رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية: يجب تركيز جهود مكافحة الملاريا على الدول الأكثر عرضة للخطر

أكدت منظمة الصحة العالمية أنه يجب على السلطات الصحية على مستوى العالم التصدي لحالات التراجع المقلقة في مكافحة الملاريا من خلال تركيز جهودها على 12 دولة تقريبا معظمها إفريقية تحصد فيها الملاريا أكبر عدد من الضحايا. وأظهر تقرير المنظمة التابعة للأمم المتحدة لعام 2018 عن الملاريا اليوم، أن العدد السنوي لحالات الإصابة بالمرض الذي ينقله البعوض استقر، بعد عدة سنوات من التراجع المستمر. وقال السيد بيدرو ألونسو مدير البرنامج العالمي لمكافحة الملاريا التابع للمنظمة إن العودة إلى المسار الصحيح تتطلب ضبطا دقيقا للنهج العام الحالي في مكافحة الملاريا ، موضحا أن المشكلة هي أننا توقفنا عن التقدم، لذلك نحتاج أن نتحسن في إحداث تأثير أكبر باستخدام الأدوات والموارد التي لدينا. وكانت التقارير أظهرت أن عام 2017 شهد نحو 435 ألف حالة وفاة و219 مليون حالة إصابة بالملاريا ، وأن 70 في المائة من إجمالي حالات الإصابة بالملاريا والوفيات الناجمة عنها تركزت في عشر دول إفريقية ، بينها الكاميرون ونيجيريا وجمهورية الكونجو الديمقراطية. ورصد التقرير بعض أوجه التقدم، حيث سجلت الهند تراجعا في حالات الملاريا في عام 2017 نسبته 24 في المائة، وسجلت رواندا تراجعا قدره 436 ألف حالة، وسجلت إثيوبيا وباكستان أيضا تراجعا ملحوظا في عدد الحالات. يشار إلى أن حالات الإصابة بالملاريا في العالم قد تراجعت بشكل مستمر من 239 مليون حالة في عام 2010 إلى 214 مليون حالة في عام 2015 ، أما حالات الوفيات فقد تراجعت من 607 آلاف إلى نحو 500 ألف من عام 2010 حتى عام 2013، حيث يعمل العلماء على لقاحات محتملة للملاريا وعلى أساليب جديدة للسيطرة على تجمعات البعوض.

1158

| 19 نوفمبر 2018

صحة وأسرة alsharq
التوصل لأساليب حديثة لمكافحة الملاريا

توصلت دراسة، أمس الجمعة، إلى أن قطعان الماشية بالقارة الإفريقية ربما تنطوي على حل لغز يسهم في إيجاد سبل حديثة لمكافحة أمراض طفيلية، مثل الملاريا التي تقتل نحو 600 ألف شخص سنويا. ووجد الباحثون بجامعة أدنبرة أن الأبقار تكتسب حصانة ضد طفيل يسبب مرض "حمى الساحل الشرقي" إذا كان قد سبقت إصابتها بنوع قريب الصلة بهذا الطفيل، لكنه أقل حدة. وقال الباحثون، إن هذا الاكتشاف يمثل إستراتيجية تسمى، "لا يفل الحديد إلا الحديد"، أو "مكافحة النار بالنار"، التي قد تؤتي ثمارا في مكافحة طائفة من الأمراض الطفيلية بما في ذلك حالات الملاريا الشديدة لدى البشر. وقال مارك وولهاوس، الذي أشرف على هذه الدراسة بفريق بحثي من عدة جامعات ومن المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية، "تشير نتائج دراستنا إلى السعي للحصول على لقاح بسيط يقي الأبقار من حمى الساحل الشرقي من خلال تلقيحها بطفيل قريب الصلة، لكنه أقل ضررا". وقال وولهاوس، "ربما تنجح عملية مماثلة في مكافحة الملاريا، حيث يمكن أن تقي العدوى بطفيل "بلازموديوم فيفاكس" الأقل ضررا الناس من طفيل "بلازموديوم فالسيبارام" الأشد ضررا".

969

| 21 مارس 2015