أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رصدت الشرق خلال جولتها في مكب وموقع اعادة التدوير في روضة راشد، الاكوام الهائلة من المخلفات، وتجمع عشرات الآلاف من اطارات السيارات في الموقع، بالإضافة إلى وجود مياه للصرف الصحي تغطي مساحات من المكب، متسببة بإيذاء سكان المناطق المجاورة، والتقينا خلال الجولة بعض السكان الذين اوضحوا ان هذا المكب لا يتبع اي جهة رسمية، حيث ان احدى الشركات الخاصة تعاقدت مع وزارة البلدية والبيئة لأخذ الموقع وتحويله إلى مكب للنفايات. وطالب مواطنون الجهات ذات الاختصاص بعمل اللازم وبشكل عاجل، وذلك بنقل المكب وموقع اعادة التدوير من مكانه الحالي، مع ضرورة اختيار المكان المناسب لمثل هذه المكبات ومراعاة بعده عن المناطق والاحياء السكنية. وأكد السيد محمد عبدالله الوارد عضو المجلس البلدي للمنطقة خلال تصريحاته للشرق، أن الجهات المعنية منعت تنزيل النفايات في المكب، واقتصارها على الاطارات التي يتم اعادة تدويرها، وذلك بعد زيادة شكاوى المواطنين على المكب وقربه من المناطق السكنية، مشيرا إلى أن مكب روضة راشد يشكل خطرا على سكان جميع المناطق الواقع بقربها، بالإضافة الى انه يهدد حياتهم بالخطر نتيجة انبعاث الروائح الكريهة والدخان الناتج عن نشوب الحرائق في المكب. واوضح ان السكان يعانون من هذه المشكلة التي ما زالت معهم منذ عدة سنوات، وبدوره سيعمل على رفعها الى الجهات المعنية لعل وعسى ان يسهم ذلك في الغاء المكب بشكل نهائي، خاصة انه قريب من مناطق سكنهم، مؤكدا ان الجهات المختصة اتخذت قرارات بما يخص المكب كان منها منع كب المخلفات. وقال عضو المجلس البلدي: إن سبب نشوب الحرائق باستمرار في مكب روضة راشد يعود الى تفاعل المواد مع بعضها البعض ومع حرارة الاجواء تشتعل النيران في المكب وتتصاعد اعمدة الدخان الى السماء وتغطي جميع المناطق، لافتا إلى ان الأوضاع ستكون سيئة للغاية حال بقاء المكب في موقعه بالقرب من المناطق السكنية المكتظة، خاصة الفترة القادمة مع دخول فصل الصيف، حيث إن ارتفاع درجة الحرارة سوف يزيد ذلك من احتمالية وقوع الحرائق، مطالبا الجهات المعنية ان تعمل على ردم موقع المكب ونقله من موقعه الحالي إلى مكان بديل في مناطق تكون بعيدة عن السكان. وتابع ان منطقة أم الزبار الغربية شهدت تطورا واضحا خلال السنوات الاخيرة، بعد تنفيذ العديد من المشاريع فيها في السنوات الماضية، لافتا إلى أن من بين المشاريع التي يعمل على تنفيذها في المنطقة بالمستقبل، تحويل الكهرباء من هوائية تمتد عبر اعمدة واسلاك كهربائية وتصل الى المنازل إلى تمديدات كهربائية أرضية. مشكلة قائمة ويرى عبد الرحمن الوارد أن معاناة سكان روضة راشد، ومنطقة أم الزبار الغربية، من وجود مكب النفايات واعادة التدوير بالقرب من منطقتهم ما زالت قائمة حتى الآن، وهو ما يترتب عليه تلوث أجواء المنطقة في كل وقت، خاصة خلال عمل المعدات والآليات والشاحنات سابقا في تفريغ النفايات بالموقع، حيث انتشار الروائح الكريهة ووصولها الى المنازل، ناهيك عن تلوث الاجواء بشكل عام، اذ تعتبر تلك المناطق الاكثر تلوثا بيئيا بين باقي المناطق الاخرى بسبب قرب مكب النفايات واعادة التدوير من مناطقهم. وناشد الجهات المختصة لعمل اللازم، وسرعة نقل المكب من موقعه الحالي الى مكان آخر يكون بعيدا عن المناطق والأحياء السكنية، لافتا إلى ان