رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
عمارنة: عين الحقيقة لن تنطفئ برصاص الاحتلال الإسرائيلي

قال الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة الذي فقد عينه برصاص جنود إسرائيليين، إن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع طمس الحقيقة برصاصة. وفي تعليقه عن فقده لعينه أكد عمارنة أن هذا هو قدره، وأن عين الحقيقة لن تنطفئ مؤكدا أنه سيواصل النضال بالكاميرا والقلم والصورة فهذا هو السلاح الذي بات يشكل حرجا للاحتلال الإسرائيلي. وشدد الصحفي الفلسطيني على أن الأهم الآن هو توفير الحماية للصحفيين، مؤكدا أنه وبعد تلقيه العلاج اللازم سيسعى إلى العودة إلى العمل الصحفي من جديد. وأضاف عمارنة، في حديثه لوكالة الأناضول التركية، إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصحفيين الفلسطينيين بشكل متعمد، بالرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع، وإغلاق المقرات، وينتهك حرية الإعلام بكل الوسائل. وكان عمارنة، الذي يعمل صحفيا متعاونا مع وسائل إعلامية عدة ، قد أدلى بتصريحات سابقة نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية وذلك عقب إصابته، قال فيها إن جنود الاحتلال الإسرائيلي كانوا يعرقلون وصوله إلى موقع الاحتجاجات في قرية صوريف بالخليل الجمعة الماضية، ولكن أحد الجنود كان منبطحا أرضا قال لزملائه بسخرية دعوه. ويعتقد عمارنة أن الجندي الذي سخر منه هو نفسه من أطلق النار نحوه وأصابه في عينه، وبحسب عمارنة فإن الأطباء أخبروه بأن شظية معدنية كبيرة بطول حوالى سنتيمترين اخترقت العين واستقرت خلفها على بعد ملليمترات من الدماغ. ولفت عمارنة إلى أنه ينوي البدء بخطوات قانونية بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين لمساءلة ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحقه وحق الصحفيين. وأضاف تحولت قضيتي لقضية عالمية لعدالتها. وذكر أنه يحتاج لرحلة علاج قد تصل لنحو 9 شهور، ويخضع حاليا للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس. ووجه عمارنة رسالة شكر لكل من تضامن معه، من مسؤولين وأحزاب ومؤسسات، وحكومات، وقال الشكر لله أولا ثم للزملاء الصحفيين الذين كانوا بجانبي ولا يزالون. وأصيب عمارنة وهو من بيت لحم، بالرصاص الحي في عينه اليسرى، خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين والجيش الإسرائيلي، غربي مدينة الخليل، الجمعة الماضية. ويعمل عمارنة مصورا حرا لموقع صحفي محلي، وعادة ما يوثق المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية. وقال شهود عيان للأناضول، إن عمارنة تعرض للإصابة على يد قناص إسرائيلي، من مسافة تقل عن 30 مترا، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية صوريف غرب الخليل. وأطلق صحفيون فلسطينيون حملة تضامن مع زميلهم معاذ، حيث نشر عشرات منهم صورًا لهم وهم يغطون أعينهم اليسرى، تحت وسم عين معاذ. ثم اتسعت رقعة المتضامنين، لتشمل سياسيين ورياضيين وصحفيين عرب وأجانب، وظهر عدد منهم على الهواء مباشرة عبر قنوات فضائية، وظهروا وهم يغطون أعينهم اليسرى باللاصق في إشارة إلى إصابة زميلهم برصاص الاحتلال.

1369

| 21 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
بتوجيه من الملك عبدالله.. جواز سفر أردني للصحفي الفلسطيني "معاذ عمارنة"

قال مصدر رسمي أردني الأربعاء إنه تم اصدار جواز سفر أردني موقت للصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة الذي أصيب في عينه بنيران إسرائيلية إستعداداً لنقله للعلاج في مستشفيات المملكة. وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن دائرة الاحوال المدنية والجوازات أصدرت جواز سفر أردنيا موقتا للصحافي الفلسطيني معاذ العمارنة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وتسهيلا لإجراءات تقديم الرعايا الصحية اللازمة وكل ما تتطلبه حالته الصحية. وأضافت إن رئيس الوزراء عمر الرزاز أوعز الأربعاء إلى وزير الصحة سعد جابر والخدمات الطبية الملكية بسرعة تقديم الرعاية الصحية اللازمة وكل ما تتطلبه حالة المصور الفلسطيني معاذ العمارنة في المستشفيات الأردنية. وأوضحت الوكالة أن هذا التحرك الحكومي يأتي تنفيذا لتوجيهات الملك عبدالله الثاني أمس الثلاثاء، للحكومة بمتابعة الحالة الصحية للعمارنة، الذي فقد عينه اليسرى عقب تعرضه للإصابة برصاص مطاطي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته الصحافية الجمعة الماضية. وكان نواب أردنيون أطلقوا حملة تضامنا مع الصحفي الفلسطيني ونشروا صورهم وهم داخل مبنى مجلس النواب وقد غطوا أعينهم اليسرى بايديهم في إشارة إلى إصابته. وأصيب عمارنة بعيار مطاطي في عينه اليسري أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك أثناء تغطيته للمواجهات التي اندلعت الجمعة في قرية صوريف بالخليل احتجاجًا على سياسة تل أبيب في مصادرة الأراضي الفلسطينيّة. وبحسب عمارنة فإن الأطباء أخبروه بأن شظية معدنية كبيرة بطول حوالى سنتيمترين اخترقت العين واستقرت خلفها على بعد ملليمترات من الدماغ. وأطلق صحفيون فلسطينيون حملة إلكترونية وميدانية تضامنا مع زميلهم عبر وسم عين_معاذ، ونشروا صورهم وقد غطوا أعينهم اليسرى باللاصق في إشارة إلى إصابته. واشار معاذ الذي يتعاون مع وسائل إعلام عدة إلى أن جنود الاحتلال عرقلوا وصولي إلى موقع الاحتجاجات الجمعة، لكن أحدهم كان منبطحا أرضا قال لهم بسخرية +دعوه+. ويعتقد معاذ أن الجندي نفسه هو من أطلق النار باتجاهه. وذلك وفق أ ف ب

