أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تواصل الشرق، رصد تطلعات المثقفين للمشهد الثقافي، بكل ما يتضمنه من أجناس أدبية وفنية، بغية الارتقاء به، ليظل هذا المشهد محافظاً على حضوره، ملامساً لواقع الحال، ومواكباً لتطلعات المبدعين، وعاكساً لمختلف طموحاتهم. ويؤكد المبدعون أهمية الاهتمام بالمبدعين الشباب، بدعم أعمالهم، وترجمة أفكارهم إلى واقع حيز التنفيذ، علاوة على ضرورة زيادة الوعي بأهمية دور الكُتّاب والكتابة، بجانب تضافر الجهود بين الجهات الثقافية المعنية، لترجمة هذه التطلعات على أرض الواقع. ويعرب المثقفون عن أملهم في التوسع بإقامة الفعاليات الفنية، من إقامة معارض تشكيلية، شخصية وجماعية، بما يثري الحركة التشكيلية القطرية، بجانب ما تحقق من إثراء لأصحاب الذائقة الفنية في المجتمع. حمد التميمي: نأمل زيادة الوعي بأهمية دور الكُتّاب والكتابة يستهل الكاتب حمد التميمي حديثه بالتأكيد على أن قطر تسير وفق خطة مدروسة في مجال الثقافة وهي في تقدم متواصل، «وهو ما رفع سقف توقعاتنا ككتاب ومثقفين ونأمل أن يتواصل الإشعاع الثقافي لدولة قطر ونتمنى مزيدا من بروز دور المثقف وجعله رافداً أساسياً في نهضة الوطن». ويقول: كلنا أمل في أن يحقق الموسم الثقافي المقبل قفزة نوعية في تعزيز دور الكُتّاب والكتابة وزيادة الوعي بأهمية هذا الدور في مختلف المجالات، كما نطمح إلى أن تسهم الفعاليات الثقافية في إبراز القيمة الكبيرة التي يقدمها الكتاب في تشكيل الفكر وتوجيه النقاشات حول القضايا الأساسية الإنسانية والمجتمعية والبيئية. ويتابع: باعتبار الكتابة أداة حيوية للتأثير، ونظراً لكون الكاتب قائداً للتغيير فنحن بحاجة إلى مزيد من الدعم الذي يعزز من دور الكُتّاب ويشجع على إسهامهم في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية، حيث إن تحسين الظروف التي يعمل فيها الكُتّاب، وتوفير منصات أكبر لهم لعرض أعمالهم ومشاركة أفكارهم وزيادة الاعتراف بدورهم المجتمعي من خلال دمجهم بشكل أعمق في الفعاليات الثقافية ودعم مشاريعهم الأدبية بطرق فعالة تسهم بشكل مباشر في تعزيز الحراك الثقافي ودفع عجلة الثقافة. ويدعو إلى تعزيز الاهتمام بالمثقفين الشباب ودعمهم، مما يتيح لهم الفرصة للتعبير عن رؤاهم ومواصلة تطوير إبداعاتهم، «ونتطلع إلى موسم ثقافي يحقق هذه الأهداف ويعزز من مكانة الكُتّاب في المجتمع ولا يمكن تحقيق هذه التطلعات إلا من خلال تضافر الجهود والاعتراف الحقيقي بدور الكُتّاب في إثراء الحياة الثقافية والاجتماعية». علي المحمود: المثقف يستحق التكريم ليبقى عطاؤه روضة خضراء يقول الكاتب علي محمد يوسف المحمود إن المبدع دائماً يتطلع إلى الأفضل وما يتم إنجازه على أرض قطر، «ومن خلال ما أشاهده والتمس بعضاً منه في تكريم المبدع والاهتمام به يجعلنا ننظر إلى المستقبل، والتميز الذي يحظى به المبدع من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي يجعل المبدعين على ثقة بأنهم سينالهم التكريم المستحق لجهودهم، وذلك في جميع المجالات الثقافية». ويتابع: إن الثقافة روح تدعم من يسير على طريقها كما هو حال الآخرين في مجالات الحياة المختلفة، كما أن المبدع ذاته ينير الطريق أمام نظرائه وغيرهم في مختلف المجالات، لما يمثله القلم من دور كبير، وتأثير قوي، بما يحقق الصورة كاملة في دعائم الحقيقة للمسيرة الثقافية في عالم الحياة. ويلفت إلى أن «المثقف يرى أن الاهتمام به من قبل الجهات المعنية على أرضنا المعطاءة لا حدود له، ما يجعله ينتج أفضل الأعمال، كونه يعلم أن جهوده مقدرة، فيقدم كل عطاء لهذا الوطن، الأمر الذي يجعل المثقف جديرا بالتقدير والتكريم، حتى يستمر عطاؤه دون تردد، إذ «الكلمة الطيبة عند المثقف صدقة