رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
في النمسا.. المصافحة باليد بدلا عن العقود المكتوبة!

أمرت المحكمة العليا في النمسا، صاحب مطعم بالالتزام بصفقة شفوية بينه وبين شخصٍ اتفق معه على شراء مطعمه مقابل 170 ألف يورو فقط ثم تصافحا تأكيداً للصفقة، حسبما قالت وكالة أنباء إيطالية. وقالت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، اليوم الثلاثاء، إن صاحب مطعم في منطقة تيرول النمساوية اتفق مع مشتر على التخلي عن محله التجاري مقابل 170 ألف يورو قبل أن يُصافحه ويمضي كل في حال سبيله، في انتظار توقيع عقد البيع، في اليوم التالي. ولكن صاحب المطعم تراجع عن قراره بعد إعادة التفكير في الصفقة وفي السعر الزهيد الذي قبل به، ليُعلم الشاري بعد ذلك بتراجعه عن الاتفاق والصفقة برمتها بما أنه لم يوقع أي وثيقة أو عقد قانوني معه. وبعد أن ادعى عليه الشاري أمام القضاء وبعد المرور بدرجات التقاضي الثلاث، في الطور الابتدائي ثم الاستئناف وأخيراً التعقيب، لجأ الطرفان إلى المحكمة العليا التي انتصرت للشاري علي حساب البائع، قائلةً إن مجرد المصافحة بين البائع والشاري بعد الاتفاق على الصفقة، وفي حضور شهود تُعد عقداً لا يقل قيمةً عن العقود الموقعة والموثقة. وأمرت المحكمة صاحب المطعم بالوفاء بالالتزام القانوني المحمول عليه، وتسليم المحل إلى مالكه الجديد.

4378

| 17 مايو 2016

صحافة عالمية alsharq
هجوم إيراني على "الجاسوس ظريف" بعد مصافحة أوباما

تتواصل تنديدات السلطات الإيرانية ضد محمد جواد ظريف بعد مصافحته الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقر الأمم المتحدة، حيث وصف المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجائي، وزير خارجية بلاده بـ"الجاسوس". وقال إيجائي: "الجاسوس ليس فقط من يستلم راتبا من العدو بل أيضا من يأتي ويمهد لدخول العدو، ويصرح بأن أمريكا ليست بالعدوة ورجعت إلى وعيها ويقول لماذا لم تسمحوا بمصافحة أوباما؟"، حسب ما نقلت وكالة مهر الإيرانية اليوم الأربعاء. تصريحات المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الإيرانية، تأتي بعد يوم من انتشار أخبار تحدثت عن مصافحة غير متوقعة في نيويورك بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وطالب إيجائي وهو يتحدث في اجتماع "التعبويين في السلطة القضائية" القوات الأمنية في بلاده بمراقبة من وصفهم بـ "المخترقين والجواسيس"، قائلا إن أعمالهم "غير مرئية". وأضاف متحدث السلطة القضائية الإيرانية محذرا: "من يتجسس اليوم لصالح أمريكا، ويتعاون معها، فهو مجرم وخائن ويستحق العقاب"، وقال إيجائي دون أن يأتي بذكر اسم ظريف: "هل ستنتهي مشاكلنا بالتسوية والتنازل والمصافحة؟". وندد نواب إيرانيون من المحافظين المتشددين، بمصافحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، من بينهم منصور حقيقت بور وبهرام بيرانوند وعلي رضا زاكاني.

445

| 30 سبتمبر 2015