رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مركز "مغانم" ينظم مجلس السماع الخامس غداً

تنطلق عصر غداً بمقر معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بمنطقة الوعب، فعاليات مجلس السماع الخامس الذي ينظمه مركز سعادة الشيخ غانم بن علي آل ثاني للقرآن الكريم "مغانم"، وذلك في سماع صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى؛ حيث كان المجلس الأول في الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله تعالى، والثاني في سنن الإمام أبي داوود والثالث في صحيح الإمام مسلم، والرابع في قطعة من مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى. وصرح الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني المشرف على تنظيم مجلس السماع أننا في هذا المجلس نسعى من خلاله إلى تقريب سنة النبي صلى الله عليه وسلم لشرائح واسعة من المجتمع متعطشة إلى سماع حديثه صلوات ربي وسلامه عليه بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال سعادته أن هذا المجلس يقام تحت إشراف إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقد تم استضافة المشايخ العلماء من أقطار مختلفة ليجتمع للحاضرين الأسانيد العالية والمتنوعة، والمشايخ المسندين هم: الشيخ عبدالرحمن عبدالحي الكتاني، والشيخ عبدالوكيل عبدالحق الهاشمي، والشيخ ثناء الله بن عيسى المدني، والشيخ محمد إسرائيل الندوي السلفي، والشيخ علي بن محمد توفيق النحاس، والشيخ الدكتور عبدالله حمود التويجري، وذلك خلال الفترة من اليوم الخميس الموافق 28/1/2016م حتى السبت الموافق 6/2/2016م من الساعة الرابعة عصرًا وحتى العاشرة مساء بمقر المعهد بمنطقة الوعب. وأضاف أن إحياء هذه السنة من مأثور السلف رضوان الله عليهم من العهد النبوي؛ حيث كان العلماء يحرصون على التلقي جيلا بعد جيل حتى وصلت إلينا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الزمان وإلى قيام الساعة بالسند المتصل إلى الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه، ومن الأقوال المعتبرة في هذا الأمر قول ابن المبارك: (الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)، ويعتبر الإسناد من الأمور التي تميزت بها الأمة المحمدية. وأوضح أن مقر إقامة المجلس بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية يوفر مكاناً للرجال وآخر للنساء لفتح الباب لعدد كبير من شرائح المجتمع المختلفة للاستفادة من هذا المجلس المبارك بحضور هذه الكوكبة من العلماء والدعاة المتصلين بأسانيدهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم. كما أوصى طلاب العلم على الحرص لحضور هذه المجالس المباركة، وخاصة في هذا الكتاب العظيم ديوان الإسلام، وكما قال الإمام الذهبي: لو رحل الشخص لسماعه ـ أي صحيح الإمام البخاري ـ من مسيرة ألف فَرْسخ لَمَا ضاعت رحلتهُ. فكيف إذا رحل المشايخ إلينا وتيسر السماع عليهم، فلا تضيع مثل هذه الفرصة. وقد شهدت المجالس الأربعة السابقة حضورًا كبيرًا من الجمهور؛ حيث وصل عدد الحاضرين والحاضرات حوالي الأربعمائة، وزاد عدد المتابعين للمجالس عبر بث الشبكة الإسلامية عن ثلاثة آلاف متابع.

738

| 27 يناير 2016