كافة السكان يعانون من المكب منذ عدة سنوات. واوضح أنه مع ارتفاع درجة حرارة الجو خلال فصل الصيف تندلع الحرائق في المكب باستمرار نتيجة تفاعل بعض المواد البلاستيكية وغيرها مع بعضها البعض، متسببة في نشوب الحرائق وتصاعد الدخان الذي يصل الى المناطق المجاورة ويغطي السماء ويلوث أجواءها. دراسة مسبقة وقال طالب عبدالله المري: نطالب بالعمل على نقل المكب وموقع اعادة التدوير من مكانه الحالي إلى آخر بديل، حيث ان الاعمال متواصلة داخل المكب وتحديدا في موقع تواجد وانتشار اطارات السيارات، موضحا ان هذا الحل الوحيد لإنقاذ حياتهم من خطر الاصابة بالأمراض الصدرية المزمنة بسبب تلوث الاجواء وانتشار الدخان نتيجة اندلاع الحرائق باستمرار، ولكون مناطقهم قريبة من موقع المكب فهم يتأثرون بكل ما يحدث في المكب من حرائق وروائح كريهة. وشدد على ضرورة وجود دراسات مسبقة في اختيار اماكن المكبات الخاصة بالمخلفات، وذلك لأن اختيار مواقعها بطريقة عشوائية كما هو الوضع الحالي الذي نتجت عنه نتائج عكسية لوقوعها بالقرب من المناطق السكنية ادى الى تأثر السكان بشكل كبير. أسباب الاختيار وتساءل سالم المري عن الاسباب التي أدت إلى اختيار موقع مكب النفايات واعادة التدوير بالقرب من الاماكن السكنية، آملا العمل على اختيار أماكن بعيدة عن المناطق وذلك للحفاظ على سلامة المواطنين، لافتا إلى أن وزارة البلدية والبيئة تحرص على نظافة المناطق السكنية من اي مخاطر وملوثات ربما تتسبب بإيذاء السكان، آملا ان تعمل الجهة ذاتها على ايجاد الحلول العاجلة بما يخص مكب النفايات واعادة التدوير في روضة راشد والقريب من منطقة أم الزبار الغربية. واوضح ان من بين سكان المناطق القريبة من المكب كبار سن وأطفالا مصابين بأمراض صدرية مزمنة، ومع استمرار وجود المكب بالقرب من مناطقهم تتفاقم مشكلاتهم الصحية التي ينقلون على اثرها الى المستشفيات.
4415
| 17 مايو 2021
ناقشت لجنة الخدمات والمرافق العامة بالمجلس البلدي المركزي صباح اليوم، برئاسة المهندس حمد لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس ورئيس اللجنة، المقترحين المقدمين من خالد عبدالله الغالي المري، عضو المجلس ممثل الدائرة 22، بشأن مكب نفايات روضة راشد، وتأهيل الروض وتشجيرها، بحضور مسؤولي وزارة البلدية والبيئة، راشد حمد الكعبي، رئيس قسم المطامير الصحية، وحسن النصر، رئيس قسم محطات الترحيل، وسالم حسين السفران، قسم الموارد الطبيعية بإدارة حماية البيئة والمحميات والحياة الفطرية، وخالد هلال العنزي، إدارة الشؤون الزراعية. من جانبه أكد خالد الغالي المري مقدم المقترحين لـ "الشرق" أن 5 مناطق تشكو من مكب النفايات فى روضة راشد، وهي (روضة راشد، أم المقارين، أم غويلينة، أم الزبار، السهلة)، وأن الأمراض الصدرية تطارد بعض سكان تلك المناطق، مشيراً إلى أن أول مطلب لسكان دائراته منه، منذ كان يقوم بجولاته الانتخابية قبيل الفوز بمقعد البلدي، كان يتعلق بسعيه لنقل هذا المكب الذي أصبح يشكل مصدر إزعاج دائم لسكان تلك المناطق، موضحاً أنه أخذ على عاتقه القيام بواجباته تجاه سكان دائرته، وأن أبسط ما يمكن تقديمه هو التقدم بالمقترح، داعياً الجهات المختصة في الدولة إلى الاستجابة، ونقل المكب إلى مناطق تبعد مسافات طويلة من الأحياء السكنية، متمنياً على أجهزة الدولة نقل المكب خاصة أنه يبعد من تلك المناطق