رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سيدات قطريات يبدعن في تحضير مستلزمات العيد

بالعود والبخور تستقبل الأسر القطرية عيد الفطر المبارك حيث تفوح رائحة القهوة العربية والعطور من المنازل مع بداية تكبيرات العيد وتستعد الأسرة لاستقبال هذه المناسبة الاجتماعية الدينية بشراء الملابس الجديدة وإعداد الحلويات والمأكولات التي تناسب العيد. وفي هذا الإطار تستعد صاحبات المشاريع الوطنية الإنتاجية لاستقبال عيد الفطر المبارك بمجموعة من المنتجات التي أعدت خصيصا لتلك المناسبة وقد أكدت سيدات منتجات لـ «الشرق» أن عيد الفطر في قطر له نكهة خاصة وقد تستعد الأسر لاستقباله منذ العشر الأواخر من رمضان. وأكدن أنهن بدأن بتلقي طلبات عيد الفطر المبارك سواء من المأكولات الشعبية أو لتجهيز فوالة العيد وأيضا لتجهيز الولائم والذبائح التي تحضر على أيدي سيدات بارعات في إعداد المأكولات الشعبية والتراثية. ولفتن إلى أن هناك منافذ عديدة لتسويق منتجاتهن سواء في المقرات الدائمة أو في المعارض والغالبية العظمى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت المنفذ الأساسي لتلقي الطلبات. الملابس التراثية وقالت السيدة زينة «أم محمد» صاحبة مشروع للملابس التراثية والجلابيات إن الملابس التراثية التقليدية تتصدر المشهد خلال المناسبات والأعياد والاحتفالات الشعبية، حيث إنها تستعرض أبرز ملامح التراث القطري من خلال ما تعرضه وأكدت أن السيدات والفتيات ما زلن يقبلن على اقتناء الملابس التراثية ويحرصن على ارتدائها خلال المناسبات التراثية والأعياد والاحتفالات الوطنية لأنها تعبر عن التراث القطري الأصيل. ولفتت إلى أن السيدات القطريات يحرصن على ارتداء الملابس التقليدية والجلابيات والدراعات في العيد حيث يقمن باستقبال ضيوفهن بالدراعات التي صممت خصيصا لهذه المناسبة. وأكدت أن الألوان الزاهية هي التي تلقى رواجا خلال موسم الأعياد الحالية حيث نجد ان هناك ابتعادا عن الألوان الغامقة وخاصة في الملابس التي صممت لاستقبال الضيوف، وقالت إن تلك الملابس تذكرنا بتراثنا القطري وأيضا نشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء تلك الملابس حتى لا تندثر وتطغى عليهن الحداثة. وأكدت أنها تقوم بصناعة الدمى التراثية والأدوات المنزلية التقليدية إلى جانب ملابس تقليدية وعباءات مخصصة للاحتفالات الوطنية والمناسبات التراثية. القهوة والتمور السيد مريم محمد تمتلك مشروعا صغيرا لصناعة القهوة العربية والتمور قالت إنها بدأت بتلقي طلبات العيد سواء عن طريق محلها الصغير في منطقة اللولوة أو عن طريق صفحتها الخاصة على الانستغرام، حيث لها قاعدة عريضة من الزبائن الذين يتسوقون من منتجاتها المميزة. وأكدت أن الطلب على القهوة العربية مستمر وخاصة في الأعياد والمناسبات ولفتت إلى أنها تعد أكثر من 10 أنواع من القهوة وتوصلها للزبائن طازجة وفي الوقت المحدد. وقالت إن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم بشكل كبير في تسويق المنتجات والترويج ولها إلى جانب المعارض والمؤتمرات ومنافذ البيع الدائمة. ولفتت إلى أن الإقبال يزداد على منتجات المشاريع الإنتاجية بكافة أنواعها نظرا لجودة المنتج واعتدال الأسعار. المأكولات الشعبية من جانب آخر قالت السيدة شيخة خميس إنها تقدم مجموعة كبيرة من المأكولات الشعبية والحلويات التقليدية والتي يكثر الطلب عليها خلال الأعياد وقالت نقوم بصناعة اللقيمات والهريس والخنفروش والبرياني والمجبوس والبلاليط والجريش والساغو والعصيدة وغيرها من المأكولات التي تلقى رواجا خلال الأعياد والمناسبات. وأشارت إلى أنها تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن الذين اعتادوا على التسوق من منتجاتها. وأكدت السيدة خميس أن هناك دعما مقدما للمشاريع الصغيرة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للمشاريع المنزلية التي تلقى رواجا كبيرا بين أفراد المجتمع وتساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي. وعن تجهيزات العيد قالت السيدة خميس إنه خلال العيد يزداد الإقبال على الحلويات بكافة أنواعها والعود والبخور والخلطات العطرية، حيث تبدأ ربة المنزل بتجهيز ملابس العيد منذ وقت مبكر وتحرص على التجديد والابتكار. وفي وقتنا الحالي تشتري الأسر الملابس الجاهزة وأنواعا كثيرة من العطور الفرنسية والشوكولاتة الفاخرة، وتابعت أن هناك شريحة من أفراد المجتمع لا يزالون يحرصون على التسوق عبر منافذ المشاريع المنزلية، حيث إن البضائع مصنعة بطريقة يدوية ومضاف إليها النكهة القطرية الأصيلة. وأكدت أن الإقبال على منتجاتها جيد وخاصة مع اقتراب العيد، حيث إنها تصنع المأكولات الشعبية التراثية وتقوم بتجهيز الولائم المخصصة للأعياد والمناسبات. فوالة العيد تشتهر البيوت القطرية خلال الأعياد، والمناسبات والاحتفالات أو في الزيارات العادية وعند استقبال الأقارب والمهنئين، بتقديم الفوالة والتي تعد رمزاً للكرم يحظى بها الضيف، كما أنها تعتبر عادة اجتماعية متأصلة وعنوانا للكرم والضيافة عند أهل قطر، و»الفوالة» عبارة عن طعام يقدم للضيوف، وعادة ما تتكون من القهوة الخليجية والحلوى والفواكه والأكلات التراثية مثل البلاليط واللقيمات وغيرها من المأكولات الشعبية، و»الفوالة» كلمة مشتقة من التفاؤل والاستبشار بالحدث أو أي مناسبة جميلة، وتستخدم باللهجة المحلية في دولة قطر ودول الخليج للتعبير عن الضيافة التي تقدم للضيف صباح العيد على وجه الخصوص.