ينتظرها بكل شغف فما بالك فيما سيرافق ذلك سيكون عنده روضة خضراء يحرص على الحفاظ عليها لتبقى هكذا تسر النظر وتريح النفوس وينتظرها الجميع». هيفاء الخزاعي: أتطلع لدعم الفنانين بتوفير مواقع لعرض أعمالهم تقول الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي إنها تتابع الساحة الفنية التشكيلية في قطر منذ بدايتها وحتى الوقت الحالي، وتلاحظ أنها مرت بمراحل تطور أغنت الساحة الفنية بتنوع اتجاهات ومدارس الفنانين. وتقول: إن هناك مرحلة الرواد التي أسست الفنون الجميلة، ثم مرحلة ما بعد الرواد، وبعدهما مرحلة الشباب الحاليين. وتتابع: إن كل هذا الزخم من التحولات والتطورات تم بجهود كبيرة من جانب المؤسسات الثقافية في قطر، وهذا أمر لا ينكره أحد، وأنه نتيجة لهذا الحراك، فإن الفنانين أصبحت لهم رؤى خاصة لمستقبلهم، «وهناك أفكار وتطلعات نتفق عليها كفنانين من الرواد أو ما بعدهم، كدعم الفنانين في توفير أماكن لأعمالهم، وتشجيعهم على نشرها في المؤسسات الحكومية والوزارات، وخاصة أعمال الرواد. وترصد جانباً من تطلعاتها للمشهد الفني أيضا بتقديم دورات، والحصول على أخرى فنية عالية المستوى تنمي طموح الفنانين في تطوير أساليبهم الفنية، علاوة على توفير مواقع خاصة لتجمعات الفنانين لتبادل الأفكار والنقاش حول الأعمال الفنية وورش، تضم الخامات والأدوات التي تساعد في تنفيذ الأعمال المميزة ذات الإبداع والقوة الفكرية. وتقول: إن كل هذا سيعمل على تعزيز دور الفنان التشكيلي لنشر ثقافة مجتمعنا القطري الإسلامي العربي، ولا ننكر وجود بعض الأماكن، ولكنها محدودة ولا تقبل تجمعات الفنانين إلا في وقت محدد، كما أنها لا توفر متطلبات الفنانين. داعية إلى دعم أكثر للفعاليات بما يعود على المشهد الفني بالفائدة، وحتى يتحقق التمثيل الدولي في الخارج، وفق معايير تعزز من التواصل بين الشعوب. وكوني فنانة من الرواد، لي طموح وتطلعات مستقبلية لا تتوقف عند حد وتنتهي. إنما أفكاري الفنية أتطلع لتنفيذها بأساليب جديدة ومدروسة، متمنية دعم المؤسسات الثقافية القطرية. وضحى السليطي: آمل التوسع في إقامة المعارض الفنية تعرب الفنانة التشكيلية وضحى السليطي عن تطلعها لإقامة المزيد من الفعاليات الفنية وكذلك المعارض الشخصية والجماعية، لتضم أعمال الفنانين من مختلف الأجيال، الأمر الذي يثري بدوره أصحاب الذائقة الفنية بين أفراد المجتمع، فضلاً عن أن هذه المعارض والفعاليات سوف تثري الحركة التشكيلية المحلية. وتقول: إن الفعاليات الفنية والمعارض التشكيلية، سواء كانت شخصية أو جماعية قائمة، إلا أنه يحدونا أمل في التوسع فيها، وأن تشهد الساحة المزيد منها، بما يحقق الأهداف المشار إليها في إثراء الحركة التشكيلية القطرية، علاوة على إرضاء أصحاب الذائقة الفنية، من الجمهور الذي يتوق إلى مطالعة اللوحات التشكيلية. وتضيف الفنانة وضحى السليطي: كلنا ثقة في أن مثل هذه الأفكار سوف تجد طريقها للتنفيذ، خاصة في ظل حرص الجهات المعنية على النهوض بالحركة الثقافية، لاسيما الفنية، لتظل الثقافة القطرية، ومنها الفنية، في طليعة الحركة الثقافية خليجياً وعربياً، فضلاً عن حضورها دولياً. محمد الحاصل اليافعي: يجب تقديم الدعم الكامل للفنانين يؤكد المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي أن الأمنيات تتعدد لكن تحقيقها ربما يتعثر بعض الشيء، ويبقى مع ذلك الأمل كبيراً، إذ نعيش في دولة قطر، بلد الثقافة والفنون والاهتمام الكبير الذي تقدمه لكل شرائح المجتمع». ويرصد جانباً من هذه الأمنيات في أن تتبنى وزارة الثقافة إقامة معارض فنية متعددة أو ذات تخصص نوعي، ليكون إقامتها موسمية، سواء في قاعات العرض، أم في الهواء الطلق مثل الكورنيش أو سوق واقف أو سوق