رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
500 ألف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في بنغلاديش

قدمت قطر الخيرية، بدعم من أهل الخير في قطر، مساعدات إنسانية وتنموية واسعة في بنغلاديش خلال عام 2025، استفاد منها 674,484 شخصًا في مختلف مناطق البلاد. وجاءت هذه الجهود عبر تنفيذ 2,171 مشروعًا شملت قطاعات المياه والصرف الصحي، والتعليم، والإسكان، والصحة، والأمن الغذائي، وكفالة الأيتام، والاستجابة الإنسانية، مع تركيز خاص على دعم اللاجئين الروهينغا. ركزت تدخلات قطر الخيرية على تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وتحسين مستوى المعيشة، ودعم التنمية الشاملة والمستدامة للفئات الأكثر ضعفًا، من خلال الجمع بين المبادرات التنموية طويلة الأمد والاستجابات الطارئة، بما يجسد التزامها الراسخ بالتميز الإنساني. -المياه والصرف الصحي نفذت قطر الخيرية 1,879 مشروعًا استفاد منها 94,000 شخص، عبر توفير مياه شرب آمنة، وإنشاء مرافق صحية، ونشر الوعي بالنظافة، مما ساهم في الحد من الأمراض وتحسين الصحة العامة. -التعليم والإسكان وفي جانب تعزيز الحياة الدينية والاجتماعية، أنجزت قطر الخيرية 188 مشروعًا لبناء المساجد، يستفيد منها 37,600 شخص، لتكون مراكز للصلاة والتعلم الديني وتعزيز التماسك الاجتماعي. وفي قطاع التعليم، نفذت قطر الخيرية 25 مشروعًا شملت إنشاء مدارس ومراكز لتحفيظ القرآن، يستفيد منها 5,100 شخص، بهدف توسيع فرص التعليم وتحسين بيئته في المناطق الأكثر احتياجًا. كما واصلت قطر الخيرية تشغيل 5 مراكز لرعاية الأيتام، استفاد منها 900 يتيم وطفل من الأسر المتعففة، حيث توفر لهم السكن والتعليم والرعاية الشاملة لضمان نموهم في بيئة آمنة. وفي مجال السكن الاجتماعي، أنجزت قطر الخيرية 34 مشروعًا سكنيًا وفرت من خلالها مساكن آمنة لـ 432 شخصًا كانوا يعيشون في ظروف غير ملائمة، مما عزز الاستقرار والكرامة. في القطاع الصحي، نفذت قطر الخيرية 21 مشروعًا متخصصًا في مجال العيون، استفاد منها 2,150 شخصًا، شملت التشخيص والعلاج والجراحة للحد من العمى وتحسين جودة الحياة للمستفيدين. -المساعدات الموسمية والإغاثية وفي إطار المشاريع الموسمية، قدمت قطر الخيرية مساعدات غذائية استفاد منها 42,630 شخصًا، عبر توزيع سلال غذائية في رمضان ولحوم الأضاحي للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية في المواسم الدينية. كما نفذت مشروعين للإغاثة الطارئة لدعم 22,750 شخصًا تضرروا من الفيضانات، من خلال توفير سلال غذائية ومستلزمات أساسية لتخفيف آثار الكارثة. -الكفالات ودعم اللاجئين وفي جانب رعاية الأيتام، تكفل قطر الخيرية حاليًا 1,846 طفلًا في بنغلاديش، لضمان حصولهم على التعليم والتغذية والرعاية الصحية، بما يعزز فرصهم في مستقبل أفضل. في إطار دعم اللاجئين الروهينغا، نفذت قطر الخيرية 15 مشروعًا متكاملًا شملت الإغاثة والمأوى والتغذية المدرسية والرعاية الصحية، استفاد منها 467,076 لاجئًا من الروهينغا في كوكس بازار وباسان شار. وجاء ذلك بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) لضمان حصول الأطفال على وجبات مغذية تعزز صحتهم وتدعم انتظامهم في التعليم. - إشادات رسمية أشاد السيد محمد داود ميا، المدير العام لمكتب شؤون المنظمات غير الحكومية في بنغلاديش، بدور قطر الخيرية قائلاً: «لقد أظهرت قطر الخيرية تفانياً استثنائياً في دعم أولويات التنمية والمساعدات الإنسانية في بنغلاديش. وتتميز مشاريعها بالهيكلة الجيدة والأثر الفعال والتوافق مع الأهداف الوطنية. ونحن نقدر شراكة قطر الخيرية المستمرة ودورها المهم في تحسين حياة المجتمعات الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء البلاد». من جانبه، قال السيد زكريا علي المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش: «تعكس مشاريعنا لعام 2025 التزام قطر الخيرية الراسخ بحماية كرامة المجتمعات وتحسين حياة الناس وتعزيز قدرتها على الصمود. ونحن ملتزمون بالعمل مع السلطات والشركاء لتوسيع نطاق أثرنا ومواصلة تقديم مساعدات فعّالة».

