رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
بطلنا الأولمبي معتز برشم يتحدث عن إنجازه التاريخي في حوار شامل: أفكر في الاعتزال والطموح يدفعني للاستمرار

نجح بطلنا الأولمبي معتز برشم في معانقة المجد وكتابة التاريخ في أولمبياد طوكيو 2020، عندما حصل على الميدالية الذهبية في الوثب العالي، ليكون أول بطل قطري يحصد ثلاث ميداليات أولمبية في ثلاث دورات متتالية، فقد حصد برونزية 2012 في لندن، وفضية ريو 2016، ثم ذهبية طوكيو 2020. لقد فرض الصقر الذهبي نفسه الأفضل في العالم في السنوات الأخيرة، ليس فقط من خلال تربعه على العرش الأولمبي في الوثب العالي، بل أيضا تربعه على عرش بطولات العالم، فقد انتزع ذهبيتي المونديال في 2017 و2019. أصبح برشم نموذجا للرياضي القطري الذي يفخر به الجميع، بل نموذج للرياضي العالمي، بفضل أخلاقه العالية، فقد كانت لحظة تتويجه بالذهب تاريخية عندما وافق على تقاسم الذهبية مع الإيطالي جيانماركو تامبيري، في مشهد وصف بأنه الأفضل في طوكيو 2020 وتصدر من خلاله الترند العالمي في ظل تفاعل الجمهور حول العالم مع ذلك الموقف النبيل، مؤكدين أن ذلك المشهد سيبقى واحداً من أهم المشاهد التي تدل على الروح الرياضية في التاريخ. نجاح الصقر الذهبي في تقديم صورة مشرفة للرياضي القطري والخليجي والعربي لم يتوقف عند هذا الحد، بل أصبح أول رياضي آسيوي يحرز ثلاث ميداليات أولمبية في ألعاب القوى، وهو إنجاز جديد يضاف للسجل المشرف للبطل القطري صاحب النجاحات العالمية والأخلاق العالية. لقد خص البطل العالمي معتز برشم الوفد الإعلامي المتواجد في طوكيو 2020 بحوار موسع تحدث خلاله عن إنجازه الأولمبي وكواليس ليلة معانقة الذهب، وسر تقاسم الذهبية مع المنافس الإيطالي، وحرصه على الاحتفال مع الوفد بقيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد مباشرة بعد حصد الذهبية، وكذلك حديث خاص عن تغريدة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى التي وصفه خلالها بأنه نموذج للشاب القطري، وخلال هذه السطور نسلط الضوء على أبرز ما تم تناوله خلال اللقاء: - بداية، نبارك لك الفوز بالميدالية الذهبية وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في طوكيو 2020.. صف لنا أجواء المنافسة الأولمبية وكيف كان الصراع من أجل حصد ميدالية؟ - هذه البطولة كانت أصعب، كمستوى هذه البطولة كانت الأصعب، وتعد الأقوى في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية في العصر الحديث، فمن الصعب أن تجد ثلاثة لاعبين يفوزون بارتفاع تجاوز 2.37 وكذلك لاعبين تجاوزا 2.35 ولا لاعبين 2.33، بل هذه الأقوى تاريخياً والأفضل. - هل اختلفت المنافسة في أولمبياد ريو عن بطولة العالم الماضية التي أقيمت في الدوحة وحققت أيضا الميدالية الذهبية خلالها؟ - في الدوحة، كان المستوى طيبا لكن التحدي وقتها أنني عائد من إصابة، وكان التخوف والتساؤل، هل سأنجح في المهمة أم لا، خاصة أنه لم يكن هناك الوقت أو البطولات للتحضير والتجهيز، فقد كانت النسبة وقتها 50:50، ولكن كان هناك عامل ضغط كبير جداً من جانب الجمهور في إستاد خليفة الدولي، والحمد لله على تحقيق الإنجاز. - كيف تتعامل مع ضغط اللحظات التي تسبق المنافسة؟ - التركيز في غاية الضرورة خلال خوض المنافسات، فعندما يرفع الحكم العلم الأبيض فيكون أمامك تقريبا 40 ثانية، لابد أن تركز وتقفز وفي تلك اللحظات لابد أن تكون في قمة التركيز، لأن أي تشتت أو تفكير في أي شيء آخر يؤثر، ولابد أن ألتزم بالتعليمات التي منحها المدرب بشكل كامل. - هل تختلف ليلة المنافسة عن غيرها من الليالي الأخرى بالنسبة لك؟ - بالتأكيد تختلف في ليلة خوض النهائي دائماً أحاول أن أستريح قدر الإمكان وأن أتمشى، أو أشاهد بعض الأفلام، فتلك الليلة يكون من الصعب على أي رياضي أن ينام بشكل جيد، لكن تحاول قدر الإمكان أن تستريح، وأن تبعد عن أجواء الضغط الموجودة في البطولات، وأحيانا أتواصل مع الأهل أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات حتى أتجاوز الضغط وأكون مرتاحا تماما قبل خوض المنافسة. - نشاهدك بعد المنافسة والقفز تستريح وكأنك تنام أو تسترخي.. هل يقوم كل اللاعبين بمثل هذا التصرف؟ - لا، أنا فقط أقوم بذلك، فبعد كل قفزة عندما أسترخي أحصل على لحظات من أجل التفكير وزيادة التركيز والتفكير في القفزة التي قمت بها أو القفزة التالية، وهذا أفضل بالتأكيد من الاستمرار في الوقوف ومشاهدة باقي اللاعبين يقفزون لأن ذلك قد يشتت ذهني، فعندما أغمض عيني لمدة دقيقة أو اثنتين أحصل على وقت لتجميع أفكاري ومراجعة نفسي وتقييم القفزة التي قمت بها والتركيز بشكل أكبر في القفزة التي سأقوم بها. - عندما اتخذت قرار مشاركة الميدالية الذهبية مع البطل الإيطالي، كان القرار خلال ثوانٍ معدودة وبشكل سريع للغاية، كيف اتخذت ذلك القرار؟ وما هو إحساسك خلال تلك اللحظات؟ - أنا والإيطالي جيانماركو تامبيري أصدقاء منذ 11 عاماً، فقد كنا في فئة الشباب ثم في فئة العموم ثم الاحتراف وتربطنا صداقة ليست فقط داخل المنافسة، وقد تعرض لإصابة في 2016 وتكررت هي نفسها في 2018، وأجرى نفس العملية، وعندما يحدث مثل هذا فإنه صعب للغاية أن تعود، خاصة مع الضغط النفسي والمعنوي، وكذلك صعب جداً أن تعود للجري والقفز في مستوى عالٍ في البطولات العالمية، وقد عمل على تحسين مردوده وأنا كذلك ووصلنا 2.37 وكان هناك خيار البلاي أوف لتكون هناك قفزة أخرى لنرى من سيفوز، وكأفضلية كنت أنا أفضل منه شخصياً وهو كان يعرف ذلك، وقد جاء الحكم لشرح القانون الجديد الذي يسمح بأن يفوز لاعبان اثنان بالذهب. - معنى ذلك أنك كنت تعلم القانون الجديد قبل اتخاذ القرار أثناء شرح الحكم؟ - بالتأكيد كنت أعرف القانون، وعندما جاء الحكم لشرحه شعرت بارتياح نفسي، فقد أخبرونا أنه قانون جديد لكنها البطولة الأولى التي يتم تطبيقه فيها، فعندما جاء الحكم يشرح كان ينظر لي وأنا كذلك ووضح أننا فهمنا بعضنا البعض، ولا أخفي أن مثل هذه المواقف يكون فيها مغامرة، وبالتالي رفض المجازفة أمر مهم، خاصة أنك تتنافس في مستوى عالٍ، فقد كانت هناك تصفيات ثم نهائي، وقد تذهب لقفزة جديدة وتتعرض لإصابة لا قدر الله تضيع كل المجهود الذي بذلته طوال الموسم، ولهذا سألت الحكم، هل يمكن أن تكون هناك ذهبيتان، فقال نعم، فبدأت الاحتفالات، جيانماركو يصرخ وأنا كذلك وكانت الأجواء رائعة للغاية ولك أن تتخيل أن الطبيب قال لي بعد خروجي من العملية إن الإصابة التي تعرضت لها واحدة من أخطر الإصابات على الإطلاق ولا أعلم هل ستستطيع العودة أم لا؟