غيرها.

374

| 23 أغسطس 2015

منوعات alsharq
ملالا تتبرع بـ50 ألف دولار لإعمار مدارس بغزة

تبرعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الباكستانية ملالا يوسف زاي، بمبلغ 50 ألف دولار أميركي لإعادة إعمار مدارس في غزة تدمرت بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع. وقالت ملالا في كلمة خلال تسلمها جائزة "الطفل العالمي" في السويد، إن الأموال سيتم تحويلها عبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لإعادة إعمار 65 مدرسة. وأضافت ملالا، التي لها صندوق خاص لمساعدة المؤسسات الصغيرة في عدد من البلدان، "أن الأطفال في غزة عانوا من الصراعات والحروب"، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الأموال بتقديم تعليم جيد للأطفال هناك. واشتهرت ملالا "17 عاما" بعد تعرضها لإطلاق النار على يد عناصر من طالبان، في أكتوبر 2012، بعد أن نددت عبر مدونتها بانتهاك الحركة لحقوق الفتيات في التعليم.

381

| 30 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
الباكستانية ملالا من اغتيال "طالبان" إلى جائزة نوبل

كانت الرصاصات التي تم تصويبها نحو رأسها قبل عامين كفيلة بأن تدرجها كمجرد ذكرى ضمن سجلات المدافعات عن حقوق المرأة، لكن القدر كتب للناشطة الباكستانية "ملالا يوسفزاي" عمرا جديدا لتواصل بإرادتها الصلبة مشوار النضال لمنح فتيات بلادها أحقيتهن في نيل التعليم. وواصل القدر مكافأته لملالا ذات الـ 17 ربيعا بإعلان لجنة جائزة نوبل اليوم، اليوم الجمعة، فوزها بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الناشط الهندي "كايلاش ساتيارتي". رصاصات طالبان تعود شهرة "ملالا يوسفزاي" لعام 2012 عندما حاولت حركة طالبان باكستان اغتيالها لإطلاقها حملة في إقليم "سوات"، حيث تقطن، للمطالبة بحق الفتيات للتعلم وهو ما جاء مخالفا لعقيدة تلك الحركة المسلحة الساعية لنشر أفكارها المتشددة حيال المرأة. وبمنتهى الجرأة أعلنت الفتاة الصغيرة عن تطلعاتها لتحسين مستوى البرامج التعليمية في مقابلة تليفزيونية بثها التليفزيون الباكستاني، ليأتي رد حركة طالبان بإطلاق مسلحين الرصاص على حافلتها المدرسية أثناء عودتها للمنزل فأصيبت آنذاك بجروح خطيرة بالرأس أدت لتهشم جمجمتها وهو ما استدعى نقلها لبريطانيا لتلقى العلاج. وأثارت تلك الواقعة الاستياء والاهتمام العالمي، جراء المواجهة الندية مع طفلة صغيرة والاهتمام باستطلاع أوضاع واحدة من أفقر دول آسيا. وتعافت ملالا بعد رعاية طبية فائقة حظيت بها وإجراء عملية لترميم عظام الجمجمة، لتبدأ مشوارها كناشطة مدافعة عن حقوق الفتيات وأحقيتهن بالتعليم. وتسيطر حركة طالبان على وادي سوات شمال غرب باكستان، بعد اتفاق مع الحكومة يقضي بفرض الشريعة الإسلامية، حاولت على إثره مد نفوذها للعاصمة إسلام آباد لكن قوات الجيش حجمت تواجدها بالمناطق القبلية، مما أدى لتهجير وتشريد أكثر من مليون باكستاني يقطنون وادي سوات وتدمير البنى التحتية. ولحركة طالبان موقف معادٍ ضد التعليم وبصفة خاصة تعليم الفتيات، ويدلل على ذلك إصدارها لفتاوى تقصي المرأة عن المشاركة بالحياة العامة. ملهمة ولم تسجن ملالا أفكارها داخل محيطها فحسب، بل طافت العالم لنشر قناعاتها ومبادئها وكذا للحصول على تكريمات من جهات بارزة أهمها فوزها بجائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، وهي ذات الجائزة التي حصدها رئيس جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا. وألهمت ملالا قادة العالم عندما وقفت تلقي خطابا بالأمم المتحدة قالت فيه: "دعونا نأخذ كتبنا وأقلامنا فهم أقوى أسلحتنا، إذ يمكن لطفل واحد لمعلم واحد لكتاب واحد ولقلم واحد تغيير العالم، التعليم هو الحل الوحيد". وأثناء تكريمها مؤخرا بالمملكة الأردنية أطلقت ملالا مبادرة لتعليم الأطفال السوريين بعدما قامت بزيارة مخيمات اللاجئين هناك. وذكرت منظمة اليونسكو في تقرير لها فبراير الماضي أن باكستان تشهد انقطاع 3.8 مليون فتاة من الالتحاق بالمدارس وتعاني معدلات أمية مرتفعة بصفوف الإناث رغم إقرار التعليم كحق دستوري عام 2010. ودشنت اليونسكو بالتعاون مع وزارة التعليم الباكستانية ما أسمته "صندوق ملالا الاستئماني" لرفع جودة التعليم والحث على تعليم الفتيات، يستهدف تضييق الفجوة بين الفتيان والفتيات المنتفعين بالخدمات التعليمية إلى 5% خلال 3 سنوات حيث إن التفاوت بينهما في مرحلة التعليم الابتدائي بلغ 10%. نوبل وسوف تتسلم ملالا جائزة نوبل في حفل يقام بأوسلو 10 ديسمبر القادم وهو اليوم الذي يوافق ذكرى وفاة ألفريد نوبل مخترع الديناميت والموصي بمنح الجائزة بمجالات مختلفة تخدم البشرية وتبلغ قيمتها 1.1 مليون دولار.

