رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
شح رخص المغاسل أفرز عمالة سائبة تغسل السيارات بالشوارع

الكلباني: انتشار ظاهرة غسيل السيارات لا يصب في صالح المنظر الحضاري العرجاني: اقترح ضم هذه العمالة للشركات المتخصصة في هذا المجال المحاسنة: العمالة السائبة اندفعت نحو هذا العمل لسهولته ومكسبه السريع السليطي: المسؤولية مشتركة في انتشار الظاهرة ولا يمكن تبرئة أحد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من تنامي ظاهرة غسل السيارات أمام بعض الأسواق والمطاعم، التي انتقلت مؤخرًا للمنازل والعمارات السكنية، فبعدما كان يقف عدد من العمالة الآسيوية لعرض خدماتهم لغسيل السيارات أمام الأسواق، أصبح هذا المنظر مألوفاً في بعض مواقف العمارات السكنية، حيث يتفق هؤلاء العمال مع أصحاب السيارات على غسيل سيارتهم مرة أو مرتين في الأسبوع مقابل مبلغ زهيد، يُدفع في الأسبوع أو في الشهر حسب الاتفاق.. غسيل السيارات في الشوارع وأرجع عدد من المواطنين تنامي الظاهرة إلى عدم إعطاء تراخيص لمغاسل السيارات، مما شجع العمالة السائبة على العمل بصورة عشوائية في غسيل السيارات، مؤكدين خطورة تواجد العمالة بين الأسواق والمنازل، فلا أحد يعلم أين يعملون ولأي شركة يتبعون، مما يستدعي الجهات المعنية تشديد الرقابة لمنع انتشار الظاهرة، فضلًا عن عودة إصدار تراخيص المغاسل، وتنبيه الجمهور بعدم التعامل معهم، كما أكدوا على أن انتشار هذه الظاهرة يُعد إهدارا حقيقيا للمياه. المنظر الحضاري بداية أكد بدر الكلباني أن انتشار هذه الظاهرة السيئة، لا يصب في صالح المنظر الحضاري للبلاد، بين الأسواق والمنازل، فتلك العمالة التي تعمل بعشوائية شديدة بين الأسواق، لا تظهر بالشكل الذي تظهر عليه العمالة، التي تتبع للشركات المتخصصة في غسيل السيارات، فهم لا يرتدون زياً موحداً، فضلًا عن أنهم لا يملكون الخبرة الكافية في عملية غسيل السيارات، وقد يلحقون أضراراً بهيكل السيارة الخارجي، لعدم معرفتهم كما أن تواجدهم يضر بالجانب الأمني، كما أن تباين التسعيرة بينهم يُعد أحد السلبيات حتى وإن كانت أرخص من الشركات المتخصصة ومغاسل السيارات المعتمدة. بدر الكلباني وأشار الكلباني إلى أهمية إصدار تراخيص جديدة لمغاسل السيارات، لمحاربة هذه الظاهرة، فعدم إصدار تراخيص السيارات شجع العمالة السائبة على العمل بغسيل السيارات، مُشدّداً على ضرورة الرفض المجتمعي لهذه الظاهرة، من خلال رفض التعامل معهم، بجانب تشديد الدور الرقابي من خلال التفتيش على أماكن تواجدهم، وإنهائها من قِبل الجهات المعنية. الشركات المتخصصة من جانبه يرى فهد العرجاني أن عدم إصدار تراخيص جديدة لمغاسل السيارات، سبب رئيسي في تنامي وازدياد هذه الظاهرة، التي قد يكون لها تأثير في غاية السلبية على الجانب الأمني، فالتعامل مع عمالة يجهل مصدرها أمر غير مضمون، مقترحًا ضم هذه العمالة للشركات المتخصصة في غسيل السيارات، التي تملك تراخيص لعملها في مختلف المجمعات التجارية، بحيث يتم الاستفادة من خبرة هؤلاء العمال من جانب، ومن جانب آخر يصبح عملهم قانونياً وآمناً، بحيث لا يقلق صاحب السيارة على سيارته، وحتى يصبح منظرهم أكثر تنظيمًا، بالشكل الذي يحافظ على المنظر الحضاري والجمالي في الأماكن التي يعملون بها. فهد العرجاني وأضاف أنه يتعين على الجهات المعنية، إعادة إصدار تراخيص المغاسل، التي أصبحت قليلة أمام ازدياد أعداد السيارات المستمر، الأمر الذي سيحد بصورة حقيقية من انتشار هذه العمالة، كما سيقلل من إهدار المياه الناتج عن غسيل السيارات. انتشار واسع من جهته قال خليفة المحاسنة إن ظاهرة غسيل السيارات أمام الأسواق وبعض المطاعم، أخذت تنتشر بصورة واسعة في الآونة الأخيرة، وهذا يرجع لعدة أسباب، يأتي على رأسها عدم إعطاء تراخيص كافية لمغاسل السيارات، التي أصبحت أعدادها ثابتة، وفي المقابل يرتفع عدد السيارات، التي أصبحت تتكدس أمام المغاسل، مما دفع العديد من العمالة الوافدة لامتهان غسيل السيارات، باعتباره عملاً غير متعب ومربح في ذات الوقت، والعديد من الناس يلجأون إلى تلك العمالة لأن أسعارها تنافسية. خليفة المحاسنة وتساءل المحاسنة عن دور الجهات المعنية، فأين هي من هؤلاء العمالة؟ فتواجد وانتشار هذه العمالة سيشجع غيرهم على البحث عن مهن أخرى، لا تحتاج إلى مزيد من الجهد والخبرة، لتتزايد بذلك المهن الهامشية، مطالبا بتوعية الجمهور بعدم دعم هذه الفئة من العمال، ورفض التعامل معهم. مسؤولية مشتركة بدوره رأى طارق السليطي أن قلة الرقابة على العمالة السائبة، بجانب قلة أعداد مغاسل السيارات، سببان من ضمن أهم الأسباب، وانتشار هذه الظاهرة بين المنازل والعمارات السكنية، بعد أن كانت بين مواقف الأسواق والمطاعم، وأكد أن المسؤولية مشتركة فيما يخص انتشار هذه الظاهرة، فلا يمكن تبرئة الجمهور على حساب الجهات المعنية والعكس كذلك، فالجمهور دائمًا ما يبحث عن الأرخص، فالتفكير يصب في اتجاه لماذا أدفع 50 ريالاً في غسيل السيارة إذا كان بإمكاني أن أدفع 10 ريالات، وبدلًا من أن يغسل السيارة لمرة واحدة لما لا يغسلها هي وسيارة الزوجة مرتين في الأسبوع بمبلغ 200 ريال في الشهر على سبيل المثال. طارق السليطي وأكد السليطي على خطورة الوضع الأمني تجاه الاعتماد على تلك العمالة في غسيل السيارات، داعياً الجمهور لعدم التعاون مع تلك الفئة من العمالة، كما طالب الجهات المعنية بتكثيف عملها، فيما يخص البحث عن العمالة السائبة، التي تستسهل هذه النوعية من المهن. غسيل السيارات في الشوارع

