رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
البلدية والبيئة: حاوية قمامة واحدة لا تكفي لمدرستين

قالت وزارة البلدية والبيئة ردا على ما نشرته تحقيقات الشرق بخصوص انتقاد عدد من مرتادي منطقة الخليج الغربي من تراكم القمامة بجانب أسوار مدرسة شكسبير. ان المنطقة المذكورة يوجد بها عدد 2 مدرسة خاصة لديهما حاوية قمامة واحدة وهي غير كافية مما يؤدي إلى تجمع كميات كبيرة من المخلفات يومياً، علماً بأن هذه الحاوية خاصة وتقوم شركة نظافة خاصة بتفريغ محتوياتها بطريقة غير منتظمة، وقد تم تصوير المخلفات وتحويل هذه المخالفة إلى مفتش المنطقة التابع للبلدية المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية حيالها.واكدت الوزارة حرص مشروع النظافة العامة على تقديم خدمات النظافة العامة بجميع مناطق الدولة كما يوجد بالمشروع فرق متابعة للرقابة والتأكد من تنفيذ هذه الأعمال اليومية في أوقاتها المحددة وبشكل يومي.

496

| 06 مارس 2016

تقارير وحوارات alsharq
القمامة تحاصر مدرسة شكسبير بمنطقة الخليج الغربي

انتقد عدد من مرتادي منطقة الخليج الغربي، وتحديدا أولياء أمور مدرسة شكسبير، تكرر مشهد تراكم القمامة بجانب أسوار المدرسة، وأكد أولياء الأمور أن إدارة المدرسة ليس لها علاقة مطلقًا، فالمدرسة ليست معنية برفع القمامة من أمام أسوارها، فهي وظيفة سيارات البلدية، وأوضح عدد من أولياء الأمور أن مدرسة شكسبير التي تجاورها ثلاث مدارس غيرها، وجميعها مدارس أجنبية بمنطقة الخليج الغربي، يُعتبر أغلب موظفيها وطلابها من الأجانب، وأن استمرار المشهد بهذه الصورة أمر غير مقبول على الإطلاق، فهذا المشهد من شأنه أن يعكس صورة خاطئة للأجانب، وقال أحد المشتكين إنه حرصا منه على عدم استمرار هذا المشهد، قام بإرسال شكواه عبر برنامج "الواتس أب" لبلدية الدوحة، التي تفاعلت معه مشكورة، من خلال اتصال أحد موظفيها في اليوم التالي، ليستفسر أكثر عن شكوى المواطن، وليكون رد الموظف كالآتي: إن هناك شركة نظافة قائمة على إزالة القمامة من المنطقة، التي تتواجد بها المدرسة، لذلك لا يتواجد عمال أو سيارات للبلدية بتلك المنطقة، وهذا ما أكده المشتكي الذي قال إنه لم يشاهد سيارة لرفع القمامة أو حتى عامل نظافة واحد بالمنطقة، وهذا ما يدل على أن كلام موظف البلدية صحيح، وأكد ولي الأمر أن تراكم القمامة عند سور المدرسة، من شأنه أن يجذب القوارض والحشرات، وهذا ما قد ينقل الأمراض للطلبة والكادر التعليمي بالمدرسة، خاصة أن تلك المنطقة في السابق كانت أراضي فضاء شاسعة، ما يعني أن القوارض لازالت موجودة، ما يحتم على جهة الاختصاص رفع القمامة أولا بأول، وأضاف أن استمرار هذا المشهد المتكرر، يشوه المنظر الجمالي لمنطقة الخليج الغربى، خاصة أنها من أجمل المناطق في الدوحة، مطالبًا بلدية الدوحة بالتجاوب مع شكواه، والنظر إليها بعين الاعتبار، وإنهاء تراكم القمامة من أمام المدرسة وفي المنطقة ككل .

984

| 20 فبراير 2016