رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيسة لجنة الصحة بغرفة قطر لـ الشرق: 4 مستشفيات خاصة ترى النور قريباً

كشفت ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة لجنة الصحة، أن القطاع الخاص في الدولة سيفتتح 4 مستشفيات جديدة في السنتين القادمتين، مشيرة إلى أهمية الاستثمارات التي يقوم بها القطاع الخاص في هذا المجال. وقالت الأحمداني في تصريح لـ الشرق: إن تزايد عدد السكان والمشاريع التي تنفذ في الدولة والاستعدادات لتنظيم فعاليات كأس العالم والمشاريع المندرجة ضمن خطط رؤية قطر للعام 2030 تتطلب المزيد من المستشفيات التي أثبتت الجائحة الأخيرة كوفيد - 19 الحاجة المتزايدة لإنجازها. وفي هذا السياق أشار تقرير صادر عن أكسفورد بزنس جروب أن وزارة الصحة العامة ستتوخى في السنوات القادمة، مشاركة أكبر للقطاع الخاص في تطوير مرافق الرعاية الصحية كجزء من أهدافها الطموحة طويلة الأجل، بما في ذلك هدفها للوصول إلى 5700 سرير مستشفى بحلول عام 2033. وبحلول عام 2022 تعتزم الوزارة زيادة العدد الإجمالي للمستشفيات في القطاع الخاص، حيث من المنتظر أن يزيد عدد الأسرة في المستشفيات الخاصة بنسبة 25٪. ولتحقيق هذه الأهداف، تتطلع الوزارة إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص وإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في تقديم خدمات الرعاية الصحية مثل التأمين الطبي. وأشار ذات المصدر إلى أنه في عام 2019، دعت الحكومة مقدمي العطاءات من القطاع الخاص لتصميم وبناء وتشغيل ثلاثة مستشفيات على أراض مملوكة للدولة في أبو هامور والشمال. من المقرر أن تضيف هذه المستشفيات 310 أسرة إضافية، مع توقع منح المشغلين الخاصين امتيازات لمدة 25 عاما على الأرض. وأشار المصدر إلى تسرع الخطى في إنشاء عدد من المستشفيات والعيادات الجديدة كجزء من الجهود المبذولة لمواكبة الطلب وترسيخ الدولة كرائد إقليمي وعالمي في مجال الرعاية الصحية. وبيّن التقرير أنه في إطار الخطة الرئيسية لمنشآت الرعاية الصحية في قطر، وهي خطة سياسية طموحة لمدة 20 عاما تم إطلاقها في عام 2013، حددت الحكومة لنفسها هدف إكمال 48 مشروعا جديدا بحلول نهاية عام 2020، من خلال 31 عيادة صحية وثماني وحدات تشخيصية وعلاجية، مستشفى عام ومتخصص، مرفقين طويلي الأمد وخمسة توسعات للمستشفى.

