رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
علوش: هدفنا حقن دماء السوريين ورفع معاناتهم

قال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانة، إن هدف المعارضة من الذهاب إلى المحادثات هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة. واعتبر علوش وهو ممثل عن "جيش الإسلام"، أنه بتناول هذه الموضوعات وتحقيق تقدم فيها يكونون قد "حققوا إنجازا كبيرا يساعد على التقدم والمضي في الحل السياسي". علوش كشف أيضا أنه "إذا ثبّتت الاتفاقية بتفاصيلها، وصولا إلى وجود مراقبين لوقف إطلاق النار، سيعلم العالم كله من الذي يخرق هذا الوقف، ومن الذي يقصف المدنيين، ومن الذي يعتدي"، وشدد على أن "حقن دماء الشعب السوري هو أولوية، لذلك وافقنا على اتفاقية وقف إطلاق النار في 30 ديسمبر الماضي في أنقرة، والأشقاء في تركيا ضمنوا المعارضة، وروسيا ضمنت النظام، ولكن النظام إلى الآن لم يلتزم، والسبب في ذلك واضح، هناك شرخ كبير ما بين الداعم الإيراني والروسي للنظام". وتعهد علوش مخاطبا الشعب السوري والفصائل المعارضة "بعدم التفريط بدماء الشهداء، أو التخلي عن المعتقلين والمعتقلات، ولا عن فك الحصار عن المناطق المحاصرة، ولن يكون هناك إلا ما يرضيهم، ولن يكون هناك نوع من التنازل، ولا يمكن أن نسعى إلى الحرب بشكل دائم أو مستمر، نريد حقن دماء السوريين ورفع المعاناة عن الشعب، ونريد عودة اللاجئين والمهجرين من كل الأنحاء، وتركيا تحملت الكثير فلها منا كل التحية والشكر، وبقية الدول كذلك". وجدد تأكيده على أنهم "دعاة حرية وسلام، ودعاة تنمية وبناء، يريدون بناء المجتمع، وأن يعيش السوريون بجميع عرقياتهم وقومياتهم بكرامة وحرية، لا بطريقة الاستعباد التي يمارسها ويسعى إليها بشار الأسد وحلفاؤه".

373

| 19 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
المعارضة السورية تؤكد مشاركتها في محادثات أستانة

موسكو تنفي توجيه دعوة لفريق ترامب أكدت فصائل سورية معارضة مشاركتها في محادثات أستانة 23 يناير، مشددة على أن جدول الأعمال سيقتصر على وقف الأعمال القتالية بما يمهد الطريق إلى بحث العملية السياسية في جنيف. وقال المفاوض السوري محمد علوش إنه سيرأس وفد المعارضة السورية في محادثات السلام التي تدعمها روسيا وتركيا في كازاخستان مضيفا أن ذلك بهدف تحييد الدور الإجرامي لإيران في الصراع السوري. وقال علوش إن مشاركته لازمة لصد المقاتلين الإيرانيين الذين يقاتلون في سوريا. وأكد أحمد عثمان، القيادي في فرقة "السلطان مراد"، وهو فصيل معارض تدعمه أنقرة وينشط في شمال سوريا أن "الفصائل أخذت قرارها بالذهاب إلى المحادثات ضمن ثوابت الثورة". وقال أسامة أبو زيد، المستشار القانوني للفصائل المعارضة إن وفد استانة يمثل "جميع الفصائل المعتدلة باستثناء تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة أي جبهة فتح الشام". وفي الإطار ذاته، شدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان على أن "الشق العسكري المتعلق بالهدنة سيبحث في استانة في حين أن تفاصيل العملية السياسية متروكة لمفاوضات جنيف". من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بحث الاستعدادات لمحادثات السلام السورية مع وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، كما بحث لافروف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو الأزمة السورية بكل أبعادها وتناول الوزيران خلال اتصال هاتفي الأزمة السورية واتفاق وقف إطلاق النار المعلن في عموم البلاد منذ 30 ديسمبر الماضي بضمانة تركية روسية، كما تناولا الاستعدادات الجارية لمحادثات أستانة. وأوضح متحدث الكرملين الروسي، "ديميتري بيسكوف"، أنه لم تتم دعوة فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة في محادثات أستانة بخصوص سوريا. جاء ذلك في تصريح صحفي أمس ذكر فيه بيسكوف أن التحضيرات لا تزال متواصلة من أجل محادثات أستانة، مؤكدًا أنها مرحلة صعبة، وشدد بيسكوف على ضرورة عدم النسيان أن محادثات أستانة ليست بديلًا للصيغ الأخرى مثل جنيف وإنما جزء متمم لها، وأضاف "هذا ما يمكن أن أقوله في هذه المرحلة". وفي رده على سؤال حول دعوة ممثلي ترامب إلى المحادثات، قال بيسكوف "لا"، ونفى بيسكوف الأنباء التي تتحدث عن لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب في عاصمة أيسلندا "يكيافيك"، بعد أسابيع من أداء ترامب لليمين الدستورية، كما ناقش نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف الإعداد لمحادثات السلام السورية مع رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا.

253

| 16 يناير 2017