رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مشاعل الحجازي لـ الشرق: أنجزت أعمالاً تحاكي الفنون الإسلامية بتركيا

تقيم متاحف قطر غدا المعرض الفنياكتشف – تركيا 2021، والذي يضم أعمالاً لمجموعة من الفنانين القطريين، وهم: علي الكواري، منى البدر، نعيمة الهيل، مشاعل الحجازي، زينب الشيباني، وأحمد العلي، والذين نفذوا أعمالهم بعد رحلتهم الفنية إلى تركيا، والتي اكتشفوا من خلالها أهم معالم إسطنبول التاريخية، وبعض الفنون التقليدية الإسلامية. ويقام المعرض في ملحق مبنىمطافئ، ويتواصل حتى 13 يناير المقبل. ومن جانبها، قالت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن مشاركتها في هذا المعرض، تأتي على خلفية مشاركتها في الرحلة الفنية إلى تركيا، والتي تم اختيارها من قبل اللجنة القائمة على هذه الرحلة. موجهة الشكر في هذا السياق إلى وزارة الثقافة ومتحف الفن الإسلامي. وأعربت عن مدى سعادتها باختيارها للمشاركة في هذه الرحلة، ووصفتها بأنها رحلة مفيدة للغاية، إذ ضمت مجموعة من الفنانين في مختلف المجالات الفنية، وأن ذات الرحلة شهدت تفاعلًا كبيرًا بينها وبين الفنانين المشاركين، بالإضافة إلى التفاعل مع الفنانين الأتراك أنفسهم. مشيرة إلى تأثرها بالفنون الإسلامية في تركيا، الأمر الذي كان له أثر على أعمالها، وهو ما حرصت على إبرازه في طريقة تصويرها، وكذلك في الطباعة التي عملت عليها، ويسعدها التطوير بشأنها، وخاصة الطباعة الزرقاء، والتي هى قريبة من البلاط الأزرق المعروف في تركيا، فأرادت إبراز أثر هذه الرحلة، وتفاعلها مع الفنون التي شاهدتها في تركيا، وإسقاط ذلك على أعمالها. وقالت المصورة مشاعل الحجازي: إنها ولأول مرة تدخل التركيب المعروف في الفنون الإسلامية، في أعمالها، بتقنية معينة، وذلك في الطباعة التي تستخدمها، وهى الطباعة الزرقاء. مشيرة إلى أن المعرض المرتقب سوف يضم التجارب الأولية التي عملت عليها، لكونها فخورة بها للغاية، إذ أن كل تجربة خاضتها كانت لها بمثابة إضافة كبيرة لأعمالها، وهو ما حقق التميز الكبير لأعمالها. وأضافت أنه من هنا، فإن الرحلة كان لها أثر كبير على أعمالها، فضلاً عن تفاعلها مع الفنانين، معربة عن أملها في أن تنال الأعمال المعروضة إعجاب الجمهور، خاصة أنها قدمتها بتفاعل كبير، ما جعلها ذات جودة نوعية. لافتة إلى أنه كان مطلوبًا من كل فنان إنجاز عدد معين من الأعمال، غير أنها ولتفاعلها مع الرحلة، قدمت عدداً من الأعمال الفنية أكثر مما هو مطلوب، ما يعكس مدى ثراء الرحلة، وما حققته من نتائج.

2172

| 27 ديسمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
المصورة مشاعل الحجازي لـ الشرق: من الضروري توعية الجيل الحالي بتاريخ الفوتوغرافيا

تطلق مكتبة قطر الوطنية اليوم معرض بين العلم والفن: بدايات التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط، ويفتتحه سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، ويحضره عدد من مصوري الفوتوغرافيا، ويستقبل الجمهور حتى 30 ديسمبر المقبل. ويُعد المعرض، الأول الذي يتم إتاحته للجمهور بالحضور المباشر في المكتبة منذ بداية العام الجاري، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية لمجابهة وباء كوفيد- 19، تحقيقًا لسلامة الزائرين. وسوف يتعرف الجمهور على تاريخ التصوير الفوتوغرافي، وتطور تقنيات الصور الفوتوغرافية على مر السنين، من خلال ما سيقدمه المعرض من كنوز ثرية، مع إمكانية السماح لهم بتجربة واستخدام كاميرات التصوير القديمة. ومن جانبها، أكدت المصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي في تصريحات خاصة لـ الشرق، أنها ستشارك في الورش المقدمة للجمهور خلال المعرض، الذي يعتبر الأول من نوعه. لافتة إلى أن مشاركتها تأتي ضمن التعاون المشترك مع مكتبة قطر الوطنية ومطافئ ومهرجان تصوير. وقالت إنها ستعمل على تدريب المشاركين في الورش على تقنيات طباعة الفوتوغرافيا التاريخية، وأنها سبق أن قدمت ورشًا عن بُعد، خلال فترة جائحة كورونا، ووصفتها بـ الممتعة والناجحة، وشهدت إقبالًا كبيرًا، وعلى ضوئها، قُدمت لي دعوة لورشة جديدة في المكتبة، وتقديمها بشكل مباشرة، وهو أمر يعد أفضل من الورش الافتراضية. وتابعت: إن الورشة التي ستقدمها ستقام خلال شهر أكتوبر المقبل، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، وستتمثل طبيعة الورشة في الجانب التعليمي، وسأقوم خلالها بتعليم المشاركين على طرق طباعة الفوتوغرافيا التاريخية. واصفة المعرض الخاص بتاريخ الفوتوغرافيا، بأنه مشروع تعمل عليه، وهو التصوير الفيلمي القديم، وطرق الطباعة القديمة، والبحث في الفوتوغرافيا التاريخية. كما اعتبرت المعرض من المعارض المهمة، التي تهتم بالتصوير الفوتوغرافي ذات الجانب التاريخي، علاوة على الاهتمام بتاريخ التصوير، ذات السياق التاريخي، إذ لا يقتصر التصوير على الجانب التقني والحديث، أو المعروف بالديجتيال، ولكنه تاريخ طويل، يمتد عبر عقود عديدة، ليأتي هذا المعرض وما يصاحبه من فعاليات ليسلط الضوء على هذا الجانب التاريخي من التصوير الفوتوغرافي، لتوعية الجيل الحالي بأهميته، علاوة على الأجيال القادمة. وأعربت عن أملها في أن تكون هناك أعمال أخرى مماثلة لهذا المعرض، وتكون مختصة بهذا النوع من التصوير الفوتوغرافي. موجهة الشكر إلى جميع القائمين على المعرض، وعلى رأسهم سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة، ورئيس مكتبة قطر الوطنية. ووجهت المكتبة الدعوة للجمهور لزيارة المعرض، الذي وصفته بأنه يضم مجموعة من أقدم الصور التي التقطت في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى استكشاف التقنيات القديمة في نمط التصوير الداجيري، وطباعة الصور. وفي هذا السياق، يصحب المعرض الزائرين في رحلة عبر الزمن تستعرض بدايات التصوير، من خلال ما يقدمه للزائرين من أعمال لكبار المصورين الفوتوغرافيين والعلماء في المنطقة والعالم، علاوة على رصده لتطور التصوير الفوتوغرافي عربيًا وعالميًا.

1770

| 20 سبتمبر 2021