رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"الباهي" تطلق مزادي الفن الإسلامي والُبُسط الشرقية 12 الجاري

ينطلق مزادا "الفن الإسلامي والاستشراقي" و"السجاد والبسط الشرقية" في السادسة والنصف من مساء يومي 12 و13 مارس الجاري، في مقر دار الباهي للمزادات بالحي الثقافي كتارا. ويقام مزاد "الفن الإسلامي والاستشراقي" على 142 قطعة فنية يرجع تاريخها إلى العصور الإسلامية، ما بين نسخ نادرة من مخطوطات قرآنية، ومرايا وخزانات مطعمة بالصدف وسبح من الفترة العثمانية، وطاولات ذات طابع هندسي إسلامي تنتمي للقرن الـ19، وعدد من المشغولات الخشبية، وسيوف وبنادق ترجع إلى القرن الـ18. بينما يقام مزاد "السجاد والبسط الشرقية" يوم 13 مارس، على 87 قطعة من السجاد والبسط ذات الطابع الشرقي، تعود إلى القرن الـ20، ويشمل السجاد التبريزي المصنوع من الحرير والصوف من بلاد فارس، وسجاد الحركة التركي والأصفهان والقم والكاشان والشيرازي، وغيرها من أنواع السجاد والبسط.

474

| 03 مارس 2017

محليات alsharq
بالفيديو والصور.. الشيخة المياسة تفتتح دار الباهي للمزادات

الشيخ عبدالرحمن آل ثاني:دعم الشيخة المياسة دائم ومستمر للجميع وحضورها يعني لنا الكثيرنسعى للمساهمة في تعزيز مكانة قطر الثقافية والتراثية في المنطقة والعالم.دار الباهي نافذة دائمة تعرض نفيس الأعمال والمقتنيات الأثرية والفنيةسعادة الشيخة المياسة تجولت في أروقة الدار واستمعت لشرح عن المقتنيات الفنيةأشرف أبو عيسى:لدينا دور تثقيفي مهم لكل المهتمين والمتابعين للتراث والثقافةهدفنا المشاركة في توثيق الحركة الثقافية والفنية أمام العالممزاد للمقتنيات في 5 أبريل هو الأول من نوعه في قطر والمنطقةخبراء متخصصون للتأكد من حالة وقيمة المقتنيات ووضع السعر التقريبيالدار تضم مخطوطات أثرية ولوحات عالمية وتحفاً أثرية نادرةافتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، صباح اليوم الأحد، دار "الباهي للمزادات" بالمؤسسة العامة للحي الثقافي"كتارا"، التي تضم العديد من المقتنيات والقطع الأثرية والأعمال الفنية التي تختص بالفن الإسلامي والاستشراقي، حيث ستعرض في المزاد الذي سيقام للمرة الأولى في قطر والمنطقة في الخامس من أبريل المقبل.وخلال الافتتاح الرسمي تجولت سعادتها في أروقة الدار، برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، ونخبة من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين باقتناء التحف النادرة، حيث استمعت سعادتها لشرح مختصر عن الأعمال الفنية والمقتنيات الثمينة واللوحات القيمة التي تزين جنبات دار الباهي.وحرصت سعادة الشيخة المياسة، على التوقيع في سجل شرف دار الباهي للمزادات، حيث توجهت بالشكر للقائمين على الدار، وأبدت إعجابها بالمعروضات من التحف واللوحات والأعمال الفنية، متمنية التوفيق في تقديم صورة حضارية تعكس التراث العربي والإسلامي الأصيل.دعم دائموأشاد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، في تصريح لـ "بوابة الشرق"، بتشريف سعادة الشيخة المياسة بنت حمد، ورعايتها لحفل الافتتاح، وقال: دعم الشيخة المياسة دائم ومستمر للجميع، وحضورها اليوم يعني لنا الكثير، فقد تعودنا على اهتمامها ورعايتها لكل ما يثري الثقافة والفنون ويقدم بعدا تراثياً أصيلاً للثقافة القطرية والعربية والإسلامية".