، والأمر كذلك بالنسبة له، ولك أن تتخيل أن يقول لك الطبيب عليك أن تغير لعبتك، بالتأكيد أمر صعب للغاية، وضغط نفسي كبير، لذا مروري مثل جيانماركو بنفس الظروف الصعبة كان من أسباب اتخاذ القرار. - ما هي تلك الإصابة التي تعرضت لها وأيضا تلك التي أصابت جيانماركو؟ - قطع كامل في الأربطة في القدم اليسرى التي نقفز بها التيك أوف يميناً ويساراً، قطع كامل في الأربطة، وقد توقفت تقريباً لمدة سنة وعدة أشهر، وهو أيضا توقف لمدة تصل إلى سنة ونصف. - قبل القدوم إلى أولمبياد طوكيو، في أي شيء كنت تفكر خلال المنافسة؟ ومن هو المنافس الأول لك؟ - عندما جئت إلى طوكيو كنت السادس أو السابع في الترتيب العالمي بحكم بطولات الموسم، وكنت أعلم أنني حتى أصل للنهائي يجب أن أقفز أفضل قفزة لي هذا الموسم، وحتى أحصل على ميدالية يجب أن أقفز أفضل قفزة في العالم 2021، لذا كان التركيز على المستوى وليس اللاعب، فهناك لاعب ربما يؤدي لك بطولة صغيرة ولكن في بطولات العالم والأولمبياد تكون المنافسة مختلفة، لأن عندك التصفيات ثم يوم واحد راحة وبعدها النهائيات، فكيف سيتم التعامل مع المنافسة، فاللاعب صاحب الخبرة يستطيع أن يحافظ على المستوى ويحافظ على نفسه ومستواه، وكيف يجهز نفسه للنهائي، وهذا ما كنا نركز عليه، لأننا في النهاية في الملعب وليس مهماً اللاعب المنافس، فخصمي هو العارضة ، وعندما يكون تركيزك على العارضة مهما كان اسم اللاعبين الموجودين معي لا يهم وبالتالي التركيز كان دائما على الهدف. - لماذا اخترت الوثب العالي دون باقي الرياضات؟ - بصراحة أحببت اللعبة، والحقيقة أنني لم أكن جيداً في البداية بل كنت سيئا جداً، عندما بدأت عمر 9 سنوات حتى عمر 14 سنة تقريبا، ولم أكن جيدا أبدا في اللعبة لكني أحببت اللعبة، بدايتي كانت في الجري ثم اختراق الضاحية والمشي، لكن لم أحب ذلك، بل حبيت الوثب العالي وأقنعت المدرب وحولني عليها. - كيف كان المدخل إلى الوثب العالي، هل كانت هناك مشورة أو نصائح تسببت في تحولك إلى هذه اللعبة بالتحديد؟ - في الحقيقة لا أتذكر بالضبط، لكن أكثر شيء كان أمرا شخصيا، خاصة في البداية، لأنني كنت في عمر 9 سنوات ولا يوجد أي تفكير في بطولات العالم أو الأولمبياد، بل كان التفكير في فعل شيء أحبه، وربما أن المدرب ساعدني في النادي وحولني إلى الوثب العالي، ربما، لكن ما أتذكره أنني أحببت اللعبة خاصة تمارين الوثب والترامبلين والتقلب على الرمل، ولكن لم أحب الجري ولم يكن ممتعاً بالنسبة لي. - إذا لم تكن بطلاً في الوثب العالي، في أي لعبة أخرى ترى نفسك؟ - في ألعاب القوى، ربما في الوثب الطويل والوثب الثلاثي، في الوثب عامة، وقد بدأت في الوثب الطويل وعالٍ وثلاثي لكن ركزت في الوثب العالي ونجحت فيه. - هل كان بالإمكان أن تصبح لاعباً في كرة القدم؟ - لقد لعبت فترة كرة قدم، لكن لا، ربما كرة القدم كانت مهمة بالنسبة لي في الصغر لكن الآن لم تعد كذلك، حاليا كتشجيع ممكن، لكنها بالنسبة لي الرياضة الرابعة أو الخامسة. - ما هي خططك المستقبلية، فقد حصلت الآن على البرونز والفضية والذهب الأولمبي وكذلك ذهب بطولة العالم، ماذا عن الاعتزال؟ - في هذا المستوى كل لاعب يفكر في هذا الأمر، فعندما تستمر 6 أو 7 سنوات على القمة العالمية فإنك لابد أن تفكر في ذلك، وقد بدأت التفكير فعلياً في الاعتزال بعد الإصابة، لكن في الوقت الحالي لا أستطيع أن أقرر هذا الشيء. - لكنه قرار يراود تفكيرك من آن لآخر، وموجود وربما في أي وقت يمكن أن تتخذه؟ - في الحقيقة قبل الحصول على الذهب الأولمبي كنت أشعر أن هناك شيئا لم أحققه، كنت أشعر أن هناك شيئا ناقصا، فحتى لو توقفت قبل أن أحققه يكفي أنني حاولت، لكن الحمد لله الآن حققت الذهب الأولمبي، وعندي طموح أن أستمر، إذا لم تحدث إصابات، ويجب أن أحافظ على نفسي وأن ألعب كل شهر بطولتين أو ثلاثة وليس خمس بطولات أو أكثر حتى أحافظ على جسمي. - ما هي خططك المستقبلية في المرحلة القادمة؟ - عندي آخر بطولة في الدوري الماسي، جولة زيورخ بتاريخ 9/9 المقبل، وتركيزنا حالياً عليها، وبعدها توقف الموسم لمدة شهر، وفي الموسم المقبل 2022، هناك بطولتا عالم، بطولة عالم داخل الصالات في صربيا في شهر مارس، ثم بطولة العالم في أمريكا في شهر يوليو، بالإضافة إلى بطولة عالم أخرى تم تأجيلها، وبالتالي سيكون هناك ضغط الموسم المقبل. - هل تطمح لتحقيق الرقم القياسي العالمي؟ - بالتأكيد أحب أن أكون صاحب الرقم القياسي العالمي خلال مسيرتي، ولكن ليس هناك وقت معين، فعندما يكون الجسم مناسبا والأجواء مناسبة والمنافسون منافسين، يجب أن تتعامل مع ذلك، فكل بطولة لها ظروفها، وخطر أن تجرب في منافسات بها هواء أو مطر أو أجواء ليست جيدة، وربما يكون ذلك في بطولة ليس بها تصفيات مثل الدوري الماسي، أو بطولة يوم واحد يمكن أن نجرب ذلك وكل شيء بالتوفيق. - هل تشعر أنك وصلت إلى المجد العالمي؟ - شخصياً لا. - لماذا لا تشعر بذلك رغم حصولك على ثلاث ميداليات أولمبية وبطولتي عالم؟ - شخصياً كلاعب مهما حصلت من إنجازات أقوم بالاحتفال يوما أو يومين أو أسبوعا ثم أفكر في القادم، وربما بعد التوقف والاعتزال أعود لأنظر ماذا حققت خلال مسيرتي وربما وقتها سأشعر بذلك، لكن حاليا كلاعب أفكر فيما هو قادم. - حياة المعسكرات بالنسبة لك، ماذا يعني ذلك لك؟ - إنها حياة صعبة جداً، لكنها ضرورية لكنك تحتاج دائما أن تكون في معسكرات حتى عندما أكون في الدوحة، فنحن في مجتمعنا نتلقى دعوات لحضور مناسبات مختلفة، حتى يوم الجمعة عندما تريد الحصول على قسط من الراحة تجد دعوة من أحد أقربائك وإذا لم تلبِ الدعوة ربما يشعر بـ الزعل، وبالتالي عندما تكون في معسكر تكون في أجواء احترافية أكثر، تجهزك للبطولات القادمة خاصة لو كانت بطولة مهمة وكبيرة، فمن المهم أن تكون في قمة التركيز بعيداً عن التشتت، خاصة في ألعاب القوى لعبة فردية ولعبة جولات، وكل أسبوع في دولة لخوض جولات بنقاط، وربما يكون صعبا السفر لمدة 6 أو 7 ساعات، فمن الأفضل خوض معسكرات طويلة في أوروبا حتى تستطيع التنقل بشكل أفضل وهذا أيضاً من أجل الريكفري للجسم ليكون في وضع أفضل. - ما هي المدة التي عشتها في المعسكرات استعداداً للأولمبياد؟ - البداية تقريبا من شهر نوفمبر 2020، فقد قضيت ثلاثة أشهر ثم عدت للدوحة أسبوعين أو ثلاثة، ثم قضيت شهرين وأيضا عدت للدوحة أسبوعين أو ثلاثة، ومنذ رمضان عدت للدوحة بضعة أيام فقط، وبالتالي ربما ستة أو سبعة شهور في معسكرات. - هل هناك نوعية أكل معين من أجل الحفاظ على الجاهزية المناسبة؟ - بالتأكيد، الوزن مهم جداً، فإذا زاد الوزن مشكلة، وإذا نقص الوزن أيضا مشكلة، فقد يظن البعض أنك كلما أنقصت الوزن يكون أفضل، وهذا غير صحيح، لأنك إذا أنقصت الوزن أكثر من اللازم فإنك قد لا تستطيع أن تقفز بالشكل المناسب لشعورك بالتعب بعد القفزة الثانية، وبعض المنافسات تستمر لعدة ساعات وهذا قد يتسبب في تعب، لذا يجب أن يكون الوزن وفق ما هو مناسب لكل لاعب. - معنى ذلك أنك تحافظ على وزن في حد معين؟ - نعم هذا صحيح، بين معدل زيادة أو نقصان بين ثلاثة إلى أربعة كيلو تقريباً، لذا يجب الحفاظ على نظام التغذية المناسب، فالآن بإمكاني أن أتناول حلويات، فآخر مرة أكلتها قبل 5 أشهر تقريباً، وهذا بالتأكيد أمر صعب لأنك مطالب بالحفاظ على معدل معين. - ماذا عن المدة المحددة للنوم؟ - يجب أن يحصل الرياضي عن النوم الكافي من أجل راحة الجسم، لأنك تتعب في التدريب والمنافسة، وبالتالي في غاية الأهمية التغذية والنوم، ويجب ألا يقل النوم عن 8 ساعات، لكني على المستوى الشخصي لا أستطيع النوم لأكثر من 6 ساعات. - بعد يوم الإنجاز وتحقيق الذهب، ماذا فعلت؟ - ظللت غير مصدق، وقد تحدث معي صديقي الإيطالي تامبيري، وخرجنا معاً نتحدث ونتمشى ونفكر في ما حدث، وجلسنا أمام البحر نتحدث عن الإنجاز حتى طلوع الشمس، والتقطنا صوراً ولم نستطع النوم في تلك الليلة من الوناسة لأن السعادة كانت كبيرة للغاية. - في المنافسات الأولمبية نجد أن الرقم يكون أقل من الرقم العالمي، لماذا؟ - لأن في الأولمبياد التركيز على تحقيق الميداليات، فعندما يصل اللاعب إلى منصة التتويج ربما يتوقف، لكن في بطولات العالم الأمور مختلفة، كذلك في الأولمبياد من الصعب المغامرة لأن البطولة تقام كل أربع سنوات، وغلطة واحدة تضيع كل شيء ولا تعلم هل ستكون موجودا في الدورة القادمة أم لا، لكن في البطولات الأخرى تجد البطولات مستمرة وكل عدة أيام تجد بطولة، لذا المخاطرة في الأولمبياد غير موجودة. - هل تتابع السوشيال ميديا؟ - نعم، أتابعها لكن ليس كثيراً، فأنا من النوع الذي يدخل ويكتب شيئا ويخرج، صحيح أنني نشط على السوشيال ميديا لكني لست متابعاً، ومعظم البوستات مغلقة عندي، وربما متابعتي لا تتجاوز 10 %، وعندما فتحت حساباتي في وسائل التواصل كترفيه فقط، لأني معظم الوقت في معسكرات وكان هذا الأمر جيدا في البداية لكن الآن الأمر اختلف، لأنك كرياضي محترف يجب أن تحذر قبل وضع أي شيء، فكل شيء تضعه يحسب عليك، وأصبح الأمر احترافيا، وبالتالي لذة السوشيال ميديا القديمة راحت. - هل تتأثر بما يتم تناوله في وسائل التواصل؟ - في الوقت الحالي لا، لكن في السابق نعم، وقد تجاوزت تلك المرحلة بعد اكتساب خبرة خلال السنوات. - لديك جمهور عالمي، معظمهم من أين؟ من أوروبا أم من أين؟ - من جميع أنحاء العالم، حتى هناك متابعون من دول في أمريكا الشمالية، وفي أفريقيا وفي آسيا، الكل بمقدوره الآن المتابعة عبر السوشيال ميديا. - كم عدد النظارات التي تحملها معك؟ وهل تضايقك؟ - لا تضايقني على الإطلاق، بل تجعلني أكثر تركيزا، وتجعل هناك بلوك بيني وبين الجميع حتى أكون أكثر تركيزاً، وعن العدد ربما يكون عدد النظارات الرياضية عندي 12 ربما، وخلال المنافسة في نهائي طوكيو كان معي ثلاث نظارات. - ما هو شعورك بعد أن تحدث العالم كله عن أخلاقك بعد أن وافقت على تقاسم الذهبية مع المنافس الإيطالي؟ - شعور رائع للغاية، فعندما يتفاعل معك الناس بشكل إيجابي من خلال الرياضة فإنه شعور رائع ومميز ويدعو للفخر، وتلك اللحظة ستكون تاريخية وللعمر كله، وبالتأكيد سأفتخر بها. - ماذا عن تغريدة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عندما وصفك بأنك نموذج للشباب القطري؟ - عندما تكون الشهادة من سمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، فإنه شيء ليس هيناً، بل شيء عظيم يشعرك أنك صنعت شيئا بالفعل، فعندما تكون الشهادة من حضرة صاحب السمو، فهذا يشكل دافعا كبيرا جداً لأن سموه هو قدوتنا وهذا أمر كبير بالنسبة لي. - بعد فوزك بالذهبية ذهبت للاحتفال مع سعادة الشيخ جوعان بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية، والوفد القطري، كيف كان شعورك؟ - كانت لحظات رائعة كأنها حلم، فقد بدأت الرياضة وكان طموحي أن أشارك في الأولمبياد ثم كبر الحلم وأصبح برونزية ثم أصبح فضية والآن ذهبية، فهذا أمر كبير للغاية وشعور لا يوصف، وعندما أرى الفيديو مرة أخرى لا أستطيع أن أصدق. - لقد أصبحت أيقونة حالياً على المستوى العالمي ليس في الرياضة فقط بل في الأخلاق، كيف يمكن استثمار ذلك في الأجيال القادمة؟ - بالتأكيد نسعى لمساعدة الأجيال القادمة لأن المواهب موجودة بكثرة، ومن خلال تجربتي الشخصية سأعمل على تقديم المساعدة من خلال تفادي الصعوبات التي واجهتها وإن شاء الله في المستقبل القريب تكون هناك خطة مع اللجنة الأولمبية واتحاد ألعاب القوى من أجل إخراج المواهب في المستقبل، فالتواصل مهم من أجل الاستمرارية، والحقيقة أن الفكر الرياضي في المجتمع القطري تغير، وقد كان لقرار حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بإعلان يوم رياضي للدولة وكذلك دعم الرياضة والرياضيين وكذلك أكاديمية أسباير فإنها تشكل تطورا رياضيا سيساهم في استمرارية إخراج أبطال للمستقبل. - كيف ترى تأثير أكاديمية أسباير على الرياضيين من خلال تجربتك؟ - أسباير تعزز تميزك الرياضي والتعليمي، فقبل أسباير كانت الأمور صعبة بسبب عدم الربط بين الدراسة والتمرين، لكن في أكاديمية أسباير تغيرت الأمور من خلال تنظيم وقت التدريب والدراسة، فالمستوى التعليمي قوي جداً، وكذلك الثقافة الرياضية قوية للغاية، ودائما ما يحضر الأبطال الرياضيون للرد على أسئلة الطلبة وهذا دائما ما يكون له تأثير كبير على عقلية الطالب، ويجعلك تعيش في جو رياضي. - الآن أنت أصبحت بطلا رياضيا، ما هي أهم رسالة ستقدمها للطلاب والرياضيين؟ - أهم رسالة أقدمها لهم أنه لا يوجد شيء مستحيل، فعندما كنت في أسباير جاءنا البطل المغربي الأولمبي هشام القروج، فعندما تجلس معه تجده يتحدث معك عن الصعوبات والإصابات ويحدثك عن الاجتهاد والعمل وتشعر أنه إنسان مثلك، وبالتالي تفكر في إمكانية تكرار إنجاز مثله، وهذا أهم شيء هو أن يضع كل رياضي في ذهنه كلمة لا شيء مستحيل.

