رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مصر تستقبل "ذكرى الثورة" بـ"تفجيرات تزعزع القلوب"

استقبل الشعب المصري الذكري الثالثة لثورة 25 يناير، بسلسلة من الانفجارات في أماكن متفرقة بالعاصمة القاهرة،" زعزعت قلوب المصريين. انفجارات متفرقة وبدأت سلسلة الانفجارات، بانفجار هائل بمديرية أمن القاهرة في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة، جراء انفجار سيارة مفخخة والتي أدت إلي سقوط 4 قتلي وإصابة 76. وانتشرت علي الفور تشكيلات وتعزيزات أمنية مشددة، في محيط المديرية وتظاهر العشرات من المواطنين الذين نددوا بالحادث. وفي منطقة البحوث بالدقي، وقع انفجار أخر، عن طريق إلقاء قنبلة يدوية في محيط مقر شركة "مقار" أمام محطة مترو البحوث على كمين الشرطة المتواجد بالمكان، والذي وقع على إثره 7 إصابات من رجال قوات الأمن تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة. واستطاعت قوات الأمن إبطال مفعول قنبلة يدوية بدائية الصنع تم العثور عليها داخل محطة مترو البحوث، أثناء تمشيط قوات الأمن ومتخصصين للمفرقعات للمحطة، كما واصلت قوات الأمن تمشيطهم لمنطقة البحوث لضبط أي عناصر مندسة أو العثور على أي أجسام غريبة، وألقت قوات الأمن، القبض على اثنين من المشتبه بهم في محيط الانفجار الذي وقع أمام محطة مترو البحوث أثناء تمشيطهم للمكان، حيث اصطحبت قوات الأمن المتهمين إلى مقر تمركز القوات أمام محطة مترو البحوث. كما أسفر الحادث عن تحطيم نوافذ سيارة تحمل رقم 895 ي ع ج لصاحبها النقيب أحمد عامر من إدارة مرور الجيزة، أثناء تواجده بالخدمة المتمركزة في محيط مترو البحوث، إثر إلقاء قنبلة يدوية على الكمين تسببت في إصابة 6 أفراد أمن واستشهاد جندي من قوات الأمن متأثرًا بجراحه قبل نقله للمستشفى، وتحطم عدد كبير من نوافذ شركة مقار إخوان المتواجدة في محيط الحادث، وسط حالة من الذعر والخوف بين المواطنين، كما شددت قوات الأمن من تواجدها في محيط الحادث واستمرار تمشيط المكان. وكان لمحيط قسم شرطة الطالبية بالهرم، نصيب الانفجار الثالث، حيث انفجرت قنبلة يدوية الصنع، دون حدوث أي إصابات أو خسائر. عمل إجرامي وقال اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري، إن الانفجار الذي وقع بمحيط مديرية أمن القاهرة هو عمل إجرامي، ويجب محاسبة الذين قاموا بهذا الفعل، وكان يجب علي قوات الأمن الاستعداد التام لتأمين المنشآت والمناطق الحيوية، لأن الشعب كان يستعد للاحتفال بالذكري الثالثة لثورة 25 يناير، ولكن ما حدث أمام مديرية الأمن كان من الممكن أن يحدث في أي منطقة أخرى. وأضاف مسلم، أن مديريات الأمن بشكل عام تكون مقار خدمية بالدرجة الأول لا يمكن إبعادها عن الجمهور أو المنشآت العامة، داعيا جموع الشعب المصري إلي النزول والاحتفال غدا بالثورة، ويجب عليهم مساعدة قوات الأمن في القبض علي من يريد إرهاب المواطنين الشرفاء. رفض الاتهامات ورفض "التحالف الوطني التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الاتهامات الموجهة إليهم، وحمل السلطات الحاكمة مسؤوليتها. وقال في بيانه، إن "شكوكه الواسعة تثار حول مثل هذه الأحداث، خاصة وأن لدى الشعب المصري ميراثا مرًا مع الأجهزة الأمنية في أحداث مشابهة". وأضاف، أن ما سماها "القوى الإجرامية ارتكبت تفجيرات اليوم لخلق حالة فوضى عارمة لإرهاب القوى الثورية الرافضة للانقلاب حتى يمتنعوا عن النزول في تظاهرات 25 يناير وتعبئة باقي الشعب ضد جماعة الإخوان المسلمين والتحالف بإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار وتعبئة ضباط وجنود الشرطة بأنهم مقبلون على خطر حقيقي يهدد أرواحهم". وقال مجدي قرقر عضو التحالف الوطني، إن الانفجارات الأخيرة التي شهدتها العاصمة هدفها بث الرعب في قلوب المواطنين لترهيبهم من النزول إلي الشارع في ذكري الثورة من جانب، وإلصاق الاتهامات للإخوان من جانب أخر، لعزوف وعرقله الثورة الحالية، مشيرا إلي أن الشعب المصري يعرف من يملك مثل هذه الأساليب منذ حادثة القديسين وغيرها. وشدد قرقر، علي عدم السماح للأمن باستخدام هذه الانفجارات المختلقة لقمع التظاهرات والحشود التي تنزل في ذكري الثورة بداعي مكافحة الإرهاب، مؤكدا علي استمرار التظاهرات بالتنسيق مع القوي الثورية.

298

| 24 يناير 2014