مكانة قطر الثقافيةوعن الهدف من افتتاح دار المزادات أضاف سعادته: "دولة قطر هي أول من افتتح متحفا للفن الإسلامي، ومن هذا المنطلق أردنا أن نسهم بشتى السبل في تعزيز مكانة قطر الثقافية والتراثية في المنطقة والعالم، ومن هنا جاءت فكرة افتتاح دار الباهي للمزادات، لتكون نافذة دائمة تعرض نفيس الأعمال والمقتنيات الأثرية والتراثية القيمة ليس فقط لمن يشتري المقتنيات عبر المزاد، ولكن لكل زوار الحي الثقافي ودولة قطر.وأردف سعادته قائلاً: "أتمنى أن يضيف المزاد مزيداً من التميز لمكانة قطر الثقافية في المنطقة والعالم، وسنسعى إلى تنويع المزادات لتشمل أعمالا فنية من حقب مختلفة، وثقافات متنوعة، لنثري كل الأذواق والفئات من شتى الثقافات".قيمة المعروضاتمن جانبه كشف السيد أشرف عبدالرحيم أبو عيسى، رجل الأعمال وأحد الشركاء في دار الباهي للمزادات، لـ "بوابة الشرق"، ان الدار تضم بين أروقتها ما يقارب 300 قطعة فنية وتراثية، ويبلغ مجموع ثمنها قرابة "المليون ونصف المليون دولار أمريكي"، ستُعرض أمام المهتمين باقتناء التحف الأثرية في المزاد الأول من نوعه في قطر والمنطقة والذي سيقام في الخامس من إبريل المقبل".وأوضح أبو عيسى ان جميع المقتنيات سهلة النقل والشحن، وهناك أكثر من طريقة للمشاركة في المزاد العلني، وهي الحضور شخصيا، أو عبر الهاتف، أو من خلال البث المباشر عبر الإنترنت، وهذا من شأنه أن يسهل المشاركة في فعاليات المزاد من قبل المهتمين في أنحاء العالم، ويوفر فرصة عادلة للجميع.* توثيق الحركة الثقافيةوعن فكرة إقامة المزاد قال أبو عيسى: " لاشك ان لدينا دورا تثقيفيا هاما لكل المهتمين والمتابعين للتراث والثقافة، فالفن الاستشراقي نهض على أيدي المستشرقين الذين أتوا من مختلف بلدان العالم لزيارة الشرق، وجسدوا ما رأوه في هيئة تحف ولوحات وأعمال فنية، وهنا يأتي دورنا في إظهار هذه القطع الأثرية أمام المهتمين بمثل هذه الأعمال النادرة، فنحن كشركاء في الدار نهتم باقتناء التحف واللوحات والأعمال الفنية الإسلامية والتراثية، ونشارك في العديد من المزادات، لذلك ارتأينا أن نقيم أول مزاد في قطر يجمع تشكيلة من المعروضات النفيسة التي ستبهر الحضور بإذن الله، وأن نسهم في توثيق الحركة الثقافية والفنية، ووجدنا أن أفضل طريقة لذلك ستكون من خلال المزاد العلني، وهو يعتبر معيارا حقيقيا لمدى تقبل السوق للمقتنيات الفنية".وأوضح أبو عيسى: "نسعى إلى تصدر عالم بيع القطع الأثرية، واللوحات، والساعات، والسيارات والمجوهرات في المنطقة والعالم، لذلك قررنا أن يقام المزاد كل شهرين، ليشمل مجالات متنوعة وثقافات مختلفة، حيث سيتراوح عدد المعروضات من 300 إلى 400 قطعة فنية، ولدينا في الدار خبراء في كل التخصصات للتأكد من أن المقتنيات أصلية، وحالتها جيدة، فضلاً عن وضع سعر تقريبي للمعروضات يماثل الأسعار العالمية".مكتبة دار الباهيوتعرض دار الباهي، بجانب المقتنيات الأثرية، مكتبة تضم العديد من الكتب في مجالات الفن الإسلامي والاستشراقي، والدراسات الإسلامية، والأدب، والشعر واللغة وغيرها من الكتب التي تعتبر كنزا للمهتمين بمطالعة واقتناء الكتب القيمة.