1609

| 05 أغسطس 2021

رياضة alsharq
معتز برشم يفتخر بقراره تقاسم ذهبية الوثب العالي مع منافسه الإيطالي

تحدث البطل معتز برشم، المتوج بذهبية مسابقة الوثب العالي ضمن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية / طوكيو 2020 / المقامة حاليا في اليابان والتي تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري، بفخر عن قراره بتقاسم الميدالية الذهبية مع زميله الإيطالي جانماركو تامبيري. وقال برشم في تصريحات صحفية اليوم.. لقد كان قرار مشاركة الميدالية الذهبية الأولمبية قرارا عاطفيا خالصا واحتراما وحبا لزميلي المنافس، أعرف كم يعني الفوز بالذهب.. فرصة مشاركة الذهب شيء سأعتز به لبقية حياتي. واحتفل تامبيري بشكل صاخب بعد موافقة برشم على تقاسم الذهبية، وعانق صديقه القطري في لقطة جذبت اهتمام العالم، وحظيت بإشادة على نطاق واسع.. وهذه أول مرة يتم فيها تقاسم ذهبية أولمبية في ألعاب القوى منذ أولمبياد ستوكهولم 1912 في الخماسي والعشاري. وأضاف النجم القطري أنه يأمل أن نكون مصدر إلهام للناس في أن مشاركة ودعم الزملاء هي واحدة من أقوى الهدايا التي لدينا. واردف برشم قائلا .. كرياضة فردية فرضت عليّ رياضة القفز العالي الكثير من الوحدة والتمارين الشخصية والكثير من التضحيات والتحديات والأوقات الصعبة التي كانت ثمنا للفوز بالذهب. وأشار إلى أن هذه البطولة ، كمستوى كانت الأصعب، وتعد الأقوى في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية في العصر الحديث، فمن الصعب أن تجد ثلاثة لاعبين يفوزون بارتفاع تجاوز 2.37 م وكذلك لاعبين تجاوزا 2.35 م ولاعبين 2.33 م ، بل هذه الأقوى تاريخياً والأفضل. وعن علاقته بمنافسه الإيطالي، اوضح برشم بقوله.. أنا وتامبيري أصدقاء منذ 11 عاماً، فقد كنا في فئة الشباب ثم في فئة العموم ثم الاحتراف وتربطنا صداقة ليست فقط داخل المنافسة، وقد تعرض لإصابة في عام 2016 وتكررت هي نفسها عام2018 ، وأجرى نفس العملية، وعندما يحدث مثل هذا فإنه صعب للغاية أن تعود، خاصة مع الضغط النفسي والمعنوي، وكذلك صعب جداً أن تعود للجري والقفز في مستوى عال في البطولات العالمية، وقد عمل على تحسين مردوده وأنا كذلك ووصلنا 2.37 م وكان هناك خيار البلاي أوف لتكون هناك قفزة أخرى لنرى من سيفوز، وكأفضلية كنت أنا أفضل منه شخصياً وهو كان يعرف ذلك، وقد جاء الحكم لشرح القانون الجديد الذي يسمح بأن يفوز لاعبان اثنان بالذهب. وبحديثه عن أكاديمية /اسباير/، ذكر لاعب القوى القطري .. إن /أسباير/ تعزز تميزك الرياضي والتعليمي، فقبلها كانت الأمور صعبة بسبب عدم الربط بين الدراسة والتمرين، لكن في الأكاديمية تغيرت الأمور من خلال تنظيم وقت التدريب والدراسة، فالمستوى التعليمي قوي جداً، وكذلك الثقافة الرياضية قوية للغاية، ودائما ما يحضر الأبطال الرياضيون للرد على أسئلة الطلبة وهذا ما يولد تأثيرا كبيرا على عقلية الطالب، ويجعلك تعيش في جو رياضي. نجح البطل الأولمبي معتز برشم في معانقة المجد وكتابة التاريخ في أولمبياد /طوكيو 2020/ ، عندما حصل على الميدالية الذهبية في الوثب العالي، ليكون أول بطل قطري يحصد ثلاث ميداليات أولمبية في ثلاث دورات متتالية، فقد حصد برونزية 2012 في لندن، وفضية ريو 2016 بالبرازيل ، ثم ذهبية /طوكيو 2020/ الحالية . كما فرض الصقر الذهبي نفسه الأفضل في العالم في السنوات الأخيرة، ليس فقط من خلال تربعه على العرش الأولمبي في الوثب العالي بل أيضا تربعه على عرش بطولات العالم فقد انتزع ذهبيتي المونديال في عامي 2017 و2019. وأصبح برشم نموذجا للرياضي القطري الذي يفخر به الجميع، بل نموذجا للرياضي العالمي، بفضل أخلاقه العالية، فقد كانت لحظة تتويجه بالذهب تاريخية عندما وافق على تقاسم الذهبية مع الإيطالي تامبيري، في مشهد وصف بأنه الأفضل في /أولمبياد طوكيو/ وتصدر من خلاله منصات التواصل الاجتماعي في ظل تفاعل الجمهور حول العالم مع ذلك الموقف النبيل، مؤكدين أن ذلك المشهد سيبقى واحداً من أهم المشاهد التي تدل على الروح الرياضية في التاريخ. نجاح الصقر الذهبي في تقديم صورة مشرفة للرياضي القطري والخليجي والعربي لم يتوقف عند هذا الحد، بل أصبح أول رياضي آسيوي يحرز ثلاث ميداليات أولمبية في ألعاب القوى، وهو إنجاز جديد يضاف للسجل المشرف للبطل القطري صاحب النجاحات العالمية والأخلاق العالية.

