رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
26 امرأة في قائمة مرشحي انتخابات الشورى.. تعرف على دوائرهن وفرص المنافسة مع الرجال 

26 سيدة في القائمة النهائية لمرشحي انتخابات مجلس الشورى.. ترشحوا في 14 دائرة من بين الدوائر الـ 30 التي تجرى بها الانتخابات 2 أكتوبر المقبل.. ما يعني أنهن هجرن 16 دائرة انتخابية كاملة .. تعد الدائرة (22) الأكثر عدداً من حيث ترشح السيدات ، حيث يتنافس فيها 5 سيدات.. بينما يتنافس 3 سيدات في دائرتين انتخابيتين هما (3) و (17)، فيما تتنافس باقي السيدات ما بين اثنتين أو واحدة في كل دائرة من الدوائر الـ 11. ما هي دوائرهن؟ وما هي فرصهن في منافسة المرشحين الرجال ؟.. إليك خريطة تواجد المرشحات كاملة بدوائر مجلس الشورى الدائرة (3) في الدائرة رقم (3) ترشحت 3 سيدات هن: حصة عبدالله أحمد السليطي مريم عبدالله راشد حمود السليطي موزه محمد جمعة السليطي وتنافس المرشحات الثلاث، 9 مرشحين رجال، وتركزن جميعاً على برامج انتخابية ذات طابع اجتماعي، لكن عليهن أن يخضعن معارك انتخابية صعبة بالنظر إلى عدد المرشحين الرجال وأيضاً السيدات. الدائرة (7) مريم كمال محمد جاسم المسلماني بالدائرة (7) ترشحت السيدة مريم كمال محمد جاسم المسلماني، وهي المرشحة الوحيدة في مقابل 12 مرشحا رجلاً، وتركز في برنامجها الانتخابي على المستقبل، لكن يبقى عليها خوض منافسة قوية بالنظر إلى عدد المرشحين الرجال. الدائرة (9) فاطمة محمد جابر سلطان الجابر بالدائرة (9) ترشحت السيدة فاطمة محمد جابر سلطان الجابر، وهي المرشحة الوحيدة في مقابل 9 رجال، ولا تقل منافستها الانتخابية صعوبة، عن نظيراتها النساء الوحيدات في دوئراهن وسط عدد كبير من المرشحين الرجال، وتركز في برنامجها الانتخابي على مقترحات للمشاركة المجتمعية . الدائرة (11) المها جاسم محمد إبراهيم الماجد لولوه عمار حسين بن عباس الخزاعي بالدائرة (11)، ترشحت السيدتان المها جاسم محمد إبراهيم الماجد، ولولوه عمار حسين بن عباس الخزاعي، في مقابل 8 مرشحين رجال .. وتبدو المرشحة المها الماجد أكثر نشاطاً في عرض برنامجها على الناخبين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لكن السيدة لولوة الخزاعي طرحت أفكاراً خارج الصندوق من خلال اقتراحها منح أجازة أبوية للرجال.. لتنافس السيدتان بقوة في هذه الدائرة. الدائرة (12) عائشة همام سالم مبارك الجاسم نعيمة عبدالوهاب محمد المطاوعة بالدائرة (12)، ترشحت السيدتان عائشة همام سالم مبارك الجاسم، ونعيمة عبدالوهاب محمد المطاوعة في مقابل 10 مرشحين رجال، وتركز المرشحتان على برامج ذات بعد اجتماعي وهما ناشطتان لعرض البرامج والأفكار على الناخبين . الدائرة (15) آمنة بلال مسعود القبيسي موضى مبارك ناصر مبارك البوعينيين بالدائرة (15)، ترشحت السيدتان آمنة بلال مسعود القبيسي، وموضى مبارك ناصر مبارك البوعينيين، في مقابل 6 مرشحين رجال، ويبدو أن عدد المرشحين غير الكبير في هذه الدائرة فرصة للمرشحتين للمنافسة بشكل أكبر الدائرة (17) بالدائرة (17) تنافس 3 مرشحات هن : لينا ناصر عمر الدفع حسنات مبارك سالم دهام العبدالله فاطمة عبدالله سالم العبدالله وتنافس المرشحات الثلاث 9 مرشحين رجال، ويركزن على برامج ذات بعد اجتماعي وخدمي، وتبدو السيدة لينا ناصر الدفع الأكثر نشاطاً في عرض برنامجها الانتخابي على مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال وسائل الإعلام . الدائرة (19) آمنة مبارك جبر عبدالله المسلم بالدائرة (19) ترشحت السيدة آمنة مبارك جبر عبدالله المسلم، في مقابل 8 مرشحين رجال، ولذا تتسم منافستها بالصعوبة للحصول على ثقة الناخبين بالنظر إلى عدد المرشحين الرجال، وتركز في برنامجها الانتخابي على تعزيز المواطنة والهوية . الدائرة (20) آمال عيسى علي البنعلي المهندي ليلى ناصر إبراهيم حسن الهيل بالدائرة (20) ترشحت السيدتان آمال عيسى علي البنعلي المهندي، و ليلى ناصر إبراهيم حسن الهيل، في مقابل 11 مرشحاً رجلا، والدائرة (20) واحدة من أصعب الدوائر الانتخابية بالنظر إلى العدد الكبير من المرشحين والبرامج والوعود الانتخابية. الدائرة (22) بالدائرة (22) تنافس 5 مرشحات هن: خلود سلطان راشد سلطان الكواري عائشة جاسم علي الجهام الكواري منى صباح سعيد أحمد الكواري فاطمة أحمد خلفان الجهام الكواري منيرة عيسى محمد سلطان الكواري وتعد الدائرة (22) الأكثر عدد من حيث عدد المرشحات حيث تنافس 5 مرشحات دفعة واحدة 14 مرشحاً رجلاً، وتعد هذه الدائرة الأكثر صعوبة من حيث المنافسة على مستوى الرجال والنساء . الدائرة (24) نادية حمد عبد الرحمن المناعي بالدائرة (24) تنافس السيدة نادية حمد عبد الرحمن المناعي، 7 مرشحين رجال، وتقدم برنامجاً ذات بعد أسري واجتماعي . الدائرة (25) فاطمة غانم محمد سعد الكبيسي بالدائرة (25) تنافس السيدة فاطمة غانم محمد سعد الكبيسي، 8 مرشحين رجال، لكنها تبدو أكثر نشاطاً في عرض برنامجها الانتخابي على المواطنين . الدائرة (26) مشاعل حسن حمد جفال النعيمي بالدائرة (26) تنافس السيدة مشاعل حسن حمد جفال النعيمي، 4 مرشحين رجال، وتبدو المنافسة أهدأ هنا مقارنة بالكثير من الدوائر، ويركز برنامجها الانتخابي على تنمية القرى . الدائرة (27) شيخة مطر ضابت الدوسري بالدائرة (27) تنافس السيدة شيخة مطر ضابت الدوسري، 3 مرشحين رجال، وبشكل عام تبدو الدائرة (27) من الدوائر الهادئة . منافسة صعبة يخضنها السيدات المرشحات لانتخابات مجلس الشورى، مع المرشحين الرجال، حاولن خلال مرحلة الدعاية الانتخابية إقناع الناخب ببرامج اجتماعية ووعود لتحقيقها.. لكن الأهم أنهن خضن منافسات شريفة وشرفن المرأة والمجتمع القطري ..