1341

| 10 أكتوبر 2014

صحافة عالمية alsharq
ملالا.. وأخريات

لا يستسيغ كثيرون النجومية والاهتمام الإعلامي العالمي الذي يحيط بالباكستانية ملالا يوسفزاي. لهذا الموقف أسباب مختلفة، بعضها لا يستحق سوى الإهمال والبعض الآخر يغري للنقاش. طبعا هناك ما يعجز حياله العقل مثل همجية حركة طالبان وتهديدها بقتل ملالا مرة أخرى. وهناك الغاضبون من تسليط الضوء على ملالا بحجة أن هناك شؤونا وحكايات أخرى أكثر أهمية. آخرون اعتبروا أن معاناة السوريات واليمنيات والمصريات وكثيرات غيرهن أفظع وأمر ولا تلقى اهتماما، وآخرون حانقون إزاء ما يعتبرونه عقدة نقص عربية إسلاميه تجاه الغرب. لكن، هناك أيضا من أصابتهم الخيبة تجاه ما رأوه تسليعا لتجربة هذه الفتاة الشجاعة. فالرصاصة التي أطلقها مسلحو طالبان أصابت ملالا لكنها لم تقتلها وهي تحولت اليوم إلى نجمة يجري عن حق الاحتفاء بها ويجري أيضا تسويقها وربما الاستفادة منها لأهداف تتجاوز بكثير الشعار الذي كادت تموت ملالا لأجله وهو حق الفتيات في التعليم. فكرت في هذا الأمر كثيرا بالأمس وأنا أشاهد الفيلم الوثائقي الرائع «Girl Rising». الفيلم يوثق حكاية تسع فتيات من دول مختلفة في العالم وكيف واجهن صعابا في سبيل التعليم. الفيلم المشغول بشكل احترافي جمالي عالي الحساسية يقارب الصعاب التي واجهتها الفتيات التسع وهي الفقر، الزواج المبكر والرق والاعتداء الجنسي والتمييز. في حكايات الفتيات التسع الكثير من الأمل على الرغم من قتامة واقعهن. نرى في الفيلم أيضا أن ملالا ليست وحدها تكافح فهناك أخريات كثيرات يتحدين واقع أن هناك اليوم 66 مليون فتاة في العالم محرومات من التعليم وأن ثلثي الأميين في العالم هم من النساء. هذا الفيلم مسني بشكل عميق وهذا ما لمسته لدى معظم من شاهده فهو الآن يجوب العالم ضمن حركة ناشئة اسمها Girl Rising تهدف إلى دعم تعليم الفتيات. والفتيات التي شاهدنا حكاياتهن تحمل كل منهن على طريقتها إصرار ملالا ورفضها الفطري لأن تسلب حقوقها. نعم تحولت ملالا إلى أيقونة وقد يكون ذلك قد بدأ رد فعل عفويا ثم بات أكثر احترافا وربما صناعة. وفي الفيلم أيضا صناعة ومحاولة لجعل فتيات أخريات أيقونات. إنهن فتيات لم يحققن معجزات لكنهن يحملن الكثير من الأحلام ويحاولن تحقيقها. ففي هذا الواقع المحبط جدا والقاتم نحن نحتاج إلى من يبعث فينا الأمل وملالا بعثت فينا هذا الأمل. والفتيات اللواتي شاهدتهن في الفيلم بعثن في نفسي الحزن والأمل والرغبة في فعل شيء. أليس هذا هو الهدف من تسليطنا الضوء على حكايات من هذا النوع! هل أخذت ملالا الكثير من الاهتمام, ماذا لو لم تأخذ, ماذا كان حدث؟! الأرجح أن تكون إما ماتت أو ربما تعالجت في باكستان وربما نزحت من منزلها مخافة أن تقتل ثانية من دون أن يسمع بها أحد. لا نحتاج إلى مزيد من الضحايا الصامتة فهناك الكثيرات منهن، أما اللواتي يحلمن بالتغيير فنحن معنيون بأن نسلط الضوء عليهن وبشكل احترافي وأخلاقي أيضا. ملالا وأخريات يبعثن فينا الأمل والرغبة في أن يكون غدنا أفضل من يومنا القاتم. *نقلا عن الشرق الأوسط

306

| 21 نوفمبر 2013