1773

| 28 سبتمبر 2020

محليات alsharq
افتتاح 7 مستشفيات جديدة بطاقة استيعابية 1000 سرير

افتتاح المستشفيات الجديدة يأتي في إطار برنامج التوسعة بمؤسسة حمد الطبية ربط المبنى الجديد للطوارئ بمركز جراحة إصابات الحوادث تعكف مؤسسة حمد الطبية على توسيع وتطوير مرافقها وخدماتها بشكل متواصل، حرصًا على مواكبة الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، والذي يعود إلى معدلات النمو السكاني السريعة، ويندرج هذا المخطط التوسعي الذي يعد الأكبر من نوعه خلال أكثر من عشر سنوات، في إطار برنامج تقوم الدولة بتنفيذه ويشهد افتتاح سبعة مستشفيات جديدة في قطر، لتضيف طاقة استيعابية جديدة تقدر بأكثر من 1000 سرير. من المقرر أن يتم تشييد توسعة قسم الطوارئ وإصابات الحوادث التابع لمستشفى حمد العام على مرحلتين، حيث يهدف هذا المشروع إلى زيادة السعة الاستيعابية لقسم الطوارئ الحالي بمقدار ثلاثة أضعاف؛ لتمكينه من معالجة أكبر قدر من الأمراض والإصابات مع التركيز على المرضى المصابين بحالات خطيرة مهددة للحياة. وقد تم تزويد أحد المرافق الخاصة في المبنى الجديد، بغرفة حديثة متعددة المواضع للضغط العالي توفر العلاج الطبي الطارئ والعاجل لإصابات حوادث الغطس، وسوف تساهم تلك الغرفة أيضاً في تيسير سبل الوصول لخدمات العلاج بالأكسجين للمرضى الذين يعانون من الحالات والاضطرابات الصحية المختلفة، ولضمان التحويل السريع لمرضى الطوارئ، سيتم ربط هذا المبنى الجديد مباشرةً بالمركز الجديد لجراحة إصابات الحوادث في مستشفى حمد العام. وتعكف مؤسسة حمد الطبية على تأسيس مركز المحاكاة ضمن مرافق مجهزة، بما يراعي احتياجات التعليم المهني وتتميز ببيئة عصرية حديثة، وهو يتيح لاختصاصي الرعاية الصحية صقل وتطوير مهاراتهم الإكلينيكية وتعلم وسائل حديثة للتفاعل والتواصل مع المرضى. وسيدعم هذا المرفق تقدم مؤسسة حمد الطبية في مسيرتها الرامية إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في أن تصبح نظامًا صحيًا أكاديميًا مزدهرًا ومتكاملًا من شأنه أن يسهم بشكل إيجابي في رعاية المرضى والتعليم الطبي والبحوث الطبية. سيوفر مركز المحاكاة بيئات داعمة تم تصميمها خصيصاً بحيث تحاكي سيناريوهات مستمدة من واقع ممارسات رعاية المريض، كما سيوفر التدريب فرصًا محددة للتعليم في بعض المجالات مثل التواصل والعمل الجماعي. وسوف يُمكّن المركز الكوادر الطبية من استخدام أحدث البرمجيات والأجهزة الحاسوبية الأخرى للتدرّب على تطبيق إجراءات تشخيصية محددة وأساليب جراحية حديثة ضمن ظروف مماثلة للظروف الحقيقية السائدة أثناء رعاية المريض.

3269

| 06 يناير 2018

محليات alsharq
افتتاح 3 مستشفيات جديدة خلال 6 أشهر

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن افتتاح ثلاثة مستشفيات جديدة خلال الأشهر الستة المقبلة، بعد افتتاح مركز الأمراض الانتقالية الأسبوع الماضي، وذلك في أكبر عملية توسعة تشهدها المؤسسة في تاريخها. ومن المقرر خلال الشهور الستة المقبلة افتتاح مركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، ومركز صحة المرأة والأبحاث، لترتفع بذلك عدد مستشفيات حمد الطبية إلى 9 مستشفيات، الأمر الذي سيساهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية بشكل بارز على امتداد المنظومة الصحية وتوفير بيئات علاجية مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات مما يتيح توفير الرعاية اللازمة للمرضى. وقال السيد علي عبدالله الخاطر الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية في تصريح صحفي إن مؤسسة حمد بدأت بتنفيذ أضخم خطة توسعية في تاريخها حيث واكب نمو وتطور المؤسسة النهضة التي شهدتها دولة قطر خلال السنوات الخمسين الماضية. وتعتبر المرحلة التوسعية التي تخضع لها حاليا المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية من أضخم برامج التطوير فبعد إتمام عملية نقل كافة الخدمات إلى المستشفيات الجديدة من المتوقع أن يتراوح عدد المرضى المستفيدين من هذه الخدمات ما بين 9 آلاف و10 آلاف مريض أسبوعيا في حين أن المساحة الإجمالية لمختلف مرافق المؤسسة ستزيد بنسبة 65% عقب الافتتاح الكامل للمستشفيات الجديدة. ومن جهته قال السيد حمد آل خليفة رئيس تطوير المرافق الصحية في مؤسسة حمد إن المرضى بدأوا في الاستفادة من المرافق وخدمات الرعاية المتطورة التي يوفرها مركز الأمراض الانتقالية كما أن الافتتاح المرتقب للمستشفيات الثلاث الإضافية سيعزز مجموعة الخدمات التخصصية ويضاعف من السعة الاستيعابية.وترتكز الخطط المستقبلية على زيادة السعة الاستيعابية التي شهدتها مؤسسة حمد الطبية في مختلف أقسامها خلال العام الماضي حيث تمت توسعة كل من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى النساء ومركز طوارئ الأطفال بالسد ومركز العظام والمفاصل، في حين تم افتتاح مركز عناية للرعاية المستمرة ومرفق جديد للخدمات الجراحية. الجدير بالذكر أن مؤسسة حمد أنشئت بموجب مرسوم أميري صدر في عام 1979، إلا أن مستشفى الرميلة الذي يعد من أقدم المرافق الصحية التابعة لها يوفر خدمات الرعاية للمرضى منذ عام 1957.