2071

| 25 يناير 2017

محليات alsharq
مطالب بفتح منح التراخيص لمغاسل السيارات

طالب عدد من المواطنين بمنح تراخيص لمغاسل السيارات، مؤكدين أهمية هذه الخطوة، حيث ان أعداد السيارات في البلاد زاد بشكل كبير، وأعداد مغاسل السيارات كما هي، مشيرين إلى أن فتح مغاسل جديدة للسيارات، سيواجه زيادة أعداد السيارات، التي نتجت عن الزيادة السكانية متسارعة النمو في البلاد، كما أنه سينهي مشهد طوابير السيارات أمام المغاسل. وسينهي العناء الكبير وضياع الوقت والجهد الذي يعانى منه الجمهور، وتابع المواطنون أنه في موسم هطول الأمطار تتسخ السيارات بصورة أسرع، مما يدفع ملاك السيارات للذهاب إلى مغاسل السيارات، التي تتكدس أمامها السيارات على هيئة طوابير، والتي تغلق أغلبها في تمام الساعة التاسعة مساءً، مما يجعل البعض غير قادر على غسل سيارته، بسبب الوقت وزيادة السيارات، كما أوضحوا أن هبوب الرياح بجانب هطول الأمطار له عامل كبير في اتساخ السيارات، وقال المواطنون ان بعض أصحاب السيارات يقومون بالتوجه إلى محطات البترول لغسل سياراتهم خاصةً تلك التي تقع على الطرق الخارجية من الدوحة، حيث تكون أقل تكدسًا من مثيلاتها التي تقع في وسط المدن.

