رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"بيج بن" تتوقف عن العمل لأول مرة منذ 158 عاماً.. والسبب!

لأول مرة منذ 158 عامًا، ستتوقف ساعة "بيغ بن" أحد أشهر معالم لندن السياحية والتراثية عن العمل. وذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن "أعمال الصيانة ستوقف جرسَ الساعة عن مواصلة دقاته". وأجريت آخر عملية إصلاح كبيرة للساعة الشهيرة، بين عامي 1983 و1985، فيما تحتاج الساعة وبرجها الذي يبلغ طوله 96 مترًا لصيانة عاجلة. والعام الماضي، قرر البرلمان البريطاني إيقاف ساعة "بيج بن" عن قرع أجراسها، لمدة 3 أعوام، اعتبارًا من 2017، وذلك بهدف إجراء إصلاحات ضرورية في إطار مشروع صيانة تصل تكلفته إلى 29 مليون جنيه إسترليني "42.4 مليون دولار أمريكي". ولم تتعطل أجراس الساعة عن العمل طيلة 158 عامًا، وحتى خلال الحرب العالمية الثانية حينما طالت الغارات الألمانية مبنى البرلمان البريطاني الذي تعتليه لم تتأثر بيج بن، وظلت أجراسها تُقرع على رأس كل ساعة.

555

| 10 أبريل 2017

منوعات alsharq
"زينب خاتون".. بيت الخادمة الذي أصبح أثراً عالمياً في قلب القاهرة

هو بيت أثري قديم، يقع خلف الجامع الأزهر بالقاهرة، يحمل من جمال التصميم وروعة البناء ما جعله مقصداً لتصوير الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، وعقدت به ليال ثقافية، وزاره كبار الفنانين والأدباء من العالم. هو "بيت زينب خاتون"، وهي آخر مالك آل إليه البيت الذي بني عام 1486 ميلادية، وكان ولايزال سمة مميزة لعمارة البيوت في العصرين المملوكي والعثماني. ويعود تاريخ إنشاء البيت إلى الأميرة شقراء هانم حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون، أحد سلاطين المماليك، التي قامت ببناء المنزل خلف الجامع الأزهر، وظل هذا المنزل ملكها حتى عام 1517 ودخول العثمانيين مصر، وتعاقب عليه الملاك الجدد، وشهد الكثير من الأحداث ورويت عنه الغرائب والأسرار التي كان آخرها اكتشاف كنز أسفل المنزل، عثر عليه أثناء ترميمه في تسعينيات القرن الماضي داخل أحد الجدران، حيث فوجئ فريق الترميم عند هدم أحد جدران البيت الآيلة للسقوط بقدر فخار كبير مخبأ داخل الحائط، اصطدم بفأس أحد العمال وانفجرت منه عملات ذهبية ترجع إلى العصرين المملوكي والعثماني. منزل زينب خاتون من الداخل و"زينب" كانت معتوقة الأمير المملوكي محمد بك الألفي وتزوجت الأمير الشريف حمزة الخربوطلي، فأضيف إلى أسمها لقب "خاتون" ويعني السيدة الشريفة أو الهانم، وقامت بدور نضالي كبير، أثبت عكس ما أشيع حول ظلم المرأة وتهميشها في تلك الحقبة، حيث شاركت في نضال المصريين ضد الحملة الفرنسية التي حلت بمصر عام 1798، بل كانت تساعد الجرحى من الفدائيين، وقد عثر في البيت على سبع وعشرين جثة دفنت في سرداب تحت الأرض، يعتقد أنها جثث من ماتوا من هؤلاء الجرحى. جمالية العمارة يكشف البيت ملامح جمالية ومعمارية فريدة لبيوت القاهرة في العصر المملوكي، التي جمعت بين الشكل الهندسي والفني الفريد ومراعاة الخصوصية، حيث صمم بداخل البيت ما سمي بـ"الحرملك" وهو قسم مخصص للسيدات، ويعد أكثر عناصر البيت رحابة وجمالاً، فالزخارف تمتدّ إلى أعلى السقف، الذي تتدلى منه ثريا معدنية كبيرة تضاء بالزيت. منزل زينب خاتون الأثري في قلب القاهرة وتعلو السقف قبة متسعة، أطلق عليها "الشخشيخة" في العمارة الإسلامية، وتعمل على إدخال مزيد من الإضاءة إلى الحجرة وخلق مجال لتيار الهواء. وبحسب بحث قدمه أستاذ العمارة الإسلامية في كلية الآثار — جامعة القاهرة الدكتور مصطفى نجيب، كانت "الكتبيات" تمتد على جانبي المشربيات المطلة على صحن البيت، وتحفظ فيها النساء الكتب والمصاحف ويتسامرن مع قريناتهن ويستمتعن بالضوء والهواء من أسفل المشربية، التي صنعت خصيصا لتؤكد خصوصية سيدات المنزل، وكان لا يدخل قاعة الحرملك سوى سيدة الدار أو صديقاتها أو الجواري. تصميم فريد وقد صمم بيت "زينب خاتون" بحيث لا يمكن للضيف أو المارة في الشارع رؤية من في الداخل. وتصميم البيت عبارة عن فناء كبير تحيط به محتويات الدار من قاعات الضيوف وحجرات في طابقين، والهدف من تصميمه بهذا الشكل ضمان وصول الضوء والهواء إلى واجهات البيت وما تحويه من حجرات. زينب خاتون يشمل الطابق الأول "المندرة"، مكان مخصص لاستقبال الضيوف من الرجال، و"اسطبل الخيل" و"المزيرة"، وهي مكان مخصص لحفظ المياه، والمطبخ والطاحونة، ومخزن الغلال. واستخدم المعماري القديم القباب في تغطية أسقفهم كوسيلة لتكييف الهواء، وهو ما يتناسب مع وظيفة هذه الحجرات للحفاظ على برودة المياه أو حفظ الغلال. وتحولت ساحة الدور الأول فيه إلى قاعات فنية تستقبل المعارض الفنية التشكيلية والحرف التقليدية، فضلًا عن إقامة الفعاليات الثقافية والأدبية والشعرية، وتحولت الساحة الخارجية للمنزل في الوقت الحالي إلى مقهى حديث، يجلس عليه المثقفون والأدباء ومحبو الفنون وتقام فيه ليال موسيقية وغنائية خاصة في شهر رمضان. منزل زينب خاتون

8382

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. الدمار يمحو معالم مدينة حلب السورية

أظهر فيديو تم التقاطه من الجو، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الدمار الذي لحق بمدينة حلب السورية ومعالمها التاريخية، جراء الحرب الدائرة منذ 4 سنوات. وبحسب الفيديو الذي تم التقاطه عن طريق "AJ+"، فالمدينة التاريخية التي كانت تحتضن بعضاً من أهم معالم التراث العالمي، ظهرت مدمرة تماماً بقلاعها وجوامعها ومدارسها وقصورها، وهي مهددة لأن تختفي بالكامل.

611

| 19 فبراير 2015