رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
دراسة جديدة.. دواء لعلاج الملاريا يحسن فاعلية عقاقير السرطان

أظهرت دراسة دولية حديثة، أن دواءً يستخدم بشكل رئيسي لعلاج مرض الملاريا، يمكن أن يحسن فاعلية علاجات مرض السرطان. الدراسة أجريت ضمن مشروع بحثي دولي لإعادة تنظيم أدوية الأورام، بين صندوق مكافحة السرطان في بلجيكا ومؤسسة جلوبال كوريس البحثية الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Ecancermedicalscience) العلمية. واختبر فريق البحث فاعلية، دواء كلوروكين (Chloroquine) الذي يستخدم بشكل رئيسي لمعالجة مرض الملاريا ويحتوى على المادة الفعالة هيدرُوكسي الكلوروكين (Hydroxychloroquine). ووجد الباحثون أن هذا الدواء يمكن أن يستخدم كعلاج مساعد للسرطان، حيث أشارت الأدلة إلى أن هذا العلاج يجعل الخلايا السرطانية أكثر حساسية لعلاج المرض. وقالت الدكتورة سيسكا فيربانديرد من صندوق مكافحة السرطان وجامعة لوفان في بلجيكا، وقائد فريق البحث إن الدراسة أثبتت أن دواء كلوروكين مثير للاهتمام بشكل كبير، بسبب آليات العمل المتعددة التي يقوم بها. وأضاف أن الأدوية المضادة للملاريا تعمل على مستوى جميع الخلايا السرطانية وتدخل في آليات عمل الورم السرطاني، من خلال الأوعية الدموية والجهاز المناعي. وأشارت إلي أن فريق البحث يتطلع لنتائج الاختبارات السريرية التي تجرى حاليا، لاستخدام دواء كلوروكين في علاج السرطان. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً. وتتسبب سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.

1486

| 25 نوفمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
علماء يحذرون من انتشار "سوبر ملاريا" في جنوب شرق آسيا

حذّر باحثون تايلانديون من الانتشار السريع لنوع جديد من مرض الملاريا، يطلقون عليه اسم "سوبر ملاريا"، في جنوب شرق آسيا، ما يدق ناقوس الخطر في أنحاء العالم. وأوضح العلماء في وحدة أبحاث الطب الاستوائي بجامعة "ماهيدول" بالعاصمة التايلاندية بانكوك، أن النوع الجديد من الملاريا يمثل تهديدا حقيقيا، ونشروا أبحاثهم في العدد الأخير من دورية (Lancet) للأمراض المعدية. وأضافوا أن المرض ظهر في البداية في كولومبيا في عام 2007، لكنه منذ ذلك الوقت انتشر في مناطق عدة في تايلاند ولاوس ووصل جنوب فيتنام.وأشار الفريق إلي أن هذا النوع من طفيلي الملاريا لا يمكن القضاء عليه من خلال تناول العقاقير الرئيسية المضادة للمرض. وقال قائد فريق البحث، أرجين دوندروب، رئيس قسم مكافحة الملاريا في وحدة أبحاث الطب الاستوائي في جامعة ماهيدول إن "ثمة خطر حقيقي من أن يصبح المرض غير قابل للعلاج". وأضاف أن ما يدعوا للقلق أن هذه السلالة من المرض تنتشر بسرعة في أنحاء المنطقة كلها، ونحن نخشى من أن ينتشر بسرعة أكبر ويصل في النهاية إلى إفريقيا". وأشار إلي أن "التطور الحديث للمرض" أظهر مقاومة لمجموعة عقاقير الأرتيميسينين (Artemisinin) لعلاج الملاريا. وما يزال الملاريا واحدة من أكثر التحديات الصحية الصعبة في العالم، حيث يصيب المرض أكثر من 200 مليون شخص سنويًا ويقتل نحو نصف مليون، معظمهم من الأطفال في إفريقيا. وحتى اليوم لا يوجد أي لقاح للملاريا مرخص به في أي مكان بالعالم، وينتقل الملاريا عن طريق طفيلي أحادي الخلية. وتقوم أنثى بعوض (أنوفيليس) بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، وعندما تلدغ شخصًا آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 3.2 مليار شخص، أي نصف سكان العالم تقريبًا، معرضون لخطر الإصابة بالملاريا، كما أن المرض يقتل طفلًا في إفريقيا كل دقيقة. وأضافت المنظمة أن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا وتقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الإفريقية الواقعة فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

576

| 23 سبتمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
تراجع عدد الإصابات بمرض الملاريا

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أنه تم تحقيق أوجه نجاح كبيرة في مكافحة مرض الملاريا. مضيفة أن دولا كثيرة ممن يتفشى فيها المرض استطاعت خفض عدد حالات الإصابات الجديدة بين عامي 2000 و2015 بمقدار النصف على الأقل. وأوضحت المنظمة أن 18 دولة من إجمالي 106 دول تحدث فيها إصابات بهذا المرض خفضت عدد الإصابات الجديدة بنسبة 50% على الأقل، كما انخفض عدد الإصابات الجديدة في 57 دولة بنسبة 75% على الأقل. ومع ذلك سجلت المنظمة هذا العام نحو 214 حالة إصابة جديدة ونحو 438 ألف حالة وفاة بسبب المرض. يشار إلى أن الإصابة بالملاريا تحدث عن طريق البعوض الناقل للعدوى في المناطق الاستوائية. ويعد هذا المرض أحد أسباب الوفاة الرئيسية في الدول النامية.

372

| 09 ديسمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
بالفيديو.. مجهر هاتفي يساعد في تشخيص الملاريا

نجح مطورون، في ابتكار مجهر مخصص للهواتف الذكية، لمساعدة الأطباء في تشخيص مرض الملاريا، آملين أن يسهم ابتكارهم في إنقاذ أرواح عشرات الآلاف. الابتكار الجديد، الذي أطلق عليه "إكس رابيد"، كان بإشراف رائد الأعمال الفرنسي جون بابل، الذي يعمل في مختبر بريطاني في تطوير سلاح تكنولوجي قادر على مواجهة المرض الذي يصيب أكثر من 100 مليون شخص سنويا. وقال بابل، "تكمن المشكلة في إيجاد طريقة سريعة ومنخفضة الثمن لتشخيص الملاريا، وقد نجحنا بحلها عبر المايكروسكوب الهاتفي، وهو أقوى بـ100 مرة من المايكروسكوب التقليدي، وقادر بمساعدة تطبيق خاص على تشخيص المرض بشكل أسرع وأكثر كفاءة من علماء الأحياء، وبالتالي إنقاذ أرواح عشرات آلاف المصابين بالملاريا". وكل ما ينبغي فعله لاستخدام الجهاز، هو وضع غطاء خارجي يتضمن عدسة مايكروسكوبية قوية على الهاتف، وفحص عينة من دم المريض، تماماً كما يحصل في المختبرات الطبية، عندها يقوم الهاتف بمعالجة العينة بما يمكنه من تشخيص المرض بدقة عالية. واللافت أنه بمجرد انتهاء التشخيص، يتم إرسال البيانات مباشرة إلى الجهات الحكومية والطبية المختصة بمكافحة الملاريا. وتساهم هذه البيانات الأطباء والحكومات على معرفة الأوقات أو المواسم التي يحتمل أن ينتشر فيها المرض في المستقبل. وقد بدأ اختبار التطبيق والجهاز المصاحب له في عدد من الدول الإفريقية، على أن يطرح بشكل تجاري في مارس المقبل.

522

| 12 يناير 2015