رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مقتل عشرات الحوثيين في هجوم للقبائل وسط اليمن

أفادت مصادر يمنية محلية بمقتل عشرات المسلحين التابعين لجماعة "أنصار الله" الحوثية فجر اليوم الأحد، في مدينة رداع وسط اليمن. وقالت المصادر، إن القبائل شنت هجوما عنيفا بشكل مفاجئ فجر اليوم على موقع عسكري تابع للحوثيين في منطقة حمة صرار برداع، أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين. وأشارت المصادر إلى أن القتلى بالعشرات، دون معرفة أعدادهم بشكل دقيق، نظرا لأن الحوثيين رفعوا الجثث ومنعوا الأهالي من الاقتراب. وأكدت ذات المصادر، أن قوات الحوثي نفذت عقب ذلك الهجوم حملة اعتقالات واسعة ضد الأهالي المناهضين لهم في تلك المنطقة، واقتادتهم إلى مكان مجهول. وتشهد مدينة رداع مواجهات مسلحة بين الحوثيين والقبائل من جهة، والحوثيين وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة من جهة أخرى بشكل متقطع منذ عدة أشهر.

283

| 19 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
قتلى حوثيون باشتباكات مع مسلحي القبائل وسط اليمن

قتل عدد من مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين"، اليوم السبت، في اشتباكات مع مسلحي القبائل في رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، حسبما ذكر مسؤول يمني محلي. وقال المسؤول، إن "اشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في منطقة قيفة رداع، أدت إلى مقتل عدد من الحوثيين بعد تدمير سيارتين كانوا على متنهما". وأشار المسؤول إلى أن قتلى آخرين سقطوا من الحوثيين في اشتباكات مع مسلحي القبائل في منطقة دار النجد على مدخل مدينة رداع، بينهم أحد القيادات الميدانية. وتدور بين الحين والآخر مواجهات بين الحوثيين من جهة والقبائل وعناصر القاعدة من جهة أخرى في مدينة رداع وعدد من قراها، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين وأدت إلى نزوح آلاف الأسر.

438

| 24 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
الجيش اليمني.. الحلقة المفقودة في الأزمة الراهنة