3211

| 04 أغسطس 2021

رياضة alsharq
الإعلاميون العرب يشيدون بالإنجاز الذهبي للعنابي بأولمبياد طوكيو... قطر تفخر بشبابها

حقق البطل الاولمبي معتز برشم انجازا تاريخيا خلال مشاركته في دورة الالعاب الاولمبية بالعاصمة اليابانية طوكيو بحصوله على ذهبية ثانية لقطر محققا رقما قياسيا جديدا على الصعيد الشخصي في عام 2021 وهو 2,37 سم، وتقاسم الصقر الذهبي معتز برشم الذهبية الاولمبية للوثب العالي مع الواثب الايطالي جيانماركو تامبيري في سابقة تاريخية لم تشهدها الدورات الاولمبية طوال الـ 150 عاما الماضية. وبذلك صعد العنابي الى صدارة الدول العربية بعد رفع رصيده الى ميداليتين ذهبيتين تليه تونس بميداليتين ذهبية وأخرى فضية. الشرق رصدت ردود الافعال لدى الشارع العربي وخاصة على مستوى الاعلاميين العرب الذين اكدوا ان قطر تجني ثمار خططها الطموحة على مستوى صناعة الابطال معتبرين ان الذهب الاولمبي يؤكد نجاح المنظومة الرياضية لدولة قطر باعتبارها الافضل في المنطقة وفقا للحصيلة الاولمبية في طوكيو 2020. خالد جاسم: أخلاق الكبار قال خالد جاسم الاعلامي في قنوات الكاس الرياضية: تدرون ليش الايطالي فرحان ومب مصدق؟ لأن البطل معتز برشم‬ وافق ان يتقاسم الميدالية الذهبية معاه، وقال لو معتز رفض راح يتجهون لجولة حاسمة وبالتالي ممكن معتز يحرم الايطالي من الميدالية الذهبية، لأن رقم معتز 2.43 يعني بالراحة يفوز، معتز تعامل كأخلاق الفرسان وذلك لانه البطل الأولمبي، وقد سجل رقما قياسيا بارتفاع 2.43 سم سابقا. خليل البلوشي: يطير ليرفع اسم قطر عاليا أشاد معلق قنوات الكاس الرياضية العماني خليل البلوشي بجهود بطلنا الاولمبي معتز برشم بعد ثالث ميدالية يحرزها وقال: يطير ويرتقي ‏ليرفع اسم قطر من جديد على منصة الذهب الف مبروك لقطر ثاني ذهبية في الاولمبياد الف مبروك للبطل معتز برشم هذا الانجاز. ‏ثالث ميدالية اولمبية لبرشم، برونزية لندن 2012 ثم فضية ريو 2016 والان ذهبية طوكيو 2020. حفيظ الدراجي: وقوف جزائري مع العرب غرد الجزائري حفيظ الدراجي معلق قنوات بي ان سبورتس قائلا: بعد برونزية لندن 2012 ثم فضية ريو 2016 ها هو معتز برشم يوشح بالذهب في اولمبياد طوكيو. هذا هو المعنى الحقيقي للاستمرارية في المستوى العالي على مدى عشر سنوات. مبروك يا بطل. عصام الشوالي: عاد الأدعم بعد أيام قال معلق قنوات بي ان سبورتس التونسي عصام الشوالي: بعد غياب لأيام، عاد عداد الميداليات العربية بفضل ‫قطر‬، ذهبية رفع الاثقال لفارس ابراهيم وبرشم تزيد في الحصاد العربي، مبروك والقادم افضل للعرب في طوكيو ما زالت العاب القوى، الكاراتيه والمصارعة قادرة علي تجاوز رقم ٢٠١٦ في ريو بــ ١٤ ميدالية عربية لننتظر. محمد السعدي: بوحمد الداعم الأول اعرب الدكتور محمد السعدي معلق قنوات الكاس عن فرحته بالثمار التي تحصدها قطر في الأولمبياد وقال: اذا احنا اليوم نفرح بهذه الانجازات فبعد شكر الله العلي القدير انت الي نشكرك سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني انت وفريق عملك في كل الاتحادات وراء كل لعبه وراء كل رياضة وفي كل ملعب داعم ومشجع ومحفز ومخطط اليوم تحصد ثمار مجهوداتك وتهدونا الذهب. عادل الشطي: ألف مبروك للأشقاء قال المعلق الكويتي عادل الشطي معلق قنوات بي ان سبورتس بأن ابطال الادعم ابطال من ذهب بهذا الانجاز التاريخي: ألف مبروك للأشقاء في قطر الذهبية الثانية في الأولمبياد إنجاز تاريخي غير مسبوق فارس ومعتز أبطال من ذهب ما شاء الله وان شاء الله المزيد من الميداليات للدول العربية.

