رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مجموعة السبع تهدد بفرض عقوبات اقتصادية "هائلة" على روسيا حال غزوها أوكرانيا

أكد وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، اليوم، استعداد بلادهم لفرض عقوبات اقتصادية ومالية ذات عواقب هائلة وفورية على الاقتصاد الروسي خلال /مهلة قصيرة جدا/ في حال شنت موسكو هجوما عسكريا على أوكرانيا. وأعلن وزراء مالية الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، في بيان مشترك، أن أولويتنا الآنية هي دعم الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة. لكن مجموعة السبع، التي تترأسها ألمانيا حاليا، توعدت بأن أي عدوان عسكري روسي جديد ضد أوكرانيا سيقابل برد سريع وفعال.. مؤكدين كذلك استعدادهم لـالتصرف بسرعة وحسم لدعم الاقتصاد الأوكراني. في غضون ذلك، طالب المستشار الألماني أولاف شولتس روسيا بإشارات فورية لخفض التوتر قبيل توجهه الى كييف ثم الى موسكو في محاولة لتبديد التهديد بغزو روسي لأوكرانيا، في أزمة غير مسبوقة بين روسيا والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة، وكتب شولتس في تغريدة ننتظر من موسكو إشارات فورية لخفض التوتر وحذر بأن عدوانا عسكريا جديدا سيؤدي إلى عواقب وخيمة لروسيا، واصفا الوضع بأنه لا يزال خطيرا جدا جدا. من جهة أخرى، نقلت قناة /روسيا اليوم/ عن الكرملين قوله، إن العلاقات بين موسكو وواشنطن وصلت إلى /الحضيض/ على الرغم من تزايد الحوار الثنائي مؤخرا، وذلك وسط اعتراضات غربية على تدريبات عسكرية كبيرة تجريها روسيا قرب حدودها مع أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إن هناك قنوات محددة للحوار، ومن بين الإيجابيات التواصل بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن، حيث تحدثا عبر الهاتف أمس الأول /السبت/، لكن لا تزال العلاقات في جوانب أخرى يشوبها التوتر. ونقلت قناة /روسيا اليوم/ عن بيسكوف قوله زعيما البلدين على تواصل، وهناك حوار على جبهات أخرى. هذا تطور إيجابي لأنك تعلم أنه قبل عامين فقط لم يكن هناك حوار، ولم تكن هناك مثل هذه الاتصالات على الإطلاق. وأضاف لكن بالنسبة لبقية الجوانب، للأسف لا يمكن الحديث سوى عن سلبيات فقط في العلاقات الثنائية. وصلنا إلى مستوى متدن للغاية. إنها في الواقع في الحضيض. يشار إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتهم روسيا بالإعداد لهجوم جديد على أوكرانيا وهو ما نفته موسكو، كما جدد الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

2541

| 14 فبراير 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس التونسي يدعو إلى دعم بلاده في مواجهة الإرهاب

دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى دعم تونس ومساعدتها في مواجهة الإرهاب، وتحقيق التنمية. جاء ذلك في كلمة للرئيس التونسي اليوم خلال مشاركته في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، المنعقدة بمدينة "تاورمينا" في إيطاليا. وقال السبسي إن "تونس وجدت نفسها في المواقع الأمامية لمواجهة الإرهاب، وهي تستحق المساندة والدعم في الجهود التي تبذلها" لأن نجاحها في هذه الحرب على الإرهاب سيسهم في دعم الاستقرار بالمنطقة.. مشيرا إلى أن تونس مستهدفة من قبل الإرهابيين، لكنها عازمة على مواصلة مكافحة "هذه المعضلة التي لم تكن مستعدة لها". كما نوه الرئيس التونسي بالدعم الذي حظيت به بلاده من قبل شركائها، لاسيما في إطار الآلية الموسعة للتعاون الأمني (G7+)، والذي أتاح تعزيز الأمن الحدودي ودعم الإمكانيات الوطنية في مجال مكافحة الإرهاب.. مضيفا "علينا أن نواصل التحلي باليقظة في ظل عدم استقرار الأوضاع في ليبيا، والذي تتحمل تونس تداعياته أكثر من أي بلد آخر". كما تحدث الرئيس السبسي عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية، قائلا إن تونس تبذل جهودا للحد من هذه الظاهرة، وعملت على إرساء شراكة نموذجية في هذا المجال مع عدد البلدان الأوروبية، من بينها إيطاليا. وكانت قمة قادة الدول الصناعية السبع الكبرى قد استأنفت أعمالها صباح اليوم بمشاركة زعماء أفارقة وقادة منظمات ومؤسسات دولية في جلسة مفتوحة تركز على التنمية الاقتصادية وبناء الشراكة مع القارة الأفريقية. وانضم إلى أعمال اليوم الثاني والأخير من القمة قادة ست دول إفريقية هي تونس، ونيجيريا، والنيجر، وإثيوبيا، وكينيا، وغينيا، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورؤساء صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد والبنك الدولي جيم يونغ كيم ومنظمة التعاون والتنمية أنجيل جوريا. وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني في كلمته التي افتتح بها الجلسة، التي حملت عنوان "التواصل الخارجي"، إن "القمة قررت وضع إفريقيا في مركز التواصل الخارجي هذا العام".. مضيفا أن "النقاشات مع أفريقيا ستتركز على الحاجة لقيام شراكة في كافة المجالات بين مجموعة السبع والمنظمات الدولية والبلدان الأفريقية بهدف دفع الابتكار وتنمية رأس المال البشري".