أبرز سقوط صنعاء في أيدي جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا بجماعة "الحوثي"، قبل نحو شهر، الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الجيش اليمني، لحد أصبح معه بمثابة "الحلقة المفقودة"، فيما يجري في البلاد، في وقت يرى مراقبون أن مهمة الجيش تحولت إلى "مساندة جماعات العنف" في إسقاط المحافظات. وكان سقوط صنعاء في وقت وجيز، بمثابة اللغز لكثيرين، وخاصة مع الوضع في الاعتبار صمود وحداته في محافظة عمران "شمال" أمام الحوثيين، لمدة 3 أشهر، في حين لم يتمكن من الوقف بوجهم في العاصمة سوى أيام لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة. وسقطت عمران في قبضة عناصر الجماعة يوليو الماضي، بعد هزيمة اللواء 310 وقتل قائده، فيما أنزوت قوات الاحتياط المكونة من عدد من ألوية النخبة، بعيدا أثناء معارك صنعاء، وقاتلت "الفرقة الأولى مدرع" التي كان يرأسها الجنرال، علي محسن الأحمر، لأيام، قبل أن تسقط هي الأخرى في يد الحوثيين يوم 21 سبتمبر الماضي. ومنذ ذلك التاريخ، أزاحت جماعة الحوثي الجيش اليمني من موقعه الرئيسي كصمام أمان لأمن واستقرار البلد، لتحل محله في تولي إدارة الشئون الأمنية لصنعاء عبر نقاط تفتيش خاصة بها، كما واصلت تقدمها بسلاسة نحو محافظات أخرى وسط وجنوب غرب البلاد مثل "الحديدة، ذمار، إب، البيضاء". حروب السلطة أحد العناصر المسلحة من جماعة "الحوثي" في اليمن ويرى مراقبون أن سقوط صنعاء في يد الحوثيين سلَّط الضوء مجددا على الاختلالات التي يعاني منها الجيش اليمني، وسيطرة عقيدة الولاء لرأس النظام السياسي عليه، حيث نجح تحالف الحوثيين مع الرئيس السابق، علي عبدالله صالح الذي لايزال يمتلك حضورا فاعلا داخل مفاصل الجيش وشيوخ القبائل المسلحة، في ترجيح الكفة لصالحهم. وكانت الميلشيات القبلية أساسيًّا في كل حروب السلطة ابتداء من حرب 1994 وحتى حروب صعدة الست والحرب الأخيرة ضد القاعدة "في وقت سابق من العام الجاري". وويعيش الجيش اليمني مرحلة حرجة؛ فإضافة إلى العقيدة التي لا تنتمي للوطن بل لأشخاص ومناطق، انهارت معنويات ما تبقى من أفراده الذين سيطرت جماعة الحوثي على معسكراتهم وصادرت عتادهم العسكري، ووصل الأمر إلى تفتيش الجنود في النقاط الحوثية المسلحة داخل العاصمة صنعاء، حسب دراسة الوادعي. والمعروف أن الانقسام كان الثمة البارزة في تكوين الجيش منذ توحد شمال وجنوب اليمن في تسعينيات القرن الماضي، وتفاقمت بعد الخطوات التي بدأها الرئيس السابق صالح لتوريث نجله الحكم "أحمد" وإسناد أهم الأولوية العسكرية له "الحرس الجمهوري"، حيث قام الجنرال، علي محسن الأحمر، الأخ غير الشقيق لصالح والمعارض لفكرة التوريث في حينه، بضم موالين له في صفه. وبعد اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس صالح في فبراير 2011، أعلنت قوات اللواء الأحمر المعروفة بـ"الفرقة الأولى مدرع" تعلن تأييدها للثورة، فيما بقت قوات الحرس الجمهوري والحرس الخاص والأمن المركزي في قبضة نجل صالح وأبناء أخوته. مسلحو القبائل طرف أساسي في الصراعات اليمنية مخرجات الحوار وبعد الإطاحة بنظام صالح، أدرجت " المبادرة الخليجية" "رحل بموجبها صالح"، هكيلة الجيش اليمني على أسس حديثة، كواحدة من الخطوات التي تبني لدولة يمنية حديثة وجيش واحد، لكن مراقبون يرون أن كل ما فعلته تلك المبادرة هو "إعادة ترسيم مراكز النفوذ التي خرج اليمنيين للإطاحة بها في فبراير 2011". وكانت مخرجات الحوار الوطني "انتهى في يناير 2014"، أكدت على "وضع عقيدة عسكرية للجيش مستمدة من مبادئ الدستور ليكون جيشاَ وطنياَ ومهنياَ ولاؤه لله ثم للوطن". ونصت المخرجات التي ينظر إليها كأساس للدولة اليمنية الحديثة في حال تنفيذها، على أنه "لا يحق مطلقا تعيين أي من أقارب وأصهار رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس السلطة التشريعية، ووزيري الدفاع والداخلية، ورئاسة المخابرات، لأي من أقاربهم حتى الدرجة الرابعة، في أي مناصب قيادية، في الجيش والأمن والمخابرات، مدة عملهم في تلك المناصب"، على خلاف ما كان سائدا وقت حكم صالح. وتقول إحصائيات رسمية أن تعداد القوات البرية في اليمن يقارب 120,000 مقاتل، موزعين على 7 مناطق عسكرية وفي الاحتياط الاستراتيجي 450 ألف مجند، و59 لواء عسكري بين ألوية مدرعة ومشاة ومدفعية ومشاة ميكانيك وصواريخ، فيما تمتلك القوات الجوية بحدود 8000 مجند موزعين في 10 ألوية طيران وألوية دفاع جوي و6 قواعد عسكرية جوية، أما القوات البحرية؛ فيقدر تعدادها 10,000 مجند موزعين على 3 قواعد بحرية ولواءين بحريين.

616

| 22 أكتوبر 2014