وخلال الافتتاح وزعت إدارة "دار الباهي للمزادات" كتابها الأول وهو "كتالوج" مكون من 206 صفحات، يشتمل على مجموعة من الصور الخاصة بالمعروضات، وشرح مختصر لكل قطعة، أغلبها يعود للحقبة العثمانية مثل: السيوف الأثرية، ومجوهرات وأدوات زينة، ونحاسيات، ومزهريات بها نقوش إسلامية، وزجاجيات، ولوحات رسمها مستشرقون خلال حقب مختلفة.* مخطوطات أثريةكما يضم "الكتالوج" بين طياته صورا لمخطوطات من القرنين العاشر والحادي عشر الميلادي، ومخطوطات قرآنية تعود لفترة الحكم الأموي في الأندلس، بالإضافة إلى لوحات ومنحوتات استشراقية رمزية عن الشرق (بلاد آسيا الصغرى، المشرق، مصر وشمال إفريقيا)،تعود للقرن التاسع عشر، وقد رسمها بعض الفنانين الأوروبيين مستمدّين وحيهم من مسافرين، وكتّاب ودبلوماسيين زاروا المنطقة في حقبات مختلفة.وبحسب رؤية دار الباهي للمزادات، فقد ساهمت أعمال المستشرقين في إضفاء طابع رومانسي عن "الشرق"، واستشعر هواة جمع القطع التاريخية الروح الإيجابية المنبعثة من إيحاءات رسومات الفنانين، وأيقنوا صدق نواياهم في ترجمة ثقافة الشرق وإبداعاتها، حيث تتميز هذه التجربة بالدقّة في رسم ضوء الصحراء، وألوانها، والأنسجة، والأسواق الشرقية، إلى المساجد والمشاهد في شوارع المدن.* قسم الفن الإسلاميمن المتوقع أن ينال مزاد الفن الإسلامي إقبالا واسعاً من قبل المهتمين بهذا الفن العريق، الذي سيضم مجموعة من المعروضات الفريدة والقطع الأثرية مثل القطع المعدنية، الزجاج، السيراميك، المخطوطات، فن الخط العربي، السجّاد، الأسلحة والدروع، حيث يتميّز الفن الإسلامي بقطعه الفنيّة المُصنّعة في بلاد حكمها المسلمون عبر التاريخ والتي تُعتبر جزءاً من ثقافة فريدة وتقاليد فنية مثل إيران، آسيا الوسطى، سوريا، مصر، شمال إفريقيا وإسبانيا (الأندلس) خلال العصور الوسطى ولاحقاً خلال عهد بني نصر.* قسم الفن المعاصريدعم قسم الفن المعاصر للشرق الأوسط في مزاد دار الباهي، مجموعة من الفنانين المعاصرين في المنطقة والفنانين الصاعدين، حيث تعمل الدار على مساعدتهم لإدراج أعمالهم الفنية وعرضها من خلال مزاداتهم، ولا يشمل الفن المعاصر للشرق الأوسط فنانين من مناطق الشرق الأوسط فحسب، بل يشمل من هم خارجها أيضاً، خاصة الذين يعكسون الإرث الثقافي المشرقي في أعمالهم.* فرصة ذهبيةوتؤكد "دار الباهي" للمزادات أن المبادئ التوجيهية لعملها تهدف إلى زيادة المعرفة عن الفنون الكلاسيكية، إضافة إلى التسويق والتقدير واستيعاب الثقافة على مستوى دولي، والتزامها بتأمين خدمات عالية الجودة ومساعدة الزبائن في الحصول على الأسعار الأنسب ضمن السوق الدولية للفنون.ويوفر معرض دار الباهي الذي افتتح اليوم فرصة ذهبية للمهتمين باقتناء التحف والقطع والمعروضات والإطلاع والتعرف عليها — قبل انطلاق المزاد بنحو 4 أسابيع —، كما يمكنهم مشاهدة صور هذه المعروضات مع شرح كامل لها على الموقع الإلكتروني للدار، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على "كتالوج" القطع قبل كل مزاد من مكتب الدار أو طلبها عبر الإنترنت.

1160

| 06 مارس 2016