1811

| 23 نوفمبر 2016

محليات alsharq
3 مستشفيات للعمال في الخور ومسيعيد والصناعية خلال 18 شهراً

أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني – مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، تحقيق 90% من الأهداف والمشاريع الخاصة بالصحة العامة ومن بينها تلك الموجهة إلى الصحة والسلامة المهنية في المرحلة السابقة من الإستراتيجية الوطنية للصحة 2011- 2016. وبين وجود تعاون مع بيت خبرة ألماني لوضع نظام متطور للصحة والسلامة المهنية، لافتا الى تشكيل لجنة تضم جميع الجهات المعنية مهمتها متابعة تطوير النظام الجديد والحصول على موافقة الجهات المعنية لتطبيقه. جاء ذلك خلال تصريحات على هامش فعاليات توعوية للعمال اليوم الجمعة في مبنى إدارة القومسيون الطبي، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية في العمل، والذي يقام هذا العام تحت شعار (الضغوط في مكان العمل). صورة جماعية للجهات المشاركة في الاحتفال وكشف الدكتور محمد آل ثاني الإعداد لافتتاح 3 مستشفيات مخصصة للعمالة الوافدة خلال الـ 18 شهرا المقبلة، في مناطق الصناعية والخور ومسيعيد، موضحا أن هذا التوزيع جاء بناء على تركيز العمالة في هذه المناطق بهدف توفير الخدمة في المحيط الذي يقيم ويعمل فيه العامل. وأعلن افتتاح نادي رياضي داخل مبنى وزارة الصحة قريبا مخصص للعاملين بها، وذلك بهدف ضرب المثال لجميع المؤسسات حول أهمية الحفاظ على لياقة الموظفين البدنية والنفسية لتحقيق مستوى إنتاجية أفضل. وأوضح مدير ادارة الصحة العامة أن الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية يمثل فرصة هامة لإرسال العديد من رسائل التوعية الموجهة لفئة العمالة الوافدة، مؤكدا اهتمام دولة قطر بصحة وسلامة العمال. وبين أن الاحتفال هذا العام يأتي في الوقت الذي تشهد فيه البلاد تدني نسب الإصابات والوفيات في بيئة العمل وكذلك الناجمة عن حوادث الطرق، مؤكدا أن جهود التوعية التي تبذلها الجهات المعنية منذ فترة طويلة قد بدأ العمال قطف ثمارها. ونوه بأن الاحتفال الذي تقيمه وزارة الصحة العامة أمس في القومسيون الطبي يستهدف 1500 عامل من مختلف الجنسيات، موضحا توفير العديد من الفحوصات الطبية وكذلك محاضرات التوعية. ولفت إلى أن جهود إدارة الصحة العامة في مجال الصحة والسلامة المهنية تتخطى الأهداف التقليدية إلى أخرى متطورة مثل تخفيف الضغوط في بيئة العمل للحفاظ على العامل في أفضل مستويات لياقته البدنية والذهنية. وأكد أن طموح إدارة الصحة العامة من المرحلة الجديدة من الإستراتيجية الوطنية للصحة هو مواصلة بذل الجهود، مشيرا إلى أن العمل الجاري لا يقتصر على فئة العمالة الوافدة ولكن يتخطى تلك الفئة إلى جميع أفراد المجتمع القطري. وحول شكل الخدمات الطبية المقدمة للعمال، نوه بأن مؤسسة حمد الطبية توفر عيادات الصحة المهنية، كما أدخل تخصص الصحة المهنية إلى طب الأسرة في المراكز الصحة، مشيرا إلى تدريب كوادر الرعاية الأولية على طرق توفير الخدمة لهذه الفئة، موجها الشكر إلى جميع الجهات المشاركة في تطوير الصحة المهنية في دولة قطر. ونبه الدكتور محمد آل ثاني إلى أن المؤسسات الدولية المعنية بقضايا الصحة المهنية تشيد بالجهود التي تبذلها دولة قطر في هذا المضمار، مؤكدا أن الاستراتيجيات الصحة الموجهة للصحة المهنية بدأت منذ فترة طويلة قبل تحمل قطر شرف تنظيم كأس العالم 2022، ومشددا في الوقت ذاته على أن العمل يجري على قدم وساق وفق خطة زمنية لتنفيذ هذه الاستراتيجيات منذ البداية. استثمار الموارد البشرية ومن جهتها أشارت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني – مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية، إلى أن الهدف من إقامة الاحتفال هو تبني وزارة الصحة للتوجهات الداعمة لصحة الفرد في بيئة العمل والذي يقضي فيها معظم وقته وفترة