رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عرض 7 مشاريع إنتاجية لطالبات كلية التربية

نظمت كلية التربية في جامعة قطر فعالية اليوم المفتوح الأول لطالبات كلية التربية بمشاركة سبعة مشاريع لطالبات من كلية التربية والمشاريع وهي: الركن النابلسي، الفجر للضيافة، لافندر كيك، الخان للاكسسوارات التركية، RI للتجميل، HS lashes، Vision care lens، وذلك بهدف دعم مشاريع الطالبات وتشجيعهن على تنمية الجانب الإبداعي وحثهن على تطوير مشاريعهم الصغيرة. تم افتتاح الفعالية بحضور الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر والأستاذة الدكتورة عائشة فخرو نائب العميد للشؤون الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية وطالبات كلية التربية بجامعة قطر. وقال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر "مثل هذه المشاريع يجب أن تكون من الفعاليات الرئيسية للكلية لأنها تبرز أعمال الطالبات وتساعدهن على أخذ المبادرة وتنمي لديهن مهارات قيادية وحياتية والاعتماد على النفس والمسؤولية الذاتية إضافة إلى أنها مشاريع خيرية أي أنه سيكون هناك تواصل بينهن وبين مؤسسات رسمية وستنمي لديهن الإحساس بالآخر وتكون حياتهن العملية زاخرة بالأعمال المفيدة إلى جانب دراستهن، إذ أن انخراطهن بمثل هذه الأنشطة يجعلهن أكثر وعيا بمشاكل مجتمعهن لمحاولة إيجاد حلول لها في سوق العمل، خاصة وأن هناك العديد من المشاريع التي تحمل جانبا كبيرا من الابتكار والإبداع". تبادل الخبرات من جانبه قال الدكتور ياسر السمار مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية التربية بجامعة قطر إن اليوم المفتوح يهدف إلى إثراء ثقافة تبادل الخبرات والتواصل عند مجتمع الطلبة بالكلية، وتشجيع الطالبات على عرض مشاريعهن التجارية أمام زميلاتهن وأعضاء هيئة التدريس بكلية التربية على وجه خاص وجامعة قطر على وجه عام، كما تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز روح الإيثار والانتماء إلى كلية التربية وترسيخ القيم والاتجاهات المنشودة، فضلا عن تنمية قدرات الطالبات وإبراز مواهبهن في جو من الترفيه واللعب المنظم". وعن ترتيبات الفعالية، قالت الأستاذة لطيفة السويدي منسق الفعالية في كلية التربية بجامعة قطر "جاءت فكرة الفعالية من خلال تجربة العمل مع الطالبات في فعاليات الكلية حيث ان الهدف من الفعالية هو إبراز الجانب الإبداعي لطالبات كلية التربية خارج المقاعد الدراسية وإبراز الحياة العملية لهن، بالإضافة إلى تعزيز عملية التواصل بين الطالبات وأعضاء هيئة التدريس. وقد بلغ عدد المتقدمات للمشاركة في الفعالية 31 طالبة إلا أنه قد تم قبول 7 طالبات فقط. وكان هناك أجنحة مصاحبة للفعالية وهي الجناح الترفيهي ويضم ألعابا ذهنية ورياضية خفيفة، والجناح الخيري الذي كان ريعه لصالح جمعية مرضى السرطان". مشاريع الطالبات وعن مشروع لافندر كيك، قالت الطالبة منى أحمد العثمان تخصص تعليم ثانوي مسار عربي: بدأت مشروعي الفعلي سنة 2015 حيث كانت البدايات بين الأهل والأقارب من خلال صنع الحلويات وإضافة بعض التصاميم عليها، فقمت باقتراح الموضوع على صديقتي وشريكتي أمل السعدي بعمل مشروع خاص بنا، فقمنا بأخذ دورات مكثفة لتطوير أنفسنا وبدأنا بالتسويق لمشروعنا. وقالت الطالبة هيلة الهاجري تخصص تربية — طفولة مبكرة عن مشروعها HS lashes: شغفي بالجمال منذ الصغر هو الذي دفعني لخوض مجال التجميل، فبدأت بتطوير نفسي من خلال الدورات والممارسة بين الأهل والأقارب والأصدقاء. إعداد المأكولات من جانبها قالت الطالبة خلود قايد تعليم ثانوي مسار اجتماعيات عن مشروعها الفجر للضيافة "كفتاة قطرية بدأت تعلم فن الطهي من والدتي فكانت المشجع والمساند لي دائما، وبعد ذلك اقترحت على الأسرة أن أبدأ بمشروع لطهي المأكولات الشعبية بالإضافة إلى المشروبات الساخنة خاصة أن هناك عدة جنسيات تحب هذا النوع من المأكولات الشعبية، وأن الدولة كذلك تدعم مثل هذا النوع من المشاريع. ولقد توفقت بهذه الخطوة ولله الحمد وسعيدة أنني استكمل اليوم مشواري داخل جامعتي وبالأخص داخل كليتي التي أولت اهتماما كبيرا لتشجيع وإبراز مشاريعنا كطالبات في كلية تربية كما نأمل أن تتكرر هذه الفعالية كل فصل دراسي حيث ان هذه الفعالية تعتبر تشجيعا لباقي زميلاتنا للاعتماد على أنفسهن وتوفير دخل ثانٍ لهن".