1474

| 02 أغسطس 2021

رياضة الشرق
شعور لا يوصف.. بطلنا الأولمبي معتز برشم: الذهب هدية للشعب القطري

أكد البطل الذهبي معتز برشم، أنه يفخر بتحقيق ذهبية الوثب العالي ضمن دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، وقال بعد التتويج لو كان هذا حلماً لا أريد الاستيقاظ منه. وأضاف شعوري لايوصف بحصد الميدالية الذهبية، فقد اجتهدنا بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، خاصة الخمس الأخيرة التي واجهنا خلالها العديد من التحديات مثل الإصابات وجائحة كورونا وغيرها، مؤكداً اعتزازه بالميدالية الذهبية، وأن صعوده منصة التتويج يأتي نتاجا لعمل شاق منذ 10 سنوات. وقدم البطل التهنئة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حفظهما الله، وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وللشعب القطري وكل من سانده لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي الكبير. وأشار إلى أن الميدالية الذهبية الأولمبية غالية للغاية، حيث كانت المنافسة قوية مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، مشيرا إلى أن نهائي مسابقة الوثب العالي اتسم بالصعوبة الشديدة منذ البداية وحتى النهاية، وأشار في الوقت نفسه إلى الذهبية التي حققها في بطولة العالم عام 2019 هي الأغلى في مسيرته لأنها تحققت على أرض الدوحة، معرباً عن سعادته الكبيرة بالتدرج في تحقيق الميداليات الأولمبية، فقد حصد الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 ونجح في نيل الميدالية الفضية في أولمبياد ريو 2016 والآن جاء وقت الذهبية التاريخية في طوكيو 2020. وتفوق برشم خلال المنافسات أمس في التفوق على منافسين أقوياء بعد أن ارتقى في الهواء وحقق رقما قدره (2.37 متر). وحطم برشم الرقمين الأولمبيين السابقين اللذين سجلهما من قبل، حيث سجل في أولمبياد لندن 2012 ارتفاعا قدره 2.29 متر، وعززه في أولمبياد ريو جانيرو 2016 حيث سجل وقتها 2.36 متر. يقول الصقر الذهبي الشعب القطري طالما ساندني حتى في أحلك الفترات ويستحق مني كل التقدير والإشادة، معتبراً الذهب هدية للشعب القطري وكل من سانده من أجل تحقيق الإنجاز. برشم وأخلاق الفرسان كيف انتشل منافسه من أزمة كادت أن تنهي مسيرته في 2016 ووضعه إلى جواره فوق منصة تتويج طوكيو 2020؟ البعض يطالب بتحويل القصة الملهمة إلى عمل سينمائي يعكس معنى الروح الرياضية لم يكن مشهد موافقة بطلنا معتز برشم على تقاسم الميدالية الذهبية مع منافسه الإيطالي جيانماركو تامبيري، في منافسات الوثب العالي بدورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، دون لعب مباراة فاصلة، هى اللقطة الأجمل في دورة الألعاب الأولمبية الحالية في اليابان فحسب، بل تعد واحدة من أجل القصص الرياضية على الإطلاق. القصة لم تبدأ كما يظن البعض من تشجيع كل منهم للآخر في النهائي أمس، لكنها تعود إلى عام 2016، عندما وقف البطل إلى جانب منافسه الإيطالي في أزمته التي كادت أن تنهي مسيرته، حيث تعرض لإصابة هددت استمراره في منافسات الوثب العالي، فقد تعرض لكسر في كاحله في لقاء الدوري الماسي في موناكو، وقد أمضى عامًا في التعافي وبناء قوته قبل أن يعود في يونيو 2017، لكن ثقته تراجعت بعد أسبوع واحد فقط عندما فشل في تجاوز ارتفاعه الافتتاحي في لقاء باريس الماسي. ويتذكر البطل الإيطالي تلك الفترة ويقول عنها أتذكر عندما ذهبت من أوسترافا إلى باريس، وكان أدائي سيئًا، بل فظيعًا حقًا، وكنت أشعر بالإحباط، لأنني لم أكن أعرف ما إذا كنت سأعود إلى المستوى الذي كنت عليه في عام 2016 أم لا، لكن ما حدث بعد ذلك كان مثيراً للاهتمام بفضل البطل معتز برشم. وكتب تامبيري مقالاً في موقع الاتحاد الدولي لألعاب القوى تحت عنوان صديقي معتز قال فيه كان الأمر محبطًا للغاية في ذلك الدوري الماسي الأول بعد عودتي من الإصابة، لكنني لم أرغب في التحدث إلى أحد. لقد ذهبت مباشرة إلى غرفتي، وفي اليوم التالي، بدأ معتز يطرق على غرفتي ولم يرحل، في البداية كنت أريده أن يغادر، لكنه أصر وقال لي من فضلك أريد أن أتحدث معك، لذلك استسلمت وتركته يدخل، وتحدثنا، وبكيت أمامه، حاول تهدئتي، وقال لي لا تتعجل الأمر، لقد تعرضت لإصابة كبيرة، لكنك عدت بالفعل إلى الدوري الماسي، ولم يكن أحد يتوقع ذلك، وعليك أن تأخذ وقتك، فلا تتوقع الكثير من نفسك في وقت مبكر جدًا، فقط انتظر ماذا سيحدث. ووفقًا لما ذكره البطل الإيطالي، فإن برشم جعله يقتنع أنه ليس لديه ما يثبته لأي شخص سوى نفسه. يقول تامبيري: أهم شيء ساعدني برشم في إدراكه، أنه كان يجب أن أفعل ذلك لنفسي، وليس للآخرين. يضيف تلقيت الكثير من الدعم من الناس، والكثير من الأشخاص الذين التقيت بهم في الشارع كانوا يضعون أيديهم على كتفي، أو يعانقونني ويخبرونني أنهم يعرفون أنني سأعود وأنهم يؤمنون بي، لذلك بدأت الموسم أفكر في أنني أفعل ذلك من أجلهم وليس من أجلي. كنت أضغط على نفسي، وشعرت أنني يجب أن أقفز من أجل الأشخاص الذين ساعدوني، لكن معتز قال لي لا تقفز من أجله، عليك أن تقفز من أجل نفسك، وقال لي أيضاً أنت تفعل الكثير، اعلم أنك تعمل بجد، أنت تعمل كل يوم، كل صباح وبعد الظهر، لكن ليس من السهل العودة من إصابة كهذه، فقط افعلها لنفسك. ونجح برشم في الفوز باللقب في باريس واحتل تامبري مركزا متأخرا في أسفل الترتيب، لكنه لم ينسَ نصيحة معتز التي ساعدته على تعزيز ثقته بنفسه، وشارك في منافسات بودابست دون أن يخبر أحدا لأنه أراد أن يطبق نصيحة برشم ويقفز لنفسه وليس لأجل أي شخص. يقول كانت أفضل مسابقة لي في ذلك العام، فقد تغير شيء ما بداخلي، وبدأت بالفعل في العيش مرة أخرى، ذلك الامتنان لمعتز برشم دوّنه البطل الإيطالي في مقال تناقلته صحف العالم، لكن ما حدث أمس في طوكيو 2020 كان ملهماً للغاية، بل وصل أن طالب البعض بتحويل ذلك إلى عمل سينمائي يعكس أخلاق الفرسان التي يتمتع بها معتز برشم، فقد انتشل منافسه من أهم أزمات حياته ووضعه إلى جانبه فوق منصة التتويج بعد عدة سنوات، متوجاً بالذهب الأولمبي، ولعل صرخات السعادة التي خرجت من تامبيري والعناق الطويل لبطلنا معتز برشم، والامتنان الممتد أمام وخلف الشاشات دليل واضح على معنى الروح والأخلاق الرياضية النبيلة التي يتمتع بها الصقر الذهبي، وستبقى تلك الواقعة بمثابة حدث تاريخي ومضرب للأمثال في تاريخ الرياضة العالمية. الأمين العام للجنة الأولمبية: معتز قدوة للأجيال عبر سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية عن سعادته الغامرة لفوز بطلنا معتز برشم بذهبية الوثب العالي في أولمبياد طوكيو 2020 وقال: أرفع أسمى آيات التهاني لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية ولأسرة اتحاد ألعاب القوى وللشعب القطري كافة على الإنجاز التاريخي الذي حققه النجم معتز برشم الذي يعتبر مثالاً للمشروع الرياضي الناجح بعد تحقيقه برونزية لندن 2012 و فضية ريو 2016، اليوم يحصد ذهبية طوكيو 2020. ومؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الانجاز التاريخي ثمرة جهد كبير وعمل مستمر منذ سنوات طويلة من قبل البطل معتز برشم، وقد تكللت هذه الجهود بهذا الانجاز الذهبي. وأضاف سعادة الأمين العام للجنة الاولمبية قائلا: ولله الحمد فإن أبطالنا نجحوا في تحقيق الميداليات الذهبية وهذه الدورة الأولمبية تعتبر بالنسبة لنا مميزة للغاية وتحققت النتائج ولله الحمد وفق ما هو مرسوم له من خطط إستراتيجيه، ونأمل أن يواصل بقية الرياضيين حصد النتائج المميزة والإيجابية. الدكتور ثاني الكواري: إنجاز تاريخي مشرف قدم سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اتحاد ألعاب القوى التهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولسمو الأمير الوالد وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وإلى كافة أبناء الشعب القطري بمناسبة الإنجاز الجديد للصقر الذهبي معتز برشم عقب حصوله على ذهبية الوثب العالي ضمن منافسات ألعاب القوى للرجال في أولمبياد طوكيو 2020. واعتبر الإنجاز تتويجاً للجهود التي بذلت على مدار السنوات الماضية من أجل الوصول إلى الميدالية الذهبية، فقد حقق برشم برونزية لندن 2012 وفضية ريو 2016 وذهبية طوكيو 2020 ليكون نموذجاً للرياضي القطري القادر على تشريف بلاده في المحافل الدولية. وشدد على أن الذهبية الثانية التي تحصل عليها قطر في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020 تتحقق بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، مقدما التهنئة للبطل معتز برشم على الميدالية الذهبية التي عززت من حصيلة قطر في دورات الألعاب الأولمبية، وعززت من نجاح ألعاب القوى القطرية التي تسعى دائما لرفع راية الأدعم عاليا في المحافل العالمية. وقال بعد التتويج بالذهب نشعر بالفخر لتحقيق ثاني ميدالية ذهبية في أولمبياد طوكيو، ونعتبر ذلك إنجازاً تاريخياً جديداً يضاف إلى السجل المشرف للرياضة القطرية، مشيداً بالعطاء الكبير للصقر الذهبي معتز برشم الذي حقق نجاحات كبيرة جعلت منه أيقونة للرياضة القطرية وقدوة مشرفة في ظل سعيه الدائم لتقديم صورة مشرفة لقطر عبر الإنجازات التي يحققها. خليفة عبدالملك: النجاح ثمرة الدعم اللامحدود أعرب خليفة عبدالملك عضو مجلس إدارة الاتحاد ومدير المنتخبات الوطنية لألعاب القوى عن سعادته البالغة بتتويج الصقر الذهبي معتز برشم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو2020، حيث قال نهدي الميدالية الذهبية الأولمبية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الأمير الوالد وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وإلى الشعب القطري، مشيدا بالدعم اللامحدود للرياضة والرياضيين في قطر حتى حققوا هذه الإنجازات التاريخية، مؤكدا أن الذهب الأولمبي ثمرة من ثمار دعم دولتنا الحبيبة للرياضة. وبارك للبطل الذهبي معتز برشم هذا الإنجاز التاريخي بالحصول على الميدالية الأولمبية الثالثة بعد برونزية لندن 2012، وفضية ريو 2016، فتحقق الحلم بذهبية طوكيو 2020، واصفاً الإنجاز بالتاريخي، مقدماً التهنئة لكل من ساهم في هذا الإنجاز وعلى رأسهم أسرة ألعاب القوى القطرية بعد الجهد الكبير الذي بذل على مدار السنوات الماضية من أجل الوصول لتلك اللحظات التاريخية، من خلال معانقة الذهب الأولمبي. محمد عيسى الفضالة: نشعر بالفخر أكّد محمد عيسى الفضالة أمين السرّ العام باتحاد ألعاب القوى أن تتويج معتز برشم بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، هو نتاج لعمل كبير للغاية جرى على مدار السنوات الماضية وتوج بالوقوف فوق منصة التتويج وتحقيق الحلم بمعانقة الذهب الأولمبي. وقدم التهنئة إلى القيادة الرشيدة والشعب القطري الوفي على ما تحقق من إنجاز تاريخي بفوز البطل القطري معتز برشم بالميدالية الذهبية لمسابقة الوثب العالي، مؤكداً أنه إنجاز عظيم يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت بعد برونزية لندن وفضية ريو جاء الوقت لحصد الذهب في طوكيو. خالد راشد المري: بطل استثنائي قدم خالد راشد المري المدير التنفيذي لاتحاد ألعاب القوى التهنئة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ولسمو الأمير الوالد وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية وللشعب القطري بمناسبة تتويج البطل معتز برشم بالميدالية الذهبية في الوثب العالي بطوكيو 2020، حيث قال لقد أثبت برشم أنه بطل استثنائي على قدر المسؤولية، أوفى بوعده وكان كفؤاً وحقق الذهبية الأولمبية. وأضاف: التتويج لم يكن مصادفة، بل سبق وأثبت قدراته على مدار 12 عاماً مضت، ونجح في تجاوز التحديات والصعوبات التي واجهها، وتدرج في حصد الميداليات الأولمبية.

