رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
منصور القصابي لـ الشرق: المصانع تحتاج لتفعيل مبادرة دعم المنتج الوطني

دعا المهندس منصور القصابي، مالك ومؤسس مصنع الأكريليك وهو أول مصنع متخصص في إنتاج بدائل الزجاج، إلى تفعيل مبادرة دعم المنتج الوطني، التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، لدعم المنتجات الوطنية خاصة بعد الطفرة التصنيعية التي شهدها السوق المحلي لتلبية احتياجات الاقتصاد الوطني، وخطط التنويع الاقتصادي، وهو ما أثمر اليوم توسعا ملحوظا في مختلف الصناعات الوطنية بمختلف أنواعها، وأكد السيد القصابي أهمية المبادرة لتشجيع الصناعات المحلية التي لم تستفد إلى حد الآن من هذه المبادرة. وقال المهندس القصابي إن مبادرة دعم المنتج الوطني لاتزال شعارا أكثر منها واقعا ملموسا وقد عرض أصحاب المصانع هذا الأمر على الجهات المعنية دون تدخل إلى الآن، خاصة وأن الدولة أصدرت قوانين داعمة لحماية المنتج الوطني من قبيل القانون رقم (2) لسنة 2019 بشأن دعم تنافسية المنتجات الوطنية ومكافحة الممارسات الضارة بها في التجارة الدولية، حيث جاء إصدار القانون في إطار خطة الدولة لدعم المنتجات القطرية في سبيل تحقيق التنافسية ودعم بيئة الاعمال والاستثمار وتحفيز القطاع الخاص. كما أجاز القانون لممثلي المنتجات الوطنية التقدم بشكوى للإدارة المختصة بالوزارة ضد الممارسات الضارة بها في التجارة الدولية. وتوقع المصنعون أن يفيدهم القانون الجديد في عدة منافع منها تعزيز مكانة المنتج القطري بالسوق ويساهم في تطويره، كما يدفع التجار وأصحاب المصانع الى زيادة وتنويع وتطوير الإنتاج بما يلبي احتياجات السوق من المنتجات التي يقبل عليها المستهلكون، وتمكين المستهلك من الحصول على المنتج الوطني بسعر مناسب ومقارب للمنتجات المستوردة وبجودة مماثلة. وقال المهندس القصابي إن هذه المبادرة تشكل فرصة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة لتطوير منتجاتها وخدماتها والمنافسة بشكل أوسع داخل السوق القطرية، بما يصب في مصلحة القطاع الخاص للعب دور أكبر في النشاط الاقتصادي، إلا أنها لم تستفد منها حتى الآن رغم جهود الصناعات الوطنية الواضحة في الداخل والخارج، حيث بدأت الصادرات القطرية تتواجد بفاعلية في السوق الخارجي. وفي هذا الصدد كشف المهندس القصابي لـ الشرق عن بدء مصنع الأكريليك في تصديره منتجاته للسوق الخليجي انطلاقا من السوق الكويتي، وقريبا سيتم التصدير إلى السوق العماني، كما تجري مباحثات متقدمة للتصدير إلى السوق العراقي. وأضاف القصابي أن القطاع الخاص القطري استطاع تقديم منتج وطني أثبت جدارة في السوق القطرية والأسواق الخارجية، وأصبحت المنتجات المحلية تتنافس مع المنتجات المستوردة من حيث السعر والجودة، بل أصبح هناك إحلال لبعض المنتجات المستوردة ما ساهم في رفع معدلات زيادة الاكتفاء الذاتي للدولة. وأشار القصابي إلى أنه مع انطلاق مشاريع كأس العالم فيفا قطر 2022 أصبح الإقبال محليا أكثر على منتجات الإكليريك، وحاليا لدى المصنع طلب كبير من مشاريع كأس العالم، وتعتبر الفيفا زبونه الأول، وأضاف أنه لدى المصنع قدرة إنتاجية فائضة لتلبية احتياجات السوق حسب الطلب وحسب الاحتياج، وفي المتوسط ينتج المصنع حاليا نحو 1800 طن سنويا من الألواح، بسماكات وألوان مختلفة وكثيرة جدا يصعب حصرها ولكن يتم تحديدها حسب الكود المطلوب، ولدينا حاليا خطا إنتاج لصناعة الألواح، كما لدى المصنع عقود مع العديد من الشركات، ووفرالمصنع لهم الألواح بأعلى سماكات في الصناعة تبلغ 10 مل، علما بأن السماكات تبدأ من 1.5 إلى 10 مل.

