أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت جامعة الدول العربية، اليوم، ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل المدارس والجامعات في قطاع غزة وضمان بيئة تعليمية مناسبة، مشيرة إلى أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة جزء من مخطط ممنهج يهدف إلى طمس الهوية الوطنية، وتفريغ الأجيال من وعيها وثقافتها وانتمائها. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، خلال اجتماعات الدورة الـ 110 للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة، والتي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وأشار مصطفى، في كلمته، إلى أن اللجنة تقوم بدور مهم وأساسي في التصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي تعطيل المسيرة التعليمية بهدف تجهيل الشعب الفلسطيني، مستعرضا مجمل المستجدات في الساحة الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. ونوه بأن قطاع التعليم وكافة مكوناته في مقدمة القطاعات التي تعرضت للاستهداف الإسرائيلي التدميري، خاصة في قطاع غزة، ما أسفر عن كارثة كبيرة بحجم الخسائر البشرية والمادية التي طالت مكونات التعليم، لافتا إلى أن قطاع التعليم في فلسطين يواجه تحديات جسيمة تضع جيلا كاملا أمام خطر فقدان حقه في التعليم، وسط تحذيرات متزايدة من منظمات دولية متخصصة بشأن انعكاسات كارثية محتملة على المجتمع الفلسطيني. وقال إنه بينما تتجه كل الأنظار إلى قطاع غزة، تعطلت إمكانية الحصول على التعليم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وتأثر حوالي أكثر من 780 ألف طالب وطالبة بالقيود المفروضة على الحركة، وتزايد العنف، والخوف من مضايقات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وأشار مصطفى إلى واقع حال التعليم في القدس المحتلة، الذي يئن تحت وطأة سياسات الأسرلة والتهويد، في معركة مستمرة ومتجددة، والتي تستوجب تدخل كل المعنيين من دول وهيئات ومنظمات رسمية وأهلية للالتفات لمدى التحريض والعنف ومستوى العنصرية بالمناهج الإسرائيلية، التي تشكل انتهاكا جسيما وخطيرا للمواثيق الحقوقية الدولية، وانتهاكا للاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وأكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أهمية الاستمرار في توفير الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين، بما يسهم في ضمان استمرار تقدم المسيرة التعليمية وتحسين جودة التعليم لأبناء فلسطين.
396
| 17 نوفمبر 2025
مع حلول سبتمبر الحالي، يأتي العام الدراسي الجديد على قطاع غزة وللعام الثالث على التوالي، متشحا بالسواد والموت والدماء ، فلا تعليم ولا طلبة ولا مدارس ولا مدرسين، فقد بات نحو سبعمائة ألف طالب، محرومين من مقاعد الدراسة، وأصبحوا اليوم أرقاما في إحصائيات النزوح والحرمان، جراء حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أهالي غزة،وبينما تستعد مدارس العالم لاستقبال عام دراسي جديد، تحولت مدارس القطاع إلى أكوام من الركام، تغرق في صمت ثقيل، تبدده أصوات القذائف والصواريخ والطائرات الحربية، بدلا من أجراس الطابور الصباحي. ووفقا للغة الأرقام، فقد كانت غزة قبل الحرب تضم سبعمائة وست وتسعين مدرسة، تعج بأصوات أكثر من 785 ألف طالب وطالبة، أما اليوم فأكثر من ثمانين بالمائة من هذه المدارس تحولت إلى أطلال، منهامائة وست وخمسون مدرسة دمرت بالكامل، وثلاثمائة واثنان وثمانون من المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية تعرضت لأضرار جسيمة، وحتى مدارس الأونروا، التي كان من المفترض أن تكون ملاذا آمنا، لم تسلم من القصف، فقد تعرضت سبعون بالمائة منها للقصف، بعضها عدة مرات، ولم تكن الجامعات في غزة أيضا بمنأى عن هذا الدمار، وتحولت الكثير منها بفعل القصف الإسرائيلي إلى شواهد على حجم الكارثة، وأكوام من الركام والحديد والإسمنت بعد أن كانت منارات للعلم والمعرفة، وكانت تحمل وعودا للعديد من الشباب بمستقبل أفضل. لكن الأرقام الأكثر إيلاما هي تلك التي تتعلق بالخسائر البشرية، فمنذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة، استشهد أكثر من 17 ألفا و85 طالبا مدرسيا وما يزيد عن ألف و261 طالبا جامعيا، فيما أصيب أكثر من 25 ألفا و213 طالبا مدرسيا، وألفين و671 طالبا جامعيا، وفق أحدث إحصائيات لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية للفترة بين 7 أكتوبر 2023 وأغسطس 2025. وبعد أن كان هؤلاء طلابا يحلمون ويسعون لمستقبل أفضل، باتوا اليوم مجرد أرقام وإحصائيات في تقارير المستشفيات والمنظمات الدولية. قبل السابع من أكتوبر 2023، دأبت إسرائيل من خلال السلاح والسياسة على تحطيم القطاع التعليمي في قطاع غزة، لكن الأمر بعد عملية طوفان الأقصى تحول إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، حيث تمارس قوات الاحتلال محوا منهجيا للنظام التعليمي برمته، ووصف خبراء الأمم المتحدة وبعض المنظمات الدوليةما