رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شاهد.. ما يفعله "داعش" في سجن النساء بسوريا

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مجموعة من الصور التي تكشف ممارسات مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أحد سجون النساء في بلدة منبج السورية. وتظهر الصور ألوان التعذيب التي كانت تتعرض لها المعتقلات في سجون التنظيم الإرهابي، ومن بينها وسادات مخضبة بالدماء ومراتب قذرة منتشرة على أرضية الزنزانة المظلمة والمبنية بالخرسانة. وذكرت الصحيفة، أن هذه الزنزانة الصغيرة وحوائطها المقشرة والتي كانت مغطاة بآيات قرآنية وابتهالات دينية، كانت على الأرجح المكان المخصص لاحتجاز السبايا. الزنزانة، وفق الصحيفة، اكتشف بواسطة مسلحي المعارضة السورية الذين أرسلوا لتأمين مدينة منبج، بعد أن سيطر عليها التنظيم المتشدد في شهر أغسطس الماضي. وتظهر الصور الفوتوغرافية التي التقطت من داخل السجن، أبوابا مصنوعة من المعدن الثقيل والتي تقود إلى غرفة مركزية مبنية بالخرسانة. ومن بين الصور أيضا وعاء مخصص لأكل الكلاب مصنوع من البلاستيك وممتلئ بالطعام كان ملقى على أرضية إحدى غرف السجن، علاوة على مشط حريمي موجود أعلى وسادة مصنوعة من الساتان الأزرق.

3418

| 02 سبتمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
ناشطة سورية تروي رحلة العذاب داخل معتقلات الأسد

حولت معجزة، الناشطة السورية، ساجدة عبد الرحمن، المستحيل لممكن، وكانت السبب في الإفراج عنها من المعتقل. وقالت ساجدة عبد الرحمن، بدأت نشاطي الثوري منذ أول أيام الثورة السورية، وكان جل نشاطي في الإغاثة الإنسانية، والإعلام، والتركيز الأكبر كان على الإعلام، وبسبب هذا النشاط أصبحت مطلوبة للأجهزة الأمنية لنظام الأسد في عام 2012، وكنت مصرة على العمل والبقاء ضمن المناطق التي يسيطر عليها النظام في محاولة مني لمساعدة المدنين قدر الإمكان، ومحاولة الصمود لآخر نفس، متوارية عن أنظار شبيحة النظام وجنوده". اعتقال وضرب وإهانة وتابعت الناشطة السورية حديثها، "في الـ26 من يناير الماضي، وعندما كنت نائمة في وقت متأخر من الليل، صدمت بكسر باب المنزل الذي كنت مختبئة فيه، وإذ بظلال متوحشين يكسرون كل ما هو أمامهم، ويعيثون فسادا في المنزل، حتى وصلوا إليَّ، لينهالوا عليَّ بالضرب بالبنادق وبأقدامهم بلا رحمة ولا شفقة، حتى حملوني من الأرض، ورموني في سيارتهم، واقتادوني لفرع المخابرات العسكرية في درعا المحطة". وقالت عبد الرحمن إنها كانت تتوقع الاعتقال في أي لحظة، لكنها لم تكن تتصوره بهذه "الشراسة والإجرام الذي لا يخطر على عقل بشر"، وتحكي أن الشبيحة عندما أدخلوها لفرع الأمن العسكري بدرعا المحطة استأنفوا ضربها وإهانتها من جديد، ومن ثم رميها في حبس انفرادي لما يزيد على 4 أيام، بلا طعام ولا شراب، وسط برد شديد. وتُكمل الناشطة قصتها، "بعد 25 يوما من حبسي، لم أعرف ليلها من نهارها من شدة ظلمتها، تم اقتيادي لغرفة التحقيق، ليكملوا عملية تعذيبي في سبيل اعترافي بنشاطي، وأنا أزداد إصرارا على عدم الاعتراف بشيء، وكانت أمنيتي الوحيدة هي الموت، فكنت فاقدة الأمل في خروجي، ولا أظن أنني سأصمد أكثر من شهر ضمن أساليب التعذيب والإهانة تلك". وأشارت ساجدة إلى أنهم قاموا بتحويلها إلى أفرع المخابرات بدمشق، حيث تم التحقيق معها بفرع الـ248 وفرع فلسطين، وأفادت بأنها كانت تصر على عدم الاعتراف، خصوصا أن مخابرات الأسد بدمشق قامت بتلفيق تهم عديدة لها، حاولوا أن يجبروها على الاعتراف بالتهم وسط أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي. وتقول الناشطة السورية، "في دمشق وبأقبية السجون لا تسمع إلا صراخ الشباب الذين يتعرضون لتعذيب شبيحة النظام، ومن كثافتها لا تعرف اتجاه مصدر الصوت، فصدى آلامهم وصراخهم تملأ المكان، خصوصا الممرات التي أمام الزنزانة التي كنت محبوسة فيها، وقتل العديد من الشباب فيها أثناء تعذيب عناصر المخابرات السورية لهم". مآسٍ حقيقية وداخل المعتقل ترى المآسي الحقيقية التي تغيب عن أذهان البشرية، ولا تقع عليها أعين المنظمات الحقوقية، وبغير تحرير سوريا من طاغية الشام، فسيكون هناك آلاف الضحايا، ذكورا وإناثا وصغارا وكبارا، داخل المعتقلات، تنتظر رفع راية الحرية". وبعد كل هذا العذاب الذي عانته داخل أقبية سجون الأسد، تحققت المعجزة التي لم تكن تفكر فيها، فبعملية تبادل للأسرى جرت بين فصائل المعارضة ونظام الأسد، تم إدراج اسم الناشطة ضمن قائمة المطلوب الإفراج عنهم، ليتم بعدها تحويلها لفرع الأمن العسكري في السويداء، ويتم تبصيمها على أقوالها التي رفضت من خلالها الاعتراف بأي شيء، ليتم بعدها الإفراج عنها.

