رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
جامعة قطر تتأهل لنهائيات مسابقة "شل" للأفكار

نظمت جامعة قطر وشركة قطر شل حفلاً لتكريم الجامعات والفرق المشاركة في مسابقة شل للأفكار على مدار عام كامل، بعد أن تم الإنتهاء من المراحل النهائية للمسابقة. د. الدرهم: نعمل على دعم خبرات الطلبة وإبراز إبداعاتهم حضر الحفل كل من الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، والسيد روب شيروين المدير العام للشؤون الخارجية ونائب رئيس مجلس إدارة شركة شل قطر، والدكتورة فريال خان، أخصائية برنامج التعليم لمكتب اليونسكو في الدوحة، وعدد من القيادات والمسؤولين في جامعة قطر، والجامعات الأخرى المشاركة، تهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الشباب على تطوير الأفكار الإبداعية التي تعالج الضغوط المتزايدة على موارد المياه والطاقة والغذاء في العالم، وتتيح فرصة للمشاركين للتعاون مع المبدعين والتواصل مع خبراء شل من أجل صقل أفكارهم المبتكرة وتطويرها، كما وتأتي هذه المسابقة العالمية في شراكة مع ناشيونال جيوجرافيك وتستهدف طلبة الجامعات سواء على مستوى البكالوريوس والماجستير في جميع المجالات. د. حسن الدرهمتم إطلاق المسابقة ابتداء من سبتمبر 2014 وتم تنظيم ورش عمل لها في كل من جامعة قطر، جامعة تكساس إيه آند أم، جامعة كارنجي ميلون، جامعة جورج تاون، وجامعة حمد بن خليفة، بحضور عدد كبير من الطلبة الذين شاركوا، ثم تقدموا بأفكارهم خلال المرحلة الثانية من المسابقة.شارك في المسابقة 41 فريقا من جامعة قطر، 7 فرق من جامعة كارنيجي ميلون، وفريق من جامعة تكساس إيه آند أم، وفريق من جامعة حمد بن خليفة.وفي تعليقه على مشاركة جامعة قطر في هذه المسابقة، قال الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر: "تعتبر هذه المسابقة إحدى سبل تأطير الشراكة بين جامعة قطر وشركة قطر شل، لتفعيل وزيادة آفاق التعاون والتواصل بين الجامعة والشركة، وتعميق أواصر الشراكة بين المؤسستين، والذي يعد مثالا مميزا على العلاقة بين القطاع الأكاديمي ممثلا بجامعة قطر والقطاع الصناعي ممثلا بشركة قطر شل". د. العماري: المسابقة تدعم سعي الكلية لبناء المهندس القطريوأضاف الدكتور الدرهم "يسعدني أن تكون مشاركة جامعة قطر هي الأعلى بين الجامعات بمشاركة عدد 41 فريقا من الجامعة، كما ويسعدنا أيضا تأهل فريق مشروع "البيت الموفر للطاقة" من جامعة قطر للمرحلة الختامية في المسابقة، وهذا يدل على الاهتمام الذي توليه جامعة قطر للمشاركات والمسابقات المحلية والعالمية والتي تستهدف تدعيم خبرات الطلبة، وإبراز إبداعاتهم، وتبادل المهارات مع المشاركين من الجامعات والمؤسسات الأخرى"، وقال "هذا يمثل مصدر فخر بالنسبة لنا، ويعتبر إنجازا مذهلا، لأنه لا يمثل فقط جامعة قطر وكلية الهندسة، بل قطر ومنطقة الشرق الأوسط، فيجب أن نكون فخورين بدورنا كسفراء، ونسعى دوما للتميز والفوز بالمسابقات المحلية والعالمية ".