رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صقل مواهب الطلبة في أنشطة مركز الخور الصيفي

نشرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، صوراً لأنشطة الطلبة في المراكز الصيفية، لافتة إلى تنظيم عدد من الفعاليات لاكتشاف وصقل مواهب ومهارات أبنائنا الطلبة ضمن فعاليات وأنشطة مركز نادي الخور الرياضي الصيفي، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب. وتستهدف الوزارة طلبة المدارس الحكومية من البنين والبنات، بالإضافة إلى الطلبة القطريين من المدارس الخاصة، حيث يستقبل كل مركز 400 من الطلبة لمدة 4 ساعات يوميا بين الساعة 9 صباحا والساعة 1 ظهرا. وخصصت الوزارة مركزين للبنين؛ هما مركز نادي قطر الرياضي ومركز نادي الخور الرياضي، ومركزين للبنات؛ هما مركز مدرسة خليفة النموذجية للبنين، ومركز مدرسة بروق الابتدائية للبنات، إضافة إلى مركزين للبنين تديرهما وزارة الرياضة والشباب؛ هما مركز شباب الدوحة في مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية للبنين، ومركز نادي معيذر في مدرسة الإمام الشافعي الإعدادية للبنين.

1056

| 22 يوليو 2023

محليات alsharq
مراكز الفتيات تواجه تحدي جذب اهتمام الأجيال الناشئة

تكنولوجيا الاتصالات وما توفره من بدائل أهم أسباب العزوفناهد النعيمي: هناك وعي بأهمية المراكز ونسبة كبيرة من المنتسبات حاليا قطريات حورية العجمي: منتسبات المركز هن اللائي يقمن بإعداد وتنفيذ وتقديم البرنامج الصيفي هدى السعدي: نهدف إلى إبعاد الفتيات عن التكنولوجيا وتوفير أجواء صحية لهن هيا الدباغ: إقبال منقطع النظير على أنشطة مركز الخور تتنافس المراكز والملتقيات الشبابية فى بذل جهود كبيرة لجذب أكبر عدد من الفتيات ومحاولة اقناعهن للانضمام للانشطة والفعاليات الصيفية، وذلك من خلال وضع برامج جديدة وعمل ورش تدريبية تتناسب مع اهتمامات الفتيات لمحاولة تنمية مواهبهن وشغل أوقات فراغهن بما يعود عليهن بالفائدة والنفع، فهل ستنجح تلك الملتقيات هذا العام فى تغيير خططها وبرامجها بما يتناسب مع أفكار الفتيات واحتياجاتهن، "الشرق" التقت عددا من مديرات بعض الملتقيات للتعرف على الجديد فى برامجهن هذا العام، ولمعرفة العوائق التى قد تواجههن فى سبيل تحقيق الأهداف المرجوة لاستقطاب أكبر عدد من الفتيات. نسبة كبيرة فى البداية قالت السيدة ناهد النعيمي — مديرة ملتقى الجسرة للفتيات — إنه فى إطار النشاط الصيفى هذا العام، تم تسجيل 70 فتاة قطرية تتراوح أعمارهن ما بين 14 إلى 22 عاما، لافتة الى أن هذا العدد يعتبر نسبة أكبر مقارنة بالأعوام الماضية، وأشارت الى أن الملتقى حاول تقديم الهوية القطرية، من خلال عمل رحلات بشكل منتظم يوم السبت من كل اسبوع. واتخذ الملتقى هذا الصيف شعار "ربوع قطر "، من أجل إظهار التراث القطري، حيث تم تنظيم رحلة إلى مزرعة الشيخ فيصل والذهاب إلى المؤسسة القطرية لرعاية المسنين «إحسان»، وقضاء يوم كامل بها، وننوى أيضا تنظيم رحلة بحرية لمعرفة أنواع الأسماك وطرق الصيد، حيث سوف يقدم احد المتخصصين محاضرة للفتيات، كل هذا بالإضافة إلى الدورات والورش التدريبية التى تتم داخل المركز مثل فن الكورشيه والتصميم الداخلى والديكور، وإعادة تدوير الخامات من البيئة المحيطة، وأيضا أنشطة الطبخ وتعليم طبخ الأكلات الشعبية وعمل الكيكات المختلفة وتزينها، وذلك بهدف الارتقاء بقدرات الفتيات واكتشاف المواهب المثمرة وصقلها وشغل أوقات فراغهن بما يفيد وينفع. عزوف الشابات وعن أسباب عزوف الفتيات إلى الذهاب