رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأوقاف: تكريم الأئمة منتسبي الخدمة الوطنية

كرم محمد بن حمد الكواري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والمساجد الأئمة القطريين الجدد لعام 2023م من خريجي الدفعة الأولى لمجندي الخدمة الوطنية ودورة الأئمة القطريين الجدد الثامنة عشرة والمدرسين الذين قدموا الدورات الشرعية، ضمن برنامج مسارات ومنارات بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية. تم التكريم خلال حفل أقامته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحضور السيد محمد بن حمد الكواري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والمساجد والسيد مال الله عبدالرحمن الجابر – مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني والسيد العميد الركن أحمد سعود الكواري نائب رئيس أكاديمية الخدمة الوطنية. وقال السيد عمر الرويلي رئيس قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني: تحتفل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتخريج الدفعة الأولى من دورة الأئمة القطريين الجدد لمجندي الخدمة الوطنية، وذلك بعد توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الدفاع ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لاستقطاب المكلفين في أكاديمية الخدمة الوطنية للالتحاق بوظيفة الإمامة، وهذه أولى الثمار، كما تحتفل بتخريج الدفعة الثامنة عشرة من دورة الأئمة القطريين الجدد، التي تأتي امتداداً لسلسلة من الدورات الشرعية التأهيلية للأئمة القطريين، والتي ابتدأت من تاريخ 2005 حتى عامنا هذا، حيث تخرج من هذه الدورات خلال السنوات الماضية، أكثر من 250 إماماً قطرياً. وأكد الرويلي أن الدورات تأتي حرصاً واهتماماً من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لاستقطاب شباب الوطن لوظيفة الإمامة وتأهيلهم للقيام بمهمة إمامة الناس في الصلاة على أكمل وجه، وإلى إلقاء الدروس العلمية والمحاضرات الشرعية، والدعوة إلى الله بالحكمة. وقال ممثل الخريجين: نطوي صفحة من صفحات الجد والمثابرة والاجتهاد، على أمل المداومة والاستمرار في التطوير والتأهيل العلمي واكتساب المهارات المختلفة.

1174

| 06 أبريل 2023

محليات alsharq
105 طلاب يجتازون اختبارات حفظ القرآن بمراكز وزارة الأوقاف

اختتمت بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اختبارات الطلاب الذين أتموا حفظ كتاب الله تعالى بمراكز تعليم القرآن الكريم التابعة للوزارة وعددهم 105 طلاب. وأوضح السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة أن مستويات الطلبة كانت طيبة، مما يؤكد أن خطة الإدارة تسير على الطريق السليم في زيادة قدرات وتنمية مهارات الحفاظ، مع زيادة الجرعات المطلوبة للمنتسبين لمراكز تعليم القرآن الكريم بالدولة. وأشار إلى أن قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة يعتمد هذه الاختبارات نظرا لأهميتها في تطوير العملية التعليمية بالمراكز وإبداع طرق جديدة ومبتكرة لزيادة معارف وطرائق التحفيظ الحديثة، إلى جانب التحفيز وزيادة التنافسية بين الطلبة. ومن المقرر أن يتم تكريم المجتازين لهذه الاختبارات في حفل الوزارة السنوي حيث يتم منح المكرمين شهادة إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً.

1298

| 05 مارس 2017

محليات alsharq
8000 طالب ينتظمون بمراكز تعليم القرآن الكريم

استأنفت مراكز تعليم القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أنشطتها التعليمية التربوية للطلاب، بعد انتهاء الإجازة الصيفية. وبدأ نحو 8 آلاف طالب في 99 مركزاً من مراكز تعليم القرآن الكريم بالدولة، متابعة حفظهم وفق مناهج المراجعة المقررة لهم من قبل الوزارة والتي تبدأ من الدروس الهجائية وتنتهي بمرحلة ختم القرآن الكريم كاملا وهي المرحلة التكميلية. كما أطلق قسم القرآن الكريم وعلومه دورات تربوية مخصصة للطلاب غير الناطقين باللغة العربية من الجنسيات الإسلامية المقيمة على أرض قطر والمنتسبين لمراكز تعليم القرآن الكريم، حيث تقرر تنظيم محاضرات تربوية يوم الخميس من كل أسبوع موجهة لهذه الفئة. وقال محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن أكثر من "8" آلاف طالب انتظموا بالمراكز التابعة للوزارة وأن جميع المراكز استقبلت طلابها لمتابعة حفظهم ومراجعتهم طبقا للخطة الموضوعة لجميع المراحل مع العودة للدوام الكامل. وأضاف أن الدوام في المراكز النموذجية على فترتين صباحية ومسائية حيث تبدأ الفترة الصباحية من الثامنة وتنتهي عند الساعة الحادية عشرة، فيما تبدأ المسائية من بعد صلاة العصر وتستمر حتى قبيل صلاة العشاء بربع ساعة مقسمة على فترتين قبل صلاة المغرب وبعد الصلاة. ودعا محمد الكواري الأبناء إلى حسن توظيف طاقاتهم ومهاراتهم واستغلال أوقات الفراغ في أمور نافعة ومنها حفظ القرآن الكريم، لافتاً إلى ما تقوم به وتؤديه مراكز تحفيظ القرآن الكريم من أدوار تعليمية وتربوية واجتماعية مهمة في تنشئة الجيل.