وفي نهاية كلمته، أثنى الدكتور الدرهم على التوجيه والدعم الممنوح من أعضاء هيئة التدريس للطلبة، وقال "نحن محظوظون في جامعتنا بتواجد عدد من أعضاء هيئة التدريس الحريصين على تزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من التميز، وبالتالي تقلد المناصب القيادية في المستقبل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي". الطالبات الفائزاتوفي كلمته، قال السيد روب شيروين، المدير العام للشؤون الخارجية ونائب رئيس مجلس إدارة شركة شل قطر "نحن سعداء بمشاركة العديد من الجامعات المحلية في مسابقة شل للأفكار، حيث استلمنا ٥١ فكرة من قطر، وغالبيتها كانت من جامعة قطر، وهذا يدل بوضوح على الطموح الذي يمتلكه طلبة جامعة قطر ونوع الدعم والمساندة التي يتلقونها من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة"، وأضاف السيد شيروين "نشعر بالفخر لوصول أحد فرق قطر للنهائيات، وعملا برؤية قطر الوطنية 2030، فإن شركة "شل" تتطلع لتدعيم المهارات الوطنية وإعداد الشباب في قطر لتقلد المناصب المختلفة في قطاع الصناعة وكذلك القيادية منها". وفي تعليقه على مشاركة طلبة كلية الهندسة في المسابقة، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "نفخر بمشاركة طلبة كلية الهندسة في هذه المسابقة التي أطلقتها شركة قطر شل والتي تعتبر إحدى أبرز شركات القطاع الصناعي التي تمتد شراكتنا معها لأعوام، وتشمل مبادرات ومشاريع عدة تثري التعاون بين المؤسستين" . شيروين: شركة "شل" تتطلع لتدعيم المهارات الوطنية وإعداد الشبابوأضاف الدكتور العماري "تعتبر مشاركة طلبتنا في هذه المسابقة استكمالا لسلسلة من المبادرات والفعاليات والمشاريع المشتركة وكذلك تدريب الطلبة وإعدادهم لقيادة الصناعة القطرية والريادة فيها، وختم بقوله "تأتي هذه المسابقة متماشية مع رؤية قطر 2030، وتدعم سعي الكلية وجهودها لصناعة المهندس القطري القادر على دعم نهضة وازدهار قطر".خلال المرحلة الأولى من المسابقة، والتي امتدت من شهر سبتمبر 2014 حتى يناير 2015، تقدم للمسابقة 50 فريقا من قطر، وخلال المرحلة الثانية والتي كانت من شهر يناير 2015 حتى مارس 2015 تم اختيار 5 فرق من بين ما يزيد على 1000 مشروع على مستوى العالم، وكان أحدها مشروع البيت الموفر المقدم من كلية الهندسة في جامعة قطر، وتسابق الفريق مع الفرق الأربع الأخرى التي تأهلت للمرحلة الختامية من المسابقة.وقد تكون الفريق من طالبات من قسم العمارة والتخطيط العمراني في كلية الهندسة بجامعة قطر وهن: فاطمة فخرو، سارة طارق، هديل صالح، بإشراف الدكتور جمال وهراني، وتمثلت فكرة المشروع بتصميم بيت موفر للطاقة في المناخ الحار، والذي يحقق الراحة والرفاهية المطلوبة لسكانه، بالإضافة لتوفير استهلاك الطاقة، خاصة في المناخ القطري، وعلقت الطالبة فاطمة فخرو على مشاركتها فقالت "تعتبر المسابقة والمشاركة بها ضرورية جدا لنا كطالبات هندسة، بسبب الكم الكبير من المهارات التي يمكن للطالب أو الطالبة الإلمام بها من خلال هذه المشاركات ". الحضور خلال الحفلوفي تعليقها على مشاركتها في المسابقة، قالت الطالبة سارة طارق "تعتبر هذه المشاركة من أفضل الفعاليات التي شاركت فيها، واستفدت منها فقد تعلمت منها فنونا كثيرة مثل التواصل والتعاون مع باقي أفراد العمل من خلال المشاركة ضمن فريق ".كما قالت الطالبة هديل صالح "أشكر جميع القائمين على هذه المبادرة لإتاحتهم الفرصة لنا للحضور والمشاركة". وقالت الطالبة تسنيم محمد حسين "تعد مسابقة شل أيدياز 360 تجربة علمية رائعة وفرصة للطلاب لتوسيع آفاقهم، وأضافت: "ما تعلمته من المسابقة لا يتوقف عند التطوير والتغيير الذي يقود الشخص إلى التفوق والنجاح، فقد كان الفوز أحد أهدافي ولكن ليس أهمها، حيث إن رحلة البحث والتعليم لا تقدر بثمن، وأتطلع للمشاركة مرة أخرى في المسابقة في المرات القادمة" .

