رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"الأمم المتحدة" تستنكر إطلاق النار على القوافل بحمص

أشارت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة شؤون الإغاثة الطارئة، فاليري آموس، أن الهجوم وإطلاق النار الذي تعرضت إليه قافلة المساعدات الدولية، في مدينة حمص السورية، لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل عند الأطراف المتصارعة، من أجل إيصال المساعدات إلى المحتاجين، في مختلف المدن السورية. جاء هذا في تغريدة، لآموس، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مساء اليوم الأحد، أكدت خلالها على عزم الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية، على استمرار تقديم المساعدات إلى المدنيين السوريين الذين يعانون في مدينة حمص. ورحبت آموس في تغريدتها، بإجلاء 83 شخصا من المدينة القديمة في حمص، يوم الجمعة الماضي، وبمواصلة إجلاء المرضى والأطفال والنساء، اليوم الأحد. يذكر أن آموس، أصدرت بيانا مساء أمس السبت، أكدت فيه، على أن الأمم المتحدة لن تتراجع عن إغاثة المدنيين في مدينة حمص، بعد تعرض قافلة مساعدات لإطلاق نار في منطقة بالمدينة تحاصرها قوات الحكومة السورية، وأعربت عن شعورها بـ"إحباط عميق لانتهاك فترة توقف القتال، ولتعمد استهداف موظفي الإغاثة".

202

| 09 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
قوافل المساعدات مستعدة لتزويد حمص بالغذاء والإمدادات

ينتظر الآلاف من المدنيين المحاصرين في مدينة حمص السورية الغذاء والإمدادات الحيوية وقرارا بشأن التدابير الإنسانية، التي تتم مناقشتها بواسطة الطرفين السوريين المتحاربين في جنيف، في الوقت الذي تنتظر فيه قوافل المساعدات للتوجه إلى المدينة. ويعتقد أن حوالي 3 آلاف مدني محاصرين بجانب المتمردين المقاتلين في منطقتي المدينة القديمة والخالدية بمدينة حمص التي تقع في وسط سوريا، والتي يسيطر على معظمها نظام الرئيس بشار الأسد. وتخضع مدينة حمص- وهي ثالث أكبر مدينة سورية وكانت من أول المدن التي تحملت وطأة الحرب الأهلية- لسيطرة الحكومة إلا أن المتمردين يسيطرون على المدينة القديمة. وقال برنامج الأغذية العالمي اليوم الثلاثاء، إنه مستعد لتسليم إمدادات تكفي لشهر واحد لنحو 2500 شخص في المدينة القديمة المحاصرة، بمجرد توصل مسؤولو الحكومة السورية والمعارضة إلى اتفاق في سويسرا. وتابع البرنامج أن الأسر المحاصرة لم تتلق مساعدة منذ ما يقرب من عامين، مضيفا أن الإمدادات شملت حصص لـ500 عائلة و500 كيس من دقيق القمح، فضلا عن 100 صندوق من منتج تغذية مخصص لعلاج عدم النمو الطبيعي وسوء التغذية لدى الأطفال. وقال لؤي الصافي، وهو عضو في وفد المعارضة إلى جنيف، إن نظام الأسد كان ينفذ حملة تجويع منهجية ضد شعب حمص.

280

| 28 يناير 2014