841

| 21 مارس 2015

محليات alsharq
مواطنون: إرتفاع اسعار مغاسل السيارات يشعل غضب الزبائن

انتقد عدد من المواطنين استغلال بعض مغاسل السيارات للجمهور مع اقتراب الأعياد من كل عام، وهذا برفع أسعارها، محذرين من تكرار هذا الأمر مع افتراب عيد الأضحى المبارك، مطالبين أصحاب المغاسل بالابتعاد عن استغلال الناس مع اقتراب الأعياد حيث يضطر الجمهور للجوء إليها نتيجة امتلاء محطات البترول بالزبائن لغسيل سياراتهم المنصوري: يجب تشديد الرقابة على مغاسل السيارات مما يدفعهم لغسيل سياراتهم بالمغاسل التي ترفع أسعارها في الأيام الأخيرة وقبل العيد، الأمر الذي يُغضب أصحاب السيارات بشكل كبير، وناشد المواطنون الجهات المعنية وعلى رأسهم إدارة حماية المستهلك بضبط أسعر المغاسل في الأيام القليلة التي تسبق العيد، وهذا من خلال عمل حملات تفتيشية على أشهر الشوارع التجارية والمناطق التي تتواجد بها تلك المغاسل الخاصة بغسيل السيارات.بداية قال فيصل البوحبل المنصوري أن الكثير من أصحاب السيارات يفضلون غسيل سياراتهم قبل قدوم العيد بيوم أو بيومين، حتى تظهر السيارة بأفضل صورة في صباح يوم العيد، كما أن البعض يلاحظ أن سيارته قد اتسخت بشكل بسيط ولكن يؤجلون غسيلها قبل يوم العيد بأيام بسيطة، فإذا قام أصحاب السيارات بغسيل سياراتهم قبل العيد بأسبوع أو بعشر أيام فستتسخ السيارة قبل يوم العيد، مما سيضطر صاحب السيارة لغسيلها أيضًا قبل العيد بيومين أو ثلاثة، وقال المنصوري أن بعض مغاسل السيارات تقوم برفع أسعارها قبل قدوم يوم العيد بأيام معدودة، ولاضطرار جمهور السيارات لا يمانعون من هذه الزيادة التي عادةً ما تكون غير مرتفعة، لعدم إثارة حفيظة الجمهور واستفزازه، ولا يمانع الجمهور من تلك الزيادات بسبب أن منظر المغاسل يكون غير عاديًا نتيجة إقبال أصحاب السيارات عليها بصورة ضخمة.ربكة مروريةمطالبًا الجهات المعنية مراقبة مغاسل السيارات في الأيام الأخيرة من قبل دخول يوم عيد الأضحى المبارك، حتى لا يتحقق الاستغلال الذي يُضر بالمستهلك عامةً، فقد تتجه بعض الأنشطة التجارية الأخرى المرتبطة بعيد الأضحى كمحلات الخياطة على سبيل المثال، وأوضح المنصوري أن تكدس السيارات أمام مغاسل السيارات بشكل كبير، يتسبب أحيانًا في غلق بعض الشوارع التي تكون محيطة بها، مما يتسبب في ربكة مرورية واضحة تؤثر على حركة المرور وانسيابيته. النهاري: بعض المغاسل تلتزم بالتسعيرة حرصًا علي استمرار زبائنهاإستغلال السياراتمن ناحيته أكد أسامة النهاري أن مظهر السيارة يُعبر في كثير من الأحيان عن شخصية مالكها، فالعديد من سائقي السيارات وخاصة الشباب يهتمون بأن تكون سياراتهم في أبهى صورة وليست نظيفة في حسب، فعض الشباب يقومون بغسيل سياراتهم مرتين في الأسبوع الواحد، مرة في بداية الأسبوع والثانية في منتصفه، وهذا في الأيام العادية فكيف هو الحال عند قدوم واقتراب المناسبات، التي يحاول أن يتميز كل شاب بمظهره العام ككل وعلى الأخص سيارته، لذلك تقوم عدد من مغاسل السيارات باستغلال عنصر الشباب برفع أسعارها قبل قدوم عدد من المناسبات وخاصة الأعياد، لمعرفتهم ويقينهم بأن الشباب لن يترددون عن دفع ولو مبلغ زائد عن الأسعار المعتادة، في الأيام الأخيرة من قبل قدوم الأعياد، بينما بيّن النهاري أن بعض المغاسل تلتزم بالتسعيرة المعروفة بين الجميع، وهذا حرصًا منها لضمان استمرار زبائنها لما بعد المناسبات والأعياد، وطالب النهاري مغاسل السيارات الكف عن استغلال الجمهور برفع الأسعار وإن كان رفع الأسعار يتم بشكل طفيف، فاستغلال الجمهور مرفوض جملةً وموضوعًا. درويش: مطالب بحماية المستهلك بتكثيف جهودها الرقاببة على الاسواقحماية المستهلكمن جهته شدد خالد درويش على الدور الكبير لحماية المستهلك في وضع حد لجميع الأنشطة التجارية، التي تقوم برفع أسعارها قبل قدوم المناسبات وبوجه خاص الأعياد، وبخاصة مغاسل السيارات المختلفة، مشيرًا إلى أن رفع الأسعار في هذه التوقيتات يُعد طمعًا وجشعًا واستغلالًا من التجار وأصحاب المحال، وقال درويش أن الجمهور مضطر للقبول بالزيادة التي تفرضها بعض المغاسل، حيث أنه لا يوجد بدائل أخرى، فمغاسل محطات البترول وإن قامت بحل جزء من أزمة الزحام عند مغاسل السيارات، إلا أنها لا تستطيع استيعاب أعداد الجماهير الغفيرة، فالسيارات زادت نتيجة ارتفاع عدد السكان الهائل، مما جعل من السيارات تقف على هيئة طوابير طويلة خاصةً عند اقتراب الأعياد، وقال درويش يستوجب على إدارة حماية المستهلك تكثيف جهودهم على الأرض، وهذا من خلال عمل حملات تفتيشية دائمة، لمراقبة أسعارهم وعدم تلاعبهم واستغلالهم، وعقاب كل من يخرج عن التسعيرة المتعارف عليها بين جميع المستهلكين.

