رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مركز آل حنزاب يحتفي بـ57 فائزًا في المسابقة القرآنية

نظم مركز آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه، يوم السبت الماضي، حفلاً لتكريم الفائزين في مسابقة «السيّد حمد بن علي آل حنزاب (يرحمه الله)” للقرآن الكريم، التي خُصصت لمنتسبي المركز، وذلك بحضور عدد من الفائزين والفائزات وأولياء الأمور ورعاة القائمين على المسابقة. وشهد الحفل تكريم 57 فائزًا من المشاركين في المسابقة، التي تُقام للعام التاسع على التوالي، تعزيزًا لدور المركز في نشر وتعزيز حفظ وتجويد القرآن الكريم، تحقيقًا لرسالته في ترسيخ القيم القرآنية في المجتمع. وخلال الحفل، أكدت السيدة/ دانه الحنزاب، نائب المدير التنفيذي للمركز، في كلمتها على أهمية التمسك بتعاليم القرآن الكريم ودوره المحوري في بناء جيل واعٍ ومصلح، مشيدةً بجهود الفائزين في حفظ وتدبر آياته، وداعيةً إياهم إلى مواصلة رحلتهم مع كتاب الله، باعتباره المنهج الأمثل لتحقيق التقدم والازدهار ونهضة الأمة. وتناولت السيدة/ نايفة الحنزاب نيابة عن رعاة المسابقة لهذا العام في كلمتها أمام الحفل حديثاً عبّرت فيه عن فخرها بالفائزين، مهنئةً إياهم على إنجازاتهم، وداعيةً لهم بمزيد من التوفيق والاستمرارية في حفظ وتدبر القرآن الكريم. وأعربت عن شكرها للقائمين على المسابقة وعلى دورهم في إنجاح هذا الحدث، داعيةً الله أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن يجعله سببًا لنشر الخير والبركة في المجتمع.

1292

| 29 يناير 2025

محليات alsharq
مركز الشيخ حمد بن خالد يطلق مسابقة قرآنية

أجرت مؤسسة حمد بن خالد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم، اختبار المرحلة الثانية من جائزة الشيخ حمد بن خالد آل ثاني للثقافة الإسلامية في دورتها الأولى للعام (2024م – 1445هــ.) حضوريًا، بمركزي البنين والنساء بمقر المؤسسة يوم السبت الماضي. وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد الله بن عمر البكري، المدير العام للمؤسسة، إن المسابقة بمبادرة من مؤسسة حمد بن خالد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم، وإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، وذلك تتويجًا لجهود المؤسسة خلال أربعة عشر عامًا من نشاطها في تعليم القرآن الكريم وبث الثقافة الإسلامية.

1134

| 30 مايو 2024

تقارير وحوارات alsharq
الأوقاف تواصل منافسات المسابقة القرآنية للمدارس

تتواصل لليوم الثالث منافسات المسابقة المدرسية السنوية الـ 58 لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ويشارك فيها هذا العام أكثر من 33 ألف طالب وطالبة من 404 مدراس وروضة مستقلة وأهلية وخاصة بقطر، بهدف توثيق صلة الطلاب والطالبـات بالقرآن الكريم. وتتواصل خلال الأيام القادمة اختبارات المتقدمين للمسابقة في المستويين الأول والثاني حيث يتاح للمشارك في المستوى الأول المشاركة في المسابقة من عمر الروضة وحتى الصف الثالث الثانوي بحفظ أجزاء من القرآن الكريم من سورة الناس وحتى سورة الشورى، كما يتيح المستوى الثاني المشاركة في المسابقة من سورة الناس وحتى سورة البقرة. وتولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اهتماما كبيرا بهذه المسابقة التي يشارك فيها هذا العدد الكبير من طلاب وطالبات المدارس، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والشراكة بين الوزارة من جهة ووزارة التعليم والتعليم العالي من جهة أخرى في إقامة هذه المسابقة الكبرى خدمة لكتاب الله وحفظته، والتي تقام بفضل الله منذ أكثر من نصف قرن. وتساهم المسابقة في نشر كتاب الله تعالى وتعاليمه بين الطلاب والطالبات وغرس آدابه السامية في نفوسهم، حيث يعد هذا أمراً هاماً وضروريا تسعى إدارة الدعوة والإرشاد الديني بكل السبل والجهود لتوصيله وغرسه في كل بيت. تجدر الإشارة إلى أن المسابقة تشرف عليها شعبة تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالمدارس بقسم القرآن الكريم وعلومه، ويتم تنفيذها عبر التواصل المستمر والتنسيق مع المدارس بجميع مراحلها بداية من رياض الأطفال وحتى مرحلة المدارس الثانوية، ويمنح الفائزون والفائزات جوائز تشجيعية تساهم في زيادة إقبال أبنائنا وبناتنا الطلاب على مدارسة القرآن الكريم بصفة مستمرة.