1926

| 28 سبتمبر 2016

محليات alsharq
الأوقاف تطلق برنامج محاضرات رمضان

تنطلق مساء الغد بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب فعاليات برنامج محاضرات في استقبال شهر رمضان، الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وربطا للمسلمين بالسنة النبوية المشرفة وللاستفادة الحقيقية والكاملة من فضائل ونفحات هذا الشهر الكريم، حيث تقام هذه المحاضرات بعد صلاة العشاء من كل خميس خلال شهر شعبان. الشيخ عبدالله السادة وأكد السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على اهتمام الإدارة بتثقيف المجتمع في هذا الجانب، خاصة مع قرب دخول شهر رمضان، وحاجة الناس إلى معرفة أحكام هذا الشهر المبارك، من خلال هذا البرنامج الذي يستضيف ثلاثة من الدعاة القطريين. ويستمر برنامج المحاضرات على مدى ثلاثة أسابيع، حيث يتناول الدعاة الحديث حول فضائل شهر شعبان، مع توضيح كيفية الاستعداد لشهر رمضان، وبيان الفضائل المتعلقة بالشهر الكريم. وتنطلق أولى المحاضرات مساء الخميس 12 شعبان 1436هـ الموافق 19 /5/ 2016م مع الداعية الشيخ / ثابت سعد القحطاني، وتأتي المحاضرة الثانية بتاريخ 19شعبان1436هـ الموافق26 /5/ 2016م، مع الشيخ الداعية /محمد حسن الإبراهيم، ويختتم البرنامج بالمحاضرة الثالثة مساء الخميس 26 شعبان 1436هـ الموافق 2 /6/ 2016م مع الشيخ الداعية /عبدالله إبراهيم السادة. هذا وسيتم بث جميع المحاضرات التي تقام بعد صلاة العشاء في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى، مباشرة عن طريق الانترنت وموقع الشبكة الإسلامية.

1429

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
641 مسجداً تسلمتها وزارة الأوقاف خلال الـ10 سنوات الماضية