1333

| 05 أغسطس 2022

اقتصاد alsharq
مدير أول مصنع لإنتاج الإكريليك: الفيفا زبوننا الأول.. وخطط للتوسع

شهد السوق المحلي مؤخرا إطلاق مصنع الأكريليك وهو أول مصنع متخصص في إنتاج بدائل الزجاج، ليكون بذلك المصنع الوحيد في الدولة الذي ينتج حاليا صفائح اللدائن الحرارية البديلة للزجاج، وهو بذلك يتميز بكونه أكثر أمنا وسلامة للزبائن والأكثر جودة وتنافسية لكونه مزودا بأحدث خطوط البثق من أحد كبار الموردين. كما يوفر مصنع الأكريليك مجموعة واسعة من صفائح البلاستيك الحراري المطابقة للمعايير الدولية. الشرق، وفي حوار خاص، التقت السيد منصور القصابي، مالك ومؤسس المصنع، الذي كشف لنا أهداف إنشاء المصنع ودوره في سد احتياجات السوق المحلي من مادة الأكريليك الصديقة للبيئة والتي تتصف بأعلى درجات الأمان في حالات الكسر، وأعلى درجات الجودة والصلابة في حالات الاستخدام سواء في حالات استخدامها في مشاريع البناء، أو في الاستعمالات المنزلية، أو في استخدامات الزينة. وذلك في نص الحوار التالي: في البداية، لماذا اخترتم التوجه لهذه الصناعة الوحيدة حاليا بالسوق المحلي، وهل قمتم بدراسة جدوى تحركتم على أساسها للاستثمار بهذا المجال؟ بدأ التفكير في إطلاق مصنع الأكريليك عام 2015 حيث قمت بدراسة الموضوع في ضوء ما لمسته من احتياج السوق لهذه المادة، وفي ضوء التطور الكبير الذي شهدته مختلف مرافق الدولة سواء فيما يتعلق بالمشاريع والمباني الحكومية، أو الاحتياجات المنزلية والتطور الاجتماعي الناتج عن الطفرة الاقتصادية التي شهدها البلد بفضل الله وبحكمة القيادة الرشيدة التي جعلتنا أحد المراكز التجارية والاقتصادية المتطورة، وبدأنا التواصل المباشر مع البلدان المتطورة في هذا المجال، مجال الصناعات البديلة للزجاج خاصة دول جنوب شرق آسيا، وهنا قمت بعرض الفكرة على بنك قطر للتنمية الذي لم يتحمس لها في البداية، لأنها فكرة جديدة على السوق، ولكني قمت بعمل دراسة جدوى اقتصادية معمقة للمشروع وعرضتها على المسؤولين ببنك قطر للتنمية للمرة الثانية وهنا اقتنعوا بأهميتها وجدواها وبدأت العمل على تنفيذها بجهودي الذاتية وبدعم البنك الذي قام ولايزال يقوم بالدور الكبير في دعم المشاريع الوطنية، لاسيما الصغرى والمتوسطة، بهدف النهوض بالمنتج المحلي والرفع من نسب تواجده في السوق تماشيا مع الرؤية المستقبلية لقطر، رؤية قطر 2030، المعتمدة أساسا على تنمية وتطوير الاقتصاد والصناعات المحلية لبناء اقتصاد قطري قوي ومستدام. ومن ثم حصلنا على هذا المكان عن طريق مشروع جاهز 1، واليوم، ولله الحمد، هذا المصنع هو المصنع الأول والوحيد الذي ينتج لحد اليوم ألواح الأكريليك والبوليسترين، ونخطط في المستقبل لإنتاج ألواح البوليكربونات في المستقبل، وكذلك ألواح الأي بي أس. عندما بدأتم في المشروع، واستنادا إلى دراسة الجدوى طبعا، هل قوبلتم بطلب واستهلاك كبير من جانب الزبائن والسوق المحلي؟ نعم كان هناك طلب واستهلاك كبير في السوق المحلي على ألواح الأكريليك، خاصة وأنه البديل للزجاج، وله كذلك مميزات كثيرة منها على سبيل المثال كونه أرخص وأخف وأقوى من الزجاج، وله ميزة مهمة تتمثل في كونه تكسر لا يتفتت بل يتجمع في نفس المكان، وهذا مهم كعنصر أمان مقارنة بالزجاج. وعلاوة على ذلك الأكريليك يدخل في جميع الصناعات التي يدخل فيها الزجاج، مثل الأثاث المنزلي كالطاولات والكراسي والعلب والصواني، وأجهزة المطبخ، كما يدخل في مواد البناء والمشاريع الكبرى. المشاريع الكبرى مثل ماذا مثلا؟ مع مشاريع كأس العالم 2022 أصبح الإقبال محليا أكثر على منتجات الإكليريك، وحاليا لدينا طلب كبير من مشاريع كأس العالم، وتعتبر الفيفا زبوننا الأول، مثلا الحواجز التي تقام حاليا والمباني الملونة، والملاعب، والمنصات، ومجسمات شعار كأس العالم المصنوعة بالإكليرك من عندنا. وقمنا بتوريد الأواح لهم، وهنا أسجل كذلك نقطة مهمة وهو أن كأس العرب أعطتني ثقة كبيرة في منتجي، خاصة بعد أن اشتغلت الملاعب السبعة وكلها أخذت من عندنا وحتى اليوم لم تحدث أي مشكلة، ومستويات الجودة عالية بفضل الله ثم شهادة جميع العملاء، خاصة وأننا نستعمل أعلى جودة منتج في العالم، ومواد الخام التي نشتريها نحافظ على جودتها ونوعيتها، ولذلك يكون المنتج النهائي عالي الجودة كما أن سعرنا تنافسي على المستوى العالمي، خاصة وأن المادة بترولية وسعرها متقارب عالميا وإن اختلفت الكلفة تكون فقط في إطار الشحن العالمي. ومن المشاريع التي نفذها مصنع الإكليريك بنجاح، مشروع تركيب ألواح أكريليك الشفافة بمركز حمد الطبي على طول درايزين السلالم كإجراء للسلامة، ومشروع استبدال اللوح الزجاجية للمحول مع ألواح البوليكربونات، ومشاريع مع شركة مونوبري قطر، ومشاريع مع بنوك وأماكن أخرى، ولافتات لهارديز، ومشاريع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب مشاريع لتنظيم الأفراح والمناسبات. ماذا عن حجم الإنتاج لديكم في المصنع؟ لدينا قدرة إنتاجية فائضة لتلبية احتياجات السوق حسب الطلب وحسب الاحتياج، وفي المتوسط ننتج حاليا نحو 1800 طن سنويا من الألواح، بسماكات وألوان مختلفة وكثيرة جدا يصعب حصرها ولكن يتم تحديدها حسب الكود المطلوب، ولدينا حاليا خط إنتاج لصناعة الألواح، ومع بداية كورونا وبتوفيق من الله استشعرنا حصول الأزمة، وإن لم نكن نتوقعها بالحجم الذي حصل، واشتريت ماكينة ليزر حرارية تمكن من قطع الألواح وماكينة ثني الألواح، وقد ساعدتنا هذه المكائن خلال فترة الإغلاق وعوضت، بفضل الله، الإغلاق الذي حدث خلال تلك الفترة، ونفذنا مشاريع مهمة لجهات حكومية وخاصة خلال فترة الجائحة، وأبرمنا عقودا مع العديد من الشركات، ووفرنا لهم الألواح بأعلى سماكات في الصناعة تبلغ 10 مل، علما بأن السماكات تبدأ من 1.5 إلى 10 مل. ما هو تقييمكم لاحتياج السوق القطري من هذه المادة؟ في الوضع الطبيعي يحتاج السوق ما بين 500 إلى 900 طن في السنة، ولكن مع كأس العالم اختلفت الأرقام، ونحن لا توجد بحوزتنا إحصائية محددة لكن نعرف أن الطلب يتجاوز هذا الرقم بكثير، والاحتياج في السوق المحلي والعالمي كذلك. في ضوء التخطيط لزيادة الانتاج، هل تتوقعون التصدير للخارج؟ بإذن الله تعالى نتوقع بدء التصدير قريبا لدول الخليج أولا، ولدينا تفاهمات بهذا الشأن مع عدد من الجهات، ونتطلع للتصدير إلى السوق العالمي نظرا للحاجة الكبيرة عالميا إلى هذه المادة كما أشرت سابقا، ونخطط لدخول الشرق الأوسط وافريقيا باذن الله. فيما يخص الانتاج، ما هي أبرز خطوط التوريد لديكم ولم لا تفكرون في إطلاق مصنع لهذه المواد محليا؟ نحن نعتمد على المنتج والموزع الأول لهذه المادة في آسيا شركة ميتسوبيشي، وأعلى جودة في العالم من حيث المواصفات ونحن نركز على الجودة بشكل أكبر من أي شيء آخر. وبخصوص إطلاق مصنع محلي فهذا يحتاج استثمارات كبيرة، ونأمل ان نرى مثل هذا المصنع قريبا إن شاء الله. وأنا آمل أن نرى الشركات القطرية الكبرى تفكر في خطوة كهذه. وهذا المنتج مطلوب عالميا وليس محليا فقط، خاصة وأن قطر في موقع استراتيجي للتصدير عالميا وأغلب الدول المنتجة لمادة الإكليريك تتواجد في منطقة الشرق الأوسط. ولذلك لو أوجدت لهم المادة الخام ستوفر عليهم سعر الشحن ويرتفع الطلب لديك. ونحن نعتبر منتجنا تنافسيا ولدينا حاليا بفضل الله شهادة الجودة آيزو لمنتجاتنا، كما تلقينا شهادات تقدير من العديد من الشركاء، ولدينا حاليا اتصالات مع إدارة الجودة للحصول على مواصفات المنتج القطري وننتظر الخطوات الأخيرة لاستلام الشهادة. بالحديث عن المنتج الوطني، هل تتلقون دعما من جهات معينة لتشجيع الصناعة المحلية؟ للأسف حاليا لا يوجد دعم للمنتج الوطني، ولا يوجد أي دعم لحماية المنتج الوطني، رغم أن حماية المنتج الوطني موجودة لدى جميع البلدان التي لديها صناعات محلية، سواء في أوروبا أو أمريكا. حتى في قانون الضرائب تختلف النسب المدفوعة على حساب المنتج المحلي والمستورد. وحتى الآن لا نرى الشركات المحلية تشتري المنتج القطري دعما له، مادام المعيار الأساسي الجودة وتنافسية السعر، وفي النهاية دعم المنتج المحلي هو دعم للاقتصاد المحلي. وهناك جهات حكومية لا تشتري من عندنا رغم أننا كسبنا ثقة أكبر مؤسسة عالمية، وهي الفيفا، ومواصفاتها دقيقة لدرجة يصعب تصديق مدى إمكانية الوفاء بمتطلباتها ومع ذلك كسبنا ثقتها بفضل الله، وبفضل جودة منتجنا المحلي وتنافسيته. وبخصوص وزارة التجارة جلست معهم شخصيا، وهم يعرفون شروط دعم المنتج المحلي وإلزام المقاولين بشراء المنتج المحلي خاصة إذا كانت الجودة عالية والسعر تنافسي، وهنا العائد والفائدة تعودان على الاقتصاد الوطني وليس فقط مصنعنا أو غيره من المصانع المحلية.

3155

| 13 يونيو 2022