250

| 04 يناير 2026

محليات alsharq
يوسف الحمادي: أكثر من 41 مليون شخص استفادوا من مشاريع المكتب منذ تأسيسه

قال السيد يوسف الحمادي المشرف العام على مكتب قطر الخيرية بتركيا في كل من (أنقرة وغازي عنتاب) إن المكتب يقوم بمتابعة تنفيذ مشاريع قطر الخيرية في كل من تركيا والشمال السوري، وأوضح أن عدد المشاريع المنفذة عبره منذ التأسيس عام 2016 وحتى الآن بلغ 3426 مشروعا، بتكلفة إجمالية قدرها 319.7 مليون دولار، فيما بلغ عدد المستفيدين منها حوالي 41.1 مليون مستفيد. وأوضح أنه منذ توليه مهمة الإشراف على المكتبين خلال هذا العام يسعى لرفد المكتب بخبرات جديدة ويركز على مشاريع إعادة إعمار المناطق المتضررة بالزلزال بتركيا، وأكد أن المشاريع المخصصة للنازحين في الداخل السوري أصبحت تركز في السنوات على الطابع المستدام في مجالات الأمن الغذائي والإيواء والصحة والمياه وغيرها. وثمة تفاصيل أخرى مهمة في الحوار التالي: متى توليتم مسؤولية الإشراف على مكتب تركيا وما أهمية وجود مشرفين عامين في الميدان؟ توليت مسؤولية الإشراف العام على مكتب تركيا في بداية شهر يونيو / حزيران الماضي، ولكن تواجدي في مكتب تركيا كان منذ بدايات تأسيس المكتب الميداني في كل أنقره وغازي عنتاب في 2016. تكمن أهمية وجود المشرف العام في سرعة اتخاذ القرارات في أرض الميدان، كما تساعد في سهولة التواصل مع الجهات المحلية والجهات الشريكة على حد سواء والوصول إليها، فضلا عن مراقبة سير العمل وتنفيذ المشاريع على أرض الواقع، والعمل على تحسين جودة المشاريع، وبالتالي وصول خدمة أفضل للمستفيدين، وتقليل فترة الدورة المستندية للأعمال الإدارية، ومدة تنفيذ المشاريع. ملامح التطوير بناء على الفترة التي قضيتموها كمشرف عام على المكتب حتى الآن.. ما أهم الملامح لتطوير عمل المكتب والمشاريع التي ينفذها؟ إن الفترة التي تم توليتي بها كمشرف عام هي مرحلة صعبة، وذلك بسبب تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا في شهر فبراير الماضي. نعمل بشكل فعال على تطوير المكتب وضم كوادر وخبرات جديدة، بالإضافة للتوسع بمشاريع تساعد في إعادة الإعمار من آثار الزلزال في تركيا، وقد قام الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري خلال شهر سبتمبر / أيلول بتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين قطر الخيرية ووزارات الصناعة والصحة والتعليم التركية لإطلاق هذه المشاريع، إضافة لوضع حجر الأساس لإنشاء مدينه الكرامة في الداخل السوري، وإطلاق مشروع سكني للأيتام في مدينه غازي عنتاب. أهم التحديات يشرف المكتب على مشاريع النازحين في الشمال السوري وعلى مشاريع اللاجئين السوريين في تركيا مما يجعل مشاريع المكتب ذات خصوصية ويفرض عليه تحديات خاصة.. ما أبرز هذه التحديات المرتبطة بذلك وكيف يتم التغلب عليها؟ يتطلب التعامل مع المشروعات الإنسانية بين سوريا وتركيا التنسيق الجيد مع الجهات المحلية والدولية والمنظمات الأخرى، لذلك يجب تعزيز التعاون والشراكات مع المنظمات المحلية والدولية وتبادل المعلومات والخبرات لضمان توجيه الجهود بشكل فعال وتجنب تكرار في تقديم الخدمات. وتبدي قطر الخيرية حرصها على التنسيق العالي مع الجهات الدولية والمحلية والجهات ذات الصلة بالوضع الإنساني في سوريا لاسيما وكالات الأمم المتحدة، والجهات التي تشرف على المعابر الإنسانية. أحد أهم التحديات هي أن تركيا تفرض قوانين ولوائح صارمة تنظم وضع اللاجئين والعمل الإنساني، وقد يتطلب الامتثال لهذه القوانين إجراءات وموارد إضافية، مما يفرض علينا العمل بشكل وثيق مع السلطات التركية والالتزام بالقوانين واللوائح المحلية، هذا في ما يخص المشاريع في تركيا. ولدينا أيضا تحد آخر وهو توفير المواد التي قد لا تكون متوفرة في سوريا والتي يتطلب توريدها من تركيا وإدخالها عبر المعابر الإنسانية وفق قرارات الأمم المتحدة، الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا لنا، أيضا لدينا تحديات حول زيارة المشاريع والتي يتم تنفيذها بشكل مباشر من قطر الخيرية، مما يتطلب منا العمل بشكل أكبر عبر استشاريين وفنيين مختصين في الداخل السوري. متى تأسس مكتب قطر الخيرية في تركيا وما أبرز مخرجاته في المجالات المختلفة منذ التأسيس وحتى الآن؟ تم افتتاح مكتب قطر الخيرية بشكل رسمي سنه 2016 في أنقرة، الا أن دعم قطر الخيرية ومساندتها للشعب السوري كان قبل هذا العام بعدة سنوات عن طريق شركاء محليين ودوليين، كما تم افتتاح مكتب غازي عنتاب الميداني في نفس العام للإشراف على تنفيذ المشاريع في سوريا وللتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة، ومنذ التأسيس وصل عدد المشاريع المنفذة 3426 مشروعا، بلغت تكفتها الإجمالية 319.7 مليون دولار، فيما بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من41.1 مليون مستفيد (في الشمال السوري وتركيا). الأزمة السورية مضى على الأزمة السورية أكثر من 12 عاما كيف سيتم تطوير المشاريع لصالح النازحين واللاجئين لتجعلهم أكثر استقرار واعتمادا على أنفسهم معيشيا بما في ذلك تخصيص مزيد من المشاريع النوعية المخصصة لهم؟ كانت قطر الخيرية متواجدة بشكل مباشر لمساندة إخواننا النازحين واللاجئين السوريين منذ 7 سنوات وعن طريق شركائنا قبل ذلك الوقت بكثير. تغيّرت خلال هذه السنوات طريقة تفاعلنا مع الأزمة مع مرور الوقت، حيث كان بداية نشاطنا عبر دعم حملات الإغاثة العاجلة، التي تتضمن السلال الغذائية والخيام و منظومات الإسعاف وتوزيع مياه الشرب وغيرها من المشاريع ذات الطابع العاجل. مع مرور الوقت توجهنا بشكل أكثر نحو المشاريع ذات الطابع المستدام، عن طريق مشاريع دعم سلاسل القيمة للمحاصيل الزراعية، وأهمها القمح بدلا عن السلال الغذائية، أيضا إنشاء البيوت الاسمنتية (إنشاء مدن للإيواء)، بدلا عن مشاريع الخيام، ومشاريع إنشاء الآبار الارتوازية وحفر شبكات الصرف الصحي، بالإضافة لمشاريع دعم وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع التدريب المهني والتمكين الاقتصادي. مواقف مؤثرة هل لك أن تذكر لنا بعض المواقف المؤثرة التي صادفتك في عملك الميداني؟ أعمل في المجال الإنساني منذ أكثر من 25 عاما بدأتها في قطر الخيرية، وقد شهدت العديد من المواقف التي ما زالت محفورة في ذاكرتي، واحد من أصعب الموقف كان في 2005 عندما كنت ضمن وفد للإغاثة العاجلة إلى باكستان أثناء زلزال كشمير، كنا نسمع أصوات العالقين تحت الأنقاض وكنا غير قادرين على مساعدتهم بسبب نقص معدات الإنقاذ في ذلك الوقت، حيث كان الدمار مخيفاً ومرعباً. في الحقيقة إنني أتألم عندما أرى طفلا دون سن العمل يكدّ ويتعب ويمسح الطاولات في مطعم أو يعمل في أحد الأماكن ليعيل أسرته أو يكسب قوت يومه، أتألم عندما أرى منظر الخيم الممزقة والمخيمات التي لا تكاد تحمي سكانها من برد الشتاء، وغيرها الكثير من المواقف التي لا يتسنى لنا الوقت لذكرها. نصائح في الصميم نظرا للفترة التي قضيتها في مجال العمل الإنساني.. ما النصائح التي يمكن أن تقدمها للكوادر القطرية الشابة التي ترغب في التطوع والعمل ميدانيا؟ أولا: لابد من إخلاص النية لوجه الله تعالى، خصوصا في هذا المجال الذي يتطلب إتقانا في العمل وجهداً مضاعفاً لإيصال المساعدات لمستحقيها على أكمل وجه. ثانيا: يجب أن تكون هناك دراية مسبقة ببيئة العمل الإنساني، فلكل مجتمع خصوصيته، ولكل حالة خصوصيتها، ولكل دولة خصوصيتها، ولكل أزمة خصوصيتها. حيث تختلف الإغاثة للنازحين واللاجئين ومعرفة احتياجاتهم قصيرة المدى وبعيده المدى، عن الكوارث الطبيعية كالزلزال والفيضانات والحرائق حيث أن هذه الكوارث تتطلب خبرات وكفاءات مدربة لمثل هذه الحالات. ثالثا: التحلي بالصبر وسعة الصدر لأن طبيعة العمل تتطلب التعامل مع فئات مختلفة من المجتمعات وقد تكون هذا الفئات تمر بظروف وضغوط نفسية واجتماعية صعبة خصوصا أولئك الذين خرجوا من بيئة صراعات وأزمات.