1821

| 27 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
إستياء من رفع مغاسل السيارات لأسعار خدماتها

أبدى العديد من المواطنين والمقيمين استياءهم بسبب قيام العديد من مغاسل السيارات في الشوارع التجارية بمختلف الأنحاء برفع أسعارها بواقع يتراوح ما بين 5 و10 ريالات على السيارات ذات الأحجام المتوسطة. وأوضح زبون إحدى المغاسل لـ "الخط الساخن" أنه كان يقوم بغسل سيارته الباجيرو بواقع 30 ريالا، إلا أنه فوجئ في الفترة الأخيرة بقيام المغسلة برفع قيمة الغسيل إلى 35 ريالا، مشيراً إلى أن غسيل السيارة كان قبل عام ونصف تقريباً بواقع 25 ريالا، ثم تم رفعها إلى 30 ريالا، لتصبح في الفترة الحالية 35 ريالا، وذلك برغم عدم رفع السيارة كما هو الحال في مغاسل السيارات بمحطات البترول ذات التكلفة التي تتراوح ما بين 45 و50 ريالا تقريباً. وأشار الزبون إلى أن غالبية زبائن مثل هذه المغاسل من محدودي الدخل ومتوسطه، وقال: إلا أن كل من هو على عجلة من أمره، سواء كان محدود الدخل أو متوسطه أو ميسور الحال، قد يلجأ لهذه المغاسل لسرعة العاملين في إنجاز مهام عملهم، ومع الإقبال على هذه المغاسل أصبح أصحابها والعاملون فيها يرغبون في تحقيق المزيد من المكاسب المادية على حساب ملاك السيارات، وهو ما يتطلب سرعة تدخل الجهات المختصة للبحث عن مبررات هذه الزيادة في الوقت الذي لم تشهد فيه المنتجات المستخدمة في الغسيل من صابون وشامبوهات وغيرها، ارتفاعا في الأسعار، وذلك لحماية ملاك السيارات من لهيب ارتفاع أسعار مغاسل السيارات، مؤكداً أن رفع أسعار مغاسل السيارات قد يؤدي إلى إضطرار البعض للقيام بغسل سيارته بنفسه وهو ما يشكل خطرا على المياه، حال هدرها أثناء غسيل السيارات في البيوت أو أمامها.

