رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مفتي أستراليا ينعي العاهل السعودي الملك عبدالله

أصدرت دار الإفتاء الأسترالية، ومجلس الأئمة المحلي والفيدرالي بيانا لنعي خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله. وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم أبو محمد، المفتي العام لقارة أستراليا، في بيان، تلقت "بوابة الشرق" نسخة منه، "تلقينا بكثير من الحزن والألم، نبأ وفاة فقيد الأمة العربية والإسلامية، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود". وأضاف مفتي أستراليا: "أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس الأئمة المحلي والفيدرالي وجموع المسلمين في أستراليا، إذ نشاطركم الأحزان، ملكا وحكومة وشعبا، نعرب عن تقديرنا للدور الكبير الذي قام به خادم الحرمين الشريفين في خدمة المملكة وقضايا أمته العربية والإسلامية". وتابع: "إننا على ثقة أن المملكة برصيدها الإيماني وعظمة قادتها وأبنائها قادرة على تجاوز حالة الشعور بالفقد، ومرة أخرى نشاطركم والشعب السعودي والحكومة الأحزان ولا أراكم الله مكروها في وطنكم الغالي والذي هو قبلة كل المسلمين على وجه الأرض.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

315

| 24 يناير 2015

عربي ودولي alsharq
مفتي أستراليا: تأييد بلادنا للاحتلال الإسرائيلي انتكاسة في الحريات

استنكر مفتي أستراليا، إبراهيم أبو محمد، موقف بلاده في مجلس الأمن المؤيد للاحتلال الإسرائيلي خلال التصويت الذي جرى لإنهاء الاحتلال صباح الأربعاء الماضي. وقال مفتي أستراليا فيس بيان حصلت "بوابة الشرق" على نسخة منه، "نري أن هذا الموقف يمثل انتكاسا في الحريات وتراجعا عن الحقوق الإنسانية العامة وهدما لقيم العدالة والديمقراطية، التي تمثل منارات امتازت بها عصور التنوير ودفعت البشرية في سبيلها ثمنا غاليا. وأضاف: "لقد فوجئنا ومعنا كل الأحرار بموقف الخارجية الأسترالية في الأمم المتحدة الذي يساند المحتل ضد شعب فلسطين صاحب الأرض، ويرفض رغبة شعبها في الحرية والاستقلال، ومن المعروف أن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني ورغبة البعض في مساندة الاحتلال وأنظمة القمع في العالم هي من أهم الأسباب التي تخلق بيئة تساعد علي الغضب المولد للإحباط والتطرف والعنف". وتابع: "إن بلدنا العظيم أستراليا من موقع تفوّقها مسؤولة عن أي أذي يصيب النبات أو الحيوان، فضلا عن الإنسان في أي ركن من المعمورة، وقد آن الأوان أن نؤمن جميعا أننا في عصر القيادات المسئولة بمواقفها عن مستقبل الكرة الأرضية". وتساءل: "كيف تتسق أقوالنا وتصدق دعوانا التي ندعى فيها أننا نحارب الإرهاب في الوقت الذي يكون فيه موقفنا وبشكل رسمي مساندا لمستعمر يقتل الناس ويهجر بشرا من أوطانهم ويهدم بيوتهم ويجرف أرضهم ويعتقل منهم الآلاف بما فيهم النساء والأطفال؟". وقال إن مثل هذه المواقف تشعل الحروب التي تغتال الحياة وتصادر حق الإنسان في الحرية والسلام. واعتبر أن موقف الخارجية الأسترالية "بجوار المستعمر الغاصب هو موقف ضد مبادئ الأخلاق و قيم الحرية التي قامت عليها استراليا وضد مسار الحضارة والتاريخ".

424

| 02 يناير 2015