704

| 20 فبراير 2019

محليات alsharq
"إحسان" تكرم الفائزين بالمسابقة القرآنية

يحتفل مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أمس، بالآباء والأمهات الفائزين في المسابقة القرآنية المقامة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بعنوان رتل الآيات تصل للغايات“. وسيتم الإعلان عن نتائج المسابقة، والتي شارك فيها ما يقارب 300 متسابق من الجنسين وأشرف عليها أعضاء من لجنة التحكيم التابعين لوزارة الأوقاف، والتي قد بدأت في استقبال طلبات المشاركات الخاصة بها في شهر أبريل الماضي، بعد أن وضع المركز شروطاً للتسجيل بها، وهي أن يكون المشارك من مواليد عام 1955 أو أكبر وأن يكون مواطناً أو مقيماً، سواء من الذكور أو الإناث في الدولة، وتهدف المسابقة إلى تفعيل دور المسؤولية الاجتماعية اتجاه كبار السن وربطهم بكتاب الله، فضلا عن تشجيع التنافس بينهم بتلاوة كتاب الله وتجويده وحفظه واستثمار أوقاتهم من خلال ربطهم بالجانب الإيماني والروحي وتنشيط دورهم للمساهمة في برامج تنمية المجتمع. ويأتي تنظيم هذه المسابقة من باب رعاية كبار السن من الناحية الفكرية والذهنية، ولأن كثيراً من الآباء والأمهات كبار السن يعيشون في فراغ ويحتاجون إلى برامج هادفة، يشغلون بها أوقاتهم. وباعتبار أن حفظ القرآن من أفضل وأعظم الأشياء التي تستغل فيها ساعات الفراغ؛ لما له من أهمية كبيرة في حياة الفرد المسلم؛ لأنه ينظم الحياة ويجعل لها قيمة. وتتبلور فكرة النشاط من خلال تنظيم مجموعة من الرحلات التثقيفية والترفيهية لكبار السن، وذلك بهدف تشجيعهم على الاندماج في المجتمع واستغلال أوقاتهم بشكل مفيد وممتع. وإخراجهم من عزلتهم، وهو ما يسهم بشكل كبير في تحسين روحهم المعنوية وقدرتهم على التعايش بشكل إيجابي مع تقدم العمر.