بلغ عدد المساجد التي تسلمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال السنوات العشر الماضية 641 مسجداً (فروض وجوامع)، والتي تشكل نحو ثلث عدد المساجد بالدولة حالياً.. في حين وضعت خطة لمزيد من التوسع في بناء بيوت الله ومراكز التحفيظ للسنوات الخمس المقبلة. وجاءت هذه الطفرة في بناء وتشييد بيوت الله مواكبة للتطور العمراني والسكاني الذي شهدته الدولة خلال السنوات الماضية، حيث تسارعت وتيرة العمل وفق خطة وضعتها الوزارة منسجمة كذلك مع رؤية قطر 2030. وأعلن محمد بن حمد الكواري مدير إدارة المساجد، في حديث مع وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وضعت خطة لبناء المساجد في جميع مناطق الدولة سواء كانت مناطق جديدة أو المناطق القديمة التي تشهد تطوراً عمرانياً وسكانياً بحيث تتوافق مع رؤية قطر المستقبلية. وأكد أن بناء المساجد في قطر وعمارتها تلقى اهتماما بالغا وعناية كريمة من قبل القيادة الرشيدة خاصة من حيث الالتزام بالطراز المعماري القطري والطابع الإسلامي، مع توفير جميع الاشتراطات اللازمة في المواصفات والمقاييس المطابقة للبيئة وشروط الأمن والسلامة المستخدمة في المباني. وأضاف "إننا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حريصون كل الحرص على إنشاء المساجد ومصليات العيد ومراكز تعليم القرآن الكريم في شتى مناطق الدولة بما يتناسب مع التطور العمراني والسكاني لكل منطقة". ولفت الكواري إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تسلمت 46 مسجداً جديداً العام الحالي (2015) منها مساجد متعددة الطوابق إلى جانب 16 مسجداً خاصاً، والمساجد جميعها في مناطق مدينة خليفة، معيذر، الخور، العزيزية، أسلطة الجديدة، عين خالد، روضة اقديم، أم لخبا، الوكرة، فريج المناصير، جريان جنيحات، غرافة الريان، المعراض، لعبيب، لقطيفية، أم صلال محمد، غرافة الريان، الذخيرة، دحيل، بوهامور، العب، جليعة، الشيحانية، الغرافة، نعيجة غرب، أبا الحيات، بوسدرة، الثمامة، أم الحوايا، الأمير، جنوب السيلية، فريج الغانم الجديد، رأس بوعبود، الريان الجديد، المنطقة الصناعية، محيرجة، مسيمير، جريان النصي، ومسيعيد. وأشار محمد بن حمد الكواري إلى أن عدد المساجد التي تشرف عليها الوزارة وتديرها حاليا يصل إلى 1844 مسجداً تتوزع بين 584 مسجداً جامعاً و699 مسجد فروض و346 مسجداً خاصاً إلى جانب 215 مسجداً مصنعاً، مُبيّناً أن خطة جديدة وضعت لبناء مساجد جديدة ومصليات العيد ومراكز التحفيظ للسنوات الخمس المقبلة لمواكبة الزيادة السكانية والتطور العمراني. وقال "إن من صميم عمل الإدارة هو تشييد المساجد والإشراف عليها، ورعايتها وتوفير كافة احتياجاتها، وإعداد وتنفيذ الخطة السنوية لصيانتها وأيضا تحديد احتياجات المناطق المختلفة في الدولة من المساجد والمصليات مع مراعاة الكثافة السكانية والتوسع العمراني، والترخيص بإنشاء المساجد والإشراف على مشاريع تشييدها