1112

| 08 أبريل 2024

محليات alsharq
مبيعات قياسية لقطاعي الهدايا والترفيه وطلب استثنائي على مستلزمات العيد

تشهد الأسواق والمراكز التجارية المحلية، مع حلول عيد الفطر السعيد، حركة شرائية نشطة وصلت بحسب المتابعين والقائمين عليها لمستويات قياسية غير مسبوقة بمختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاعا الهدايا والترفيه، إضافة إلى الملبوسات والحلويات، تحضيرًا للمناسبة، وابتهاجًا بحلولها، واستعدادًا لاستقبال المهنئين بها، من عموم الأهل والأصدقاء. وكما في كل عام، ومع اقتراب العيد، يلحظ الجميع هذه الأيام تزايدًا مستمرًا بأعداد المتسوقين المتوافدين إلى المراكز التجارية، مما دفع إداراتها إلى تمديد فترة العمل بمنافذها، لساعات متأخرة من منتصف الليل، تلبية لاحتياجات عموم زبائنها، إذ يشكل رمضان والعيد بالنسبة لها موسمًا ذهبيًا لجني الأرباح ورفع حجم مبيعاتها من مختلف السلع الاستهلاكية، خصوصًا المتعلقة منها بمستلزمات العيد، ومتطلبات الفرحة به. وتعتبر الهدايا، والتي تضم في باقاتها الورود، والعطور، والشوكولاتة وغيرها، من بين أبرز القطاعات الأساسية، التي يشكل العيد عاملًا محفزًا لنموها، وتتأثر إيجابًا بقدومه، إلى جانب قطاع الترفيه والتسلية، وما يتضمنه من مطاعم، ودور السينما، ومدن الألعاب، إذ يستقطب هو الآخر الزبائن، خلال فترة الأعياد بمعدلات قياسية، ويستحوذ على نصيب الأسد، لا سيما مع تقديم المزيد من تسهيلات الشراء والدفع الإلكتروني، عبر مختلف التطبيقات الذكية، المصاحبة للعروض والحملات الترويجية، التي نشهدها عادة في مثل هذه المواسم، سعيًا وراء استقطاب المزيد من العملاء والزبائن. ويتوقع خبراء اقتصاديون تضاعف الطلب على الهدايا وارتفاع مستوى الإقبال على المناطق الترفيهية، خلال العيد، والذي تتخلله إجازة طويلة، تصل مدتها 11 يومًا، فوفقًا للخبير الاقتصادي، السيد فواز الهاجري، يشكل العيد موسمًا لرواج السلع وتصريفها، بفضل ما يشهده من طلب كبير على مختلف أنواعها وأصنافها، إذ يتضاعف الطلب والإقبال على المطاعم، والمقاهي، وقطاع التجزئة، بما فيها الهدايا، فتشهد الأسواق حركة مبيعات استثنائية، قد تعوضها عن فترة الركود العام، الذي تشهده خلال فترة الصيف، نتيجة السفر إلى الخارج. أما رجل الأعمال السيد علي حسن الخلف، رئيس مجلس إدارة الشركة القطرية للمجمعات الاستهلاكية، فقد أشار إلى ما وفرته دولة قطر من مقومات ترفيهية عالية الجودة، حيث عملت منذ سنوات