5136

| 01 مايو 2017

محليات alsharq
"عيد الخيرية توفر مشاريع انتاجية لـ 10 من ذوي الإعاقة في غزة

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية واحدا من مشاريعها النوعية لتأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة من أرباب الأسر الفقيرة في قطاع غزة، في إطار برنامج تأهيلي اجتماعي يخدم عشرات المعاقين ويوفر لهم فرص التدريب والتأهيل ومشاريع للعمل المناسب للكسب وتوفير مصدر للدخل يكفي أسرهم ويدعم شريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني الذي يعاني الكثير من أهله من الإعاقة والإصابة التي تعوقهم عن العمل والإنتاج، بسبب الحرب والعدوان الصهيوني، فضلا عن الحصار الخانق الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وساهم المشروع في مرحلته الأولى في تأهيل 10 معاقين من الذين كانوا يعيلون أسرهم قبل إصابتهم وعجزهم عن العمل، حيث تم تنفيذ برنامج شامل نفسيا واجتماعيا ومهاريا من خلال دورات وورش عمل لتنمية قدراتهم ومهاراتهم العملية في عدد من المجالات التي تناسب كلا منهم حسب رغبته وفق إبداعاتهم وخبرتهم العلمية والعملية السابقة. وتنوعت المشاريع التجارية المختارة التي تم تنفيذها بين بقالة تحوي المواد الغذائية، مكتبة للأدوات والكتب الدراسية، بسطة أو كشك تجاري، محل لبيع المعجنات، تسمين الطيور والحيوانات، وحظائر لتربية الأرانب والدجاج وصيانة الأجهزة والمعدات الكهربائية. وأوضحت إدارة المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المشروع جاء بعد دراسة وافية أثبتت مخرجاتها الإيجابية أهمية بالغة، حيث ساهم في إخراج هؤلاء المعاقين من حالة الضعف النفسي والعوز والحاجة والعزلة الاجتماعية إلى النشاط والعمل والعودة للإنتاج والشعور بالقيمة الاجتماعية، فضلا عن إعادة تأهيلهم وتشغيلهم ومن ثم توفير الدخل والعيش الكريم لأسرهم. وأضافت أن تكلفة تأهيل وتشغيل كل معاق بلغت نحو عشرة آلاف ريال، يتم استرداد 60% من المبلغ من أرباح العمل والإنتاج لكل منهم على أقساط شهرية ميسرة، لتدوير المشروع لتأهيل وتشغيل معاقين آخرين. واستهدف المشروع ذوي الإعاقة من جرحى العدوان على أهل غزة خصوصا من المعاقين الذين كانت تعتمد عليهم أسرهم قبل الإعاقة في مصدر رزقها والذين يعيلون أسرا كبيرة تزيد على خمسة أفراد، حيث تم تنفيذ المشروع بمرحلتيه التأهيل والتشغيل خمسة أشهر. وأعرب عدد من المعاقين المستفيدين من المشروع عن شكرهم لأهل قطر الذين لا يألون جهدا في دعمهم والعمل على تأهيلهم وتوفير فرص العمل والإنتاج لهم، وقال بعضهم، بدأنا مرحلة جديدة من حياتنا ملؤها العمل والإنتاج ودعم الاقتصاد المحلي.