مسافات لا تتعدى 1 ك وربما أقل. ونوه الغالي المري إلى أن بعض سائقي الشاحنات يقومون بإلقاء مخلفاتهم الإنشائية بعيداً عن الموقع المخصص، وأن الأتربة أصبحت تغطي واجهات البيوت طوال العام، وتؤدي إلى إصابة البعض، وخاصة كبار السن والأطفال بالأمراض الصدرية، موضحاً أن اللجنة ناقشت ووضعت كافة التفاصيل أمام مسؤولي البلدية والبيئة، ومن المقرر رفع توصيات قريباً بشأن المكب، لافتاً إلى أن الموقع الحالي للمكب يضم أعدادا كبيرة من إطارات السيارات، وأنها تشكل خطرا جسيما على البيئة حول بيوت ما يقرب من 4 آلاف مواطن يقيمون فى بيوت المناطق الخمس، خاصة أن تلك الإطارات كانت قد تعرضت قبل عدة سنوات قليلة للاحتراق لنحو يومين أو ثلاثة، وأن تكرار هذا الأمر قد يؤدي إلى اختناق السكان في بيوتهم جراء الأتربة والدخان الناتج من الحريق لا قدر الله. وأكد الغالي المري أن المكب يتمدد بشكل أفقي بفعل الشاحنات المخالفة، ما تسبب في تشويه المنظر العام، في منطقة تضم العديد من المواقع التاريخية والحيوية التي أصبحت مزارا سياحيا، مناشداً الجهات المختصة ببحث الأمر جيداً والبحث عن موقع بديل في أقرب وقت، والأخذ بتوصيات المجلس والتي تضعها لجنة الخدمات والمرافق أمام أعضاء المجلس ربما في الجلسة المقبلة. حضر الاجتماع السادة أعضاء اللجنة المهندس خالد بن عبد الله الهتمي، نائب رئيس اللجنة، عبدالرحمن بن عبدالله الخليفي، خالد بن عبد الله الغالي المري. ومن الأمانة العامة للمجلس السيد ناصر راشد المهندي مساعد مدير إدارة الاجتماعات وشؤون الأعضاء وأميـــن ســر اللجنة، سعيد جارالله المري.
807
| 02 مارس 2016
تعتبر منطقة "الخيسة" القديمة من اكثر المناطق التاريخية التي تحكي وتعبر عن حقبة زمنية من تاريخ قطر وشاهدا حيا على عصر من عصور تاريخ وحضارة هذا البلد العريق، فلا تكاد تقع عينيك على هذه المنطقة حتى تحكي لك أطلال قصورها المهملة ومساجدها ومدارسها الخاوية عن تاريخ هذه المنطقة. وتعتبر الخيسة من المناطق التراثية المهمّة وهي من إحدى المناطق الشعبيّة القديمة المتاخمة للبحر وكل موضع قدم بها يروي جزءًا مهمًا من تاريخ قطر في الوقت الذي كان البحر هو المصدر الوحيد لأهل قطر فقد كانوا يقومون باستخراج اللؤلؤ وصيد الأسماك والتجارة وصناعة المراكب والمحامل التقليدية. طراز معماري نادر وأكد كثير من المواطنين والمهتمين بالتراث انه على الرغم من الأهمية التاريخية الكبيرة لمنطقة الخيسة لم يشفع لها ذلك الأمر، حيث أصبحت من أكثر المناطق المهملة ولم يتم الاهتمام بها أو صيانة مبانيها المتهالكة ذات الطراز المعماري النادر الذي يحتاج أن نحافظ عليه حتى يستمر في البقاء من اجل توثيق تلك الفترة الزمنية من تاريخ قطر. كما أشاروا الى أن منطقة الخيسة من أكثر المناطق التي لها تاريخ عريق منذ زمن طويل، ومازالت بيوتها وقلاعها ومساجدها وحتى مدارسها صامدة حتى وقتنا هذا، ورغم السنوات الطويلة التي مرت بها إلا أنها استطاعت الحفاظ على بقايا أطلال يحتاج إلى لفتة كريمة من الجهات المختصة من اجل الحفاظ على ما تبقى من تاريخ هذه المنطقة ليبقى شاهدا حيا يحكي للأجيال القادمة تاريخ وحضارة الأباء والأجداد. * فوضى عارمة وأضافوا انه يوجد في هذه المنطقة الكثير من البيوت الأثرية القديمة والمدارس القديمة، لكن لا يزال الإهمال حاضرا وبشكل ملحوظ والفوضى العارمة في جميع زوايا