للمراكز والملتقيات المخصصة لهن، أوضحت النعيمي، أن إشكالية العزوف ليست إشكالية جديدة، ولكنهن يحاولن بشتى الطرق محاولة جذب الفتيات، مشيرة إلى اعتقادها بأن مبنى ملتقى الجسرة لا يلبى طموح وحاجة الفتيات، ويعتبر هو السبب الرئيسى فى عزوفهن عن الذهاب إليه، كما أن الميزانية المخصصة لا تكفى لاستئجار مكان جديد، لذلك فإنهن يحاولن الخروج خارج أسوار المبنى وتخصيص يوم من كل اسبوع للخروج فى رحلات وفعاليات، مما يساهم فى جذب عدد كبير من الفتيات،وترى النعيمى أن السبب الثانى لعزوف الفتيات هي التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعى التى سيطرت على جميع الأفراد، وأضافت أن اللافت للنظر هو حرص أولياء الأمور على الدفع بأبنائهم وبناتهم للاشتراك فى فعاليات المركز، بل يحرصون أيضا على تعريفنا بهوايات بناتهم، وذلك من اجل تعزيز المواهب لدى الفتيات وتطويرها ومحاولة دمجهن وشغل أوقات فراغهن فى عمل اشياء مفيدة وهادفة. إقبال كبير من جانبها قالت السيدة هدى السعدى مديرة مركز إبداع الفتاة: رغم أن المركز بعد انتقاله للمقر الجديد لم يتم افتتاحه إلا بشكل جزئي، إلا أن هناك اقبالا كبيرا على فعاليات المركز، فمنذ إعلان المركز عن برنامجه الصيفى تتوالى الاتصالات الهاتفية من أولياء الأمور، الذين يحرصون على الدفع بأبنائهم للحضور والاستفادة من الدورات التدريبية والورش، لافتة الى أن المركز قد سعى طوال الفترة الماضية إلى التركيز على العديد من الأنشطة، لدعم المشاركة الجماعية وتعزيز التفاعل فى النشاطات المتنوعة، بحيث يتم تقسيم المشاركات حسب الفئة العمرية، بحيث ستكون الباقة الاولى من سن ٨ الى ١١سنة، والباقة الثانية من سن ١٢ الى ١٦ سنة، والباقة الثالثة من سن ١٧ فيما فوق. وأشارت السعدى الى أنهن يحاولن تنويع الورش والدورات التدريبية لجذب الفتيات، وتعليمهن أنشطة وفنونا يستفدن منها فى مستقبل حياتهن، كل هذا يتم بالتعاون مع جهات متخصصة، حيث يشمل البرنامج الرسم والمهارات اليدوية وفن الخزف وتراثيات ورحلة إلى المتحف، بالإضافة إلى فن الخزف وتعلم فن المكياج ويوم صحى ويوم لممارسة اليوجا والتعرف عليها، ورحلة للسينما والمطافي، كل هذا بجانب المسابقات والهدايا التى يتم توزيعها على المشاركات، فضلا عن توفير بيئة جاذبة من خلال توفير مكتبة على مستوى راق داخل المركز، ومقهى صغير، موضحة أن أولياء الأمور اصبح لديهم وعى وتغيرت المفاهيم، لذلك فهم يحرصون على حضور ابنائهم برامج مفيدة، خاصة أن هذا الجيل سيطرت عليه وسائل التكنولوجيا، لذلك فإننا ندرس ما يرغبون فيه، ونقوم بتلبيته، كما نقوم بإعداد البرامج بناء على خطط مدروسة. البعد الجغرافي وترى السعدى أن البعد الجغرافى للأماكن، قد يكون أحد أهم اسباب عزوف البعض عن الذهاب إلى المراكز والملتقيات الشبابية، مشيرة إلى أن من اهداف المركز إبعاد الأبناء عن التكنولوجيا التى تسبب العزلة، وتوفير أجواء صحية لهن، فضلا عن إعادة المهارات الحرفية وتوطيد العلاقات الاجتماعية من خلال التعاون فى الورش، لذلك فإن الأب والأم يقع على عاتقهم دور كبير، من خلال حضهم للابناء على تعلم أشياء مفيدة داخل المراكز، فالمسؤولية هنا مشتركة بين الطرفين. حزمة متنوعة من جانبها أكدت السيدة حورية العجمى مديرة مركز فتيات الدوحة، أنهن سوف يعلن خلال الأيام القادمة عن إطلاق حزمة متنوعة من الفعاليات الصيفية، لافتة الى أن أهم ما يميز البرنامج الصيفى هذا العام، أن منتسبات المركز من الفتيات فى المرحلة الجامعية هن اللاتي سوف يشاركن فى