من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات". وأكد أن وزارة الأوقاف تأخذ بعين الاعتبار التطور العمراني في مختلف أنحاء الدولة وأيضا الكثافة السكانية، خاصة في وسط الدوحة، عند بناء مساجد جديدة أو إعادة الهدم والبناء، وأنها اتجهت حاليا إلى بناء مساجد متعددة الطوابق لاستيعاب الكثافة السكانية، وبناؤها يسير بجانب الخطة السنوية لصيانتها . وعن أهم التحديات التي تواجه الوزارة فيما يتعلق بالتوسع في بناء المساجد، أوضح الكواري أن أهم المشكلات هي قلة المساحات الكافية في المناطق القديمة التي تشهد تطوراً عمرانياً أفقياً والكثافة السكانية فيها وسرعة التوسع العمراني في المناطق الجديدة وكثرة المساجد المتهالكة والتي في حاجة لهدم وإعادة بناء والحاجة لمزيد من الدعم المادي المجتمعي لهذه المشاريع. وقال مدير إدارة المساجد إن هناك فريقاً هندسياً شكل لزيارة جميع المساجد القديمة لتقديم دراسة لحاجة هذه المساجد وقد تم تقسيمها إلى ثلاث قوائم وهي: (قائمة مساجد في حاجة لهدم وإعادة بناء ، قائمة مساجد في حاجة لصيانة شاملة ، قائمة مساجد في حاجة لصيانة تشغيلية). وكشف عن أن الوزارة طلبت أراضي في وسط الدوحة تخصصها الدولة أو عن طريق الاستقطاعات والاستملاك لتشييد مساجد جديدة متعددة الطوابق وهناك تجاوب من جهات الاختصاص وسيتم الحصول على الموافقات اللازمة قريبا. وفيما يتعلق بشكاوي الصيانة لبعض المساجد، أكد مدير إدارة المساجد أن الوزارة تعمل جاهدة على توفير الصيانة المطلوبة لجميع المساجد، وأن لديها فرق طوارئ تعمل ليلاً ونهاراً للصيانة العاجلة، وتم توفير رقم مجاني للاتصال لجميع الأئمة والمؤذنين للإبلاغ عن أي عطل قد يحدث في المسجد. وعن سبل توفير بيوت للأئمة والمؤذنين ملحقة بالمساجد، أوضح أن هناك عددا من المساجد القديمة الواقعة في الدوحة القديمة لا توجد بها مساحات كافية، وقد تم إعادة تصميمها وبنائها من عدة طوابق، والمساجد القائمة والتي فيها متسع للبيوت يجري بناؤها من طابقين لاستيعاب الطلب المتزايد على البيوت، والمساجد الجديدة جميعها يتم توفير سكن فيها للإمام والمؤذن . وبشأن مراكز تحفيظ القرآن الكريم، كشف مدير إدارة المساجد عن خطة للتوسع في مثل هذه المراكز على مستوى الدولة، وقال "إن التوسع في خدماتها وملحقاتها في طور الدراسة ، كما أنه جاري تطوير نماذج جديدة بما يتناسب مع التوسع العمراني في الدولة". ورداً على سؤال حول التبرع ببناء المساجد، أوضح أن هناك بعض الإجراءات المتبعة في هذا الصدد ومنها تقديم التكلفة كاملة حسب القنوات المتبعة في هذا الأمر، وليس على دفعات، ناصحاً المتبرعين وفي حال عدم استطاعتهم القيام بالإشراف الكامل على المسجد وتوفير الخدمات اللازمة إحالته للوزارة لتتمكن من القيام بواجباتها من أعمال الصيانة ومدها بالكادر البشري من أئمة ومؤذنين، وقال "كما هو معلوم فإن المساجد التابعة للوزارة تشرف عليها بالكامل ويرمز لها اختصاراً بـ (م.س) أما المساجد الخاصة فيرمز لها اختصاراً بـ (م.خ)".