5402

| 25 سبتمبر 2021

تقارير وحوارات الشرق
الحملات الإعلانية تهدد بانسحاب مرشحات السعودية بالانتخابات البلدية

اشتكت عدد من المرشحات السعوديات للانتخابات البلدية من ارتفاع أسعار الحملات الإعلانية، والتي وصلت في المدينة المنورة إلى ما بين 50 إلى 80 ألف ريال سعودي، الأمر الذي دفع بعضهن للتفكير في الانسحاب من الانتخابات. ويأتي هذا الأمر ولاسيما أن معظم المرشحات من ذوات الدخل المتوسط ولا يمكنهن مجاراة نظرائهن من الرجال في مصاريف الدعاية الانتخابية. صدمة من التكاليف وقالت مرشحة بالانتخابات البلدية في المدينة المنورة، "أصابتني الصدمة نتيجة ارتفاع أسعار الإعلانات الانتخابية، فالمرشح هو المكلف بمصاريف الحملة الانتخابية بالكامل، بما تتضمنه من مقر انتخابي ودعاية وإعلانات"، مضيفة أن البعض قادر والبعض لا يستطيع تحمل تكاليف هذه الحملات. وتابعت المرشحة، "أتكلم على نفسي، فمنذ مدة طويلة وأنا أحلم أن أخدم المدينة بفكري، وأن أساعد في تطوير أحياء وشوارع المدينة على أرض الواقع، واعتبرت أن الحلم قد تحقق بعد السماح لنا بالمشاركة في الانتخابات، لكننا صدمنا بالتكاليف الإعلانية التي قد تصل لـ150 ألف ريال في بعض الأحيان، وهذا المبلغ كبير وحمل ثقيل عليَّ". وعن خطوتها المستقبلية تشير المرشحة بالمدينة المنورة، إلى أنها لا تزال في منتصف الطريق، وأنها ستقدم على الترخيصات في الأسبوع القادم، لكنها لا تستبعد احتمالية انسحابها من الترشح للانتخابات. كما أشارت إلى أنها ستكتب أفكارها على ورقة وتقدمها لمجلس البلدية، طالبةً منهم أن يدعموها مادياً لاستكمال حملتها الانتخابية. وقالت مرشحة أخرى في المدينة المنورة، إنها لم تتقدم للحصول على التراخيص ولم تطلع على أسعار الإعلانات الانتخابية، لكنها متواجدة في مجموعة على الشبكات الاجتماعية تقرأ بها عن ارتفاع أسعار الحملات الانتخابية. وبينت المرشحة، أنه يجب أن تكون هناك طريقة للوصول لحل، فالانسحاب يعتبر فشلاً ومحاولة استكمال الانتخابات في هذه الظروف مغامرة. وأوضحت مرشحة الانتخابات البلدية، أن الهدف من ترشحها هو خدمة المجتمع الذي تعيش فيه، والدائرة التي تعمل بها، وأنها ترشحت لثقة الناس بها ومعرفتهم أنها ستقدم خدماتها لمساعدة أي شخص في الحي. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها المرأة السعودية كناخبة ومرشحة في انتخابات المجالس البلدية في دورتها الثالثة.

427

| 20 أكتوبر 2015