رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
وفاة المعلق الرياضي المصري محمود بكر

توفى المعلق المصري الشهير محمود بكر اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 72 عاما بعد صراع طويل مع المرض. واشتهر المعلق المصري بتعليقاته الطريفة ومنها "عدالة السماء تنزل علي استاد باليرمو"، في مونديال إيطاليا 1990 حينما تعادل منتخب مصر مع منتخب هولندا. وتدهورت الحالة الصحية للمعلق الرياضي الشهير، وتم نقله منذ أيام إلى العناية المركزة بمستشفى القوات المسلحة في الإسكندرية. محمود بكر اقتحم عالم الساحرة المستديرة، كلاعب متميز في النادي الأوليمبي السكندري المصري ومنتخب مصر الوطني بفترة الستينات، وكان يلعب بمركز المدافع وتميز بالصلابة والأناقة الشديدة، فيستخلص الكرة بسلاسة وبدون مخالفات. واستطاع الأولمبي على يديه الفوز بالدوري بعد أن تغلب على الأهلي والزمالك ثم أندية أخرى مثل المحلة والترسانة والإسماعيلي في عز أمجادهم، ولم يستطع جيله إكمال نهضة الأوليمبي نتيجة نكسة 1967 واستدعاء معظم أفراد الفريق بالجيش للتجنيد وكان هو منهم، وأنهى خدمته بعد ما وصل لرتبة عقيد. وعمل رئيسا لنادي الأولمبي السكندري وعضوا في اتحاد الكرة المصري.

2167

| 03 فبراير 2016

رياضة الشرق
المعلق المصري محمود بكر يشعل تويتر.. ونجله يطلب الدعاء

تداولت أنباء عن وفاة المعلق المصري الشهير محمود بكر وسرعان ما نفاها نجله محمد الذي أكد حالة والده الحرجة وطلب من محبيه الدعاء له. واشتهر الملعق المصري بتعليقاته الطريفة ومنها "عدالة السماء تنزل علي استاد باليرمو"، في مونديال إيطاليا 1990 حينما تعادل منتخب مصر مع منتخب هولندا. وتصدر اليوم السبت، هاشتاج "محمود بكر" ضمن قائمة الأكثر تداولاً بموقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، بعد تدهور الحالة الصحية للمعلق الرياضي الشهير، ونقله إلى العناية المركزة بمستشفى القوات المسلحة في الإسكندرية واشتعل الهاشتاج بسبب نشر عدد كبير من الرياضيين خبر وفاته قبل خروج نجله في احد البرامج ليؤكد تدهور الحالة ولكنه نفى خبر الوفاة. وضم الهاشتاج دعوات مشجعي كرة القدم لـ"فاكهة التعليق الكروي"، معبرين عن تمنياتهم له بالشفاء، وجاءت أبرز تغريدات رواد الموقع عبر الهاشتاج، كالتالي "ياريت تدعوا لكابتن محمود بكر أن ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة يا جماعة". محمود بكر اقتحم عالم الساحرة المستديرة، كلاعب متميز في النادي الأوليمبي السكندري المصري ومنتخب مصر الوطني بفترة الستينات، وكان يلعب بمركز المدافع وتميز بالصلابة والأناقة الشديدة، فيستخلص الكرة بسلاسة وبدون مخالفات. واستطاع الأوليمبي على يديه الفوز بالدوري بعد أن تغلب على الأهلي والزمالك ثم أندية أخرى مثل المحلة والترسانة والإسماعيلي في عز أمجادهم، ولم يستطع جيله إكمال نهضة الأوليمبي نتيجة نكسة 1967 واستدعاء معظم أفراد الفريق بالجيش للتجنيد (و كان هو منهم)، وأنهى خدمته بعد ما وصل لرتبة عقيد. وعمل عضوا في نادي الأوليمبي واتحاد الكرة المصري.

386

| 30 يناير 2016