2668

| 22 أكتوبر 2023

محليات alsharq
24 مليون مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في النصف الأول لـ2017

استفاد ما يقرب من 24 مليون شخص في 36 دولة حول العالم من مشاريع قطر الخيرية في المجال التنموي والإنساني والاجتماعي وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري 2017. وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها تمكنت خلال الأشهر الستة الماضية من تنفيذ 10 آلاف و703 مشاريع في عدة مجالات تنموية مستدامة مثل التمكين الاقتصادي، والتعليم والصحة، استفاد منها 14 مليوناً و467 ألفا و599 شخصاً في 36 دولة حول العالم. قطر الخيرية تسلم مساكن للفقراء بجزر القمر وفي مجال المشاريع الإنسانية والإغاثية والتي تتمثل في الإيواء والمواد غير الغذائية، والتعليم، والأمن الغذائي، والمياه والإصحاح، والصحة، ذكرت قطر الخيرية أنها نفذت 148 مشروعاً خلال الفترة المذكورة استفاد منها 9 ملايين و182 ألفا و502 شخص. قطر الخيرية تخفف معاناة تعز اليمنية بتشغيل 8 آبار وفي السياق ذاته، استفاد ما يزيد عن مائة ألف شخص من المشاريع الاجتماعية التي تتمثل في المنح الدراسية، والمشاريع الموسمية مثل إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد وكفالات الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر، والمعلمين. وتعمل قطر الخيرية في 48 دولة عبر العالم ولديها 26 مكتباً ميدانياً موزعين على قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا. قطر الخيرية تبدأ ببناء غرف للصيادين في غزة

