رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معرض إسطنبول للكتاب العربي يحتفي بمساجد قطر التاريخية

-علي المسعودي: مساجد قطر وثائق وجدانية وروح جماعية تحفظ ذاكرة الوطن. -مساجد قطر تحمل أبعاداً روحية وتاريخية وتراثية وفنية. يحتفي معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بالمساجد القطرية التاريخية، وذلك خلال ندوة ينظمها المعرض، بعنوان «في محراب الضوء.. مساجد قطر.. رؤية فنية»، وذلك يوم السبت المقبل. يقدم الندوة الأديب علي المسعودي، مدير دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع في دولة الكويت، ويتحدث فيها عن رحلته الفنية مع مساجد قطر القديمة، وإنجازه للعديد من اللوحات الفنية التي تعكس جماليات مساجد قطر القديمة، عبر لوحات أنجزها تُعنى بأسلوب يجمع بين الحنين والاحتراف. وفي هذا السياق، أعد الأديب علي المسعودي كتاباً توثيقياً عن رحلته الفنية مع مساجد قطر، أكد خلاله أن المسجد ليس جداراً عمودياً ومنبراً فحسب، بل لحظة النور حين تعانق الظل، لسكون ينبض بالحياة، فـ»المسجد كما يراه الفن مساحة للارتقاء وإطار واسع للسكينة، وهو لوحة معلقة على جدار الزمن، وعلى الناس أن يتمموا ما تبقى منها بالصلاة والحب». ووصف مساجد قطر القديمة بأنها تتسم بالعديد من الأبعاد الروحية والفنية والدينية والتاريخية والتراثية، وأن بعدها الروحي يعكس طاقة روحانية خاصة، تتجاوز الحالة العابرة، وفي بعدها الدينية، تحافظ المساجد القطرية على رسالتها في وجدان المنطقة، رغم بساطة بنائها، بينما تؤرخ في بعدها التاريخي لذاكرة المجتمعات المحلية، فيما تستحضر في بعدها التراثي أسماء وآثار البنائين البسطاء الصادقين، وحكايات تشييد المسجد يداً بيد من أبناء الحي. وقال المسعودي: إن أعماله الفنية التي أنجزها بهذا الخصوص، تعد رصداً بصرياً لمساجد قطر الشعبية، بروح تتجاوز الطين والحجر إلى المعنى والرسالة، ما يجعل من هذه المساجد وثائق وجدانية، وروح جماعية، تستحق الحفظ في ذاكرة الوطن، دون أن تكون فقط مجرد أبنية. واضاف أن هذه اللوحات لا تشكل معرضا فنيا فحسب، بل تكشف ذاكرة مغطاة بالحنين، تُزيح عن الطين بعضه وتستخرج من البساطة مجداً خفياً، واصفاً هذه الأعمال بأنها رحلة فنية في مساجد قطر القديمة، تلك التي بناها أهل قطر الأوائل بأيديهم، وصدق نواياهم وابتهالاتهم، وزرعوا حولها أشجار البيئة الخاصة، وإن كان السائح قد لا يعرفها، «فإن أرواحنا تعرفها». وأشار إلى أن اللوحات تنتقل بين مساجد البدع إلى مسيمير، وومن الجميلية إلى الريان، ومن فويرط إلى الوكرة تعيد رسم القبب والمآذن والنوافذ الخشبية، واصفاً هذه اللوحات بأنها ليست فقط لوحان فنية، بل أناشيد وطنية، كتبت في قلب التاريخ، ولكي لا يُنسى النور الذي صلى في الطين. وقال المسعودي: إن هذه اللوحات الفنية التي توثق مساجد قطر، أنجز بعضها بالأكريلك، والبعض الآخر بالرصاص، بجانب استخدامه للألوان المائية، بظلال محايدة ودافئة، معتبراً خوضه مجال الرسم، ليس احترافاً بل هواية، استطاع تنميتها عن طريق دراسته لأساسيات هذا الفن في دولة قطر.

240

| 07 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
ترجمة 150 كتابا تركيّا إلى العربية بمعرض إسطنبول للكتاب

شهد معرض إسطنبول الدولي الثالث للكتاب، الذي بدأ فعالياته في 4 مارس، توقيع دور نشر تركية وعربية، اتفاقيات لترجمة 150 كتابا من اللغة التركية إلى اللغة العربية. وخلال مشاركته في حفل توقيع الاتفاقيات، اليوم الثلاثاء، قال والي إسطنبول، واصب شاهين، إن المعرض جمع بين الشرق الأوسط، وآسيا، وتركيا، ومعرض إسطنبول الدولي للكتاب، سيصبح مستقبلا، نقطة التقاء أهل الفكر والثقافة من مناطق العالم المختلفة. وبدوره أشار رئيس اتحاد مهن الطباعة والنشر التركي، ألب أرسلان دورموش، إلى مشاركة 85 ناشرا عربيا في المعرض، من فلسطين، ولبنان، ومصر، وسوريا، والسعودية، وتونس، والأردن، واليمن، والإمارات، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 13 مارس الجاري. واعتبر دورموش، أن ترجمة الكتب التركية إلى العربية، يعتبر بمثابة بناء جسر بين تركيا والعالم العربي، مشيرا إلى أن عددا من دور النشر العربية والتركية، أقامت تعاونا ثنائيا فيما بينها، وأعرب عن أمله في أن يستمر هذا التقارب في المستقبل.

487

| 08 مارس 2016