3547

| 22 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الكواري لـ الشرق: (28) مسجداً جديداً.. و 45 مليون ريال لصيانة المساجد

قال مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، محمد بن حمد الكواري ان المفترض من أصحاب المساجد الخاصة الذين لا يستطيعون توفير الخدمات للمصلين إما وقفها لله -تعالى- لتؤول ملكيتها للوزارة لتقوم بكامل اختصاصها وواجباتها نحو تلك المساجد أو القيام بتوفير الخدمة بالكامل لمساجدهم. وقال الكواري في حوار مع "الشرق" إن وزارة الأوقاف قررت بناء نحو 40 مسجدا سنويا في الدولة لمواكبة الزيادة السنوية في السكان، وقال إن الترتيبات جارية لبناء 45 مسجدا متعدد الطوابق، 5 منها انتهى العمل فيها، فيما يجري بناء 20 منها والـ 20 المتبقية في مرحلة إصدار التراخيص اللازمة للبناء، وكشف عن توجه لبناء مساجد في محطات الوقود على الطرق السريعة الخارجية وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في وزارة البلدية والتخطيط العمراني . وفيما يلي تفاصيل الحوار: •ما ملامح الخطة الحالية في بناء المساجد؟  تسير إدارة المساجد وفق خطة شاملة في بناء المساجد في شتى المدن داخل الدولة، وتمتد الخطة الحالية للسنوات الخمس القادمة حيث تتم دراسة محددة ودقيقة لاحتياجات المناطق، ومراعاة الكثافة السكانية العالية في مدن بعينها، ومساحات الأراضي المحددة لبناء المساجد من قبل التخطيط العمراني. ويتراوح عدد المساجد المقرر بناؤها سنوياً بين 35 - 40 مسجداً، كما أنوّه بالفرق بين المساجد التي تشرف عليها الوزارة إشرافاً كاملاً فنياً وإدارياً ويكون مدونا على لوحاتها الرخامية شعار الوزارة والإدارة العامة للأوقاف واسم المسجد ورقمه ويطلق عليها اختصاراً (م. س)، والمساجد الخاصة وتشرف عليها الوزارة إدارياً في حال تقدم صاحبها بطلب إلى الوزارة للقيام بذلك ويطلق عليها اختصاراً (م. خ). ويفترض من أصحاب تلك المساجد إما وقفها لله -تعالى- لتؤول ملكيتها للوزارة لتقوم بكامل اختصاصها وواجباتها نحو تلك المساجد إن لم يستطيعوا توفير الخدمات اللازمة، أو القيام بتوفير الخدمة بالكامل لمساجدهم. •كم مسجداً يجري تنفيذه الآن ؟ وفي أي المناطق؟ وما خطة توزيع هذه المساجد؟  إن بناء المساجد الجديدة يسير على قدم وساق وجنباً إلى جنب مع الخطة السنوية لصيانة المساجد بالتنسيق مع الجهات المختصة، وجار العمل حالياً على بناء (28) مسجداً بعضها مشاريع جديدة والآخر هدم وإعادة بناء، أما عن المناطق التي تخدمها المساجد، فلاشك أن الإدارة تعنى برعاية وخدمة بيوت الله في كافة أرجاء البلاد وتراعي خريطة الكثافة السكانية، وتنطلق من ذلك في بناء المساجد في المدن كافة، وأنوّه هنا بعدد من المناطق التي تحتضن المساجد الجديدة بتصاميمها المتعددة ومنها: ( الخور، وأم لخباظ، والخريطيات، وأم السنيم، وغرافة الريان، ومعيذر الجنوب، والسهلة، والذخيرة، وأم قرن، ولعبيب، والرويس، والناصرية، والسودان جنوبا). •يلاحظ في المساجد التي يجري تنفيذها بدلا من المساجد القديمة في مناطق المنصورة أن المسجد مكون من أربعة طوابق. إذا كان المسجد في الطابق الأرضي، فما هي الخطة لاستغلال بقية الطوابق؟  إن بناء المساجد المتعددة الطوابق جاء لمواكبة الكثافة السكانية في المدن. ومن هذا المنطلق، بدأ التوجه إلى البناء الرأسي في بناء المساجد بالمدن ذات الكثافة العالية فقط حيث لا توجد حاجة لتعميمها ببقية المدن والمناطق. ويصل عدد المساجد المتعددة الطوابق إلى 45 مسجداً إلى الآن، منها 5 مساجد قائمة بالفعل، و20 مسجداً قيد التنفيذ، و20 مسجداً آخر في مرحلة إصدار التراخيص اللازمة للبناء. وتتراوح الطاقة الاستيعابية للمساجد المتعددة الطوابق بين 500 – 3000 مصلٍ للمسجد الواحد طبقاً لمساحة الأرض التي بُني عليها، وتضم هذه المساجد قاعات صلاة ومتوضأ للرجال وأخرى للنساء إلى جانب توافر كافة المرافق الخدمية اللازمة، وخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة. •يشتكي بعض الذين يسكنون في المناطق السكنية الجديدة من عدم وجود مساجد في مناطقهم، فما الحل لهذه المشكلة؟  يوجد تنسيق تام ومستمر بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متمثلة في إدارة المساجد ووزارة البلدية والتخطيط العمراني متمثلة في إدارة أملاك الدولية لتوفير أراضٍ ليتم بناء مساجد جديدة عليها لخدمة سكان تلك المناطق. •يشتكي بعض أهل الخير الراغبون في بناء مساجد من ارتفاع تكلفة بناء المسجد.. إذ إن التكلفة تبدأ من مليون ريال تقريباً فأعلى ؟  