رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
اكتشاف مدينة مغمورة تحت الماء بالصين عمرها ألف سنة

اكتشف أثريون بالصين مدينة قديمة مغمورة تحت مياه بحيرة "تشياندوا" الضخمة الواقعة بمقاطعة "تشجيانج" جنوبي الصين. وكان قد تم بناء أول محطة توليد طاقة كهربائية للصين الجديدة (محطة شينآنجيانج) - في عام 1959 بمقاطعة تشجيانج، وتشكلت من خلالها بحيرة "تشيانداو" الاصطناعية المعروفة عالميا، في حين كانت مئات البلدات والقرى المزدهرة والعريقة قد غُمرت تحت مياه هذه البحيرة. ويطلق القطاع الأثري الدولي على الأطلال الأثرية تحت الماء - بما في ذلك حطام السفن والمباني – اسم "كبسولة الزمن"، حيث أن المباني تكون قادرة على الحفاظ على حالة مستقرة تحت الماء بسبب عدم وجود تآكل نتيجة العواصف والتعرض لأشعة الشمس، وعدم وجود التدخل من المجتمع البشري. وتسمى المدينة القديمة تحت البحيرة باسم "مدينة الأسد" (مدينة شي)، ويرجع تاريخها إلى ما قبل أكثر من ألف سنة، وقد غرقت تحت الماء في عام 1959 بعد أن كانت مركزا للسياسة والاقتصاد والثقافة والنقل والمواصلات لذا فإنها تعتبر "مدينة الألفية تحت الماء". وأصبحت "مدينة الأسد" جنة للغواصين وعلماء الآثار، وما يعجبهم فيها هو محافظتها على شكلها بشكل شامل، حيث لم يتغير الهيكل الأصلي والجسور والآبار القديمة فيها، إضافة إلى المباني الخشبية والرسوم المنحوتة على الأقواس التذكارية في فترة أسرتي "مينج" و"تشينج".

4466

| 23 فبراير 2014

ثقافة وفنون الشرق
تطوير مدينة أثرية بمصر عمرها 3 آلاف عام

اتفق مسؤولون في مصر وإيطاليا، على إعادة تطوير مدينة ماضي الأثرية في محافظة الفيوم، والتي تضم آثارا يصل عمرها إلى 3 آلاف عام، وذلك بعدما جرى ترميم بعض مكوناتها في وقت سابق، فضلا عن إعادة صيانة مدينة سقارة بمحافظة الجيزة. وقدر د.محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار، خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع السفير الإيطالي بالقاهرة د.ماتسوري ماساري، اليوم الثلاثاء، تكلفة المشروع بحوالي مليوني دولار، وأنه يأتي في إطار برنامج مبادلة الديون المستحقة على مصر لصالح ايطاليا. وأوضح أن المشروع سوف يتضمن إعادة تأهيل مقابر السيرابيوم ومقبرة الفلاسفة بسقارة، فضلا عما سيتضمنه من إقامة أول مركز متخصص على مستوى البلاد في ترميم المباني الأثرية المبنية من الطوب اللبن والذي يتيح تدريب الطلاب والمرممين بمختلف أقسام الآثار. ولفت إلي مساهمة الجانب الإيطالي في المشروع بتزويد معامل المتحف المصري بالتحرير بأحدث المعدات والمقدر تكلفتها بحوالي 1.5 مليون يورو. وبدوره، شدد ماساري، خلال ذات المؤتمر، على اهتمام حكومة بلاده بالمساهمة في المشروعات الخاصة بحماية التراث الثقافي المصري وحماية البيئة "والذي يأتي نتيجة للتعاون المشترك بين الجانبين في تنمية موقع مدينة ماضي والذي أصبح مرتبطا بوادي الريان بالفيوم".

830

| 29 أكتوبر 2013