2143

| 02 أغسطس 2021

محليات الشرق
صاحب السمو مهنئاً معتز برشم : أنت نموذج للجد والمثابرة 

هنأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بطلنا الأولمبي معتز برشم بحصوله على الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو . وقال سمو الأمير – على حسابه الرسمي بموقع تويتر – تهانينا لبطلنا معتز برشم ولقطر بهذا الفوز. أنت نموذج للجد والمثابرة للشباب القطري.

2029

| 01 أغسطس 2021

رياضة الشرق
معتز برشم يهدي قطر ميداليتها الذهبية التاريخية الثانية في أولمبياد طوكيو 

أهدى بطلنا الأولمبي معتز برشم قطر الميدالية الذهبية الأولى في ألعاب القوى الأولمبية، والثانية في أولمبياد طوكيو 2020 ، والذهبية الثانية كذلك في تاريخها . وأحرز الصقر الذهبي برشم الميدالية الذهبية في الوثب العالي في الألعاب الأولمبية. وبدأ برشم طريقه لنيل الذهبية بمحاولة أولى قفز فيها 2.27 م، ثم كانت القفزة الثانية الرائعة بارتفاع 2.30 م، وهي القفزة التي جعلته يتصدر المنافسات منذ البداية، ثم تجاوز ارتفاع 2.33 من المحاولة الأولى، ثم استمر التألق القطري مع تجاوز قفزة 2.35 من المحاولة الأولى بنجاح مبهر، قبل أن ينجح في قفز 2.37، فاستمر في ريادته للترتيب العام للمتنافسين . وشهدت محاولة قفز 2.39 م قمة الإثارة حيث فشل جميع المتسابقين في تخطي هذا الارتفاع فذهبت الذهبية إلى معتز برشم ودولة قطر في لقطة تاريخية. وهي الميدالية الذهبية الثانية لقطر في أولمبياد طوكيو 2020 وفي تاريخ مشاركاتها الأولمبية بشكل عام، إذ كان الرباع القطري فارس إبراهيم قد صنع التاريخ أمس بتتويجه بذهبية وزن 96 كغ. وفي إطار المسابقة ذاتها ذهبت الميدالية الذهبية أيضاً إلى الإيطالي جانماركو تامبيري الذي تعادل مع معتز برشم في كل شيء حتى في عدد مرات الأخطاء، فيما حصد البيلاروسي ماكسيم نداسيكو الميدالية البرونزية. وسبق لبرشم الحصول على الميدالية الفضية في أولمبياد ريو 2016 كما حصل على المركز الأول في بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 عندما حقق قفزة بارتفاع 2.37 م.