633

| 19 أكتوبر 2016

محليات alsharq
محسنون قطريون يمولون 379 مشروعاً إنتاجياً في 21 دولة

أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أنه قد نفذ 379 مشروعاً إنتاجياً خلال النصف الأول من العام الجاري، يستفيد منها أكثر من 8 ألاف من الفقراء والأيتام في 21 دولة أفريقية وعربية. بتكلفة فاقت 1,3 مليون ريال تبرع بها نفر كريم من أهل قطر من الرجال والنساء. وذلك ضمن مشروع "الأسر المنتجة" الذي تنفذه المنظمة في الدول الأفريقية والعربية والإسلامية. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن هذه المشاريع تمثلت في المشاريع الزراعية ومشاريع التدريب المهني والمحال التجارية وطواحين الغلال وماكينات الخياطة وتربية الأبقار والأغنام والدواجن والنحل وغيرها. مضيفاً أن المنظمة وبتمويل من بعض المحسنين القطريين قد نفذت 291 مشروعاً لتربية الأبقار والأغنام والدواجن والنحل و26 محلاً تجارياً لبيع المواد الغذائية والملابس و22 مشروعاً زراعياً وتمليك الأرامل 33 ماكينة خياطة، إضافة إلى 4 مشاريع للتدريب المهني و3 طواحين غلال. وأشار إلى أن المنظمة قد نفذت في العام الماضي 744 مشروعاً إنتاجياً، يستفيد منها أكثر من 35 ألف فقير في 26 دولة، وتستهدف في هذا العام تنفيذ 1000 مشروع مدر للدخل، يستفيد منها أكثر من 50 ألف فقير في 32 دولة داعياً المحسنين الاستمرار في مساعدة الأسر الفقيرة وأسر الأيتام بالتبرع لهذا المشروع المهم الذي تهدف المنظمة من خلاله إلى تمليكهم وسائل إنتاج يستطيعون من خلالها توفير احتياجاتهم المعيشية الضرورية ويستغنون بها عن الإعانات الخارجية. وأضاف: إن هذه المشاريع تساعد في النهوض بالمجتمعات الفقيرة وإنعاش أسواقها المحلية بالمنتجات التي تحتاجها، كما أنها توفر فرص عمل لعدد كبير من العاطلين عن العمل، وبذلك تساهم في إحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحتاجها تلك المجتمعات. منوهاً إلى أن المنظمة ومن خلال بعثاتها المنتشرة في 42 دولة أفريقية قد وقفت على الاحتياجات الفعلية لهؤلاء الفقراء ولمجتمعاتهم المحلية، حيث تبين أن هنالك حاجة كبيرة لإدخال الأسر الفقيرة في دائرة الإنتاج، بحيث تصبح أسر منتجة بدلاً من متلقية للمساعدات، وفي هذا فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة لا تقتصر على تلك الأسر فحسب، بل تتسع لتشمل المجتمع ككل، فتتحسن بذلك أحوالهم المعيشة وأحوال مجتمعاتهم المحلية.

280

| 02 يوليو 2016