675

| 12 أبريل 2014

تقارير وحوارات alsharq
مطالب بمنح رخص جديدة لمغاسل السيارات

تشهد مغاسل السيارات إقبالا غير مسبوق من قِبل أصحاب السيارات في الشهور الأولى من كل عام بفصل الشتاء، خاصةً مع هطول الأمطار بشكل غزير، حيث تتعرض السيارات للاتساخ بمجرد سقوط الأمطار، الأمر الذي يدفع العديد من قائدي السيارات للتسابق نحو مغاسل السيارات، سواء تلك الموجودة في محطات البترول أو القابعة في وسط الشوارع التجارية. وتُعد نظافة السيارة من أهم تلك المظاهر، وتصطف السيارات في صفوف طويلة أمام مغاسل السيارات في الشوارع التجارية كما هو الحال في المغاسل الموجودة بداخل محطات البترول. ويفضل العديد من أصحاب السيارات غسل سياراتهم في المغاسل، حيث إنها أقل سعراً من مغاسل محطات البترول، بينما يُفضل آخرون غسل سياراتهم في مغاسل محطات البترول حيث يتم غسل السيارة بـ "الجاك" حتى يتم تنظيف أسفل السيارة. رخص جديدة وطالب عدد من المواطنين بمنح رخص جديدة لمشروع مغاسل السيارات، حيث إن المغاسل الموجودة لم تعد تستوعب الزيادة الكبيرة في أعداد السيارات، والتي نتجت عن زيادة تعداد السكان في السنوات الأخيرة، وهذا ما تتم ملاحظته من طوابير السيارات التي تمتد على طول الشوارع التجارية أمام المغاسل، فندرة المغاسل تساهم بشكل رئيسي في أزمة الاختناقات المرورية التي تعاني منها الشوارع التجارية، وخير دليل على ذلك هو شارع المطار التجاري الذي يعاني الاختناقات المرورية في أغلب ساعات اليوم. استيعاب الزيادة وقال المواطنون إن منح رُخص لفتح مغاسل سيارات جديدة أمر في غاية الأهمية، فالمغاسل الموجودة في محطات البترول لم تعد قادرة أيضاً على استيعاب أعداد السيارات الضخمة، كما أن الكثير من محطات البترول لا تحتوي على مغاسل سيارات بداخلها، مما يعني أن الضغط يتركز على المحطات التي تقدم خدمة غسل السيارات بجانب مغاسل السيارات الموجودة في الشوارع التجارية، وقال أحد المواطنين إن المشكلة كبيرة ولا بد من حلها، حيث إن ساعات انتظار وصول السيارة لدور غسلها مملة ومتعبة، فمن الممكن أن تمكث السيارة في الطابور لمدة ست ساعات حتى يبدأ عُمال المغسلة بغسلها، سواء في المغاسل الموزعة في الدولة أو في المغاسل الموجودة في محطات البترول، الأمر الذي يدفع العديد من أصحاب السيارات لترك سياراتهم أمام المغاسل والعودة لها مجدداً بعد الانتهاء من غسلها. ساعات طويلة وأوضح المواطنون أن إحدى المحطات منعت غسل السيارات التي يتركها أصحابها بهدف العودة لها بمجرد الانتهاء منها، وذلك نتيجة وقوع حادث لإحدى السيارات داخل المحطة عندما قام عامل المحطة بأخذها لغسلها في المكان المخصص لذلك، الأمر الذي زاد من حدة الموقف، حيث اضطر أصحاب السيارات الذين كانوا معتادين على ترك سياراتهم في المحطة والعودة لاحقاً لاستلامها بعد الانتهاء من غسلها، للمكوث بجانبها حتى يأتي عليها الدور لغسلها، مما دعا بعض الأشخاص لشراء آلة غسل السيارات المنزلية، لغسل سياراتهم في أفنية منازلهم، الأمر الذي اعتبره البعض مرهقاً ويتسبب في اتساخ أحواش المنازل مما هو عالق في السيارة من أتربة وزيوت وغيرها، كما أن بعض المنازل لا تحتوي على أفنية الأمر الذي يجعل أصحاب تلك المنازل يقومون بغسل سياراتهم أمام منازلهم، مما يترتب عن ذلك إغراق الشوارع بالمياه، علاوةً على أنه يُعتبر مخالفة قانونية، كما أن العديد من الأشخاص لا يمتلكون الوقت الكافي لغسل سياراتهم في أفنية منازلهم، وبعضهم لا يمتلك الخبرة في اتقان غسل السيارات، كما أن غسل السيارة في المنزل يهدر كميات كبيرة من المياه، فضلاً عن أن غسل السيارات يحتاج إلى مواد تنظيف معينة لداخل وخارج السيارة، فضلاً عن أهمية وجود المكنسة الكهربائية المخصصة لشفط الأوساخ الموجودة بداخل السيارة.

5582

| 09 فبراير 2014