على تلبية متطلبات عموم أبناء المجتمع المحلي من مواطنين ومقيمين على أرضها، فضلًا عن زوارها في مختلف المواسم السياحية، وكما هو معلوم للجميع فقد أصبحت بلادنا محط الأنظار ووجهة سياحية وترفيهية للجميع من مختلف الأعمار، بفضل ما تملكه من بنية تحتية تضاهي الدول المتقدمة، فمناخها الشتوي، إضافة إلى تنوع الأسواق والمراكز التجارية الكبرى، والبرامج الاحتفالية بعيد الفطر السعيد، تعتبر في مجملها عوامل جذب تدعم قطاعي الترفيه والهدايا، وتعزز من مكاسبهما هذه الأيام. وعن توقعاته لحجم الطلب ومبيعات القطاعين، قال: يشكل العيد مناسبة دينية هامة بالنسبة للقطريين والمقيمين، وتتمثل أولوياتهم واهتماماتهم أثناءه في الزينة الشخصية، وتبادل الهدايا، والعيديات، والزيارات العائلية، ويكون عادة إنفاقهم على احتياجاته الأساسية عاليًا، فتنشط قبل حلوله بما لا يقل عن أسبوع الأسواق المحلية، تحضيرًا لمتطلبات الزيارات والولائم، وبعد منتصف يوم العيد يبدأ نشاط المطاعم، وتعج أماكن التسلية من دور السينما، ومدن الألعاب بمرتاديها، لهذا أتوقع نشاطًا وحراكًا جيدًا، مقارنة بالأعوام السابقة. وعزا رجل الأعمال، السيد حسن الحكيم، ما يشهده قطاعا التسلية والهدايا من زخم وانتعاش كبيرين، إلى تضاعف حجم العيديات، حيث تسهم هذه المبالغ المحصلة من الأهل والأقارب، في زيادة القدرة والقوة الشرائية لعموم الأبناء، وتذهب غالبيتها على الهدايا والعطور والساعات والمجوهرات، إلى جانب المطاعم ودور السينما، مما ينعكس ذلك إيجابًا على أداء القطاعين، لا سيما في ظل الحملات الدعائية القوية، التي نشهدها سنويًا، بمثل هذه المناسبات، الرامية إلى استقطاب وكسب المزيد من الزبائن والمتسوقين القطريين وغيرهم. ولفت الحكيم إلى ضرورة تخطيط الميزانيات الأسرية، وتجنب الإنفاق والتسوق العشوائي، خلال فترة العيد السعيد، للحيلولة دون الوقوع تحت طائلة الديون، التي قد تثقل كاهل رب الأسرة لاحقًا، وتضعه في ضائقة مالية، هو في غنى عنها أساسًا. وقدّر رجل الأعمال، السيد منصور المنصور، أن تصل نسبة الزيادة في معدلات الإقبال والطلب على قطاعي التسلية والترفيه والهدايا، خلال هذه الفترة، لنحو 50 بالمئة، عن سابقاتها في الأيام العادية، متوقعًا في السياق ذاته أن تشهد سوق الهدايا انتعاشا كبيرًا، مستفيدة من العادات والتقاليد، التي تميز المجتمع القطري، في هذه الأوقات، والتي تعتبر في حد ذاتها فترة للتزاور، والتراحم، وصلة الأرحام.

1488

| 21 أبريل 2023