طويلة من عمره مع التركيز على أهمية التحكم في عوامل الخطورة المختلفة في بيئة العمل. ولفتت إلى أن تقديم مثل هذه الفعاليات التوعوية للعمال لها أثر ايجابي في نشر ثقافة الصحة والسلامة وتوعية العمال وأصحاب العمل بأهميتها ودورها في الحفاظ على مواردنا البشرية والوقاية من مخاطر بيئة العمل، موضحة وجود جهد متوازن بين أصحاب العمل الذين يجب عليهم توفير البيئة الصحية الملائمة للعمل، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها ضمان السلامة والصحة المهنية في المنشآت الاقتصادية بما فيها قطاع البناء والإنشاءات. وأكدت الدكتورة العنود آل ثاني إلى ضرورة استثمار الموارد البشرية وتنمية قدراتهم الإبداعية والإبتكارية وإكسابهم المهارات المتجددة اللازمة للتعامل مع التكنولوجيات الحديثة باعتبارهم القوة الدافعة الحقيقة والمحركة للتنمية الاقتصادية. د. محمد آل ثاني خلال كلمته تدريب الأطباء ومن جانبه أوضح الدكتور محمد الحجاج - رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية بوزارة الصحة العامة، أن تنظيم مثل هذه الفعاليات هدفه الأساسي الارتقاء بمستوى التوعية لدى العمالة الوافدة بما يضمن تطوير الصحة والسلامة المهنية في أماكن العمل للحفاظ عليها خالية من الأمراض والإصابات المهنية. وأضاف قائلا" ونوفر خلال الفعاليات فحوصات الطب السريري وتوزيع الأدوية المجانية لمن يحتاجها، فضلا عن عقد محاضرات توعية بمختلف اللغات إلى جانب تنظيم ورش تدريب في الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق. وجرى الاحتفال على فترتين الصباحية للنساء والمسائية للرجال". ولفت الدكتور الحجاج إلى تنفيذ فعاليات مكملة لجهود التوعية في مقدمتها تدريب الأطباء في مجالات الصحة والسلامة المهنية وكذلك العمل على تطوير السياسات المعمول بها في هذا المجال، موضحا الانتهاء من تدريب 30 طبيبا ضمن المجموعة الأولى من تدريب الأطباء، والاعداد إلى تدريب المجموعة الثانية والتي تضم 50 طبيبا، وذلك خلال النصف الثاني من العام الجاري 2016 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية من خلال المكتب الإقليمي لشرق المتوسط. وتابع قائلا" ويتخلل التدريب تنظيم 3 ورش عمل حول القواعد الأساسية التي تمكن الطبيب من ربط الأعراض التي تظهر على العامل بالأمراض المهنية المختلفة". وفيما يتعلق بجولات التفتيش على بيئات العمل المختلفة للتحقق من معايير الصحة والسلامة المهنية، أشار الدكتور الحجاج إلى تنفيذ هذه الجولات بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشئون الاجتماعية. ولفت الحجاج إلى التعاون بين الصحة والعمل في مجالات ترخيص المنشآت الصحية داخل بيئة العمل، كاشفا عن الانتهاء من وضع مسودة للمراحل التي يمر بها ترخيص تلك المنشآت، ومشيرا إلى وضع معايير جديدة لمنح تراخيص الأطباء العاملين في هذه المنشآت، ومضيفا" ومن بينها إتاحة المجال للطبيب العام لممارسة المهنة في مجال الصحة المهنة، شرط الحصول على دورات طبية معينة لتأهيلهم لتقديم تلك الخدمات بجودة عالية". ويشارك في الفعاليات عدد من الجهات المعنية بالصحة والسلامة المهنية، ومن أبرزها وزارة الداخلية، ووزارة التنمية الإدارية و العمل والشؤون الاجتماعية، ومؤسسة حمد الطبية ، وفوكس قطر بالإضافة إلى شركة ويل كير جروب (well care group) . وتم تخصيص الفترة الأولى من الفعاليات للنساء وذلك من الساعة الثامنة وحتى العاشرة والنصف صباحاً ، فيما تم استقبال الرجال من الساعة الواحدة بعد الظهر وحتى السادسة مساء، وتضمنت الفعاليات فحوصاً طبية ومحاضرات توعوية تقدم بعدة لغات، وورش عمل تقدم من قبل الجهات المشاركة ومنها كيفية استخدام طفايات الحريق اليدوية وكيفية إجراء الإسعافات الأولية بشكل عملي، بالإضافة إلى تقديم وجبات ضيافة، بالإضافة إلى تقديم أدوية مجانية.

667

| 03 يونيو 2016