4467

| 01 أغسطس 2021

رياضة alsharq
قطر والأولمبياد.. نجاحات وإنجازات من برونزية سليمان ببرشلونة إلى فضية برشم في ريو

موعد جديد للرياضة القطرية مع الدورات الأولمبية يوشك أن ينطلق في الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري بطوكيو، بعدما أخرت جائحة فيروس كورونا دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين، والتي كان من المفترض أن تقام في يوليو من العام الماضي 2020، وتأتي المشاركة القطرية هذه المرة وكما جرت العادة في ظل اهتمام ودعم كبيرين للرياضيين والرياضيات الذين سوف يحملون على عاتقهم رفع علم قطر في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير. البداية والبرونز وكانت المشاركات الأولمبية القطرية بدأت في نسخة 1984 التي أقيمت بلوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، لكن أولى الميداليات القطرية لم تتحقق إلا في نسخة 1992 ببرشلونة الإسبانية، وافتتح العداء محمد سليمان رصيد قطر من الميداليات الأولمبية ببرونزية 1500 متر، وبعدها بثماني سنوات احرز الرباع سعيد أسعد البرونزية الثانية لقطر، وهذه المرة في رياضة رفع الاثقال (105 كجم) في أولمبياد سيدني 2000. تتويج مزدوج وسجلت المشاركة القطرية في أولمبياد لندن 2012 النجاح عندما حصدت ميداليتين برونزيتين أخريين كانتا من نصيب ناصر العطية في منافسات الرماية عن طريق مسابقة الاسكيت بينما تحققت البرونزية الأخرى عن طريق بطلنا معتز برشم في مسابقة الوثب العالي بمنافسات ألعاب القوى. فضية أولى وقد تعززت نجاحات قطر الرياضية الأولمبية في أولمبياد ريو التي شاركت فيها الرياضة القطرية ببعثة تضم 38 رياضياً، وقد أسفرت المشاركة القطرية في أولمبياد ريو عن الميدالية الفضية الأولى لقطر في دورات الألعاب الأولمبية، والتي أحرزها الواثب العالمي معتز برشم في منافسات الوثب العالي.

2354

| 16 يوليو 2021

رياضة alsharq
برشم يواصل تألقه استعداداً للأولمبياد

يواصل الصقر الذهبي معتز برشم بطل العالم في الوثب العالي تألقه في رحلة الاعداد للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية بطوكيو حيث نجح في القفز لارتفاع يبلغ 2,30 متر، وذلك ضمن منافسات بطولة الاتحاد الدولي التحضيرية التي اقيمت على الملعب الأولمبي في طوكيو استعدادا للاولمبياد المقرر اقامته خلال الفترة من 23 يوليو الي 8 اغسطس المقبلين. واكد معتز برشم االمتوج ببطولة العالم في الدوحة 2019 جاهزيته العالية للمنافسة بقوة على تحقيق الميدالية الذهبية في منافسات الوثب العالي باولمبياد طوكيو بعدما نجح في احراز برونزية اولمبياد لندن 2012 وفضية اولمبياد ريو 2016. وتعتبر بطولة الاتحاد الدولي أول مشاركة خارجية رسمية للصقر الذهبي منذ فترة طويلة بسبب استمرار تداعيات تفشي جائحة كورونا في العالم وهو ما تسبب في الغاء العديد من البطولات الدولية والقارية.

1212

| 10 مايو 2021

رياضة لقطة جماعية من التكريم
اتحاد القوى يكرم المدرب السويدي سانيسلاف

نظم اتحاد العاب القوى برئاسة الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري حفل تكريم للسويدي ستانلي سانيسلاف مدرب معتز برشم بطل قطر في الوثب العالي الذي قبض على ذهب الوثب العالي في بطولة لألعاب القوى التي استضافتها الدوحة في العام الماضي، وذلك بمناسبة مرور 10 سنوات على توليه مهمة الاشراف على تدريب برشم وتقديراً للانجازات الكبيرة التي حققها البطل تحت اشراف المدرب السويدي الذي تم تسليمه درعا تذكاريا مع كلمات الشكر والثناء على الجهود الكبيرة التي قدمها مع بطلنا برشم. وحضر التكريم عدد من مدربي منتخبنا الوطني الى جانب مسؤولي الاتحاد خليفة عبد الملك عضو مجلس إدارة الاتحاد، ومدير المنتخبات الوطنية، والسهم ‏الذهبي طلال منصور أمين السر المساعد للاتحاد، وثابت سرور المستشار ‏الفني في الاتحاد، وتم التكريم بمكتب الدكتور ثاني الكواري في مقر اللجنة ‏الأولمبية، وسط تطبيق الإجراءات الاحترازية وإجراءات التباعد الاجتماعي للحد ‏من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.‏ من جانبه تقدم المدرب السويدي بخالص شكره وتقديره لكل المسؤولين على هذه اللفتة الطيبة للغاية، مؤكدا أنها ليست مستغربة على الإطلاق، وقال بأنه يشعر بالامتنان الشديد بسبب هذا التقدير الكبير لما يقدمه، مؤكدا أنه ‏يبذل دائما قصارى جهده لتحقيق الآمال المرجوة وكل الطموحات، لتستمر مسيرة ‏ألعاب القوى القطرية المميزة، ويتحقق المزيد من الإنجازات.

551

| 03 يوليو 2020

رياضة
الشيخ جوعان يكرم البطلين معتز برشم وعبد الرحمن صامبا

كرم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، اليوم البطلين القطريين معتز برشم المتوج بالميدالية الذهبية لمسابقة الوثب العالي وعبد الرحمن صامبا الحاصل على الميدالية البرونزية لسباق 400 متر حواجز في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في الدوحة مؤخرا . حضر التكريم سعادة الدكتور ثاني بن عبد الرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية، والسادة أعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى . وقد هنأ سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني البطلين معتز برشم وعبد الرحمن صامبا على إنجازيهما، مشيدا بالعطاء الكبير الذي قدماه وتحقيهما لميداليتين غاليتين أسعدتا الجميع في قطر وزادتا من نجاح بطولة العالم لألعاب القوى وحثهما على تقديم المزيد من الجهود في الاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (طوكيو 2020 ) . وتوجه سعادته بالشكر لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد القطري لألعاب القوى والجهازين الفني والإداري واللاعبين على الجهود الكبيرة المبذولة، مؤكدا حرص اللجنة الأولمبية القطرية على تسخير كافة الإمكانات التي من شأنها تحقيق المزيد من الإنجازات في المشاركات المقبلة . وقد منح سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني البطلين معتز برشم وعبد الرحمن صامبا الوسام الذهبي الذي يمنح للرياضيين أصحاب الإنجازات العالمية والأولمبية .

1374

| 14 أكتوبر 2019