الإعداد والعمل والتنفيذ والتنسيق والترتيب والديكور، لجميع الورش والبرامج التى سيتم تنفيذها، ولمدة أسبوعين ومن بينها برامج ثقافية واجتماعية وترفيهية ورياضية، وصحية، لافتة الى أن هذه الفعاليات تأتى بعد عقد اجتماعات مكثفة، مع المنتسبات للوقوف على نوعية البرامج التى تستهوى هذه الشريحة من فتيات المرحلة الثانوية والجامعية، بما يتفق مع أهداف المركز التى تتمثل فى بناء وصقل جوانب التميز فى الفتيات ؛ ليصبحن فاعلات، وقادرات على اتخاذ قرارات مسؤولة، فضلا عن تعليمهن بعض المهارات بما يتناسب مع مواهبهن. وقالت إن المركز هذا العام لن يستطيع استقبال أكثر من 40 فتاة، نظرا لضيق المكان، موضحة أنه من أسباب عزوف الفتيات عن الاقبال على المراكز والملتقيات الشبابية أن المبانى غير مؤهلة وتشبه تصميم المنزل، فالفتيات بحاجة إلى الذهاب إلى مكان يضاهى المولات على أن يصمم مثل الأندية الرياضية، التى تشمل قاعات رياضية وجيم، مما يمكن الفتيات من ممارسة هواياتهن والأنشطة المختلفة، فالبنت عندما تشعر انها سوف تذهب من بيتها إلى مكان آخر أشبه بالبيت، فإنها سوف ترفض الذهاب. عوامل جذب وتحفيز وأكدت انهن فى المركز يحاولن قدر الإمكان، تنفيذ ودراسة ما ترغب فيه الفتيات، وإضافة عوامل جذب وتحفيز لهن، رغم أن الكادر الوظيفى للمركز قليل جدا، مشيرة إلى انه من الملاحظ هذا العام حرص العديد من أولياء الأمور على الدفع بأبنائهم وبناتهم على الذهاب وشغل اوقات فراغهم فى تعلم اشياء مفيدة، فبعض المنتسبات فى البداية كن يرفضن ولا يتعاون ويسببن بعض الإزعاج، ولكن مع الوقت اصبحن يبادرن بالمشاركة فى جميع البرامج من تلقاء انفسهن. ورش متخصصة أما السيدة هيا محمد الدباغ نائبة مدير مركز فتيات الخور، فأكدت أن هناك اقبالا كبيرا من الفتيات على انشطة وفعاليات المركز، حيث وصل عدد المنتسبات إلى أكثر من 55 فتاة، ويزداد هذا العدد ليصل فى الورش المتخصصة إلى 70 أحيانا، لافتة الى أنهن فضلن ان يكون البرنامج الصيفى هذا العام، مبتكرا من الكلمات الشعبية، لتعريف الفتيات بالتراث القطرى والكلمات الدالة مثل ورشة عن الطبخ بعنوان "ناطع وخنين"، لتنفيذ الأكلات الشعبية وغيرها، وورش "عود وعنبر " التى تقدمها احدى منتسبات المركز وتقوم بتعليم الفتيات عمل خلطات للجسم والشعر والملابس من العطور العربية والغربية، وتلقى اقبالا منقطع النظير من الفتيات، لذلك نضطر إلى تقسيم العدد على يومين منفصلين، حتى نستطيع تقديم وتدريب جميع المنتسبات. تبنى مواهب الفتيات وقالت: نحاول الوصول إلى رغبات المنتسبات وتقديم ورش ودورات تدريبية تتناسب مع طموحاتهن، وتلبى ميولهن، وقمنا بتوفير خدمة الانترنت المجانى لهن أثناء فترات الراحة، فى محاولة منا للتواصل معهن بشتى الطرق وزرع الثقة بهن، ويوجد بالمبنى قاعة جيم تحتوى على اجهزة رياضية ومدربة لتدريب الفتيات، كل هذا بالإضافة إلى وجود ورشة "سوالف " وذلك للتعرف على ميول واتجاهات ورغبات البنات ومحاولة توجيههن إلى كل ما هو مفيد ونافع، ودورة الاسعافات الأولية بالتعاون مع الهلال الأحمر، تحت عنون "مسعف فى كل بيت "، فضلا عن الورش المختصة بتأليف القصص، وتبنى المواهب من الفتيات ومساعدتهن على تنمية مواهبهن، وأيضا هناك تعاون مع مركز "خولة" التابع لمركز "موزة بنت محمد" لتنظيم ورش رياضية وأشغال يدوية ويوم للتعريف بالأكلات الصحية ومخاطر الوجبات السريعة، وغيرها من الخطط والبرامج التى نسعى من خلالها الى تنمية وغرس وتطوير المهارات الحياتية للفتيات.

853

| 07 أغسطس 2016