الوكرة القديم، ويدعى لهذه المعارض الفنانةن والمصورةن، لتقديم ما لديهم من أفكار، تترجمها الوزارة في صورة إقامة معارض فنية لهم، ما يحقق للفنانين الدعم الكامل لإقامة مثل هذه المعارض، الأمر الذي يجعلها تحقق أهدافها في تغذية البصر وتحفيز العقل. ويقول: إن هذا سوف يحقق مشاهدة اللوحات بالأحجام الكبيرة غير التقليدية، ما يجعل الحركة الفنية مكتملة ومفيدة في المواسم السنوية والمناسبات الثقافية المتعددة. لافتاً إلى أن «الأهم من ذلك كله أن يسعى الفنان ويقدم فنه بثوب جديد وغير متكرر ويحرص على أن تكون له بصمة فنية في الأعمال التي يقدمها، بما يحقق لها التميز والإبهار والإبداع».
200
| 11 سبتمبر 2024
استقطبت معارض المتحف العربي للفن الحديث، التي تم تدشينها في أكتوبر الماضي، وعددها أربعة معارض فنية، عددا كبيرا من الجمهور والمهتمين بالفن الحديث والمعاصر، نظرا لدوره في تعزيز التغيُّرات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها المنطقة. حيث يتوقف معرض أجيال الثورة الذي يقدم أعمالاً لفنانين من مختلف أرجاء العالم العربي وتركيا وإيران ودول الشتات، عند محطّات هامة ومفصلية من تاريخ الفن الحديث والمعاصر، ولا سيما ثلاث فترات وهي حقبة الخمسينيات والستينيات عقب الاستقلال، تليها الحقبة الممتدة بين السبعينيات والتسعينيات، ومنذ مطلع الألفية الجديدة وحتى ما قبل اندلاع الثورات التي شهدتها المنطقة، وهي فترات شهدت تبلور تيارات فنية بديلة أتت كنوع من الاستجابة لغياب حرية التعبير، وتعود الأعمال المقدّمة في المعرض إلى المجموعة الدائمة لـمتحف، بالإضافة إلى مجموعات دولية عامة وخاصة وفنانين ودور عرض فنية. أما معرض جاسم زيني: تصوير وتجريد فيستكشف توجُّهَين إبداعيين تبنّاهما الفنان على مستوى الشكل خلال مسيرته الممتدة بين عامي 1967 و2012، ويأتي نتاج زيني الفني بمثابة انعكاس لحقبة هامة من تاريخ قطر، حيث توثّق أعماله التغييرات التي شهدها المجتمع إبان اكتشاف النفط وتأسيس الدولة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وهي فترة شهدت تبدلات سريعة في الحياة على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والتي يحاول زيني توثيقها والاستجابة لها عبر أعمال تستحضر تفاصيل مُلهِمة من ماضي وحاضر ومستقبل دولة تشهد تطوّراً سريعاً وأصبحت على مفترق طرق. بينما يتعمق معرض فاتح المدرِّس: اللون والامتدادية والحسّ في أعمال الفنان السوري في إطار انخراطه بتياريّ السريالية والصوفية المختلفين ولكن المرتبطين على أكثر من صعيد، حيث يُقدِّم المعرض مجموعة مختارة من لوحات الفنان بدءاً من أواخر خمسينيات وحتى تسعينيات القرن العشرين وتعكس ما كان متداولاً من أفكار وأشكال فنية تسعى لوضع يدها على جوهر الحقيقة، وتوظِّف أعمال المدرِّس توليفة تجمع الفكر التجريدي والمفاهيمي والفلسفي للوصول إلى تصوير غنيّ على مستوى التاريخ الشخصي والاجتماعي والسياسي تجسيداً لمسيرة فنية مشحونة بالعواطف. وفي سلسلتها المستمرة أؤمن بشِدَّة بحقِّنا في أن نكون طائشين تَجمَع مُنيرة الصُّلْح تجارب وسجلات شخصية من الأزمات الإنسانية والسياسية التي تشهدها سوريا والشرق الأوسط، وتوثِّق هذه السلسلة من الرسومات والأعمال المُطرّزة تجارب وحوارات شخصية للفنانة مع أولئك الذين فَرُّوا من الحرب في سوريا ونزحوا إلى لبنان وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتسرد البورتريهات المعروضة والتي يزيد عددها على 150، ما لاقاه أولئك خلال الرحيل والوصول لبلد النزوح والعيش في حالة من الصدمة وعدم اليقين، بحيث تدفع الجمهور هذه الأعمال للتأمل والنقاش عن الأثر المستمر للهجرة والنزوح والأزمات والمقاومة في تشكيل ملامح عالمنا.