278

| 01 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
نائب الرئيس السوداني يشيد بمشاريع قطر الخيرية

ثمن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن جهود قطر الخيرية في السودان، خصوصا مشاريعها الإنسانية الرائدة التي ساهمت بشكل كبير في مجال التنمية بمختلف أنواعها، مؤكدا أن أثر قطر الخيرية الإنساني في السودان بادٍ للعيان. وأعرب عن ثقته بأن تتواصل مشاريع قطر الخيرية وتتوسع،، مشيرا إلى استعداد الحكومة السودانية لتسهيل الإجراءات الإدارية وتذليل العقبات أمام قطر الخيرية، لتواصل مسيرة العطاء التي تركت أثرا إيجابيا كبيرا على حياة ملايين السودانيين منذ بدأت قطر الخيرية مشاريعها في السودان. جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها لمشروع "قرية رفقاء" النموذجية، مؤكدا أن هذا المشروع يعتبر نموذجا للمشاريع الإنسانية متعددة الأهداف، خصوصا ما يتعلق بخلق بيئة متكاملة لأسر الأيتام المستهدفين بالمشروع، من خلال توفير البنية التحتية في مجال التعليم، والصحة، والتكوين المهني. نقلة نوعية وأشاد نائب الرئيس السوداني بمستوى العلاقات التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية السودان، على المستويين الرسمي والشعبي، مشيدا بمشاريع قطر الخيرية التي ساهمت بشكل كبير في تنمية مختلف مناطق السودان. وتعليقا على تصريح نائب الرئيس السوداني قال السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تعتز بشهادة نائب الرئيس السوادني عنها وعن أثر مشاريعها التنموية، معتبرا أن ما تقوم به قطر الخيرية يعد واجبا أخويا وأضاف: ان الجمعية تسعى إلى أن يكون مشروع "قرية رفقاء النموذجية" نقلة نوعية في حياة عائلات الأيتام المستهدفة بهذا المشروع، البالغ عددها 200 أسرة، ستستفيد من المشروع بصورة مباشرة، و5000 شخص من سكان المناطق المجاورة للقرية بصورة غير مباشرة، منبها على أن المشروع تجري فيه الأعمال على قدم وساق وفقا للأهداف والخطط المرسومة. مرافق متعددة وأوضح أن المشروع يتم تنفيذه على مساحة تقدر ب 250000 متر مربع في محلية الدامر بولاية نهر النيل، ويتكون من 200 منزل، كل منزل يضم 2 غرفة، وصالة ومطبخا، وحماما، كما يضم المشروع حضانة للأطفال، (روضة) تمهيدي الأطفال، و2 مدرسة للتعليم الأساسي، واحدة للأطفال، والأخرى للبنات، و2 مدرسة للتعليم الثانوي، أطفال، وبنات، بالإضافة إلى مركز تدريب مهني، ومستوصف طبي، ومسجد جامع، وسوق تجارية، وملاعب للأطفال، وساحات خضراء، وتزويد القرية بالمياه الصالحة للشرب، وخدمات الصرف الصحي، ومكتب إداري، وينتظر الانتهاء من انجاز المشروع في نهاية السنة الجارية. وأشار إلى أن هذه القرية النموذجية تعد بيئة تنموية متكاملة تعمل على تنمية شخصية الأيتام، نظرا لما توفّره من خلال مرافقها المتعددة من خدمات رئيسية لهم، في مجالات الإيواء والصحة والتعليم والتثقيف والتأهيل والرياضة والترفيه، منوها بأن تكلفة القرية تصل إلى 32 مليون ريال.

296

| 13 نوفمبر 2016