هذه المنطقة التي عندما تدخلها تصاب بالهلع والخوف، فكل من يزور المنطقة يتفاجأ بالبيوت القديمة التي تحيط بها السيارات والمعدات المهملة وكذلك الكلاب الضالة، وما يزيد الدهشة شكل المدينة المخيف فالشوارع مهملة وتحيط بها الحفر من كل مكان. وأكدوا أن المنطقة أصبحت مكبا للنفايات بحيث تستغلها كثير من الشركات للتخلص من كثير من المخلفات الصناعية والمعدات المنتهية الصلاحية، وكذلك البيوت الخشبية المتهالكة، التي تراكمت مع مرور الوقت وشوهت المنطقة والتي تعاني بالأساس من الإهمال الواضح من قبل الجهات المختصة. رفع المخلفات وقد طالب كثير من المواطنين من الجهات المختصة بسرعة الاهتمام بالمنطقة وذلك برفع المخلفات التي أصبحت معلما من معالم هذه المنطقة، كما طالبوا بسرعة اعادة تأهيل الشوارع الداخلية التي تربط المنطقة بالمناطق المجاورة حيث ان اغلب شوارعها ترابية أو شوارع قديمة جداً مليئة بالحفر التي تتصيد السيارات. كما طالبوا بسرعة إنقاذ ما تبقى من مبان تاريخية وإعادة تأهيلها وصيانتها والعمل على إيجاد آلية سريعة للحفاظ على تراث هذه المنطقة التاريخية التي عانت من الإهمال الملحوظ خلال العقود الماضية، كما طالبوا الجهات المختصة بإعادة تأهيل المباني القديمة والمساجد والمدارس التي أصبحت آيلة لسقوط والاندثار بسبب الإهمال وعدم صيانتها والحفاظ عليها. و طالب سكان المنطقة الجهات المختصة متمثلة بوزارة البلدية بسرعة رفع المخلفات والمعدات والسيارات المهملة من المنطقة، ومتابعة ومحاسبة كل الشركات التي تقوم بوضع مخلفاتها في المنطقة مستغلة وجود مبان قديمة لا تخضع للرقابة المستمرة من قبل هذه الجهات.
8510
| 02 يونيو 2015
مكب النفايات بـ"مسيعيد" يهدد بكوارث بيئيةشهدت المنطقة الصناعية بمسيعيد، اليوم الخميس، حريقاً كبيراً بمكب النفايات بمسيعيد مما أدى إلى تلوث بيئي بالمنطقة، ويتكرر هذا المشهد بصفة مستمرة مما يجعل المكب مصدر تلوث وخطرا على البيئة. وأكد عدد من أعضاء المجلس البلدي لـ "الشرق" أن السبب الرئيسي في وقوع الحرائق المتكررة بمكب النفايات بمنطقة مسيعيد يعود إلى رمي المخلفات بطريقة عشوائية دون فصلها عن بعض. وأشاروا إلى أن رمي المخلفات المنزلية والأخرى العضوية معاً يؤدي لاحتكاكها ومع ارتفاع درجات الحرارة ينتج عنها الحرائق، معتبرين أن العشوائية في رمي المخلفات دون فصلها أمر بدائي وعادة ما ينتج عنه حريق وكوارث بيئية أخرى. وتتوافد العديد من الشاحنات المخصصة لرمي النفايات بشكل يومي في هذا الموقع دون فصل النفايات عن بعضهاالبعض، مما يؤدى لحدوث حرائق ومشاكل أخرى تهدد البيئة.
2435
| 15 مايو 2014
مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
29530
| 23 فبراير 2026
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
12688
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
4190
| 23 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
4154
| 24 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
2984
| 24 فبراير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
2682
| 24 فبراير 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب القبول في برامج الماجستير والبكالوريوس و الدبلوم للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك من خلال الموقع...
2418
| 23 فبراير 2026