508

| 28 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
شل تدعو الطلاب للمشاركة في "مسابقة شِل للأفكار" العالمية

دعت شركة شل كافة طلاب الجامعات في قطر للمشاركة في "مسابقة شل للأفكار" وذلك لتبادل الأفكار الخلاقة من أجل مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالطاقة و المياه والغذاء. وتتعاون شِل مع الجامعات المحلية في قطر من أجل إطلاق هذه المسابقة العالمية، وتشجيع الطلاب على بلورة أفكارهم وصياغتها والعمل على تطوير أفكار متميزة يكون لها شأن بارز في تغيير الأوضاع العالمية لهذه التحديات جانب من إحدى الفعاليات لتبادل الأفكار الخلاقة تقدم المسابقة للمشاركين فرصة مثيرة للإهتمام من أجل العمل على تطوير أفكارهم بحيث تصبح حالة عملية قابلة للأخذ بعين الإعتبار من حيث جدارتها للإستثمار الفعلي، وذلك عن طريق الدعم الذي يقدمه المرشدون والمختصون إلى الطلاب، علماً بأن آخر موعد لتقديم الأفكار هو يوم 1 ديسمبر 2014. تهدف "مسابقة شِل للأفكار" إلى رفع مستويات الوعي تجاه مشاكل مثل النمو السكاني والتغييرات المناخية وتزايد الطلب على الموارد الطبيعية والتي من شأنها زيادة الضغط على موارد الطاقة و المياه والغذاء، فالماء مطلوب من أجل استخراج الطاقة والطاقة مطلوبة من أجل معالجة ونقل الماء، وكل من الماء والطاقة مطلوبان من أجل توفير الغذاء. وتجدر الإشارة إلى أن الفائزين بمسابقة العام الماضي يتمتعون حالياً بالجائزة التي فازوا بها وهي رحلة استكشافية مع ناشونال جيوغرافيك، علماً بأن الفكرة الفائزة بالمسابقة كانت متعلقة بتطوير مفهوم حصاد المياه الصالحة للشرب من رطوبة الهواء بطريقة تسمى "سكاي- وِل"، والتي تقدم مورداً بديلا للحصول على الماء في المناطق التي تعاني من الجفاف. تضم عملية المشاركة في "مسابقة شِل للأفكار" ثلاث مراحل، في المرحلة الأولى يعرض الطلاب أفكارهم مع تقديم المفاهيم الأولية بشأنها، حيث يقوم فريق من خبراء شِل بتقييم هذه الأفكار واختيار حوالي 100 فكرة على مستوى العالم من أجل الدخول في المرحلة الثانية. يقوم الطلاب في المرحلة الثانية بعمل إضافي لتطوير أفكارهم وذلك بمساعدة المرشدين والمختصين في موضوع الفكرة، أما في المرحلة الثالثة فسوف تتم دعوة خمسة فرق أو أفراد ممن تصدروا المرحلة الثانية، وذلك لحضور ماراثون شِل البيئي "إيكو ماراثون" في روتردام بهولندا من أجل عرض أفكارهم أمام لجنة التحكيم، يحصل الطلاب الفائزون على جائزة مميزة وهي رحلة استكشافية مع ناشونال جيوغرافيك. وإضافة إلى ذلك فإن الأفكار المتميزة بالمسابقة يتم أخذها بعين الاعتبار ليتم تمويلها من خلال برنامج شِل المختص بتنمية الأفكار القادرة على إحداث تغيير عالمي جوهري المسمى "برنامج تغيير قواعد اللعبة" والذي وصلت استثماراته حتى الآن أكثر من 300 مليون دولار أميركي، وقد عمل برنامج شِل للأفكار المتميزة مع حوالي 1500 مبدع ومبتكر ونجح بتحويل أكثر من 100 اختراع وإبداع إلى حقيقة ملموسة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي الدورة الثانية "لمسابقة