رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية تقيم مطبخين متنقلين في مخيمات النازحين بحلب

أقامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مطبخين متنقلين في مخيمات النازحين السوريين في ريف حلب، بتكلفة تقارب مليون ريال قطري، يساهم في تجهيز وإطعام 20 ألف نازح من حلب يوميا. وأوضح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن مشروع المطابخ المتنقلة يتم تنفيذه في وقت تتزايد فيه معاناة النازحين في حلب، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية IHH. وأضاف الهاجري أن أكثر من 70 ألف سوري نزحوا من المدينة نحو الحدود التركية مع استمرار القتال والقصف الجوي وتفاقم المأساة وتردي الأوضاع، في وقت حذرت المنظمات الدولية من تدهور الوضع الإنساني مع انقطاع إمدادات المياه وقطع مسارات إمدادات المساعدات. وأضاف الهاجري أن المؤسسة سارعت في إقامة المطبخين المتنقلين لتأمين الوجبات وتوفير الطعام اللازم للنازحين الذين يعيشوا في أوضاع صعبة حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بعد أن خروجهم من المدينة مسرعين لينجوا بأنفسهم تاركين وراءهم أمتعتهم وممتلكاتهم قبل أن يتخطفهم رصاص الغارات الجوية ولهيب البراميل المتفجرة وقصف منازلهم وانهيار ركامها على رؤوسهم. تكلفة الوجبة 10 ريالات وقال الهاجري إن تكلفة الوجبة الواحدة 10 ريالا والمساهمات مفتوحة، حيث تتنوع الوجبات بين أرز وبازلاء ولحم، معكرونة بالدجاج، برغل مع اللحم أو الدجاج، فاصوليا مع اللحم، أرز مع عدس أو حمص، بطاطا مفروكة مع اللحم. وحث الهاجري أهل قطر أفرادا ومؤسسات التبرع لمساعدة أهل حلب المنكوبين الذين يعانون بشدة من الجوع والفقر والعيش في العراء بلا مأوى أو متاع، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر ليلا. وأكد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن إقامة المطابخ المتنقلة وتشغيلها في المدن والمناطق السورية المحاصرة والمنكوبة يأتي في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لدعم الشعب السوري وتوفير الغذاء للأسر الفقيرة والمحاصرين خاصة أسر الأرامل والأيتام والمصابين، لافتا إلى أن عيد الخيرية أقامت مؤخرا مطبخا لتوفير الوجبات الغذائية الجاهزة لـ 1500 شخص من بلدة مضايا بعد حصارها، وكانت قد أقامت سابقا مطبخا بالغوطة جنوب دمشق يوفر ألفي وجبة في اليوم يستفيد منها السوريون في مخيم اليرموك والمناطق المجاورة والمحاصرة بتكلفة تقارب 600 ألف ريال. 17 مطبخا لعيد الخيرية وأشار الهاجري إلى أنه بهذين المطبخين يصل عدد المطابخ الخيرية للمؤسسة في سوريا إلى 17مطبخا في10 محافظات سورية في المناطق المحاصرة وغيرها، ويقوم على تنفيذ أغلبها هيئة الشام الإسلامية في الداخل السوري. وقد أقامت المؤسسة مطابخ خيرية مستمرة طوال العام منها ثلاثة مطابخ خيرية في الغوطة لإطعام 7000 شخص، حيث إنشاء مطبخ رئيسي في مدينة دوما، وهو يقوم بطبخ وتوزيع ما يكفي 3000 شخص يومياً، بينما تم إنشاء مطبخين آخرين في بلدتي مسرابا وحمورية، ويقدم كل واحد منهما 2000 وجبة فردية يومياً، بالإضافة لمطبخ في دير الزور لتوفير 1000 وجبة يوميا.

420

| 20 فبراير 2016