599

| 01 مايو 2018

تقارير وحوارات alsharq
منافسات قوية في مسابقة الشيخ غانم للقرآن فرع الهند

تواصلت فعاليات مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فرع الهند في نسختها الثالثة، وذلك لليوم الثاني على التوالي، حيث تم اختبار 210 طلاب من 89 جامعة ومدرسة من عموم أرجاء الهند.. وشهدت المسابقة حضورًا كبيراً واهتمام اعلامي كبير من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والتليفزيونية، وأقيمت هذا العام في مدينة باتنا بولاية بيهار، تحت شعار "القرآن يجمعنا"؛ حيث حث القرآن الكريم على الوحدة وعدم الفرقة على هذه المائدة الربانية التي تربي الأجيال على معاني التسامح والتآلف. وشهدت مجريات المسابقة تنافساً شديدًا في حفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وعبر المدرسون والطلاب عن فرحتهم بالمسابقة وتحقيقها لأهدافها. وقال المقرئ الشيخ أبو الحسن الأعظمي وهو من محكمي المسابقة وله ما يزيد على المائة مؤلف في فنّ القراءات: إن هذه المسابقة مسابقة متميزة في عموم الهند، وخاصة ما تميز به من فرع القراءات.. حيث أسهمت في تحفيز الطلبة على إتقان الروايات ودراستها، وهذه الميزة تميزت بها المسابقة عن جميع مسابقات الهند الأخرى، مما يجعل هذه المسابقة هي الوحيدة والمتفردة في هذا الجانب المهم الذي يعمل على نشر علم القراءات بين طلاب القرآن وحفظته. وأضاف: "إن المسابقات القرآنية بين الطلاب تؤكد على الاهتمام بكتاب الله وحفظته، وهي أحد طرق نشر القرآن الكريم وكذلك أحد المعينات على حفظ القرآن الكريم والعناية به".. وقال: مسابقة الشيخ غانم من المسابقات المهمة والضرورية، خاصة أنها تهتم بالطلاب في عموم الهند، وأنها من أعظم الفضائل والنعم على العبد أن يوفقه لخدمة كتاب الله تعالى، وأيضا فهي تفتح باب المنافسة بين حفظة القرآن الكريم وتشحذ هممهم للإقبال على مراكزه والنهل من آياته تدبرا وتلاوة وحفظاً. ومن جانبه أوضح الشيخ خالد بن محمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أن المسابقة شهدت تنافساً قوياً بين الطلاب، خاصة في مسابقة الحديث الشريف، ورأينا من الإتقان بين الأعداد الكبيرة منهم، والإجابات المتميزة للكثيرين، مضيفاً إن المسابقة في دورتها الثالثة تسير من نجاح إلى نجاح في خدمة القرآن الكريم وأهله وتشجيعاً وحثاً لأبناء المسلمين على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وتدبره ومعرفة معانيه، وإعداد الجيل القرآني الرباني المتخلق بأخلاق القرآن وآدابه.. مؤكداً أن هذا التنافس الكبير في جميع فروع المسابقة أظهر نماذج طيبة في الحفظ المتقن والتجويد والقراءة الجيدة والقراءات، مشيداً بالمجهود الكبير الذي بذلته لجان التحكيم، واللجنة المنظمة، والمشاركون لتخرج المسابقة على الوجه الذي يليق بأهل القرآن وحفظته. وقال إن هذه المسابقة هي المسابقة الثالثة على التوالي والتي تقيمها مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وقد حظيت منذ عامها الأول بإقبال كبير؛ حيث تميزت بأنها غير مقتصرة على منقطة معينة وإنما هي مسابقة عامة لجميع مدارس الهند، وتتكفل المسابقة بإقامة الطلاب ومرافقيهم وتذاكرهم سواء عن طريق الطائرة أو القطار إلى مقر المسابقة، وتشتمل على فرع للقراءات، والذي أسهم بتعريف الطلبة بالروايات القرآنية، وحثهم على إتقانها. وتهدف المسابقة إلى حث أبناء المسلمين على الاهتمام بالقرآن الكريم والتنافس في حفظه وتدبره، وقراءة وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة، في هذا البلد الكبير الجمهورية الهندية، ولله الحمد والمنة تحقق المسابقة أهدافها عاماً بعد عام وتتطور كذلك في خدمة المراكز القرآنية الهندية دورة بعد أخرى ويزداد الإقبال عليها والاهتمام بها من طلبة القرآن ومن رؤساء المراكز والدور القرآنية وكذلك من العلماء والدعاة. يشار هنا إلى أن المسابقة تتكون من أربع فئات، هي: فئة حفظ القرآن الكريم بالقراءات، وفئة حفظ القرآن الكريم لمن هم دون الخامسة عشرة من العمر، وفئة حفظ القرآن الكريم كاملاً لمن هم دون العشر سنوات، وفئة حفظ الحديث النبوي الشريف.. وكان المقرر هذا العام كتاب الطهارة من كتاب بلوغ المرام للإمام ابن حجر العسقلاني، بالإضافة لفرع الجائزة البحثية المحكمة، وموضوعها هذا العام هو التراث الإسلامي المخطوط في شبه القارة الهندية وأماكن وجوده.

1671

| 12 أبريل 2016