رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للقرش الحوت

بدأت هنا اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الرابع للقرش الحوت ، الذي تستضيفه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا وبالشراكة مع مشروع القرش الحوت قطر، ويستمر لمدة ثلاثة أيام . افتتح المؤتمر، الذي يقام تحت رعاية سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بكلمة أشار فيها إلى أن انعقاد المؤتمر، يأتي متماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تعتبر البيئة إحدى ركائزها. وأشاد الشيخ الدكتور فالح بالاهتمام الكبير الذي تحظى به البيئة القطرية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) ، لافتا إلى أن الحكومة الرشيدة تولي بيئة قطر البحرية بكل مكوناتها، اهتماما متعاظما. وأعرب عن أمله في أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة من انعقاده ، من خلال أوراق العمل وتبادل المعلومات وحلقات النقاش التي يشارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين، وأن يساهم أيضا في التعرف على الجوانب المفيدة من خلال تبادل الأفكار والمعلومات في هذا المجال . كما شكر إدارة شركة ميرسك قطر على جهودها في دعم المشاريع البيئية لأجل صون البيئة والحفاظ على تنوعها الحيوي، منوها بجهود فريق عمل مشروع دراسة قرش الحوت في هذا الصدد . من جهته، نوه السيد عبدالرحمن العمادي، مدير مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا بالمبادرة الرائدة لفريق عمل الشركة ووزارة البلدية والبيئة الخاصة بمشروع دراسة قرش الحوت منذ إطلاقه عام 2010، بهدف معرفة المزيد عن سلوكيات هذه المخلوقات الغامضة ودورة حياتها وأنماط هجرتها. ولفت العمادي في كلمته بالجلسة الافتتاحية إلى أنه مع نهاية عام 2014 ومن خلال الرصد بالأقمار الصناعية وغيرها من معدات الرصد في منصات ميرسك البحرية، تم رصد أكثر من 400 قرش منفرد ، وهو ما اعتبره رقما ضخما لهذه المخلوقات في المياه القطرية. واستعرض دور مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا، في دعم دراسة الحياة البيئية والبحرية في دولة قطر، بهدف المساهمة في تقليص الآثار البيئية لعمليات استخراج النفط للشركة ، ودعماَ للركيزة البيئية التي تندرج ضمن رؤية قطر الوطنية.

210

| 16 مايو 2016

اقتصاد alsharq
جامعة قطر و"ميرسك" توقعان اتفاقية بحثية

وقعت جامعة قطر ممثلة بقسم الهندسة الميكانيكية والصناعية بكلية الهندسة ومركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا اتفاقية لإجراء بحوث ودراسات تطبيقية وعملية وكذلك حسابية لقياس قدرة استخدام الرمل على إغلاق التشققات الصغيرة التي تحدث بين آبار البترول الأفقية، وسيتم قياس قدرة استخدام الرمل للتخفيف من التسرب الذي يحدث بين الآبار بسبب التشققات، وبالتالي للتحسين من كفاءة عمل آبار البترول، لا سيما وأن هذه التشققات قد تكون طبيعية أو تنشأ نتيجة للكسور المختلفة خلال التشغيل. وقع الاتفاقية كل من الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، والسيد عبدالرحمن العمادي مدير مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا وبحضور حسن راشد الدرهم رئيس الجامعة وعدد من نواب الرئيس، وعمداء الكليات وعدد من ممثلي مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا، وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة قطر. وفي كلمتها، قالت الأستاذة الدكتورة مريم العلي المعاضيد "تؤكد هذه الاتفاقية على سعي جامعة قطر المستمر لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه المجتمع، ومن خلال هذه الاتفاقية نسعى لتعزيز العلاقة المشتركة مع مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا، ولتوسيع سبل التعاون بين الطرفين في مجال البحث العلمي والتطوير بما يخدم الصناعة المحلية وفي مقدمتها صناعة الغاز والبترول في قطر وذلك تماشياً مع الأولويات الوطنية نحو الاقتصاد القائم على المعرفة". وفي تعليقه، قال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة: "تسعى كلية الهندسة بارتباطها الوثيق مع شركات القطاع الصناعي لتوقيع هذا الاتفاقية مع مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيا الأمر الذي يعود بالمنفعة على الطرفين وتبادل الخبرات والكفاءات لا سيما وأن شركة ميرسك تعتبر إحدى الشركات الصناعية والبترولية الرائدة التي تستثمر في قطاع البحوث والتعليم وتحرص على دعم البحث العلمي في جامعة قطر بما يخدم رؤية قطر 2030". وفي كلمته، قال السيد عبدالرحمن العمادي مدير مركز ميرسك للبترول للبحوث والتكنولوجيا "يفتخر مركز ميرسك للبترول للأبحاث والتكنولوجيال بتطوير برامج التعاون مع جامعة قطر من خلال هذه الاتفاقية، والتي تعتبر نموذجا للمشاريع الناجحة بين المؤسسات الأكاديمية والشركات الصناعية في قطر، لا سيما وأننا نسعى حاليا لتطوير تقنيات وحلول للتنمية المستديمة لثروات قطر الطبيعية."

1004

| 29 مارس 2016