رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مخلفات القمامة تحاصر المراكز التجارية

انتقد عدد من المواطنين انتشار مخلفات القمامة حول المراكز التجارية الكبرى بصورة تسيء إلى المنظر الحضاري للدوحة فالحاويات امتلأت بالمخلفات وأثاث المنازل وغيرها وأصبحت محيطة بها في منظر سيئ يبدّد الجهود التي تبذلها البلدية من أجل تحقيق النظافة بشوارع الدوحة. وقال مواطن في اتصال بالشرق إنه حاول التواصل من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك على الإنترنت بمسؤولي البلدية لتوصيل ملاحظاته حول تلك المشكلة وتدعيمها بالصور لكن للأسف كان الرد من مسؤول البلدية أن هذه مسؤولة المركز التجاري وأنه المنوط بإزالة هذه المخلفات. وانتقد المواطن تهاون البلديات في تطبيق قانون النظافة العامة بضبط وإثبات مخالفات النظافة العامة حول المراكز التجارية والأسواق ما يتسبب في إهدار جهود الدولة مطالبا بضرورة تفعيل القانون وتغليظ العقوبات لمواجهة هذه الظاهر التي تسيء إلى المنظر الحضاري للدوحة . وأضاف المواطن أن ترك المخلفات خاصة بالقرب من المجمّعات والمراكز التجارية والمطاعم بهذه الصورة يتسبب في مشاكل صحية للمارة والسكان مطالبا بضرورة أن تكون هناك رقابة مستمرة على جميع المناطق خاصة المراكز التجارية مع زيادة أعداد الحاويات حتى تستوعب جميع المخلفات . وأضاف أن البلديات أيضاً يجب أن تتحمّل مسؤولياتها في توفير حاويات النظافة بكافة الأماكن وتقوم بتوزيعها بصورة جيدة في الشوارع ولا تنتظر حتى يطلب المركز حاوية قمامة لتوضع أمامه بل عليها أن تقوم بحصر الأماكن التي يكثر فيها إلقاء المخلفات وتقوم بتوفير الحاويات بها ما يشجّع الجميع على إلقاء المخلفات بها. وأكد المواطن أنه لا أحد ينكر الدور والجهود الكبيرة التي تقوم بها الدولة، ممثلة في مشروع النظافة العامة وجميع البلديات، في رفع المخلفات والقمامة من الشوارع أولاً بأول للمحافظة على نظافتها، حيث إن مشروع النظافة العامة من أنجح المشروعات في الدولة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث توفير مقومات النجاح له مما كان له عظيم الأثر في إظهار الدوحة بمظهر حضاري فالشوارع أصبحت نظيفة بشكل كبير مقارنة بالماضي وأصبح هناك اهتمام بالغ بنظافة الأحياء السكنية ورفع المخلفات أولاً بأول قبل تراكمها حتى لا تسبّب تلوثاً للبيئة وتشويها للمنظر الجمالي وهو ما يثبت أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل المسؤولين عن مشروع النظافة العامة بشكل كبير. وطالب بأن تكون هناك رقابة ومتابعة من قبل مفتشي البلدية ومراقبي مشروع النظافة العامة لتطبيق القانون على المخالفين وهو ما يتطلب التواجد المستمر في الأماكن التي يكثر فيها إلقاء أو ترك المخلفات خاصة في أماكن المجمّعات والمطاعم وعلى الطرق الرئيسية حتى يسهل ضبط المخالفات وتحرير محاضر للمخالفين بهدف تحقيق الردع الكامل للمخالفين.

321

| 12 مايو 2015