روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اتهمت روسيا وسوريا ، سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ غارة على مطار /تيفور/ العسكري في مدينة حمص وسط سوريا، فجر اليوم، مما يضفي مزيدا من الضبابية على المشهد ويزيده تعقيدا بشأن الجهة المسؤولة عن تلك الهجمات وذلك في ظل نفي فرنسي-أمريكي وصمت إسرائيلي إزاء هذا الاتهام. فقد نشرت وزارة الدفاع الروسية بياناً ذكرت فيه أن مقاتلتين حربيتين من طراز / أف - 15/ تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي، قامتا بقصف قاعدة /التيفور/ العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صواريخ ، جو-أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري، وهي فوق الأراضي اللبنانية. وقالت الوزارة إن 3 صواريخ وصلت إلى الهدف، بينما تم اعتراض 5 منها ، مشيرة إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من القاعدة. فيما أكد الإعلام السوري الرسمي الأنباء ذاتها، وأشارت وكالة الأنباء السورية إلى أن عدواناً إسرائيلياً على مطار /تيفور/ تم بطائرات من طراز /أف - 15 / أطلقت عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية ، وأن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم الذي أسقط عددا من القتلى والجرحى. من جهته، رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي التعليق على تلك التقارير، وقال السيد جوناثان كونريكس المتحدث باسم الجيش في تصريح لوكالة أنباء /سبوتنيك/ الروسية لن نعلق على هذا. ونفت كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق اليوم، مسؤوليتهما عن قصف مطار /تيفور/ العسكري ، رداً على هجوم كيماوي لقوات النظام السوري فوق مدينة /دوما/ بالغوطة الشرقية الذي أوقع عشرات القتلى والمصابين. إذ أعلنت هيئة الأركان الفرنسية أن الجيش الفرنسي لم يشنّ ضربات على مطار /تيفور/ العسكري الواقع بين مدينتي حمص وتدمر، وقال الكولونيل باتريك ستيغر المتحدث باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية ليس نحن من شنّ الضربات التي جاءت بعد تصريحات للرئيس ايمانويل ماكرون حول التنسيق مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخطوات بعد هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما. وجاء الإعلان الفرنسي بعد إفصاح الرئاسة الفرنسية /الاليزية/ عن فحوى المكالمة الهاتفية التي دارت بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من ليل أمس وتعهدا خلالها برد قوي مشترك على هجوم كيميائي مفترض أسفر عن مقتل العشرات في /دوما/، كما اتفقا على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، وتبادل المعلومات حول طبيعة الهجمات، وتنسيق استجابة قوية ومشتركة. أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم نظيره السوري بشار الأسد بشن هجوم بالكيماوي على /دوما/ ، وقال في تغريدة له /أمس/ إن الثمن سيكون باهظاً، محملا قوى إقليمية بالمسؤولية عن هذا الهجوم. وقتل أمس حوالي 70 شخصا على الأقل إثر ما يشتبه في أنه هجوم كيميائي على /دوما/، التي تعتبر آخر معاقل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية. كما نفت الولايات المتحدة من جانبها التقارير التي تحدثت عن ضربة أمريكية ضد قواعد تابعة للنظام السوري. ومن ناحيتها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاجون/ في وقت سابق إن واشنطن لم تشن أي ضربات جوية في سوريا حتى الآن، مؤكدة دعم الجهود لمحاسبة مرتكبي الهجوم الكيميائي على مدينة /دوما/ بالغوطة الشرقية. وأكد السيد كريستوفر شيروود المتحدث باسم وزارة الدفاع أن الضربات التي سجلت في سوريا غير مرتبطة بأي نشاط عسكري لأي عضو في التحالف الدولي داخل الأراضي السورية. أما روسيا بدورها برأت الجيش السوري من استخدام أسلحة كيميائية في دوما بالغوطة الشرقية، مؤكدا أن تلك الاتهامات لا تتوافق مع الواقع. وأعلنت موسكو عن استعدادها إرسال خبراء روس في مجال الأمن الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي إلى دوما بعد تحريرها من المسلحين لجمع المعلومات بشأن تلك الواقعة. ومن المقرر أن يعقد اليوم اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الدولي بطلب من تسع دول هي الكويت وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وبولندا والبيرو وهولندا وساحل العاج، وذلك لبحث تقارير بشأن الهجوم الكيميائي الذي شنه النظام السوري، على مدينة /دوما/ بالغوطة الشرقية. ودأبت روسيا على استخدام حق النقض/الفيتو/ ضد أي قرارات تتعلق بمعاقبة سوريا على استخدامها الكيماوي ضد المدنيين، وفي نوفمبر الماضي عرقلت روسيا تمديد آلية التحقيق الدولية في استخدام الكيماوي السوري ببلدة خان شيخون. من ناحية أخرى ذكرت شبكة /سي ان ان/ الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً خلال ساعات مع جون بولتون مستشار الأمن القومي وعدد من قادته العسكريين للبحث عن رد مناسب عن هجوم /دوما/. يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت في السابع من أبريل العام الماضي ضربة بـ59 صاروخاً موجها من نوع /توماهوك/ استهدفت قاعدة/ الشعيرات/ العسكرية السورية، ودمرت طائرات ومستودعات حيوية ومخازن للنفط ، ردا على قصف بلدة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية في الرابع من أبريل. وكانت /الشعيرات/ واحدة من أكثر القواعد العسكرية أهمية بالنسبة لجيش النظام السوري الذي يعتمد عليها في شن الغارات على محافظات حمص وإدلب وحماة.
944
| 09 أبريل 2018
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57264
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
44908
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14812
| 12 مايو 2026
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
14758
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11442
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
5638
| 15 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
5248
| 12 مايو 2026