رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
سفر آل شافي: البلدية تطلق مشروع "مدن بلا حاويات" نهاية 2019

التنفيذ الفعلي للمشروع يبدأ تجريبياً بعدة مناطق في الدوحة اهتمام بتطوير جودة الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء البلدية ماضية في تنفيذ جميع أهداف الإستراتيجية المستدامة شراكات إقليمية ودولية لتطوير منظومة إدارة النفايات الحالية كشف السيد سفر آل شافي، مدير إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة، عن الإعداد لتنفيذ مشروع مدن بلا حاويات، والذي يعتمد على توزيع حاويات صغير سعة 240 و 360 لتر، لافتا إلى أن المشروع حاليا في قيد الدراسة. وأوضح آل شافي في تصريحات خاصة أن التنفيذ الفعلي سيبدأ على عدة مناطق بالدوحة كمشروع تجريبي مع نهاية العام الجاري 2019، مبينا أن المشروع يرتكز على توزيع حاويات على المنازل لتوضع بداخلها خلال فترة النهار لتجميع النفايات بها ثم تخرج في الفترة المسائية أثناء التفريغ ثم تعاد للداخل. وأضاف وبهذا سيتم الحفاظ على المنظر العام والجمالي للمدن والحفاظ على صحة ونظافة البيئة إضافة إلى إطالة عمر الحاويات، وسوف يكون من المشاريع التي تميز دولة قطر في مجال تجميع النفايات. وأكد آل شافي أن وزارة البلدية تركز على تطوير جودة الخدمات المقدمة للجمهور والارتقاء بالأداء، مشيرا إلى أن الإستراتيجية المستدامة للوزارة تركز على هذا الجانب من خلال أهدافها وكذلك المشاريع. وشدد على أن سعادة السيد عبد الله بن عبد العزيز السبيعي، وزير البلدية والبيئة يولي اهتماما كبيرا بالعمل على الوصول إلى جميع أهداف الإستراتيجية، بما يحقق رؤية قطر 2030. وأضاف وهذه الرؤية ترتكز على 4 ركائز أساسية هي: التنمية البشرية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البيئية، ومن هذا المنطلق فان وزارة البلدية تولي اهتماما كبيرا بتطوير خدماتها بما يحافظ على سلامة البيئة وتحقيق أعلى معايير السلامة. ولفت إلى أن الوزارة تسعى لعقد شراكات إقليمية ودولية من شأنها نقل الخبرات والاستفادة من التجارب العالمية في مجال الحفاظ على البيئة وفي القلب منها إدارة النفايات المتكاملة، مؤكدا أن الجهات المعنية في وزارة البلدية تعمل من أجل تطوير منظومة الإدارة النفايات الحالية. ونبه إلى تركيز إدارة النظافة العامة خلال المرحلة المقبلة إلى عمليات الفصل من المصدر والتي تعد أولى خطوات جميع النفايات، كاشفا عن تنفيذ برامج متطورة يتم إطلاقها على مراحل مدروسة بهدف تحقيق مستويات عالمية. ونوها بالاهتمام بتطوير مرحلة المعالجة وهي الخطوة التالية ضمن منظومة إدارة النفايات، مشيرا إلى أن مركز معالجة النفايات بمسيعيد يعد الأكثر تطورا في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف وهذا المركز يعالج النفايات بـ 3 طرق رئيسية إما لتحويلها لطاقة أو لإنتاج سماد عال الجودة أو إنتاج مواد قابلة للتدوير. وألمح إلى تعزيز التعاون مع القطاع الخاص في مجال المواد القابلة للتدوير بناءا على توجيهات سعادة وزير البلدية، مشيرا منح دور أكبر للقطاع الخاص في مجال معالجة المواد القابلة للتدوير مثل الأوراق والبلاستيك والزجاج وغيرها. وبين اختيار أفضل التجارب العالمية والتي تمثلها اليابان وذلك من أجل عقد شراكات في مجالات إدارة النفايات بهدف تبادل الخبرات وإدخال أحدث التقنيات، مشيرا إلى زيارة وفد قطر لليابان والاطلاع على تجربة إدارة المخلفات في المؤسسات الحكومية. وكشف عن البدء في تنفيذ مشاريع جديدة في مجال فصل النفايات الورقية في المدارس والمؤسسات الحكومية، والاعتماد على نشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع ليكونوا شركاء مع الوزارة في هذا الصدد. وأشار الى أن وزارة البلدية والبيئة توفر خدمة جمع المخلفات الصلبة بدون أي مقابل كنوع من الدعم المقدم لأفراد المجتمع، مشيرا إلى تسيير خطوط خاصة لتجميع هذه النوعية من النفايات. وذكر أن المتبع هو وضع النفايات الصلبة مثل قطع الأثاث والمفروشات وغيرها إلى جانب الحاويات، مضيفا وهذا النوع من النفايات تكثر خلال مواسم معينة منها شهر رمضان والأعياد، ونعمل على توعية الأفراد حول طريقة وضع تلك المخلفات إلى جوار الحاويات وليس بداخلها لكي لا تضر الحاويات.

1431

| 05 مارس 2019