1754

| 20 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
تجمع إعلامي فلسطيني: إستهداف إسرائيل لعمارنة جريمة حرب

طالب تجمع الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين في تركيا، كافة المؤسسات الدولية المعنية، بالضغط على إسرائيل، لوقف جرائمها المتصاعدة بحق الصحفيين، والتي ترقى لـجريمة حرب. جاء ذلك في بيان صدر عنهم في تركيا بعنوان عين معاذ.. عين الحقيقة على خلفية استهداف المصور الصحفي معاذ عمارنة، الذي أفقدته رصاصة قناص إسرائيلي، عينه اليسرى.ورغم أن عمارنة كان يحمل كاميرته ويرتدي سترة الصحفي، إلا أن ذلك لم يحُل دون تعرضه لرصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وجاء في بيان الصحفيين، يستنكر تجمع الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين في تركيا الاعتداء الذي استهدف المصور الصحفي معاذ عمارنة، حيث تعرض لإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أفقدته عينه اليسرى أثناء تغطيته الصحفية لفعالية مناهضة للاستيطان. وأضاف البيان نؤكد أن هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة تضاف الى سلسلة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، وهي ترقى إلى جريمة حرب. وشدد التجمع بالقول نطالب كافة المؤسسات الدولية المعنية، وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه المتصاعدة بحق الصحفيين، بهدف حجب الحقيقة عن جرائمه اليومية يحق أبناء الشعب الفلسطيني. وأصيب عمارنة وهو من بيت لحم، بالرصاص الحي في عينه اليسرى، خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين والجيش الإسرائيلي، غربي مدينة الخليل، الجمعة الماضية.ويعمل معاذ مصورا حرا لموقع صحفي محلي، وعادة ما يوثق المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية. وتضامن العشرات من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، مع المصور عمارنة جاء ذلك في وقفة نظّمها، منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمدينة غزة.وأغلق الصحفيون المشاركون أعينهم اليُسرى بلاصق طبّي أبيض، في تعبير منهم على رفض الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين. ورفع هؤلاء لافتات خلال مشاركتهم بالوقفة، بعضها تحمل صور عمارنة، والبعض الآخر كُتب عليه أوقفوا جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، واستهداف الاحتلال للزميل عمارنة جريمة تتطلب معاقبته عليها.وقال أمين سر المنتدى، محمد أبو قمر، في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: نتضامن اليوم مع أنفسنا، ومع عمارنة الذي فقأ الاحتلال عينه خلال تأديته واجبه الصحفي. وتابع: نغطّي اليوم أعيينا تضامنا مع الزميل عمارنة، الذي يعاني اليوم من عجز في نظره.وعدّ أبو قمر الاستهداف الإسرائيلي لعمارنة رسالة لكل الصحفيين أنهم سيستهدفون أعينهم، والكاميرات، والصور.وبيّن أن الأراضي الفلسطينية فقدت منذ عام 2000، 55 صحفياً شهداء نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية.وأشار إلى أن حوالي 18 صحفيا يقبعون حالياً داخل السجون الإسرائيلية. وطالب أبو قمر المؤسسات المعنية بحقوق الصحفيين بـالتحرك الفوري للوقوف بجانب الصحفي الفلسطيني ضد الانتهاكات الإسرائيلية.بدوره، قال رئيس لجنة دعم الصحفيين (غير حكومية)، صالح المصري، في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: الاحتلال يستهدف كل الصحفيين الفلسطينيين، سواء في غزة أو الضفة أو القدس، ومنذ بداية العام الحالي هناك ارتفاع واضح في عدد هذه الإصابات والانتهاكات. وتضامن عشرات الطلبة الفلسطينيين في مدرسة حكومية،أمس، مع المصور عمارنة جاء ذلك في فعالية نظمها الطلبة داخل فصولهم الدراسية، بمدرسة رفح الأساسية، بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأغلق الطلبة أعينهم اليُسرى بلاصق ورقيّ أبيض اللون، في تضامن مع عمارنة. كما رفعوا لافتات تضامنية كُتب على بعضها كُلّنا معاذ عمارنة.

878

| 18 نوفمبر 2019