643
| 26 ديسمبر 2018
شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، افتتاح ثلاثة معارض تشكيلية، وذلك في إطار رفد الساحة القطرية بالإبداعات التشكيلية. أولى هذه المعارض كان للفنان علي عزام، بينما كان الثاني للفنانة السعودية خلود القصيبي، فيما كان المعرض الثالث للفنانة الهندية نسيمة شكور. ووصف سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، المعرض التشكيلي الأول للفنان علي عزام، بأنه "متميز وراق، يقدم خلاله عزام أعمالا ثمينة تكشف جهده الكبير في إبراز رؤيته الفنية، إذ سلّط الضوء على لفظ الجلالة وقدّمه بصورة مكثفة، وهو ما يوحي برسالة معينة أراد الفنان إيصالها إلى المتلقي". وأضاف: يأتي المعرض ضمن جهود كتارا في استضافة مثل هذه المعارض الراقية التي تقدم رسائل فنية وإنسانية مميزة، انطلاقا من دورها الساعي إلى إثراء المشهد الثقافي المحلي. داعيا الجمهور إلى زيارة المعرض والتعرف على ما احتواه من لوحات فنية مميزة. وعلى نحو آخر، اعتبر د. السليطي استضافة كتارا لمعرض فن الفسيفساء والخرز للفنانة نسيمة شكور يتناغم مع مهمة المؤسسة الرامية إلى تعزيز وإثراء المشهد الفني عبر استضافة مختلف المعارض لمجموعة متنوعة وثرية من الفنانين سواء القطريين أو الأجانب، بهدف دعم التواصل بين الشعوب من مختلف البلدان عبر الفن باعتباره لغة عالمية جامعة. ويشتمل هذا المعرض على 41 قطعة فنية أبرزها رسم للمسجد الحرام في مكة المكرمة باستخدام أكثر من 600 ألف قصاصة ورق بخمسة ألوان وبقياس 3×4 أمتار، واستغرق إنجاز هذا العمل ما يزيد على عامين، وحصلت الفنانة على قصاصات الورق من مجلات ومقالات متنوعة. وتعتمد نسيمة شكور في أعمالها على مجموعة من المواد تشمل الخرز ومسحوق القهوة وقصاصات الورق والشمع، إلى جانب التطريز وفنون الرسم التقليدية، وتحرص على المزج بين مختلف الأنماط الفنية لتقدم طيفًا فريدًا من الأعمال الفنية المبتكرة. أما معرض الفنانة السعودية خلود القصيبي، الذي افتتحه السيد أحمد عبدالرحمن السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة، فقد ضم 47 لوحة، كتبت جميعها بالخط الكوفي بأنواعه، القيرواني، والمظفر، والمزهر، والمربع، والحجازي، وجمعت هذه الأعمال الكثير من القطع التاريخية والأثرية وزادت عليها بعض الإضافات التي تستوحيها من روح الآية القرآنية التي تكتبها والخط الذي تستعمله. ومن جانبه، وصف السيد المعرض بأنه يجمع فنونا كثيرة في وقت واحد، ويطرح الفنون الإسلامية متمثلة في الخط العربي، بطريقة عصرية تضيف جمالًا وبعدًا آخر إلى جمالها الأصلي، وكما يشاهد الزائر المعرض متنوعا في أسلوبه وتقديمه.