شِل للأفكار"، لكنها المرة الأولى التي تقام فيها المسابقة في منطقة الشرق الأوسط، وقد شارك في مسابقة العام الماضي 668 فريقاً من 44 دولة وحصدت المسابقة نجاحاً مذهلاً، وتقول السيدة مها المناعي مديرة التعاون الجامعي في شركة شِل قطر "تلتزم شِل برعاية وتنمية المواهب المحلية وتطوير القدرات البشرية بما يرتبط بشكل وثيق مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 وبالتالي تمكين الشباب القطري على تحقيق الإنجاز في مسيرته المهنية وتبوأ مواقع قيادية، وتعتبر "مسابقة شِل للأفكار" منصة ممتازة لتمكين الطلاب الجامعيين في قطر من المشاركة مع نظرائهم من كافة أرجاء العالم وتطوير أفكار تكون قادرة على إحداث تغييرات جوهرية". انطلقت "مسابقة شِل للأفكار" في قطر الأسبوع الماضي، وتضمنتها زيارة إلى جامعة جورجتاون في قطر، وتقول السيدة ساندي كيم مديرة خدمات التطوير المهني في جامعة جورجتاون قطر "إن اطلاق مسابقة شِل للأفكار في جامعتنا دليل على تزايد اهتمام طلاب جامعة جورجتاون في قطر بروح المبادرة وريادة الأعمال، ونأمل أن نرى العديد من الفرق المشاركة من جامعتنا خلال الأشهر القادمة، ونحن سعداء بأن نكون جزءاً من هذه المسابقة الملهمة "، ويقول الدكتور مازن عمر حسنة نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية "إن هذه المسابقة فرصة قيّمة للطلاب المشاركين من المؤسسات الجامعية في قطر للتعاون مع نظرائهم الطلاب من مختلف دول العالم، وأن يكونوا مبدعين وخلّاقين بشأن قضايا عالمية هامة مع ممارسة مهارات التواصل والميزات القيادية الراسخة". وسوف يكون الطلاب الجامعيون المشاركون من قطر جزءا من مجتمع طلابي عالمي على الإنترنت بحيث يتمكن الطلاب حول العالم من تشكيل الفرق ومناقشة الأفكار، كذلك يحصل الطلاب المشاركون بالمسابقة فرصة لحضور محاضرات على الإنترنت "ويبينار" بشأن موضوعات تقنية وعملية من أجل اكتساب وتطوير المدركات والمعارف بشأن الإبداع وممارسات الأعمال وأهمية قضايا الطاقة و المياه والغذاء. المسابقة تشجع الطلاب لبلورة أفكارهم وصياغتها وتطويرها ومثل هذه المحاضرات على الإنترنت توفر للمشاركين فرصة لدخول عالم الأعمال من خلال خبراء شِل في موضوعات تخصصية متنوعة تتعلق بالجوانب التقنية والعملية، يعلق الدكتور مارك وايكولد العميد والرئيس التنفيذي لجامعة تكساس إيه أند إم في قطر قائلاً "إن جامعة تكساس إيه أند إم في قطر فخورة بمشاركة طلابها في هذا التحدي العالمي، حيث يقوم المهندسون والمخترعون في جامعتنا في قطر بإجراء بحوث علمية مؤثرة وذات علاقة مباشرة باستخدام والحفاظ على مصادر الطاقة و المياه والغذاء، وهذه المسابقة فرصة رائعة للطلاب لنقل بحوثهم خارج النطاق الدراسي ومناقشتها مع نظراء لهم ومع المرشدين والخبراء من شِل، ومن المحتمل أن تكون لهذه الأفكار أثار ملموسة في هذه القطاعات الضرورية، ونرى أن التزام شِل بتشجيع الطلاب على العمل سويا من أجل التصدي للتحديات التي تواجه العالم اليوم وفي المستقبل يُعد أمراً محفزا وملهما".

463

| 01 أكتوبر 2014