يجري في القطاع، بأنه عملية إبادة تعليمية بالكامل، أي الاستهداف المتعمد للبنية التحتية للنظام التعليمي والمكتبات ومواقع التراث الفلسطيني، والمحو الممنهج للتعليم عن طريق قتل واعتقال المعلمين والطلاب، وهي حلقة رئيسية من مسلسل حرب الإبادة الكلية، الذي تنتهجه إسرائيل منذ عام 2023، ومحاولة تدمير أي فرصة لبناء المستقبل على تلك الأرض التي أبت الانصياع للاحتلال. ولم تتوقف الإبادة التعليمية عند قصف وهدم المدارس والجامعات الفلسطينية في قطاع غزة على هذا النحو الاستثنائي، بل يبدو أن الاحتلال استهدف الأكاديميين المتميزين الذين يمكنهم تنوير وتطوير الأجيال القادمة، وكأنها حرب إبادة ضد المستقبل الفلسطيني بحد ذاته. ولا تقتصر الكارثة التي لحقت بالتعليم في قطاع غزة على الحاضر، فأثرها بعيد المدى سيكون مدمرا، فثلاث سنوات من التعليم المفقود تعني أن جيلا كاملا يكبر في ظلام الجهل، فالأطفال الذين كانوا في الصف الأول عندما بدأت الحرب، أصبحوا الآن في سن الصف الرابع، دون أن يتعلموا القراءة أو الكتابة، أما طلاب الثانوية العامة، الذين كانوا يستعدون لدخول الجامعات، فقد فقدوا سنوات حاسمة وثمينة من التحضير لتأهيلهم وتحديد مستقبلهم. أما الأثرالنفسي والاجتماعي لحرب الإبادة التي يشنها الكيان الإسرائيلي على القطاع وكل مقومات الحياة فيه، فلا تقل خطورة، فالأطفال الذين شهدوا تدمير مدارسهم، وفقدوا أصدقاءهم ومعلميهم، يعانون من صدمات نفسية عميقة، وسيترك فقدان الشعور بالأمان والاستقرار لديهمندوبا غائرة في نفوسهم، كالخوف والقلق واليأس، وهي أمور من الصعب تجاوزها أو نسيانها، وعلى المدى الطويل، سيؤدي هذا إلى تراجع كبير في التنمية البشرية في فلسطين، وسيستغرق الأمر عقودا لإصلاح الضرر الذي لحق بالقطاع التعليمي، وستدفع الأجيال القادمة ثمنا باهظا لهذه الحرب التي لم تكتف بقتل الأبرياء، بل قتلت أحلامهم أيضا. ولم تقتصر تداعيات الحرب على التعليم والصحة النفسية، بل امتدت إلى تفكك النسيج الاجتماعي والاقتصادي للعائلات في غزة، حيث دفع فقدان المدارس العديد من الأطفال إلى العمل المبكر في ظروف قاسية لدعم أسرهم المنكوبة، مما يفاقم ظاهرة العمالة القسرية. ووفق تقارير أممية، فإن أكثر من ثمانين بالمائةمن سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية، في ظل انهيار الاقتصاد المحلي، مما يجعل إعادة بناء المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة أمرا بعيد المنال دون دعم دولي مكثف، لأن هذا الواقع يهدد بتعميق الفجوة التعليمية وتكريس الفقر لأجيال قادمة. ووسط هذا الظلام الدامس، والدمار الشامل، هناك في القطاع المحاصر، بصيص أمل ومحاولات حثيثة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ففي الخيام المكتظة بالنازحين، يتحلق الأطفال حول متطوعين ومعلمين ينظمون دروسا في خيام مؤقتة أو مساجد، رغم نقص المواد التعليمية والظروف القاسية، بينما قامت بعض المنظمات غير الحكومية بتوفير أجهزة لوحية للتعليم الإلكتروني، وأعلنت وزارة التربية والتعليم هناك عن خطط لإجراء امتحانات الثانوية العامة إلكترونيا في سبتمبر الحالي، لكن هذه الخطط تصطدم بانقطاعالكهرباء والإنترنت، وتحول المنازل إلى ركام. ويؤكد المراقبون أن هذه المبادرات، رغم شجاعتها، تبقى قطرة في محيط التحديات، وتؤكد الحاجة إلى حلول جذرية تبدأ بوقف فوري للحرب، وإعادة بناء البنية التحتية التعليمية، وتوفير بيئة آمنة تمكن الأطفال من استعادة طفولتهم وآمالهم، فالتعليم لأطفال غزة، الذين صاروا ضحايا مرتين، مرة للحرب، ومرة للحرمان، هو إنقاذ لجيل بأكمله.
258
| 02 سبتمبر 2025
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف بصورة مباشرة أكثر من 400 مدرسة في قطاع غزة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023. وأشارت الوكالة في منشور على منصة /إكس/ اليوم، إلى أن معظم المدارس في القطاع تضررت جراء العدوان. وأضافت أن أكثر من 70 بالمئة من المدارس معظمها مدارس لجأ إليها النازحون الفلسطينيون تعرضت لاستهداف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى أن 88 بالمئة من المدارس في غزة تحتاج إلى ترميم أو إعادة تأهيل كاملة. وأوضحت /الأونروا/ أن 162 مدرسة من المدارس المتضررة جراء العدوان تابعة لها. وذكرت أن الأطفال في قطاع غزة يُهجَّرون ويتعرضون للقتل والإصابات ويحرمون من التعليم منذ عام ونصف العام بسبب العدوان.
242
| 14 أبريل 2025
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
37622
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
28208
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
19780
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
17086
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
12588
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8316
| 12 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
6270
| 13 مارس 2026