إن مشاريع بناء المسجد يتم طرحها وفق نظامين، الأول: تولي هيئة الأشغال العامة "أشغال" الترسية والتنفيذ بالكامل بعد منحهم الأرض والنموذج المعتمد، فيما تتولى الهيئة وضع النماذج للمساجد المتعددة الطوابع. أما النظام الثاني والخاص بالمساجد التي تُبنى عن طريق المتبرعين والاقتطاعات الموجودة بالوزارة، فيتم الطرح عن طريق إدارة الشؤون المالية والإدارية بالوزارة من خلال لجنة ممارسات، أما عن تكلفة البناء، فإنها تخضع لأسعار مواد البناء في السوق، وعروض الشركات المنفذة حيث تصل تكلفة بناء أصغر مسجد (فروض) وملحقاته إلى مليون و700 ألف ريال قطري، وأؤكد هنا أن لدينا مواصفات وشروطاً لابد من تنفيذها في المساجد لأداء العبادة في بيوت الله وخدمة المصلين. •أنشئ الكثير من المجمعات التجارية الكبيرة إلا إنها لم تحسب حساب توفير مساجد في المبنى.. هذا الجانب كيف تنظرون إليه؟ وهل هناك توجه لإنشاء بورت كابينات مؤقتة لتكون مساجد؟  يُشترط لإصدار تراخيص المجمعات السكنية والتجارية ضرورة أن تشتمل على مرافق خدمية محددة من بينها توافر المسجد أو المصلى، وذلك بناء على التنسيق القائم بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من جهة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني من جهة أخرى. وتتولى لجنة إنشاء المساجد بالإدارة الوقوف على المساحة التقديرية المطلوبة للمسجد أو المصلى بحكم الطاقة الاستيعابية للمجمع السكني، فيما يتم التنسيق بضرورة وجود مصلى في المجمعات التجارية مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني التي تحدد مساحته في ضوء حجم المجمع التجاري وعدد مرتاديه. •يقول المسافرون على طريق الشمال وطريق سلوى إنه لا توجد مساجد قريبة من الشارع حتى يتمكنوا من أداء الصلاة، هل تنوي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنشاء مساجد على الطرق السريعة؟  تم التواصل مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني في هذا الجانب، وتمت الإفادة بوجود محطات مستقبلية للتزود بالوقود لشركة وقود في هذه الطرق الخارجية وتشتمل على مساجد من ضمن خدماتها. وستقوم إدارة المساجد بعد الانتهاء من تشييد تلك المحطات بدراسة الوضع وتحديد مدى الحاجة إلى بناء مساجد إضافية لطلب تخصيص أراضٍ أخرى لها إن لم تكن الموجودة كافية. •بشان صيانة المساجد.. نلاحظ أن الصيانة تأخذ وقتاً طويلاً يكفي لبناء المسجد من جديد.. فلماذا لا تتشددون مع الشركات الموكل إليها تنفيذ الصيانة؟  تهتم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اهتماما كبيرا بأعمال الصيانة في المساجد وقد تم رصد مبلغ 42 مليون ريال لهذا الشأن في موازنة العام 2014-2015 لأعمال الصيانة الدورية واليومية بجانب مبلغ 3 مليون ريال من الوقف لصيانة المساجد المؤقتة ( المصنعة )، وتتم التعاقدات لصيانة المساجد عن طريق طرح لجنة المناقصات بالدولة لمشاريع الصيانة لتتولاها إحدى الشركات الوطنية، إلّا أن بعض تلك الشركات قد يتعسر أو يكون ضعيف المستوى مما يؤدي لتوقف أعمالها وتضرر المساجد، وتقوم إدارة المساجد من جانبها بالتفاوض مع الشركة لتكملة العمل ومساعدتها للانتهاء من الصيانة المطلوبة، كما يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الشركات المقصرة. •يشتكي المصلون في المناطق المزدحمة بالسكان مثل مناطق المنصورة والنجمة من عدم انتظام عمليات نظافة المساجد الأمر الذي أدى لانتشار الحشرات الصغيرة مثل بق الفراش في المساجد.. فما هي خطتكم لعمليات النظافة؟  تولي إدارة المساجد مسألة النظافة أهمية خاصة وتخصص شركات نظافة ذات كفاءة للقيام بهذه المهمة، وتم توزيع العمال بحسب حاجة المساجد ونوعها (فروض – جوامع)، كما تسير عمليات النظافة بشكل منتظم وتخضع لرقابة يومية من الإدارة وفي حال وجود أي نوع من الحشرات يتم تبليغ الشركات المختصة ورش المساجد بالمبيدات المناسبة لمكافحة تلك الحشرات. وأؤكد أن مساجد قطر تتميز بالمستوى العالي من النظافة في إطار حرص الوزارة على توفير جميع الخدمات داخل مساجدنا لأداء العبادة. •ما التقنيات الجديدة التي ستلحق بالمساجد من أجل خدمة المصلين مثل الشاشات التي تم تركيبها في بعض المساجد؟ هل سيتم تعميمها على بقية المساجد؟  بالفعل، تتوفر الشاشات المرئية في (10) مساجد حالياً حيث يتم عرض المحتوى لإدارتي المساجد والدعوة والإرشاد الديني وكذا مركز عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي والشبكة الإسلامية (إسلام ويب) التابعين لإدارة الدعوة، ونتطلع إلى توسعة هذه الخدمة بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات المنفذة لها. كيف تعلقون على فكرة المسجد المتنقل التي أدخلتها إحدى المؤسسات الخيرية؟ هل ترون جدوى للفكرة أم إنها غير عملية؟  إنها فكرة طيبة ولاقت صدى واسعاً، وأشير هنا إلى أن هذا النوع من المساجد يتم ترخيصه بموافقة خطية من إدارة المساجد، كما يوجد تنسيق مشترك مع المؤسسات والجمعيات الخيرية في الدولة بخصوص الأنشطة الدعوية المقامة بداخل تلك المساجد.

3603

| 31 مارس 2015