رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
شجرة الخفافيش وراء إنتشار مرض "الإيبولا"

أكد علماء أن شجرة خاوية تسكنها الخفافيش في غينيا وراء إنتشار مرض "الإيبولا" لافتين أن تلك الشجرة حولت المرض لوباء عالمي ، حيث أصيب أحد الأطفال بالمرض أثناء لعبه على الشجرة المذكورة لينتقل إليه المرض من الخفافيش المستوطنة بالشجرة . وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في تقريرٍ لها أن العلماء توصلوا إلى هذه النتيجة خلال رحلة استكشافية لقرية ميلياندو التي ولد بها الطفل إيميل من غينيا، ويعتقد أنه السبب وراء انتشار الفيروس، عن طريق لعبه بهذه الشجرة حسبما ذكر موقع "إسكاي نيوز عربية". وتقع قرية ميلياندو بعمق غابات في غينيا، التي تنتشر بها أشجار القصب وزيت النخيل، حيث تجتذب هذه خفافيش الفواكه الحاملة للفيروس. ونقل العلماء عن أهل القرية قولهم إن شجرة كبيرة كان يلعب فيها الطفل إيميل مع أصدقائه، بالقرب من منزله، أحرقت في 24 مارس 2014، وإن "أسرابا من الخفافيش" خرجت منها بمجرد إشعال النار فيها. أكثر من 20 ألف مصاب وتوفي إيميل في ديسمبر 2013، بينما تقول منظمة الصحة العالمية إن عدد المصابين بالإيبولا في ليبيريا وسيراليون وغينيا، وهي الدول الثلاث الأكثر تضررا من الوباء، تجاوز 20 ألفا، وإن عدد من لاقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالمرض زاد على 7842 شخصا حتى الآن. عن المرض وتشير منظمة الصحة العالمية أن مرض فيروس "الإيبولا" المعروف سابقاً باسم حمى "الإيبولا" النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً حيث ينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر. وتؤكد المنظمة أنه لا يوجد حالياً لقاحات مرخصة ضد "الإيبولا"، بيد أن هناك لقاحين اثنين يُحتمل أن يكونا مرشحين لمكافحة المرض يخضعان حالياً للتقييم.

1700

| 01 يناير 2015

محليات alsharq
د. محمد آل ثاني: قطر خالية من مرض الإيبولا

أكد الدكتور الشيخ محمد بن حمد ال ثاني مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة ان الوضع القائم فيما يتعلق ممرض فيروس ايبولا مطئمن ومستقر في قطر ولم يتم تسجيل اي حالة مصابة بهذا الفيروس. وقال في تصريح صحفي على هامش افتتاحه البرنامج التدريبي حول سلامة الاغذية اليوم ان احتمالات وجود المرض في قطر ضعيفة جدا خاصة ان نواقل المرض غير موجودة في الدولة. واكد ان المجلس الاعلى للصحة يعمل دائما على مراقبة الوضع عن طريق برامج الترقب الجديدة ولم تبرز اي حالة حتى الان واحتمالية تواجد المرض ضعيفة. ويشار الى ان المجلس الأعلى للصحة على تواصل مستمر مع الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والأوبئة التابعة لمنظمة الصحة العالمية وهي المؤسسة الدولية المعنية بمتابعة وترصد الفاشيات الوبائية والجوائح الصحية التي قد تثير قلقا دوليا على مستوى العالم ومنها فاشية فيروس إيبولا.

355

| 20 أبريل 2014