487
| 02 مايو 2017
في إطار خطته لتقديم تجارب وازنة في المشهد التشكيلي العربي، وتسليط الضوء عليها لأهمية حضورها في المعارض الدولية، وبحثا عن التنويع، يستعد أنيما جاليري لاستضافة معرضين عربيين خلال الفترة القادمة، أحدهما للفنان اللبناني شربل صمويل عون، والمعرض الثاني للفنان التشكيلي العراقي محمود العبيدي. وقالت السيدة غادة الشولي مؤسسة الجاليري، لـ(الشرق): نحرص في المرحلة القادمة على التنويع والاهتمام بالفنانين العرب الذين تميزوا في أعمالهم، حتى ننأى بأنفسنا عن مسألة الانحياز للفنانين الأجانب، واخترنا أن نفتتح العام الجاري بمعرض للفنان التشكيلي اللبناني شربل صمويل عون الذي يصنف كأحد أهم التجارب الفنية في الوطن العربي، والأكثر مغايرة في أعماله، وفي الخامات التي يشكل بها لوحاته، بالإضافة إلى تفرده في تقديم رؤية مختلفة للواقع من منظور فني وجودي. قدم شربل معارض شخصية وأخرى مشتركة في عدد من المدن الأوروبية والعربية نذكر من بينها باريس، وإيطاليا، وفيينا، وبيروت وغيرها. كما سيستضيف أنيما جاليري معرضا للفنان التشكيلي العراقي محمود العبيدي، وهو من مواليد بغداد في العام 1966، حصل على إجازة في الفنون الجميلة من جامعة بغداد سنة 1990، ونال شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة غويلف في مقاطعة أونتاريو الكندية. وللعبيدي مشاركات في العديد من المعارض الجماعية الدولية. جدير بالذكر أن أنيما جاليري استضاف في شهر نوفمبر الماضي معرض الفنان البريطاني مارك كوين "الموجة المتجمدة.. أصل العالم" والذي يتواصل حتى 13 فبراير القادم. ويضم المعرض "صدفة الزهر" الواقعية المصنوعة من البرونز، والتي يبلغ ارتفاعها 3 أمتار، بالإضافة إلى رأس زهرة الأوركيد السوداء، و"الموجة المتجمدة" التي تم عرضها أمام متحف الفن الإسلامي.
441
| 01 يناير 2017
قررت السلطات السعودية منع الفنادق وصالات الاحتفالات والأسواق التجارية من إقامة معارض تشكيلية أو فنية بسبب تباين التفسيرات التي قد ترى فيها "مسا بالرموز الدينية والسياسية"، بحسب صحيفة "الحياة" اليوم الأحد. ونقلت الصحيفة عن المدير العام لوزارة الإعلام في مكة سعود الشيخي قوله إن القرار مرده اختلاف زوار المعارض في "تأويل المعنى الحقيقي للصور أو اللوحات، إذ تتباين تفسيراتهم حولها، فمنهم من يفسرها تفسيراً عادياً، وآخر يرى فيها إساءة أو إيحاءات جنسية أو تبرجاً أو مساً للرموز الدينية والسياسية". وأضاف أن "التصاريح تهدف إلى التنظيم، وإحكام الرقابة الميدانية، فضلا عن الحد من التجاوزات التي قد تحدث في هذه المعارض". وتابع الشيخي أن بعض المعارض "قد يحمل الكثير من الإبداع والجمال، لكنه يرمز إلى شيء غير لائق" كما لمح إلى "فرض عقوبات في حق المخالفين". من جهته، قال مصدر لم تحدده الصحيفة إن "وزارة الداخلية اشترطت اخذ الموافقة الرسمية من الجهات المختصة لإقامة مثل هذه المعارض، إضافة إلى ضرورة إجازة هذه الأعمال الفنية من جانب وزارة الثقافة والإعلام قبل عرضها، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة". يشار إلى أن المملكة تعتمد تفسيرا متشددا للشريعة الإسلامية التي تحرم الصور والأشكال التي ترمز إلى شخصيات دينية.
290
| 12 يناير 2014
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
29806
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
12408
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
11876
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10142
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
7824
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
6288
| 10 يناير 2026
كشفت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن أدنى درجة حرارة صباح اليوم الأحد ، وصلت إلى 12 ْم في كل...
3612
| 11 يناير 2026