رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطلق معرض «ريشة 2024»

أطلقت مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة ومركز أدب الطفل، المعرض الفني لأعمال الأطفال «ريشة 2024» الذي يهدف لتعزيز وعي المجتمع بتاريخ فلسطين وحاضرها، خاصة بين فئة الأطفال واليافعين. ويوظف المعرض، الذي يفتح أبوابه لاستقبال الجمهور حتى 31 ديسمبر المقبل تحت شعار لوحات فنية مستوحاة من رواية «رجال في الشمس»، رسومات الأطفال التي تستخدم الفنون والقدرات الإبداعية كأدوات لبناء الوعي الثقافي ولإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني ولمساعدة اليافعين والناشئة على مواكبة أهم القضايا المعاصرة. ويضم المعرض 12 لوحة فنية رسمها طلاب من 11 مدرسة، وتتميز هذه اللوحات بأنها تجمع بين مبادرة «ريشة» للفنون ومبادرة «قلمي» الثقافية السنوية للأطفال التي صممتها المكتبة بالتعاون مع المؤسسات الثقافية بالدولة ومؤلفين محليين لتطوير مهارات الكتابة الإبداعية باللغة العربية لدى الطلاب.= واستلهم الأطفال رواية «رجال في الشمس» للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني في بث الحياة في القصص والحكايات التي ألفوها في ورشة «قلمي» من خلال أعمال ولوحات فنية جمعت بين الرسم وفن الكولاج.وقالت فاطمة المالكي، مدير مبادرة قطر تقرأ و مدير مكتبة الاطفال واليافعين بالانابة في مكتبة قطر الوطنية، تسعى مبادرتا «ريشة» و»قلمي» لتعزيز الإبداع والوعي الثقافي بين الأطفال مع تعريفهم بالقضايا المعاصرة المهمة في المنطقة مع التركيز على التراث الثقافي العريق للعالم العربي.

338

| 10 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض "ريشة" الفني يربط ‏الطفل بهويته الثقافية

يختتم اليوم معرض ريشة الفني، الذي نظمته مكتبة قطر الوطنية على مدار ثلاثة أشهر، في إطار دورها في تعزيز الخيال لدى الأطفال وتنمية الإبداع وصقل المواهب وتطوير المهارات، إلى جانب تشجيع الأطفال على إبراز ملكاتهم الفنية وعرض أعمالهم والاحتفاء بها. ويحتضن المعرض على (31) لوحة قماشية مرسومة بألوان الأكريليك، أبدعتها أنامل اﻟﻄﻼب اﻟﻤﺸﺎرﻛين في عدد من الورش الفنية التي نظمتها المكتبة، بإشراف ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻔﻨﺎﻧﺎت اﻟﻘﻄﺮﻳﺎت ﻓﺎﻃﻤﺔ اﻟﻨﺼﻒ وداﻧﺔ اﻟﺼفر وغيرهما. وقالت السيدة هند الخليفي، مديرة مكتبة الأطفال واليافعين بمكتبة قطر الوطنية: لدينا قناعة راسخة أن دور المكتبة لا يقتصر فقط على توفير الكتب ونشر ثقافة القراءة بين الأطفال، بل يتضمن أيضًا تنمية الشخصية المتوازنة للأطفال والارتقاء بمواهبهم وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم ورؤاهم بمختلف السبل سواءً بالكتابة أو بالخطابة أو بالإبداع الفني. وقالت أخصائية معلومات في قسم الأطفال والقائمة على المعرض الأستاذة نور محمد،: الهدف من المعرض هو ‏ربط الطفل بهويته الثقافية وتعزيز شعوره بالانتماء ‏وإطلاق العنان لخياله الفني والإبداعي، لقد تنوعت مشاركات الأطفال وعكست إبداعهم المتنوع عبر لوحات تربط بين الماضي والحاضر، فيما ‏تجلّت مواهب الأطفال على لوحات القماش بريشهم التلقائية وأجمل وصف لهذا المعرض هو (قطر في عيون أطفالها). وأكدت الفنانة دانة الصفر، وهي إحدى الفنانات المشاركات في ورش المعرض على أهمية المعرض والورش المصاحبة له قائلة: الفن هو مرآة الشعوب التي تعكس أمام العالم نهضتنا وتطورنا وثقافتنا وطموحنا، وهذا ما تسمو إليه حكومتنا الرشيدة منذ الماضي حتى وقتنا الحالي وذلك باهتمامها بالفن بجميع أشكاله، وبذرة الإبداع تبدأ من الخيال الذي لا سقف لحدوده، فمن ذا يملك خيالاً خصباً كالأطفال. وقالت الفنانة فاطمة النصف: اختيار الألوان والفكرة في العمل الفني أمر ضروري، مهما اختلف التعبير، سواءً كان هذا الفن يعبر عن شيء بصري أو حسي أو سمعي، أو حتى الأداء الحركي، المقصود أن يكون موضع تعبير وتقدير لجماله وقوته، هذا ما وجدته في ورش (ريشة) الفنية مع طلابي في المكتبة. وأضافت رحاب محمد، مدرسة التربية الفنية في مدرسة عمر بن الخطاب الأولى للبنين: سعدنا بمشاركة مبدعينا الصغار أشبال المدرسة في المعرض الفني لأعمال الأطفال (ريشة) الذي سلّط الضوء على بلدنا الحبيبة بين الماضي والحاضر مما ساهم في تعزيز هويتهم الثقافية ومواهبهم الإبداعية في إطار تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والمكتبة .

2761

| 31 ديسمبر 2020