297

| 27 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
عقوبات جديدة على روسيا من مجموعة السبع

قررت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اليوم السبت، فرض عقوبات جديدة على روسيا مع احتمال بدء تطبيق العقوبات الأمريكية اعتبارا من الاثنين، في مواجهة تهديد بتدخل روسي في شرق أوكرانيا حيث يحتجز الانفصاليون عناصر من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يؤكدون أنهم "جواسيس للحلف الأطلسي". تهديدات روسية وهذا التشدد الذي أعلن في سيول حيث كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يقوم بزيارة، يأتي في حين تتهم كييف موسكو بأنها تريد إطلاق "حرب عالمية ثالثة"، ويبدو ان تدخلا عسكريا روسيا في أوكرانيا بات بمثابة فرضية اكثر ترجيحا. وفي حين تجري روسيا "مناورات تهديدية"، بحسب الغربيين، على الحدود الشرقية لأوكرانيا، انتهكت طائرات روسية المجال الجوي الأوكراني "مرارا" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما أعلن البنتاجون. وتتهم مجموعة السبع موسكو بأنها "واصلت" في الأيام الأخيرة "زيادة التوترات مع خطاب لا يزال أكثر إثارة للقلق ومناورات تهديدية على الحدود مع أوكرانيا". وبحسب السلطات الأوكرانية الموالية للغرب، فان روسيا تعد لاجتياح أو تريد على الأقل ان تزعزع الوضع السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 مايو. الموقف الأوروبي وأعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الجمعة، أن لقاء سيعقد بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي "في أسرع وقت" لدرس العقوبات الجديدة. وأكد بيان مجموعة السبع أن الدول الأعضاء - الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا واليابان - "التزمت التحرك بشكل عاجل لتشديد العقوبات المحددة الأهداف" على موسكو. ونشر بيان المجموعة بعد انعقاد مؤتمر عبر الهاتف بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وإيطاليا ماتيو رينزي إضافة إلى ميركل. كما "اتفقت القوى الكبرى على طلب تعزيز دور بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوكرانيا" والتي يحتجز انفصاليون في الشرق فريقا من مراقبيها، بحسب كييف وبرلين. على الأرض وعلى الأرض، أعلن الانفصاليون صباح السبت أن عناصر بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شرق أوكرانيا هم "جواسيس للحلف الأطلسي"، وأكدوا أنهم لن يطلقوا سراحهم إلا بعد الإفراج عن "معتقلين من صفوفهم". وأمام مقر أجهزة الأمن، حيث يحتجز سبعة ممثلين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومرافقوهم الأوكرانيون، تم تعزيز الحواجز صباح اليوم السبت بأكياس رمل. وميدانيا تعيش مدينة سلافيانسك، معقل الحراك الانفصالي، حصارا جزئيا بعد العملية الواسعة والقصيرة للقوات الأوكرانية أمس الأول الخميس. وأعلنت وزارة الداخلية أنها فرضت "طوقا" على سلافيانسك بالاستعانة بالحرس الوطني من اجل منع الموالين لروسيا من "الحصول على الدعم". ورد زعيم الانفصاليين في المدينة فياتشيسلاف بونوماريف بقوله: "لن نسلم المدينة". ويعتزم الانفصاليون من جهتهم تنظيم استفتاء في 11 مايو لقطع الجسور مع كييف وحتى للانضمام إلى روسيا.

261

| 26 أبريل 2014