979

| 29 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
توثيق 54 حالة اغتصاب لمحتجزات بمصر

قالت مصادر داخل التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إنهم وثّقوا 54 حالة اغتصاب لفتيات داخل مقار الاحتجاز، من بينهن فتيات حملن نتيجة ذلك ولم يتم إجهاضهن حتى اليوم. ونفت مصادر أمنية أمس الأربعاء، ما تردد عن وجود حالات اغتصاب أو انتهاكات داخل السجون المصرية. وأوضحت مصادر التحالف، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن "لجان الاستماع التي شكلها التحالف خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، وثّقت 54 حالة تم اغتصابهن، داخل مقار الاحتجاز المختلفة، من بينها مراكز شرطة وسجون وسيارات ترحيلات ومدرعات شرطة وبعضهن في أماكن مجهولة". وأشارت المصادر إلى أن "بعض الحالات أصبحت حاملاً نتيجة هذا الاغتصاب، وتم إجهاضهن، إلا أن البعض الآخر كان الإجهاض خطرًا على حياتهن، وهن الآن في الشهر السابع أو الثامن للحمل". وأضافت المصادر التي حضرت لجان الاستماع: "هناك حالتان تم اغتصابهن أكثر من 14 مرة في يوم واحد داخل معسكر للأمن المركزي.

765

| 03 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
العربية لحقوق الإنسان تدين تعرض المعتقلات المصريات للتعذيب

أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن ما فعلته إدارة سجن النساء بالقناطر في مصر هو "انتهاك جسيم للقوانين المحلية والدولية، وعلى وجه الخصوص اتفاقية مناهضة التعذيب التي صدقت عليها مصر، والتي تكفل عدم جواز تعريض أي شخص للمعاملة المهينة أو القاسية أو التعذيب تحت أي مبرر أو ظرف". ورأت المنظمة، في بيان لها، اليوم الخميس، أن السلطات المصرية "ماضية في ذات النهج من الانتهاكات الجسيمة بحق المعارضين دون تمييز بين رجل وامرأة، غير عابئة بالمطالبات الحقوقية لوقف هذه الانتهاكات، مما يلقى بالمسؤولية على المجتمع الدولي ليضطلع بدوره الأخلاقي والإنساني لوقف هذه الانتهاكات". وأشارت المنظمة إلى أنها "وثقت سابقا عددا كبيرا من حالات تعذيب وتحرش بنساء تم اعتقالهن بعد الـ3 من من يوليو الماضي على يد قوات الأمن أثناء التحقيق وما زال هذا المنهج مستمرا حتى هذا اليوم في مقرات الاعتقال. وذكرت المنظمة أنها تلقت عدة شكاوى من أسر المعتقلات حول تعرضهن للتعذيب والاعتداء من قبل إدارة السجن.

1507

| 12 يونيو 2014